العودة   منتديات انت غرامي > منتديات اشعار قصائد و خواطر و قصص و روايات > قصص حب رومانسيه - روايات طويله و قصيره للجوال - قصص واقعيه - Novels stories

480 × 66
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-26-2012, 03:25 AM   #21
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




ماجد كان مع خويه بسام بالشاطي
ماجد : مااعرف وش صارلي وشبك يدينه
بسام : ماجد انت غلط غلطه كبيره لازم تعتذر
ماجد تنهد
بسام : ومن رأيي اذا تبيها لهالدرجه تزوجها ياخي
ماجد عض طرف شفته اللي تحت
بسام : سامعني تزوجها
ماجد : آه وناظره : وشلون تبيني اتزوجها وولد عمها موافق على الزواج
بسام : أي والله .. بس وجودها معكم بالبيت مب زين لازم تبعد عنكم
ماجد : شنو
بسام : ماجد هالمره تماديت المره الثانيه وش بتسوي لالا مايصير ابد
ماجد : اسكت قالها بحده
بسام :ــ
ماجد : مستحيل اسوي هالشي انت صاحي
بسام تنهد
ماجد بعد نظراته عنه : انا مااتمادى لهالدرجه بسام
بسام : زين واللي سويته الحين
ماجد بتوتر : ايه كانت غلطه وماتتكرر
بسام ابتسم سخريه
ماجد ناظره
بسام احم وبعد نظراته عنه
ماجد بعد نظراته عنه اف






ام مهند قامت بصدمه : شنو
مهند ناظر ابوه وابوه تنهد
ام مهند : تبون تدخلوني مستشفى المجانين البنت هذي مستحيل تتزوج اولدي
مهند بتأكيد ناظرها : بس انا موافق ابيها
ام مهند ابتسمت بدون استيعاب : شنو ماسمعت
مهند : انا ابيها واذا هي ماتبيني وناظر ابوه : ماراح الزمها علي
ابو مهند ابتسم له
ام مهند صارخت بقهر : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآه وراحت عنهم
مهند تنهد
ابو مهند يغمض عيونه : الحين صرت مرتاح
مهند ناظره
ابو مهند فتح عيونه وهو يناظر السقف : حتى لو ماوافقت انا حاليا متفائل انها توافق مااهون عليها
مهند ابتسم
ابو مهند تنهد راحه وغمض عيونه
مهند قام طالع من الغرفه يبي يسكر النور بس وقفه صوت ابوه
ابو مهند : لا يبى خله بقوم اصلي
مهند راح له : زين قوم اساعدك
ابو مهند ناظره : الله لا يحرمني منك والله يرزقك الولد البار مثلك انت وأخوك
مهند : آمين ياالغالي وحب راسه






الجوري : مهاوي تعالي نطلع برآ نمشي
المها : زين
الجوهره : بجي معكم انتظري
الجوري : لا أبي المها بروحها زين
الجوهره : مالت
المها ارتبكت من كلام الجوري وناظرتها بتفحص
الجوري : يلا
المها ابلعت ريقها ومشت معها شبكو ادينهم ابعض واطلعو للحديقه
الجوري : اليوم الجو حار
المها : ايه
الجوري : فرق بينا وبين الجو بـ إيطاليا
المها تنهدت ملل لازم كل ماتكلمو كلمه جابو طاري ايطاليا والعنود وسيف كأن محد طلع أو تزوج غيرهم
الجوري ناظرتها
المها تضبط نفسها
الجوري : تتوقعين متى يرجعون تلاقينهم طايرين عصافير الحب
المها اوقفت ووقفت الجوري معها والمها صارت تهز رجلها بنفاذ صبر وناظرت الجوري
الجوري تناظر بالسما امممم
المها : انتي طالعه هنا علشان تتكلمين عنهم كان قعدنا داخل زين ولا طلعنا ماأشوف فرق بالسوالف
الجوري ابتسمت خلاص تأكدت من اللي شاكه فيه ومشت ومشت المها معها






فيصل جاي من برآ قعد فوق الكنب : آه ... سلام يبى
ابو فيصل : وعليكم السلام
ام فيصل اطلعت من المطبخ وهي شايله صينية الاكل : زين جيت بوقت الاكل قم يلا اغسل يدينك
فيصل خذا الرموت من فوق الطاوله وقعد : لا يمى كليت مع الشباب
ام فيصل : بالعافيه
فيصل يلتفت حوله : وين دلوعة الماما
ام فيصل : ماتبي تاكل
ابو فيصل : وش صاير معها هالبنت من كم يوم مب على بعضها
ام فيصل : مافيها ولا شي بس عندها اختبار ولا ذاكرت وشايله هم
فيصل : اختبارها الاحد قايلتلي
ام فيصل : زين تعرف الكليه لازم اتذاكر قبل الاختبار بالسبوع
فيصل: اممم اشك ان هذا هو الموضوع
ام فيصل : يلا فضل ابو فيصل
فيصل امممم وقام






لميس نامت اشوي على المكتب وقامت على صوت الباب
لميس ارفعت راسها وحطت ايدها على راسها مصدعه :آه
فيصل : لموووس
لميس :اوففففف رجعت جسمها على الكرسي بكسل وايدها رجعت فيها شعرها عن وجها وقامت افتحت الباب وارجعت للمكتب حطت سماعات المسجل اللي تسجل فيه المحاضرات بإذنها
فيصل فتح الباب أول شي دخله راسه : سلااام بعدها دخل كله وسكر الباب
لميس متكيه راسها بإيدها والقلم بإيدها الثانيه تكتب ملاحظاتها بالدفتر
فيصل حط يدينه حولها وراسه على كتفها : وش هالدفاره اللي انزلت عليك
لميس تناظره من طرف عيونها وقالت بدون نفس : فيصل ابعد
فيصل لف راسه ناظرها : امممممم لا انتي اكيد صاير معك شي ورفع جسمه دور الكرسي له
لميس عصبت
فيصل سحب السماعات من اذنها وحط يدينه على رجولها وصار وجهه بوجها : أكيد فيك شي وش هو
لميس تذكرت ماجد وشموخ وبعدت وجه فيصل : اطلع برآ ودارت بالكرسي للمكتب
فيصل : زين بس راح اتقولين لي
لميس بنفاذ صبر : فيصل برآ
فيصل طلع
لميس تنهدت وحاولت تشغل نفسها بالمذاكره






دخل ماجد للبيت كان هدووء والبيت مظلم بس الأنوار الحمرا بعضها مفتوحه راح للمطبخ شرب ماي بعدها طلع فوق
يبي يناظر غرفة شموخ بس صوت كحة اسير خلته يروح بسرعه لغرفته
اسير متسند على باب الحمام : كح كح كححح
ماجد فتح الباب ودخل بسرعه والباب صار شبه مفتوح : اسير
اسير فتح عيونه اشوي وشاف ماجد بس صار يكح
ماجد ماقرب منه لأنه كان يكح لين انقطع نفسه شوي هدا
ماجد : لا مايصير كذا بكرى لازم اتروح
اسير مارد عليه وراح صب له ماي شرب
ماجد : البيت كله لازم يروح ماتدري يمكن عديت واحد منا خاصه أنا
اسير ناظره وهو ينسدح بالسرير : اللي تبيه سويه بس اطلع برآ
ماجد استوقفته كلمة اطلع برآ ونظرات اسير له كانت غريبه عليه
اسير التفت وغطا نفسه
ماجد جافي باله انه متضايق من المرض : يعني اخبر امي ماتزعل
اسير التفت وقعد وهو يناظره بملامح واحد معصب : خبرها .. ولا أقول وقام فتح الباب كله والتفت له : أنا بخبرها يكون أحسن وطلع
ماجد اسغرب من تصرفاته وطلع وراه : اسير وقف وين الناس نايمه





شموخ راحت غرفة خالتها بعد ماالبست بجامتها اللي كان لونها فوشي وأسود وشعرها لافته
شموخ امسكت ايد خالتها بمتنان : صدقيني خالتي أنا ما أفضل أحد على الثاني وانتي والله مثل أمي
سديم ابتسمت
شموخ : ولا أبيك تزعلين مني أنا مستحيل أسوي شي يزعلك
سديم ضمتها و شموخ زادت على ضمها لخالتها بفرح انها افهمتها
شموخ بعدت عنها
سديم : يلا روحي نامي صارت وحده ونص وبكرى جامعه
شموخ : ان شالله وانتي نامي زين
سديم : ولا يهمك بعد الكلام اللي سمعته منك أكيد بنام زين
شموخ حبت يدينها وقامت حبت راسها : يلا تصبحين على خير
سديم : وانتي من أهله
شموخ صدت عنها ببتسامه ومشت طالعه من الغرفه





ماجد ماسك اسير : اسير انت صاحي اتقومها من نومها وتقولها .. الوقت مو مناسب
اسير : انزين اترك
ماجد سحب ايده عنه
واسمعو صوت باب امهم ينفتح وناظرو على بالهم أمهم
سديم افتحت الباب طالعه وانتبهت لهم قدامها مباشره تاهت عدساتها وصدت عنهم تسكر الباب وهي متوتره
اسير تنهد وبعد نظره عنها جات عيونه على ماجد وتغيرت ملامحه
ماجد كان يناظرها وش كانت اتسوي بغرفة أمي معقوله تقولها
شموخ التفتت وعدساتها تايهه وشبكت يدينها ببعض
اسير مشى راجع غرفته وشموخ ناظرته



المشكلة بعدك انا ما اتحمله ... من رحت وهمي ما قدرت اتجاهله
كل ما يسير طيفك القاسي علي .. يا حبيبي تبدأ معي المشكلة ..

سامحني شفتك حتى ما رحبت فيك .. قبل التحية قمت أتشره عليك
خوفي تروح وبعدها ما التقيك .. وارجع انا واعيش نفس المشكلة ..

غربة بدونك يا حبيبي دنيتي .. خاويت فيها همومي ودمعي
انت الوحيد اللي بقربه راحتي .. من جميع الناس قلبي فضله ..

قزت عيوني بشوفتك يا أحلى قمر .. يا مرحبا بك وبضواك اللي حضر
يحلى النظر لا صرت في وسط النظر .. اهلين بك وبطلتك يا مسهله ..






دخل وسكر الباب
شموخ تنهدت ونزلت عدساتها للأرض ثواني بعدها انتبهت للي قدامها وتغيرت ملامحها
ماجد ماقدر يقول او يسوي شي رجع لف دخل غرفته
شموخ ارتسمت على وجها علامات الكره وراحت لغرفتها












الحــــب قصه والحكم فيها للقـــــــــــــــــــــــدر

الحــــب قصه والحكم فيها للقـــــــــــــــــــــــدر

الحــــب قصه والحكم فيها للقـــــــــــــــــــــــدر





قامت الصبح صلت والبست بنطلون جنز وبلوزه بيضا وجزمه فلات فوشيه وشنطه حجم كبير فوشيه حلق طويل فوشي شعرها امسكته بعشوائيه بمطاط فوشي ونزلت خصل
البست عبايتها وحطت شيلتها على كتفها وماسكه اللثمه وواقفت قدام المرايه تناظر نفسها : آه وعدنا إلى الجامعه
اسمعت دق الباب : تفضل
غزيل ادخلت : صباح الخير
المها ابتسمت وهي تشوف امها من المرايه : صباح النور
غزيل : يلا انزلي افطري
المها : يلا جايه
غزيل اطلعت
المها : آه .. .. .. وطلعت جوالها من الشنطه دقت على لمى ومشت اطلعت من جناحها
المها : وينك يابنت صايره ماتردين على راحتك ودخلت جوالها بالشنطه
الجوهره : صباحو مهوي
المها : ياهلا صباح النور
وانزلت معها تحت لغرفة الطعام
حميدآن بعد ماتجمع الكل : اليوم مسافر لدبي وبرجع الاثنين ان شالله
ميرآل : أبي شي
حميآن : آمري تدللي
ميرآل : امممم شنو أبي
الجوهره : أقول سكتي ماتبين شي
الجوري : نبيك تروح وترجع بالسلامه لا أكثر
حميدآن ابتسم
المها تناظر الساعه : يلا جماعه أنا رايحه
غزيل : انتبهي لنفسك حبيبتي ولا تنسين الأذكار
المها تحب راسها :ان شالله وراحت ححبت راس أبوها
الهنوف تنهدت تعمد تقصد فكه بس المها طنشتها واطلعت من غرفة الطعام لفت شيلتها والبست لثمتها واطلعت لسواق وادق على لمى : لا ماصارت عاد
السواق : مدام روح بيت في فناتير
المها : ايه ايه وادق عليها ماردت






شموخ خذت شاور واطلعت البست سكيني جنز وبلوزه كت حمرآ مخصره على جسمها و جزمه فلات حمرا شنطه حجم وسط حمرا وحلق دائري أحمر شعرها رفعته بمساكه حمرا
وونزلت خصل عند اذنها والبست عبايتها وشيلتها واطلعت بعد مااسمعت صوت البوري
انزلت شافت خالتها وعنود بالصاله راحت نظراتها لخالتها ببتسامه : يلا خالتي أنا رايحه
سديم : الله يوفقك ان شالله
شموخ حبت راسها : آمين وياك ياالغلا والتفتت رايحه اطلعت للحوش
عنود قامت الحقتها
شموخ تلبس لثمتها
عنود : شموخ
شموخ التفتت
عنود ابتسمت : سامحيني
شموخ ابتسمت
عنود : يلا يلا لا يعصب عليك ابو هنود
شموخ اسحبتها ضمتها : فديتك وبعدتها عنها : لا رجعت راح تتحاسبين
عنود اكتفت ببتسامه
شموخ اطلعت : باي
عنود : باي
شموخ اطلعت وعنود سكرت الباب
شموخ تناظر حولها : متأكده اني سمعت صوت الباص وتلتفت يمين يسار
طلعت جوالها من شنطتها ودقت على سايق الباص : علم انت في اجي
علم : ايوه بس بابا قول روح
شموخ : شنو
وحست بأحد وراها التفتت تناظر من






المها انزلت ادق الباب
: مين
المها : لمى وين
: لمى طيب سويه
المها : تنتظر





شموخ قلبها يدق حست بالخنقه تبي نفس : علم انتظر اشوي وتناظر فيه : انت قايله يروح
اسير : ايه
شموخ ايدها ترتجف وارفعت الجوال لإذنها : زين علم وسكرت وبعيون تايهه : ليش قلتله يروح
اسير : طريقنا واحد وضغط على المفتاح فتح السياره
شموخ ناظرت بالسياره بعدها ناظرته ؟؟؟؟
اسير : بتركبين ولا اروح
شموخ تناظره وهو يناظرها بعدها مشى عنها رايح لسياره
شموخ أروح معه لا ليش زين ليش سوا كذا أكيد (وحمر وجها ) معقوله بس وشلون
اسير دق بوري
شموخ متردده اتروح ولا لأ آخر شي اركبت
اسير مشى
شموخ يالله يارب اللي في بالي يكون صح






لمى اطلعت
المها : لمى وينك يابنت أدق عليك ماتردين
لمى : سامحيني والله بعد ماطلعت من عرسكم قالتلي أمي ان عمي مات وتخيلي سافرنا ونسيت جوالي هنا وامس الليل رجعنا ويوم ادقين الحين ماانتبهت الا يوم ادق علي
شغالتنا علشان اطلع
المها : ياويلي الله يرحمه
لمى : آمين
المها : أي واحد
لمى : اللي كبري
المها : يااالله
لمى دمعت : والله انصدمنا
المها : وشلون مات
لمى : آه .. انقلبت سيارته من فوق الجبل مع واحد من أخوياه
المها حطت ايدها على فمها : ياالله
لمى نزلت دموعها
المها اقعدت تواسيها






شموخ طول الطريق راسها على الدريشه ماتبي عيونها تجي على اسير ولو بالغلط
اوقفو بالمحطه يعبون بنزين ونزل اسير حست انها كانت بسجن وتحررت آه






مهند دخل على أبوه : يلا يبى أنا رايح تآمر على شي
ابو مهند : سلامتك
مهند : الله يسلمك والتفت رايح وتذكر شي ورجع له : أي يبى نسيت
ابو مهند يناظره
مهند : منصور قدم على الشركه اللي بالرياض
ابو مهند سكت ماقال شي
مهند : مازعلت
ابو مهند : ليش ازعل هو كان يتمنى يروح لها وبعدين تعرف حال شركتنا حاليا خله الله يوفقه
مهند ابتسم : هو كان بيقولك بس تعرف حايس اشوي
ابو مهند : ولا يهمك
مهند : وبالنسبه لشركه يبى لا تخاف هالأيام أحسن أنا وابو محمد سوينا اللي نقدر عليه واليوم في اجتماع مع المحاسب وان شالله تسمع الاخبار اللي تسرك
ابو مهند : ان شالله
مهند : يلا سلام
ابو مهند : الله معك
طلع مهند وابو مهند قعد يدعيله ولمنصور






بعد ساعه اوصلت شموخ الجامعه و استغربت طول الطريق ساكت زين ليش قال بوصلك
شكرته وانزلت وانتبهت انه نزل وناظرته
اسير جا وقف قدامها ومسك ايدها ضغط عليها بقوه وشموخ تألمت : آه وتناظر فيه
كان يناظرها بحده
شموخ خافت :اسير وش اتسوي فك يدي
اسير بحده ومن تحت سنونه قال : الوقاحه اللي صارت لو تنعاد وضغط على ايدها أكثر : اذبحك
شموخ انصدمت : شنو
اسير ترك ايدها بدفاشه اصدمت بالسياره : آه
اسير : لا تستغبين اللي صار لو انعاد والله ماتدرين وش بيصير
شموخ اطلعت شهقه ودموعها سالت انصدمت من اللي تسمعه
اسير : وماجد مستحيل تتزوجينه
شموخ :ــ
اسير : تآخذين مهند ولا اللي صار بيوصل لخالتك >> يقصد أمه <<
شموخ : انت وش اتقول
اسير : سكتي .. .. .. وابتسم سخريه : هه أصلا تحسبينه يحبك هه والله غبيه هو يحب لميس
شموخ :ــ
اسير : يعني اللي صار اعتبريها لحظه عابره غلطه وماتتكرر
شموخ انصدمت اكثر واكثر
اسير : والله انك مسكينه اصلا حدك مهند حامض على بوزك تاخذين ماجد وناظرها بستحقار وراح ركب السياره ومشى
شموخ تنفسها صار سريع وتبكي لا مستحيل اللي قدامي كان اسير وش يقول مااصدق مااصدق وتحرك راسها مااصدق





ماجد طلع من البيت راح لدوام





شموخ ادخلت المبنى اللي راح تصير فيه المحاضره وهي تبكي كانت تمشي ولا تشوف قدامها واصدمت بأحد قدامها
المها : آآح
شموخ مشت لأنها ماانتبهت ابد
المها : ناس عميه وقاحه
لمى : اهدي مهو البنت شكلها مب يم الدنيا
المها تناظرها وهي تبعد : وش علي منها أنا .. ألمتني بشنطتها المفروض تعتذر على الأقل
لمى : امشي امشي
المها : استغفر الله




شموخ ادخلت الكلاس واقعدت بآخر كرسي كان الكلاس فاضي لأن باقي على المحاضره ساعه كامله
نزلت لثمتها وحطت شيلتها على كتفها ودموعها تسيل : ياالله وش قاعد يصير معي أنا ..................... وش يصير معي




اسير كان رايح للمستشفى لأن اليوم ماعنده جامعه وكان حده معصب


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 03:26 AM   #22
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




البارت الرابع عشر



المها: أفف لمى زهقت وش هالدكتور انجليزيه كله هندي
لمى : هههه من جد وين طست بيبي كوتي هي وهو واحد هالماده الله يستر بس
المها : من جد
بنت : بنات لو سمحتم
المها تناظر لمى احم
لمى اتحط اصبعها فوق فمها بمعنى اس



شموخ ماانتبهت للمحاضره أبد أول مادخل الدكتور البست شيلتها وتلثمت ودموعها بخدها مااسمعت شي من المحاضره
لورا وحده من البنات : شموخ .. شموخ
شموخ ارفعت راسها من الطاوله آه
لورا تناظر
شموخ تناظر قدامها يمين يسار بكل برود كان الكلاس فاضي ارفعت جسمها وسندت ظهرها للكرسي :آه ياربي
لورا : تبين شي شكلك تعبانه حنا رايحين للكفتيريا
شموخ تقوم : لا تسلمين ومشت
لورا : هالبنت أحسها غامضه مرات تجي مثل كذا مرآت عاديه مثل أي بنت
أفنان : وش علينا من الناس قومي نروح حدي جوعانه
لورا ابتسمت لها : يلا



راحت شموخ لتواليت غسلت وجها أكثر من 5 مرات تبي اطلع الحراره اللي احرقت جسمها
المها تدخل واوقفت جمبها وهي تغني


بالأمس دورك تجرح واليوم دوري
بأخذ بثأري منك والبادي اظلم

لو تبكي عمرك ما تغير شعوري
ما التفت صوبك لو عينك تهل دم

اصبح وجودك عندي ماهو ضروري
حرماني من عطفك ترا صار ارحم


شموخ ارفعت راسها تناظر بالمرايه من هذي ماشالله ام مزاج رايق وتغني
المها كانت كانت تحط واقي الشمس ومنسجمه مع الاغنيه
شموخ تنهدت والتفتت افتحت شنطتها طلعت منها منديل تمسح وجها
بعدها التفتت للمها : لو سمحتي
المها وهي مغمضه عيونها وتدهن وجها زين : همم
شموخ : اطلعو الدكاتره من المبنى
المها تفتح عيونها وتناظر بالمرايه بنفسها : اتوقع وتناظر بشموخ : لأن حنا رايحين مبنى 800
شموخ : اها زين مشكوره
المها : العفو والتفتت لشنطتها حطت الواقي وشموخ التفتت طالعه
المها ابعدت نظرها عن شنطتها للمرايه وجات عيونها على شنطة شموخ وناظرت امم شايفه هالشنطه من قبل شموخ اطلعت



لميس انتهت محاضرتها واقعدت بالكفتيريا متكيه راسها بإيدها وعقلها بعيد تذكرت المنظر اللي شافته وشدت على ايدها بقوه


بسام ماشي ومعه ملف قعد يقراه وهو طالع فوق انتبه لماجد واقف وماسك جواله وكأنه محتار
بسام راح له : سلام يبو الشباب
ماجد : وعليكم السلام
بسام : وش فيك واقف هنا ؟
ماجد : بسام أنا بستأذن عندي شغل
بسام : زين يعني بترجع
ماجد : لالا وراح
بسام تنهد وسكر الملف ناظر فيه بعدها مشى



المها كانو بالكفتريا قاعده وقدامها لمى ياكلون
المها بملل وهي تحط البطاطس بفمها : وماعندهم غير السوالف عنها كأن محد تزوج أو سافر غيرهم يوه ملينا وتشرب ببسي
لمى : امممم مهوي ممكن سؤال
المها تاكل : شنو
لمى : انتي ماحبيتي هالعرس صح
المها ابتسمت سخريه : هه .... وتناظرها : هالكثر واضح علي
لمى : يعني صدق
المها: سكري على الموضوع لمى خلاص ماله داعي الحين
لمى : زين
شموخ جايه واقعدت على كرسي حطت شنطتها على الطاوله اوفف وتناظر الساعه الساعه 11 رجعت ظهرها للكرسي وتكتفت وعقلها صار بعيد
ليش ؟ ليش سوا معي كذا ؟ لو انه يحبني ماقالي تزوجي مهند ... وشدت على ايدها ..وهي تذكر

اسير ابتسم سخريه : هه أصلا تحسبينه يحبك هه والله غبيه هو يحب لميس
شموخ :ــ
اسير : يعني اللي صار اعتبريها لحظه عابره غلطه وماتتكرر


امتلت عيونها دموع وملامحها تحولت لحقد : حقير وحطت راسها على الطاوله


المها كانت من الملل تناظر حولها وجات عينها على الطاوله اللي جمبهم وشافت شموخ يوم كانت شارده ويوم قالت كلمة حقير
لفت بملل على لمى : لمى هالشنطه هي اللي اصدمت فيني صح
لمى تناظر : أي وحده
المها براسها تقصد اللي جمبنا
لمى تناظر : اممم والله مدري ماانتبهت
المها قامت
لمى : وين
المها : الحين جايه
لمى تناظر فيها شافتها اقعدت قدام شموخ وعقد حواجبها وش اتسوي
المها حمم
شموخ حست بصوت وارفعت راسها اشوي مسحت دموعها وارفعته اكثر عقدت حواجبها يوم شافت المها والتفتت لشنطتها خذت منها منديل
المها : ان شالله ماازعجتك
شموخ اكتفت ببتسامه مصطنعه
المها : ماراح ازعجك بس طاح منك هذا يوم صدمتي فيني ودخلت ايدها بالشنطه طلعت تعليقه فيس معلقتها شموخ بشنطتها
شموخ تناظر فيه بعدها ناظرت شنطتها
المها : أتوقع لك
شموخ ناظرتها بستغراب : ايه وخذته منها : بس متى صدمت فيك ؟
المها : امممم والله الصبح صدمتيني وآلمتيني بشنطتك علشان كذا حافظه شكلها
شموخ بحرج : او آسفه لا تآخذيني ماانتبهت والله
المها : ايه انتبهي مره ثانيه
شموخ اكتفت ببتسامه
المها : يعني لا تزعلين بس الصراحه سبيت فيك سب لأني أكره الناس اللي ماتناظر قدامها
شموخ : اها
المها : بس شكلك تعبانه علشان كذا سامحتك ورجعتلك تعليقتك
شموخ خلاص تبيها تروح ابد مب رايقه حق احد وحركت راسها مجامله وببتسامه مجامله
المها تقوم : يلا مااطول عليك باي
شموخ : باي .. ومشكوره
المها اكتفت ببتسامه وارجعت لكرسيها
شموخ رجعت راسها لطاوله
لمى : اخص وش هالأمانه يابنت من متى
المها تناظرها : مب شي بس باين انها ماكانت تقصد
لمى : اذا على ماكانت تقصد كل الناس ماتقصد
المها تناظر بجهة شموخ بعدها ناظرت لمى : ويعني كسرت خاطري تعبانه
لمى تضحك
المها : قومي قومي يلا بقى ربع ساعه عبال نوصل المبنى ونرتاح قومي
لمى : يلا




ام مهند : آه انا بنتحر ياربي
ام منذر : أقول شغلي مخك هالزواج ماراح يصير يعني ماراح يصير وين طارت ابداعاتك
ام مهند : ماطارت بس كل اللي بعقلي خطره حيل
ام فارس : ياويل قلبي ياام منذر اختنا اكيد طاح على راسها شي يابنت الناس شنو خطره هذي بنت المره اللي كلت عقل زوجك وبعدين اول مره اعرف انك مسالمه خير
ام مهند بعصبيه : لا تقولين مسالمه انا اسوي فيها الويل والعمايل بس ابو مهند ابومهند وبعدين اللي براسي كلها خطيره ماتعرفون وش معنى خطيره يعني ممكن لا انكشفت اتحاكم
ام منذر : هوو شنو هي قوليلنا يمكن نقدر انساعد
ام مهند : سمعو



ماجد كان بالطريق ناظر ساعته ورفع راسه يناظر بالمرايات اللي قدامه واللي على الجمب وعقله مو معه
كان يتذكر اللي سواه
ضرب ايده على الدركسون ليش ماامنعتني ؟ ليش ماوقفتني عند حدي ؟
رفع ايده لراسه دخل اصابعه يمررها بشعره ورجع ضرب الدركسون وقال بصراخ : ليش
تنهد معصب من نفسه ومن شموخ وزاد سرعته بعد ماناظر ساعة السياره



لميس ادخلت البيت مع الاذان اطلعت لفوق على طول ماشافت امها بطريقها و بالنسبه لها احسن مالي خلقها ادخلت غرفتها رمت الشنطه والعباه وارتمت فوق السرير
وهي تفكر شوي قامت لشنطتها طلعت جوالها وناظرت فيه ثواني وهي ادور بالغرفه محتاره وبملامح جديه واخذ القرار ناظرت شاشه الجوال وحطت على رقم مرت عمها الا هي سديم ودقت


سديم اطلعت من التواليت بعد ماخذت شاور كانت بروب الاستحمام واقفه قدام المرايه تجفف شعرها بالمنشفه شوي اسمعت صوت الجوال وراحت
للكومادينه امسكته " لميس " واقعدت بطرف السرير بعد ماتنهدت وش تبي هذي وردت
لميس : ألو سلام
سديم : وعليكم السلام لميس شلونك ؟
لميس : تمام .. خالتي انتي بالبيت الحين صح
سديم : ايه ليش
لميس : بكلمك بموضوع شموخ متى جايه
سديم : والله مثل مااذكر اليوم ماراح اطول يمكن توصل على 2 ونص تدرين مسافة الطريق
لميس : ايه زين يعني حاليا انتي الحالك
سديم : ايه وش فيك لميس؟؟؟
لميس : يوم اجي بتعرفين الحين جايه انتظريني ابي اوصل لك قبل يجي أي احد لأن الموضوع حساس
سديم تخرعت : بسم الله الرحمن ترى خوفتيني ليش ماتقولينه الحين
لميس : لا مايصير يلا باي وسكرت
سديم بعدت الجوال عن اذنها تفكر وش هالموضوع الحساس ومن لميس بعد أكيد في شي واسألت عن شموخ ياالله شنو



شموخ تناظر الساعه صارت 12 ونص : منيره
منيره تناظر : هلا
شموخ : بنات كلية الآداب جايين معنا
منيره : ايه
شموخ : يااالله بنطول
منيره : دقيت على ابو تركي يقول اليوم مافي الا باص واحد
شموخ : شنو
منيره : ولأن سميه بتتأخر لساعه 3 يعني ماراح نطلع من هنا الا 3 ونص ونوصل للبيت مغرب خلاص
شموخ تشهق : ياويل حالي وانا وش بسوي بهالوقت كله
منيره : من جد انا حطيت احتياطاتي وجبت معي الانتمي على الاقل اشغل نفسي
شموخ تبعد نظراتها عنها : ياالله اوففف وقامت طلعت جوالها من الشنطه ودقت على ابو تركي : أي الو... لو سمحت ابو تركي شنو نقعد لثلاث ونص ..... لا ليش المفروض
تقولنا من البدايه ان اليوم مافي باصين ...... ادبر نفسي ادبر نفسي من وين ... لا صراحه مايصير كذا وسكرت بوجهه حدها معصبه



نوري كانت سارحه بالحصه خلاص بتوافق بس وشلون احراج افف ياالله ماتخيلت نفسي بموقف مثل كذا
هديل خويتها : وين وصلتي
نوري انتبهت لها وابتسمت




شموخ : خالتي أنا بتأخر اليوم
سديم : يوه محاضره اضافيه ولا شنو
شموخ مقهوره : ياليت .. ابو تركي الله ياخذه تعرفين حركاته قال شنو مافي الا باص واحد دبري عمرك ولا انتظري لثلاث ونص سامج ياربي
سديم : الله يعينك يعني بتوصلين المغرب
شموخ تنهدت
سديم : بعد انتي ماعندك خويات تقعدين معهم
شموخ : ماهمني اقدر اقعد مع بنات الباص بس ماابي تعرفين انه مايهمني
سديم : زين .. الله يعينك انتبهي لنفسك وتغدي لا تجين للبيت وانتي مب ماكله
شموخ : زين خالتي يلا باي
سديم : الله معك حبيبتي
شموخ سكرت آه



لميس خذت شاور سريع والبست فستان بياقه كت لركبها لونه رصاصي وبني جزمه فلات بنيه شعرها لفته وشنطه بنيه البست عبايتها واطلعت من غرفتها بسرعه
ام فيصل : لميس متى جيتي يمى ولا طالعه بعد وين
لميس كانت ماسكه جوالها : يمى لا رجعت تكلمت معك الحين طالعه
ام فيصل : وين وين ماتطلعين قبل اتقولين
لميس طنشت وانزلت وام فيصل الحقتها وامسكتها من كتفها : وقفي وين على الله وش فيك هالأيام متغيره كذا
لميس : يمى بروح بيت عمي بسرعه الله ايخليك
ام فيصل : والله وياسلام زين مع من رايحه
لميس : دقيت على تكسي شوي يوصل
ام فيصل : والله ماتطلعين قبل اتقولين وش قاعد يصير ها
لميس : يمى واللي يعافيك اتركيني
ام فيصل شافت عيون لميس ادمع : لميس قوليلي وش اللي صاير
لميس حطت ايدها على فمها وهي تحرك راسها لا
ام فيصل : لميس وين أنا أمك حبيبتك وش فيك ماتتكلمين
لميس اطلعت شهقتها وضمت أمها : أنا لازم أقول لمرت عمي الشي اللي صار مستحيل ينسكت عليه مستحيل
ام فيصل بعدتها عنها بخوف : لميس تتكلمين ولا لأ
لميس تمسح دموعها : هذاك اليوم تحداك وش اللي صار
ام فيصل : شنو لا تخوفيني
لميس ابتسمت سخريه : هه وناظرت امها : ماجد كان بغرفة شموخ وتنزل دموعها اكثر
ام فيصل بصدمه : لميس وش هالكلام اللي تقولينه
لميس : كانو عايشين حياتهم يمى أنا وعنود بعيونا شفناها القذره
ام فيصل مصدومه تناظر لميس
لميس اقعدت على الكرسي وهي تمسح دموعها



نزل ماجد من السياره وهو ماسك جواله يناظر حوله " معقوله اطلعو .. ويناظر جواله .. الحين لا دقيت عليها ماراح ترد وتنهد
وتوكل على ربه دق

شموخ كانت قاعده تناظر حولها بملل وكل شي شين واسمعت صوت الجوال طلعته من الشنطه بكل برود
وشافت المتصل ماجد عقد حواجبها وتغيرت ملامحها وش يبي هذا واضغطت صامت
وتذكرت كلام اسير

اسير : يعني اللي صار اعتبريها لحظه عابره غلطه وماتتكرر
شموخ تجمعت دموعها " حيوآن "
واسمعت جوالها مره ثانيه ناظرت وعصبت حست انها نست اللي حولها وردت : انت ليش ادق علي
ماجد يبي يتكلم بس شموخ ماعطته المجال
شموخ : استح على وجهك .. تبي تجيبلي حاله نفسيه انت وحركت راسها بتأكيد : أنا بسببك ماراح أقعد في بيتكم وسكرت بوجهه وقفلته كله


ماجد : شموخ وانتبه انها قفلت ودق مره ثانيه مقفل اووووفففف
التفت لسياره مثل التايه وتنهد وقف تسند عليها



سديم افتحت الباب وادخلت لميس
سديم ببسامه : حياالله لميس
لميس اكتفت ببتسامها
سديم تبي تسكر الباب الا انتبهت لأم فيصل وعقد حواجبها مستغربه لميس ماقالت بتجي امها
رحبت فيهم واقعدو بالصاله
سديم تقعد : أي لميس يوم كنتي تتكلمين خوفتيني وش صاير
لميس خذت نفس
سديم تناظظر ام فيصل وام فيصل حطت رجل على رجل وملامح وجها ماتدل على ان الموضوع خير
لميس : خالتي
ودق الجرس
سديم تقوم : أكيد عنود دقيقه
ام فيصل تناظر لميس : والحين صرتو شاهدتين
لميس تنهدت : يمى أصلا المفروض ماتجين معي أنا أقدر أقولها الحالي
ام فيصل : لا حبيبتي
عنود ادخلت البيت : آآآه اليوم والله 3 حصص خذينا بس وناسه وانتبهت للي بالصاله
وقالت من تحت سنونها : يمى ماقلتي ان عندنا أحد
سديم : والله لميس جايه لموضوع وصراحه حاسه انه مب خير
عنود فتحت اعيونها : شنو وتناظر لميس
سديم راحت لهم وعنود الحقتها
سديم : ايه
لميس تناظر عنود : الشي اللي راح أقوله لك عنود شاهده عليه بعد
عنود قامت : لميس
الكل ناظر فيها مستغرب من ردة فعلها
عنود تناظر لميس
لميس : شنو تبين ادافعين عنها
عنود تنفسها صار سريع وقلبها يدق لا ياالله
ام فيصل : تكلمي لميس
سديم : انتم وش قاعد يصير
لميس : شموخ مرت عمي
عنود قلبها يدق تبي معجزه تصير وتنقذهم من هالموقف كانت اتناظر بلميس ليش ليش تقول



نوف ادخلت البيت : سلاام
ام نايف : ووعليكم السلام
نوف تقعد : وين نوري
ام نايف : فوق جات معها منار
نوف : والله .. خلني اطلع لهم
ام نايف : شوي انزلو علشان انحط الأكل
نوف : زين .. أبوي ونايف وزايد بياكلون معنا
امم نايف : لا أبوك وزايد جايين العصر ونايف على المغرب
نوف تقوم : اها



مزنه : لا بالكليه ليش
تركي : امم قلت أمر آخذك
مزنه : هههههه لا مشكور
تركي : لا بجي
مزنه: أقول تركي كني عطيتك وجه زياده يلا يلا عندي محاضره
تركي : ههههه
مزنه: تبي تذكرني بالغمازه ترى مانسيتها
تركي بسخريه : من جاب طاريها
مزنه : لأنك تضحك من دون سبب قلت يمكن تذكرنا بشي نتمناه
تركي : أقول هنزم انأكل مخك والله يلا روحي للمحاضره
مزنه : هنزم بعيونك يلا بايوو
تركي : سلام
مزنه سكرت



عنود : لميس خلاص أنا بقول لأمي انتي لا تدخلين
لميس : انتي ليش خايفه
سديم : هي انتي وياها تناظر ام فيصل : وش صاير الموضوع عن شموخ زين
ام فيصل : بنت اختك طعنك بظهرك ياام ماجد ومو هي بس اولدك ماجد بعد
سديم تناظر فيها ثواني بعدها ناظرت عنود
عنود تاهت عدساتها وهي تشد على ايدها



شموخ قطت شنطتها جمبها وسندت ظهرها وهي تتنهد وترفع راسها لسما كان الجو حليو وفي نسمات هوا غمضت عيونها وخذت نفس
ياالله ليش ماخذيت روحي شنو أبي بالدنيا أنا وش أبي فيها
آه يمى يبى اشتقت لكم حيل حيل وانزلت دموعها تذكرت أغنية ريمي كانت حيل تحبها ودايم تغنيها لأمها وتذكرت


كانت حفلة عيد ميلادها العاشر بمخيم كانت أول مره تغنيها لأمها

شموخ : نوف راح أفاجئها
نوف تضحك : ماراح تصير حلوه مثل ريمي طبعا
شموخ : أي بس أنا أبي أقلدها أكيد أمي بتحبها
نوف : زين أنا بضحك عليك بس لا تزعلين
شموخ تضربها : انقلعي بعدين مايضحك بالعكس وناسه
نوف : زين يلا روحي و خل الكل يلتفت لك أكيد بتخافين ولا تكملين
شموخ : تتحدين
نوف : ايه
شموخ : زين وراحت اوقفت بوسط الحريم : يمى خالتي اسمعو
نوف تحط ايدها على فمها لا تضحك
ديما : وش اتسوي شموخ
نوف : تبي تقلد ريمي
ديما تضحك
نوف : سكتي خلنا نشوف
ديما : ههههااي
شموخ عصبت : يمىااااااااااا
ام شموخ تناظرها و سديم وسلمى والحريم اللي قاعدين معهم
شموخ : سمعو بغني
سديم : ياسلام يلا
شموخ تروح لنص : اذا ماناظرتم فيني بزعل
ام شموخ : زين يلا
شموخ : احم .. بغنيها لأمي
الحريم صفقو تشجيع لها
سلمى : يلا شموخه 1 2 3
شموخ : هي اغنية ريمي
ام شموخ ابتسمت لها
شموخ
انتي الآمان
انتي الحنان
من تحت قدميك لنا الجنان
عندما تضحكين .. تضحك الحياه
تزهر الآمال في طريقنا
نحس بالأمان
أمي أمي أمي
نبض قلبي نبع الحنان

من عطائك تخجلي
أبداً لم تتململي
يا شمعة دربي
يا بلسم الزمان
أمي
أمي
أمي
نبض قلبي
نبع الحنان


الحريم صفقولها تشجيع بما انها طفله وام شموخ مدت ايدها وشموخ راحت وضمتها
ام شموخ : ياحياتي من عندي أنا غير حبيبتي شموخ
سديم : لالا أنا كذا غيرانه وين بنتي عنود تنور وجهي تعالي يابنت غنيلي
مالك : عنود تلعب كوره
سديم : افا
ام شموخ : ماينفع التقليد مالها طعم
سديم تضربها : لا ياشيخه
ام شموخ : الغيره مايمدحونها
سلمى : أقول لا يكبر راسك وين بناتي تعالو خل خالتكم تكحل عيونها بأصواتكم يلا
ام شموخ تناظر شموخ : شايفه شلون غارو مني
شموخ باست خدها
سديم : بعد
شموخ تمد لسانها
ام شموخ : هاا عيب
شموخ نزلت عيونها



تنهدت ببتسامه وهي تذكر هالشي " آآه ليت الزمن يرجع يايمى مشتاقه لضمك "
وتذكرت أبوها يوم كان دايم مايروح لسوبر ماركت الا وهي معه ومره خذاها الشركه معه
ارفعت رجلها للكرسي ضمتها بيدينها وتذكرت أقسى يوم بحياتها كلها كان عمرها 13 سنه
كانت تنتظر أمها وابوها على نار كانو راجعين من الحج كانت قاعده طوال هالفتره عند عمها معاذ وتروح اتزور خالاتها وعمها
وهي تنتظر مع نوف ونوري اللي جو بيت عمهم معاذ كانت حاطه ايدها على خدها متى يوصلون تأخرو شوي دخل عليهم معاذ وهو ماسك شماغه
وشكله مايبشر بالخير أبد وجهه أحمر وعيونه وانفه ومهند ومنصور نفس الشي كانو رايحين مع أبوهم يستقبلونهم بالمطار
شموخ قامت له وسألته وينهم مااوصلو
ضمها عمها بقوه وهو يبكي
شموخ : عمي وش فيك كان قلبها يرقع خوف لأنها تذكرت يوم مات جدها أبو امها أول ماوصل الخبر جا خالها عبد الرحمن وضم أمها يعني أكيد صاير شي
بعدت عمها عنها وقالت : وين أمي وأبوي
عمها مب عارف شلون يقول لها
شموخ قلبها يطبل وتناظر مهند ومنصور اللي دموعها بخدهم ويناظرونها
ابو مهند : شموخ
شموخ تناظره
ابو مهند قام ومسك ايدها : تعالي نقعد
ام مهند انزلت من فوق : يااهلين وتناظر حولها : وين الحاجين ماشالله
ابو مهند مشى مع شموخ واقعدو
ام مهند عقدت حواجبها
شموخ خلاص تأكدت بس تبي تسمع علشان تنصدم
ابو مهند يستجمع قواه
شموخ :ــ
ابو مهند ناظرها وماقدر يناظر فيها اكثر بعد نظراته عنها وهو يبكي ماقدر يمسك نفسه : شموخ أبوك وامك
شموخ تستعد لصدمه
ام مهند يوم شافت حال ابو مهند حست ان في شي وراحت لمهند ومنصور بس قبل لا تسألهم اسمعت أبو مهند يقول
: بالجنه ان شالله ماقدر يقول شي غير هالكلام
شموخ انصدمت وام مهند ونوف ونوري


ادفت راسها برجلها وهي تبكي وتحاول قد ماتقدر تكتم شهقاتها


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 03:27 AM   #23
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




سديم انصدمت وتناظر عنود عنود راحت لفوق بسرعه
ام فيصل : خساره ضاع العمر بتربيتها والله
سديم قامت وهي تأشر لها اسكتي
لميس ابتسمت " نشوف وش اتسوين بعد اليوم ياالنجسه ماده شـ ... لرجال هه اليوم محترقين هالشـ ... "
ام فيصل : آه عيال آخر زمن ينزلون راس الواحد بعد ماكان راسهم مرفوع
سديم تناظرها حدها معصبه : لو سمحتي ام فيصل مابي اغلط عليك فأتمنى تروحين انتي وبنتك وخلنا فتره مانلتقي اذا ممكن
لميس : لا خالتي غلطنا بشي
سديم : لو سمحتم وراحت عنهم اطلعت فوق
ام فيصل : آه آه
لميس : كله منك يمى ليش انتي ثرثاره
ام فيصل : سكتي الحين الغلط مني بعدين لا تفكرين تتزوجين ماجد ماجد انمحى بالنسبه لي
لميس : يمى
ام فيصل قامت و هي تصلح شيلتها
لميس الحقتها : يمى شنو تقولين وقفي
ام فيصل اطلعت برآ البيت للحوش وطلعت جوالها ادق على تكسي



ماجد يدق مقفل ومقفل عصب حيل ورمى جواله بالأرض وصار يحوم حول نفسه مثل التايه اووووووفففف



عنود قاعده تحوم بالغرفه واصابعها بفمها ياالله ادق عليها اقولها ولا لأ ياربييي
واسمعت صوت الباب ينفتح ناظرت امها كانت تخزها وادخلت سكرت الباب بقوه
عنود من قوة ضرب الباب ارفعت اكتافها وغمضت عيونها
سديم اوقفت قدامها : اللي انقال كله صح
عنود ماتناظر امها
سديم بصراخ : تكلمي
عنود تناظرها : يمى صدقيني شموخ
سديم : كلمه وحده أبيها صح ولا لأ
عنود نزلت عيونها
سديم تحرك راسها بمعنى ايه عرفت الاجابه وراحت اقعدت بطرف السرير ومتكيه راسها بإيدها ودموعها انزلت : ياالله مااصدق
عنود تناظر أمها
سديم : وشلون يصير هالشي
عنود راحت لأمها اقعدت جمبها وحطت ايدها على رجلها : يمى
سديم ناظرتها وارفعت ايدها : لا تلمسيني .. ولا تتكلمين
عنود :ــ
سديم : هذي آخرتها ... لهالدرجه توصل الوقاحه
عنود : زين أنا وش دخلني
سديم : لا تقولين وش دخلني لا اضربك على وجهك وشلون اتشوفين هالشي وتكتمينه ها مب عيب عليك
عنود :ــ
سديم : ماقلت قولي للجيرآن أنا أنا بس أمك لميس اتخبر أمها ويجون اسمع الكلام منهم هم مب عيب
عنود : ــ
سديم : انصدمت وانحرجت لدرجة اني طردتهم من البيت ترضين لي هالشي
عنود :ــ
سديم بعدت نظراتها عن عنود وهي تبكي
عنود انزلت ادموعها وقامت من جمب امها




شموخ تنهدت خلاص ازهقت وطلعت جوالها من الشنطه بعد ماقررت انها تفتحه وادق على نوف
شافت 5 اتصالات من ماجد طنشت وامسحت رقمه من جوالها ودقت على نوف



منار : أصلا أخوي مافي مثله غصب عنك توافقين
نوري : اقول بس سكتي
نوف : قلتي لأمي
نوري : لا مب اليوم
منار : ليش ياحسرتي
نوري : لا حسره ولا عفره مابي اقولها اليوم
نوف : براحتك واسمعت جوالها
منار تناظر : توأم روحي من هذي
نوف قامت تاخذه : مالك دخل
نوري : شموخ
منار : والله ... لااا عطيني بكلمها
نوف تأشر لها تقلعي وراحت من عندهم ادخلت غرفتها : ياهلا
شموخ : هلا بك اخبارك
نوف : تمام بس انتي شكلك لا
شموخ تنهدت
نوف : وش صار وينك الحين بالجامعه
شموخ : ايه بعد ساعه طالعه المفروض اطلع من زمان بس تعرفين هالعله
نوف : أي والله الله يعينك ... ايه وش صار معك وعنود
شموخ نص ابتسامه بس ورا هالإبتسامه الم : الحمد لله اليوم الصبح تصالحنا
نوف : والله ايه كذا فرحتيني وخالتك
شموخ : وخالتي بعد من أمس الليل تكلمت معها تحسبني مفضله عمي عليها علشان كذا ازعلت
نوف : هههه يعني غيره أموت أنا
شموخ اكتفت ببتسامه مالها خلق تضحك
نوف : ايه وليش متضايقه
شموخ تاخذ نفس وامتلت عيونها : اليوم الصبح وصلني اسير للجامعه
نوف تشهق : احلفي
شموخ نزلت دمعه وابتسمت سخريه : هه .. ليته ماوصلني جرحني حيل
نوف : شنو ؟؟ ليش
شموخ

اسير جا وقف قدامها ومسك ايدها ضغط عليها بقوه وشموخ تألمت : آه وتناظر فيه
كان يناظرها بحده
شموخ خافت :اسير وش اتسوي فك يدي
اسير بحده ومن تحت سنونه قال : الوقاحه اللي صارت لو تنعاد وضغط على ايدها أكثر : اذبحك
شموخ انصدمت : شنو
اسير ترك ايدها بدفاشه اصدمت بالسياره : آه
اسير : لا تستغبين اللي صار لو انعاد والله ماتدرين وش بيصير
شموخ اطلعت شهقه ودموعها سالت انصدمت من اللي تسمعه
اسير : وماجد مستحيل تتزوجينه
شموخ :ــ
اسير : تآخذين مهند ولا اللي صار بيوصل لخالتك >> يقصد أمه <<
شموخ : انت وش اتقول
اسير : سكتي .. .. .. وابتسم سخريه : هه أصلا تحسبينه يحبك هه والله غبيه هو يحب لميس
شموخ :ــ
اسير : يعني اللي صار اعتبريها لحظه عابره غلطه وماتتكرر
شموخ انصدمت اكثر واكثر
اسير : والله انك مسكينه اصلا حدك مهند حامض على بوزك تاخذين ماجد وناظرها بستحقار وراح ركب السياره ومشى



نوف : ياربي وش هالآدمي وماجد وش يحس فيه
شموخ تبكي بس من دون شهاق : كرهته ذاك اليوم بس يوم أتذكر انه اعترف لي بحبه لي أطنش وأقول يمكن غلط وراح يعتذر
بس يوم قالي اسير الكلام الصبح انصدمت يعني يلعب علي
نوف : والله انه حقير واسير احقر
شموخ :ـــ
نوف : من رأيي شموخ مافي أحسن من مهند دامه يبيك أكيد بيسعدك وانتي مع الأيام بتحبينه صدقيني
شموخ : لا مستحيل .. مستحيل أتزوجه
نوف : يعني بتنتظرين هالمغرور اللي مادرا عن هواك
شموخ : أحبه نوف مقدر وش تبيني أسوي بعدين أنا تأكدت اليوم اني ولا جزء بالميه أهمه بس مع كذا مقدر أنكر اللي بقلبي
نوف تتمسخر :اللي بقلبي خلك مع قلبك هذا
شموخ : وانتي كل ساعه كلمه تقولين أول صدقيني بتصيرون روميو وجوليت والحين
نوف : ايه بس مب يتصرف معك هالتصرف لو مقطع تتزوجين مهند مب موجود كان قلت يمكن يحبك بس دام قال تزوجي مهند هذا هه مايبيك أبد
شموخ صارت دموعها تنزل اكثر من دون صوت




سديم مسحت دموعها وقامت
عنود : يمى وراحت وقفت قدامها : سامحيني بس وشلون تبيني أقول شي مثل كذا
سديم ماردت عليها واطلعت من الغرفه
عنود اوففف وراحت انسدحت بالسرير



مر الوقت وجات 3 ونص اطلعت شموخ من الجامعه راحت الباص والبنات اللي معها ومشى


طلع وجهك الثاني يا اناني
بعت قلبي الوفي بحسبة ثواني ..
اسف مانفع زادي ولا ملحي
طريق الندم واتعكز بجرحي ..
علي اثنينكم انت وزماني
طلع وجهك الثاني يا اناني ..

انا بعز الأسى والصدمة والنار
ولا اعرف اجرحك رغم ما صار ..
اهدي ثورتي واصنع لك اعذار ..
طلع وجهك الثاني يا اناني ..



اصرخو البنات : مجنون يمى
شموخ صددمم راسها بالدريشه وحطت ايدها على راسها : آح وآلمتها ايدها اشوي من الضربه يوم اضربت بالسياره
الباص وقف فجأه
علم سايق الباص طلع من السياره : انتا مزنون ابقا موت
البنات : مب صاحي يمى
شموخ وهي حاطه ايدها على راسها مدت جسمها تناظر مكان مايناظرون البنات وافتحت عيونها انصدمت " ماجد "

ماجد : طيب طيب أنا آسف
علم : اش ابقا انتا وقف قدام أنا
ماجد يناظر بالباص : أختي أنا في داخل
علم : اش اسم بنرفزه
ماجد : هيا في اعرف انا الحين انزل
علم : مافي خدي بنت كدا مافي كويس
ماجد مشى عنه : ياخي فكنا بس
شمموخ رجعت جسمها لمكانها وايدها على صدرها مجنون وش يبي
ماجد وقف عند الباص : انزلي بسرعه
البنات يناظرون بعض ؟؟
شموخ تناظر بالبنات وعضت شفتها اللي تحت وبعدت نظراتها عنهم وش اتسوي
البنات صارو يتكلمون
شموخ خافت يسوي أي شي جنوني وافتحت وبتردد انزلت
علم : مافي سوي كدا بعدين أنا في مسكله
ماجد مسك ايد شموخ ومشى راح وقف عند علم : مافي مشكله هذا اخت انا انتا اذا بكرى صباح اجي بيت في فاروق شوف انا هناك زين ومشى
شموخ تألمت لأنه مسكها من ايدها اللي تألمها : آه فكني
ماجد ناظرها واضح انه معصب حبتين بعدها لف راسه ناظر الباص
علم كان يناظر فيه وهو يركب الباص
ماجد رفع حاجبه ناظره من فوق لتحت ومن تحت لفوق بسرعه
علم دخل الباص ومشى وهو يناظر ماجد كأنه يبي يحفظ شكله ومشى عنهم
ماجد يناظر بالباص لين راح اشوي بعدها لف نظره لشموخ وترك ايدها : اركبي
شموخ تمسك ايدها بألم وهي تناظر ماجد بعصبيه : انت وش عندك جاي
ماجد : تبينا نتكلم بالشارع امشي
شموخ تهز رجلها انفجر بركان شرق آسيا : انت جد وقح
ماجد نفذ صبره مسكها من ايدها ومشى لسياره فتح الباب
شموخ : اترك ايدي الله ياخذك
ماجد : لو قعدتي تسوين مثل هالحركات بتوقف سياره وتحسب شي ثاني
شموخ ابتسمت سخريه وهي تبعد نظرها عنه : هه
ماجد : لا ركبتي بتعرفين ليش جاي
شموخ : اهاااا والله .. زين بس أظن مكاني مب قدام
ماجد : لا بتقعدين يلا
شموخ بس لأنهم بالشارع ولا كان ارفعت ايدها وعطته كف محترم لأنها حيل كانت معصبه ومنقهره وكارهته بعد ولا تبي تشوف رقعة وجهه
افتحت الباب اللي ورا بس ماجد سكره
شموخ تنهدت بنفاذ صبر واركبت قدام وهي تناظره بكره



سديم اربطت راسها بشيله كانت قاعده بطرف سريرها " ياالله... وش أسوي الحين "



شموخ لافه على الدريشه
ماجد يناظرها بطرف عيونه بعدها يرجع يناظر الطريق وعلى هالحال لين ادخلو الصناعيه يعني ساعه تقريبا بعدها
ماجد :آآ
شموخ :ــ
ماجد :شموخ أنا آسف
شموخ ابتسمت سخريه من غير ماتلف
منتزه النخيل كان قدامهم وقف ماجد السياره على جمب
شموخ :ــ
ماجد لف لها : شموخ ناظري فيني أنا جد آسف
شموخ : لو سمحت خلنا نروح للبيت من غير كثرة كلام
ماجد تنهد بنرفزه
شموخ ناظرته من فوق لتحت بعدها لفت لدريشه
ماجد بعد نظراته عنها اشوي بعدها ناظرها : انتي تدرين اني أحبك علشان كذا عصبت ولا أدري وش سويت
شموخ :ــ
ماجد :آآه ... يعني ماتبين تتكلمين على الأقل سامحيني
شموخ اضحكت
ماجد عقد حواجبه
شموخ تناظره وبحده : لا تقولي أحبك مره ثانيه أنا أكرهك تعرف وش معنى أكرهك وبعدين أنا مو طفله قدامك تقولي أحبك واصدق
انت اصلا واحد حيو.. وكلـ. واحقر منك ماشفت قليل حيا ومتخلف بعد
ماجد انصدم من الكلام اللي تقوله ونظراتها له
شموخ لفت راسها لدريشه
ماجد شد على ايده بقوه وبعد نظراته عنها وقلبه صار ينزف ناظر الطريق وحرك السياره



ام مهند :مع السلامه
ام فارس : مثل مااتفقنا اللي تفكرين فيه مب خطير لهالدرجه
ام مهند تبتسم
ام منذر : يلا سلام
ام مهند : مع السلامه وسكرت الباب وراهم حست انها بطير من الفرح ياااه يازين الخوات
منصور دق باب غرفة نوم امه وابوه ودخل : سلام يبى
وناظر فيها كان قاعد وشكله يصلي قعد بالكرسي ينتظره يوه ابوي مصلي متأخر
ثواني سمع صوت كحته
منصور ناظره وابوه يكح ويكح
منصور قام : بسم الله عليك يبى
ابو مهند كح كح
منصور شال كاس وصب له ماي : يبى
ابو مهند ماوقف ومنصور شاف عدسات عيونها تروح لفوق
منصور كب ماي على ايده ومسح فيها وجه ابوه : يبى بسم الله يبى
ابو مهند تروح عدساته لفوق اكثر مو مبين منها الا شوي
منصور يهز ابوه : يبى يبى
ام مهند اسمعت صوت منصور وجات ركض : بسم الله وش صاير
منصور : يمى ابوي .. يبى
ام مهند اركضت وامسكته : معاذ معاذ
ابو مهند وقف كح ثواني راحت عدساته وطاح جسمه على ولده
منصور انجن : يبى يبىااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااا



وقف ماجد برآ مادخل القرآج وشموخ انزلت واوقفت عند الباب لأنها ماتبي ادق الجرس علشان لا يعرفون انها جايه معه
طلع ماجد المفتاح وقف جمبها تقريبا من غير مايناظرها وادخلو الحوش



سديم كانت بالصاله وعنود قاعده بعد واسمعو صوت الباب
شموخ ادخلت وهي تشيل لثمتها عن وجها وشافت خالتها وعنود يناظرونها وتاهت عدساتها
ماجد دخل سكر الباب
شموخ حاولت تبعد توترها وابتسمت رايحه لصاله : السلام
عنود بخوف اشوي من اللي راح يصير : وعليكم السلام
شموخ تناظر خالتها غريبه ماردت ووش فيها تناظرني كذا راحت لها كالعاده تبي تحب راسها بس سديم ارفعت ايدها بمعنى لا تقربين
شموخ عقد حواجبها وناظرت عنود
عنود تناظرها
ماجد جاي ناظر بأمه وبعنود امه وعنود



مهند كان جاي من الدوام بسرعه بعد مادق عليه منصور وقف سيارته شاف الاسعاف عند بيتهم ونزل ركض دخل البيت
هو داخل والاسعاف طالعين وهم حاملين ابو مهند بالحماله
مهند فتح عيونه صدمه وهو يناظر ابوه مغطى كله بالون الابيض من ساسه لراسه



طرااااااااااااااااااااخ
طرااااااااااااااااخ
طرااااااااااخ
عنود حطت ايدها على فمها بعد مااشهقت
سديم حيل حيل وجها كان معصب وعيونها تمتلي دموع
شموخ تناظر بخالتها مصدومه بعدها ناظرت ماجد
ماجد مصدوم وعيونه بالأرض امه أول مره بحياتها تضربه على وجهه
سديم لفت عدساتها لشموخ : حسافة تربية اختي فيك ... حسافه وراحت عنهم اطلعت فوق
شموخ انصدمت اكثر وناظرت عنود
عنود تبكي : أمي اعرفت كل شي
شموخ وماجد صدمه
عنود : والله مب أنا ... لميس
شموخ صارت ايدها ترتجف خوف وقلبها يرقع وعيونها امتلت




مهند ومنصور وام مهند وميار كانو بالمستشفى الكل كان بحاله صدمه ابو مهند راح
منصور كان بحاله هستريه وجنونيه ابوي مات بيديني أبوي مات بيديني أنا
مهند حاط ايده على راسه وعيونه وانفه وكل شي صاير احمر
ميار كانت جامده وامها جمبها تصيح



نايف كان رايح للبيت ودق عليه مهند وراح على المستشفى

زايد نازل ركض من فوق
ام نايف : بسم الله شفيك وشافت وجهه المصدوم وعيونه المحمره وانفه
منار كانت قاعده مع نوري ونوف وكلهم ناظرو زايد
زايد : عمي
:ــ
زايد : عطاكم عمره
صدمه خيم الصمت على الكل




شموخ اقعدت بالصاله تبكي وعنود جمبها
عنود : شموخ خلاص
شموخ : أنا انتهيت عنود وش اسوي
عنود تهديها
شموخ ايدها ترجف : أنا ماسويت شي أكيد راح اتصدقني ماجد هو
عنود قاطعتها : زين زين انتي اهدي الحين



سديم نازله من فوق : عنود
عنود قامت من صوت امها خافت
سديم : لغرفتك بسرعه
عنود تناظر شموخ بعدها مشت

شموخ تفرك يدينها بعدها امسحت دموعها واسمعت صوت جوالها وخالتها جايه لها
افتحت شنطتها وشالت جوالها " نوف " واضغطت على الصامت
سديم اقعدت
شموخ تبلع ريقها خوف وقلبها يدق
سديم : ماتوقعت هالشي منك ابد طعنتيني بظهري
شموخ دموعها تنزل : خالتي والله
سديم : سكتي
شموخ :ــ
سديم : ماتوقعتها منك ولا من ماجد الله لا يسامحكم
شموخ قامت من مكانها وامسكت يدين خالتها : والله العظيم أنا ماسويت أي شي والله
سديم دفتها عنها : طحتي من عيني انتي آخر شخص توقعت يجرحني كذا
شموخ :ــ
عنود نازله ركض
شموخ دفت وجها بيدينها
عنود جايه : شموخ ...... شموخ عمك
شموخ ارفعت راسها والتفتت وناظرتها
سديم :ــ
عنود : عمك بالمستشفى
شموخ جمدت لأن تعابير وصوت عنود ماكان فيه الخير ابد
عنود : م ..... م مات
سديم حطت ايدها بفمها بعد مااشهقت
شموخ اقعت جامده ثواني بعدها طاح جسمها على الارض


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 03:28 AM   #24
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




البارت الخامس عشر




راحتي من ياترى راح يردها ..... ؟!




مهند دخل المستشفى وكله تعب صلو على أبوه العشا وكان حيل منهار وتعبان كان يلف بسيارته من مكان لمكان بس سمع ان شموخ بالمستشفى فرجع يطمن عليها
اما منصور من دفن أبوه راح للبيت كانت امه وميار هناك وخالاته وعمه راشد وام نايف وزايد ونايف جو معه علشان المعزيين والكل كان تعبان

نوري :آه ولفت راسها شافت مهند جاي : هذا مهند
نوف تناظر
مهند وصل لهم كان واضح انه تعبان حيل : وشلونها ؟
نوف : ماقامت ... خالتها داخل
صمت لثواني بعدها
مهند : زين .. أنا رايح لا صار شي خبروني
نوف : ان شالله
مهند راح
نوري تنزل دموعها : شكله حيل تعبان
نوف حابسه دموعها ماتبي تفقد دموع أكثر




سديم يدق جوالها ناظرت " سلمى " وردت
سلمى : السلام عليكم
سديم : وعليكم السلام
سلمى :: ها شلونها الحين ؟
سديم تناظر شموخ المنسدحه على ظهرها من دون حراك و المغذي معلق جمبها
سلمى : أنا بكرى بمر عليها وبقعد معها كنت جايه اليوم بس رحت العزا ويوم طلعت منه ابو طارق قال الوقت متأخر روحيلها بكرى
سديم :زين .. أصلا أنا رايحه بعد اشوي
سلمى : ليش مابترافقينها
سديم : لا
سلمى ؟؟؟ : عبالي بتقعدين جمبها
سديم : بنت عمها نوف بترافقها أنا تطمنت عليها كلها كم ساعه وتقوم وبكرى دام انتي جايه عندها مب لازم أجي أنا
سلمى حيل استغربت من كلام سديم ولهجتها الجاده المتغيره
سديم : يلا أنا بسكر تآمرين على شي
سلمى : لا .. بس ليش حاستك معصبه متضايقه شي كذا
سديم : مب امعصبه ولا شي بس تعبانه وأبي أروح أنام
سلمى بعدم تصديق : اها .... زين أخليك الحين مع السلامه
سديم سكرت وناظرت شموخ وبعدت نظرها عنها وهي تتنهد





ماجد كان قاعد عند الرسبشن عقله وتفكيره عند شموخ لدرجة انه ماانتبه لمهند يوم دخل للمستشفى ولا مهند انتبه له
نزل مهند وراح للكفتريا يشتري ماي لنوف ونوري وشموخ وخالتها
ماجد بعد تفكيره ثواني ناظر الساعه 12 بعدها رفع راسه وهو يتنهد وانتبه لمهند قدامه مباشره كان بينهم مسافه بس قدامه
مهند خذا كيس الماي ومشى ماانتبه لماجد
ماجد شد على يده بقوه حس انه حقد عليه






مها اقعدت بكسل على الكنب وشالت الشيله من راسها خلاص اطلعو الناس كلهم ومابقى أحد من المعزيين
بيان اوففففف
مها تناظرها بطرف عيونها بعدها بعدت نظرها عنها بلا مبالا تعرف اختها
بيان : يمى بكرى عندي مدرسه ولازم انام
ام منذ ر : يلا هذا هو منذر الحين ادق عليه
مها قامت
بيان : وين رايحه
مها تناظر بالكل ماكانو يمها وناظرت بيان : مالك دخل
بيان : عارفه وين مب لازم اتقولين
مها : زين عارفه لا تستهبلين وتسألين واطلعت من المجلس


عند الرجال من 9 ونص خلاص معد دخل معزي من الرجال بس هم كانو قاعدين مع بعضهم وكان هدوووء كلاً بتفكيره
منصور يتذكر أبوه ويتذكر وشلون مات بيدينه ودموعه تنزل ويصبره عمه راشد وخاله سميح
راشد وهو يصبر منصور تنزل دموعه بعد ويمسحهم يمسك نفسه
نايف كان مرات يفكر بعمه ومرات بمهند وشموخ وش راح يصير الحين ويرجع يتذكر اللي صار من قبل ثلاث سنوات واشوي ويتنهد
زايد ماكانت أفكاره محدده
كانو موجودين بعد فارس ونادر ومنذر
منصور وهو يتصارع مع ألمه وحزنه دق جواله وطلعه من جيبه شافها مها قام بتعب من الكنب وطلع من عند الرجال ورد
مها : سلام
منصور : هلا
مها حست فيه وتغيرت ملامحها لحزن : تقدر تطلع فوق أبي أشوفك
منصور : زين وسكر






عنود كانت بغرفتها وتبكي من قلبها أمها ماخلتها تروح معهم ماكانت تبكي على الروحه أكثر من انها تبكي
على اللي راح يصير بعدين لأنها حست ان أمها راح تتغير 180 درجه





لميس قامت من النوم اطلعت من غرفتها وعقلها في بيت عمها أكيد قامت القيامه آه ليت عمي موجود ويعرف بكل شي أوففف
كان البيت هادي بس شافت فيصل بالصاله قاعد على البلاك والآب بحضنه مسكر راحت اقعدت بكسل على الكنب
فيصل انتبه لهاوقال وعيونه على البلاك : صح النوم .. الناس اتنام وانتي تقومين
لميس : انت ليش مانمت بكرى مدرسه لا تنسى
فيصل : داخل الحين
لميس آه وبعدت نظرها عنه وراح تفكيرها لبيت العم
هدوء لربع ساعه
بعدها ناظر فيصل بلميس وهو يدخل البلاك بجيبه : وين وصلت الحلوه
لميس ناظرته بملل
فيصل يشيل الآب عنه يبي يقوم : قوليلي لا تكتمين بقلبك بعدين أنا الوحيد مالك غيري وناظرها ببتسامه
لميس تنهدت بملل وقالت : مشكور انت روح نام وانا اصير بخير
فيصل : براحتك ... وقام : سمعتي باللي صار
لميس ببرود : لا .. شنو صار
فيصل : بنت خالة ماجد
لميس يوم اسمعت طاري شموخ ضبطت قعدتها وافتحت اعيونها واذانيها
فيصل : عمها مات اليوم
لميس كأي شخص طبعا لازم تنصدم : شنو
فيصل وهو ماشي : وتقول أمي بعد انها اتعبت وبالمستشفى الحين
لميس : اها
فيصل وهو يفتح باب غرفته التفت ناظر لميس بعدها دخل وسكر الباب وراه
لميس وهي تفكر شوي وهي بين أفكارها ابتسمت " شموخ لولد عمها وولد عمها لها "
واستوعبت وبفرح : أي والله هي لولد عمها بعد مامات عمها أكيد ماراح تآخذ غيره وقامت وهي ترقص رقص جزر هاواي : ياي ياي يافرحتي
ياسعدي محد قدي والله ... وابتسمت بالنتصار
شوي تذكرت كلام أمها قالت انها ماراح تآخذ ماجد ولا بالأحلام وعبست اشوي بعدها ابتسمت " لا أمي أنا ماأهون عليها أكيد ماراح ترضى بتعاستي " واااااو وناسه
وترقص وراحت لغرفتها






نوف ببتسامه بس مايشوفها طبعا لأنها متلثمه : تسلم والله ليش تعبت نفسك
مهند ببتسامه بسيطه وراها ألم وحزن وهموم الدنيا : لا ولو مابينا هالكلام
نوف مبتسمه واحزنت حيل يوم شافت ملامحه وصوته التعبان تحولت ابتسامتها لبتسامة حزن
مهند يناظر بالكيس وهو يرفعه : وهذول لشموخ وخالتها
توه انتهى من كلامه اسمعو صوت الباب وناظرو ومهند التفت كانت سديم طالعه من غرفة شموخ
نوري : قامت
سديم حركت راسها بلا وناظرت مهند ببتسامه : وشلونك يااولدي احسن الله عزاكم
مهند خنقته الكلمه خلاص سمعها أكثير والحين سمعها مره ثانيه نزل راسه ووجهه قلب وردي شوي يتحول للأحمر يحبس دموعه رد بغصه : جزاك الله خير
سديم : هذي هي الدنيا يوم فرح يوم حزن وكلنا راح انموت مافي مخلوق بيظل عايش بهالدنيا
مهند نزلت دموعه
سديم احزنت عليه شوي قالت وماتدري شلون قالتها : وشموخ أمانه برقبتك هذي رغبة أبوك ولازم تنفذها
مهند رفع راسه لسقف ودوعه تنزل أكثر حس كأنه طفل بهالحظه ويبي حضن أبوه يدفيه غمض عيونه ثواني بعدها نزل راسه بلع ريقه وعض طرف شفته اللي تحت وبعيون تايهه : ان شالله
سديم عيونها دمعت وتذكرت موت أمها وأبوها وأختها وشلون كانت صدمه بالنسبه لها كان كل واحد بيومه وشهره وسنته بس موت الثلاثه الغالين على قلبها صدمها حيل
ناظرت نوف وقالت : يلا أنا رايحه انتي قاعده الليله عندها اهتمي فيها زين ولا صار أي شي اتصلي فيني
نوف : لو قعدتي معها انتي يعني أكيد لو قامت بتفرح يوم اتشوفك جمبها
سديم : لا وبكرى خالتها سلمى جايه أنا ماراح أجي اهم شي لاصار شي دقي زين
نوف استغربت بس ماحبت تكثر معها : زين
سديم التفتت رايحه
مهند مسح دموعه : ياخاله أنا رايح أوصلك معي وعطى الكيس لنوري
سديم التفتت له : مشكور ماتقصر بس ماجد تحت
مهند ابتسم بمعنى زين
سديم مشت ومهند وراها لأنه رايح هو بعد
نوري : نوف
نوف : ايه داريه حاسه انه صاير شي غريبه
نوري : صدق وعنود ماشفتها
نوف بعدت نظرها عن نوري وعضت شفتها " لا يكون " وحطت ايدها على فمها بعد مااشهقت
نوري تناظرها : وش فيك ؟
نوف مب يمها : لا لا ولا شي " يالله يارب مايكون اللي في بالي "
نوري : بعد اشوي بيمرون ياخذوني خلنا ندخل عند شموخ على بال ماأروح
نوف : زين







منصور طلع فوق شاف مها بالصاله ويوم شافته جات له وهي تشوف وجهه الشاحب التعبان اوقفت قدامه مايفرق بينهم شي وبدون ماتحس بنفسها ارفعت ايدها
وحطتها على وجهه : تؤتؤتؤ .... وتحس وجهه : انت حار
منصور تنهد تعب
مها : خلك هنا بروح أسويلك عصير ليمون ومشت بس ايد منصور كانت اسرع
برد جسمها كله وتجمدت مكانها
منصور جا قدامها وهو ماسك ايدها : مابي شي غير أنك تقعدين جمبي
مها اسرعت دقات قلبها وتاهت عدساتها
منصور مشى وهي معه ويوم شافته وقف عند غرفته اسحبت ايدها : وش اتسوي
منصور لف عليها وشافها تناظره ودقات قلبها سريعه
منصور غصب عنه ابتسم وهو يبعد نظره عنها بعدها ناظرها : محد راح يلومني حلالي
مها افتحت اعيونها وقلب وجها احمر وش يقول هذا
منصور ماقدر يكتم ضحكته غصبا عنه ضحك
مها ابلعت ريقها وتاهت عدساتها
منصور مسك ايدها : امشي ماراح أسوي شي لا تخافين
مها : لا منصور بعدين مايصير آآ قصدي ما يعني خلنا بالصاله
منصور فتح غرفته : وشلون بالصاله .. ودخل ودخلها معه سكر الباب
قعد بطرف السرير وجا يقعدها معه بس مها واقفه وقلبها يرقع
منصور يناظرها شبه مبتسم عقد حواجبه : يعني معقوله أكذب عليك قلت مارح أسوي شي .. يعني معقوله بهالحاله وهو يأشر على نفسه
بعدها سحبها قعدها جمبه وانسدح حط راسه بحضنها
مها ارفعت يدينها وعيونها طارو بعد مااشهقت
منصور عض شفته اللي تحت يحبس دموعه اما مها نفس حالها اجمدت
منصور بغصه ودموعه تنزل : حيل تعبان
مها :ــ
منصور لف جسمه لجهة مها ومها شوي ويغمى عليها
منصور رفع راسه يناظرها وشافها جامده ووجهها الدم كله راح له
منصور ابتسم ابتسامه بسيطه ونزل راسه غمض عيونه حس براحه وهو نايم بحضن اللي يحبها ويعشق الأرض اللي تمشي عليها





ماجد وسديم طول الطريق هدوء وسديم اقعدت ورا وماجد تضايق حيل اوصلو البيت ودخل ماجد للقراج
سديم على طول انزلت ومشت وهي تنزل النقاب
ماجد شاف امه رايحه ونزل من السياره ضغط المفتاح قفلها وراح ورا امه بسرعه : يمى وقفي
سديم اوصلت للباب مقفل يعني لازم تنتظر ماجد لأن مفاتيحها بالبيت نستها
ماجد ارتاح يوم طلع الباب مقفل وراح وقف قدامها بس هي صدت عنه وقالت بحده : افتح الباب بسرعه
ماجد : يمى اسمعيني انزين
سديم :ــ
ماجد تنهد : أنا اللي غلطت مع شموخ هي مالها دخل
سديم تشد على ايدها براكينها راح تنفجر بعد أي كلمه يقولها
ماجد : يمى لا تسوين كذا أنا داري اني غلطت بس كلنا نغلط مافي انسان مايغلط
سديم لفت عليه وبحده : هالغلطه ... وحركت راسها بمعنى حسافه وملامحها تغيرت : ماتوقعتها منك أبد حسافة التعب فيك وامتلت عيونها
ماجد بعد نظره عنها للأرض وشد على ايده
سديم حطت ايدها على فمها وبكت وصدت عنه
ماجد بتردد مسك كتوفها : يمى لا تسوين كذا والله وقطع كلامه قال : أنا مستعد أتزوجها يمى
سديم :ــ
ماجد وهو يحرك ايده بتأكيد : أنا أحبها لو تطلب عيوني عطيتها اياها والله العظيم
سديم :ــ
ماجد : وأنا يوم أعترفت لها بهالشي عرفت اني بالنسبه لها كأخ
سديم :ــ
ماجد : ويوم قالت بوجهي


شموخ : بس أنا ماقلت اني أحبك
ماجد :وليش
شموخ :أنا واسكتت مستحيل تقول انها تحب اسير
ماجد : ماراح توافقين على مهند ولا تحبيني يعني من تبين
شموخ برتباك : انت وش دخلك من أبي
ماجد ابتسم تفاجئ : يعني في واحد
شموخ :ــ
ماجد : في واحد



ماجد : أنا انجنيت ومااعرف باللي سويته
سديم حطت ايدها على راسها بمعنى ياويلي ياويلي والتفتت له
ماجد بعد نظرها عنها
سديم : ماجد افتح الباب بسرعه .. بسرعه مابي أسمع كلممه ثانيه
ماجد تنهد بضيق وتقدم يفتح الباب





مها اشوي اشوي تنزل عدساتها تناظر منصور ويوم شافت انها ماتحرك نزلت راسها له وشافت خصل شعره نازل على عيونه وكانت مسكره وكأنه طفل نايم بحضن أمه
مااعرفت وش اتسوي تبي تلمس شعره مااقدرت واسمعت صوت جوالها
رجعت جسمها لورا وكأنها تبي تنام وطلعت جوالها من جيبها بصعوبه علشان منصور كان عليه ناظرت الرقم امها وابلعت ريقها وردت بهمس : أي يمى
ام منذر : مها وينك انتي
مها توترت وش تقول يعني : آ ليش
ام منذر من توتر بنتها اعرفت انها مع منصور وابتسمت ماتبي تحرجها : يلا رايحين
مها : انتي رايحه
ام منذر : لا أنا وخالتك قاعدين وأبوك
مها : اها ... زين وسكرت
ابو منذر الا هو سميح : وينها
ام منذر ابتسمت : شكلها عند زوجها
ام مهند يوم اسمعتها مع ان ام منذر صوتها كان خافت اشوي بس اسمعتها واحزنت لولدها تذكرت يوم صار يرتجف وابوه ميت فوقه وانزلت دموعها


مها " يالله وش أسوي " كانت تناظر فيه وايدها متردده تلمسه
منصور تحرك اشوي وخفى وجهه بحضنها
مها وجها تلون كل ألوان الدنيا امسكت راسه رفعته عنها اشوي وقامت وحطت راسه راحت اسحبت الغطا وغطته وهي ادقق بملامحه ابتسمت مع نفسها ومشت افتحت الأبجوره
وسكرت النور واطلعت






مر الوقت ببطئ وصار الصبح الساعه 6


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 03:29 AM   #25
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




حست بالدنيا و صارت تفتح عيونها اشوي اشوي آلمها نور الغرفه اقعدت ثواني بعدها افتحتها وهي تناظر السقف يمين يسار
تذكرت اللي صار وانزلت دموعها بكل ألم ... ياربــــــــي
صار تنفسها سريع وبنفس الوقت مكتوم اضغطت على زر السرير ارفعته اشوي صارت مب قاعده ولا منسدحه حط ايدها على وجها
وهي تبكي وتشاهق بهستريا وكل شي شي صار يجي براسها


عنود جايه : شموخ ...... شموخ عمك
شموخ ارفعت راسها والتفتت وناظرتها
سديم :ــ
عنود : عمك مات
.........
ابو مهند ناظرها وماقدر يناظر فيها اكثر بعد نظراته عنها وهو يبكي ماقدر يمسك نفسه : شموخ أبوك وامك
شموخ تستعد لصدمه
ام مهند يوم شافت حال ابو مهند حست ان في شي وراحت لمهند ومنصور بس قبل لا تسألهم اسمعت أبو مهند يقول
: بالجنه ان شالله
.........
ابو مهند : شموخ انتي لولد عمك
..........
شموخ دق قلبها : في شي صوتك مو عاجبني
منصور : شموخ الحين حنا بالمستشفى أبوي صارت معه أزمه قلبيه
...........
ابو مهند ودموعه بخده : حادث طياره
شموخ حطت ايدها على فمها واصرخت : لااا لااا مستحيل
...........
مهند : راح نتزوج
............
ام مهند مااقدرت اتمثل أكثر واطلعت بوجها المعتاد : وش صاير بعد قلنا انعاملها بطيب اللسان طول
شموخ : أي طيب أي خرابيط كنتي بتموتيني
...............
شموخ حطت القلم وحطت عينها بعين عمها : ماراح اوقع
...............
ابو مهند رفع ايده وعطا شموخ كف طير راسها من مكانه : اطلعي برآ
................
ابو مهند مسك شموخ وفتح الباب اللي يودي على الحوش ودفها : هالبيت ماراح اتعتبينه مره ثانيه سمعتي
..............
ابو مهند بعد ماالبست شموخ دفها لشارع من قوة مادفها طاحت على الارض والمطر بدا يكثر
.............
شموخ شوي ويغمى عليها من الخوف : ابعد عنـ
ماكملت ماجد تجاوز حدوده لثواني
........
اسير عض على شفته اللي تحت ورفع ايده كأنه يبي يضربها بس تراجع بآخر لحظه وصدها بنظره ماتنساها بحياتها
...........
عنود ناظرت شموخ بنظرات أول مره تناظرها فيها : من جد مصدومه
............
سديم رفعت ايدها بمعني اسكتي تركتها شموخ وسديم اطلعت شموخ ناظرتها لين اختفت من الدرج
............
اسير : سكتي .. .. .. وابتسم سخريه : هه أصلا تحسبينه يحبك هه والله غبيه هو يحب لميس
شموخ :ــ
اسير : يعني اللي صار اعتبريها لحظه عابره غلطه وماتتكرر
شموخ انصدمت اكثر واكثر
اسير : والله انك مسكينه اصلا حدك مهند حامض على بوزك تاخذين ماجد وناظرها بستحقار وراح ركب السياره ومشى
.............
سديم : ماتوقعتها منك ولا من ماجد الله لا يسامحكم
شموخ قامت من مكانها وامسكت يدين خالتها : والله العظيم أنا ماسويت أي شي والله
سديم دفتها عنها : طحتي من عيني انتي آخر شخص توقعت يجرحني كذا
...........



امسكت راسها وشدة شعرها بأقوى ماعندها وصارت اتصارخ بكى بجنون تشد شعرها
وارفعت رجلها ضمتهم لجسمها بيدينها وتهز مثل المجنونه ادفنت راسها برجلينها وكل شوي تسمع صوت امها وابوها
ارفعت راسها وامسكت بلوزتها كنها تشققها



نوف كانت رايحه تتمشى بالمستشفى تبي تغير جو اشوي لأن ماجاها النوم للحين وخلاص حاسه نفسها تعبانه حيل
راحت لقسم المواليد وصارت اتشوفهم كانو اكثير حلوين وكلهم شبه بعض البنات كانو وردي والأولاد أزرق ماكان لها نفس تروح عنهم بس ارجعت لشموخ وهي جايه اسمعت صوتها وراحت ركض لها

شموخ كانو ماسكينها ثلاث ممرضات وعطوها ابره مهدئه
نوف تناظرها
شموخ اشوي اشوي هدت ونامت



مرت أيام العزا الثلاث وشموخ على حالها ماغير تقوم تصارخ بشكل جنوني ويعطونها ابره مهدئه وتنام



بالجامعه
المها : لمى
لمى : هممم
المها : البنت اللي اصدمت فيني ذاك اليوم ماأشوفها الحين
لمى : من هذي ..... وتذكرت : آها آها والله مااذكر شكلها ليش تسئلين
المها : لا أبد بس مجرد سؤال
لمى تقوم : يلا ترى المحاضره مابقى شي عليها
المها : يلا وقامت




العصر في بيت أبو ماجد
عنود انزلت تحت شافت امها بالصاله وعقلها بالجوال تدق على أحد
عنود جات واقعدت وامها ولاهب يمها
عنود : يمى
سديم : نعم
عنود تنهدت ضيق أمها حيل متغيره حتى عليها : انتي ليش زعلانه هالكثر مني انا ماسويت غلط يعني لو انتي مكاني سويتي نفس الشي
وشلون تبيني أعلم على شي مثل كذا ها
سديم تدق وتحط الجوال بإذنها : الحين روقيني زين مب فاضيه حق صداع الراس
عنود : زين يمى أنا أبي أروح حق شموخ
سديم : تكلمنا بهالموضوع
عنود : يمىااا
سديم : قلت لا
عنود : زين انا أبي أروح حرام مالها أحد غيرنا ومافي أحد يحبها كثرك
سديم : عنود شفتي لو ماسكتي بقطع لسانك
عنود امتلت عيونها دموع وقامت معصبه : كل البنات يروحون لها الا أنا ليش وراحت
سديم تناظر فيها : استغفر الله وترجع للجوال ادق : وينك فيه انت يااسير




شموخ هاليوم كانت بروحها مامعها مرافق بس جاينها زياره المغرب البنات " نوف .. نوري .. مريم .. مزنه .. منار .. حنان .. ديما .. ليان "
وعلى فكره صارت خطوبة نوري صح كانت الظروف ماتسمح بس انخطبو وبقى يحددون الملكه وهم يبونها مع نايف ومريم


شموخ بدت تفتح عيونها مثل العاده اشوي اشوي ناظرت السقف بعيون تعبانه وجهها صاير أصفر وجسمها طايح على السرير لفت يمينها شافت المغذي مليان شكله توهم حاطينه
ثبتت وجها على الجها اليمين وهي مو بادنيا كأنها وحده مجنونه رفعت ايدها تلفها يمين يسار تناظر بالإبره الموصوله بالمغذي شوي لفت للجهه الثانيه ويغمى عليها





ام مهند ادخلت للغرفه ترتبها ماادخلت للغرفه من مات فيها أبو مهند والحين ادخلتها وصارت اترتبها
شالت مخدتها رتبتها وشالت مخدة أبو مهند الله يرحمه وهي ترتبها طاح منها ظرف ناظرت بالظرف ؟؟
حطت المخده وشالت الظرف وهي تناظر فيه يمين يسار مو مكتوب فيه أي شي
افتحته شافت داخله ورقه خذتها واقعدت طرف السرير افتحتها كان مكتوب فيها بخط ايده

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى بنت أخوي شموخ ... ام مهند تغيرت ملامحها لقرف وكملت تقراها
يوم تقريين هالرساله راح أكون بالقبر مدري مرتاح ولا لأ الله اعلم
بس أتمنى من كل قلبي تسامحيني على كل شي كل شي سويته معك اتمنى ماتذكرين الاالخير فيني
ابيك تنسين أي يوم اهنتك فيه ابعديه عن عقله امسحيه
والله قلبي كان يحترق عليك طول السنين من فقدتي أمكك وابوك ويوم اهنتك وقطعتيني أحترق أكثر
كنت أتمنى أشوفك لو ثانيه حاولت أزورك عند خالتك بس ماتجرأت أبد قلت يمكن يوم انتي تسامحيني وتجين عندي بس ماشفتك الا قبل موتي بكم يوم
يوم طحت بالمستشفى وكان يوم رااائع بمعنى الكلمه شفتك داخله الغرفه اللي طايح فيها ماصدقت عيوني كنتي حيل متغيره صايره مره ماشالله عليك
كانت أحلى لحظه بحياتي يوم ضميتيني وانزلت دموعك على صدري ماتدرين وش كثر غسلتي قلبي طفيتي النار اللي كانت مشتعله فيه تدرين نار شنو نار الندم
نار الندم على كل شي
شموخ أنا ماتمنيت لك التعاسه يوم كل اللي تمنيته زواجك بمهند لأني متأكد انك راح تكونين سعيده معه وصيتي انك تتزوجينه بس أكيد بعد اللي راح أقوله لك
ماراح تسامحيني أبد بتكرهيني بس عيالي مالهم أي ذنب أتمنى تاخذين مهند ياشموخ مهند لك وانتي لمهند
تمنيت أحظر ليلة العرس بس ماتحققت الأمنيه
وابيك اتحقققين الأمنيه الثانيه وهي زواجك من مهند
الاعتراف اللي بقوله لك خطير وأنا آسف والله نادم ويارب يغفرلي

ام مهند تقرا وافتحت عيونها صدمه حطت ايدها على فمها وصارت ترجف " وشلون وشلون تعترف بهالإعتراف
يا معاذ تبي تذبحني انت




مر يومين وشموخ على حالها
ام مهند كانت خايفه وشالت هالظرف وخبته




يوم الجمعه الظهر بعد الجمعه على طول مهند كان رايح للمستشفى عند شموخ كان عارف ان ماعندها احد مرافق

شموخ افتحت عيونها ناظرت حولها بعدها اقعدت وهي تحط ايدها على راسها : آه
انفتح الباب وادخلت الممرضه ويوم شافتها : أوو سلام أليكوم
شموخ تناظر فيها بعدها استوعبت : وعليكم السلام
الممرضه : انتا في نوم كتير خلاص مافي نوم زياده أقعد يوم كامل مافي نوم طيب
شموخ : ليش جا الصبح
الممرضه : صبوه انتا في نوم من يوم سبت اليوم جمأه
شموخ افتحت فمها : شنو
الممرضه ابتسمت : ايوه
شموخ تنهدت وتسندت تذكرت ان عمها مات احزنت حيل وتألمت بس ماجاها البكى
الممرضه اكشفت عليها بعدها اسحبت من ايدها ابرة المغذي واطلعت
شموخ :آه قامت تاخذ شاور حاسه نفسها مخنزه ادخلت التواليت لقت روبها الاستحمام ومنشفتها وكريم وجل بعد الاستحمام حقها ابتسمت معقوله ماشفتها
يوم اقوم قبل التفتت راحت لدولاب افتحته شافت 5 أرواب وملابس خاصه طلعت لها روب سماوي وبني فاتح
وادخلت التواليت




نوف منبطحه فوق الكنب : اففف الحياه من دون شموخ ممله
نوري : هههه لا حظت والله
نوف آه
نوري : بس مستغربه من خالتها سديم حيل
نوف اسكتت
نوري : صاير شي وانتي تعرفينه صح
نوف تذكر
ارجعت للبيت وهي شاكه بالموضوع وراحت دقت على عنود وقالت لها عنود كل شي وتضايقت نوف
نوري: نوف
نوف : وش تبين
نوري : وش صاير احس انكم تخبون عني ليش
نوف : شنو نخبي عليك مافي ولا شي زين يوه
نوري : آه
نايف طالع : السلام عليكم
: وعليكم السلام
نايف راح غرفته يبدل الثوب





المها : شنو
الجوري : العنود راجعه الأحد
المها : آه وزين
الجوري : لا بس أعطيك خبر
المها : مشكوره
الجوري تناظر التلفزيون
والمها ماسكه مادة الكمستري تذاكر
الهنوف طالعه : ههههه والله تو الناس ماشالله عليك أقول قولي ان شالله لا تو شهر عسلكم يخلص على طول تستعدين للأمومه
المها اسمعت اللي تقوله الهنوف وافتحت عيونها شنو تقول هذي
الهنوف جايه الصاله : يآآه عصافير الحب تستعد لستقبال بيضه
المها مع نفسها: ياسمجك
الهنوف اقعدت وحطت رجل على رجل وهي تناظر المها : اتفلي على بطنك يمكن يطيح اليوم
العنود : لااا لا تقولين كذا
الهنوف : والله أشوف عيون تحترق نار
المها بملل قامت
الهنوف : يآه راحت
العنود : بسم الله والله تخوف
الهنوف : خطيره هالبنت أقولك
العنود : آه المهم لا تقولي لأمي أبي أسويها مفاجئه
الهنوف : زين
الجوري : عطيني هي بكلمها
الهنوف : جوجي تبي تكلمك وعطتها الجوال
المها ادخلت جناحها ورمت الكتاب وهي تغلي اووفففف





ماجد نزل من سيارته كان مشخص رسمي لأنه طلع من الجمعه ولا راح للبيت وكان لابس نظارته الشمسيه دخل محل للورود




سديم : يالله وينه هالولد صارقلبها يدق
يمكن ماجد يعرف بس أنا مقاطعته وشلون أسأله أوففف
عنود انزلت راحت للمطبخ كانت زعلانه من أمها ولا تبي تكلمها أبد




شموخ وهي تحت الدش ارفعت راسها لسقف وهي مغمضه عيونها ماشافت أحد قدامها
غير أسير أسير أسير أسير أسيييير
نزلت راسها وهي تتنهد : آآآه

من يعوضني مكانك اذا خذآك البعد عني
أمة محمد في غيابك ماتسوى شي عندي



مهند دخل المستشفى



شموخ اطلعت من التواليت وهي لابسه الروب وكانت تنشف شعرها بالمنشفه واسمعت صوت الباب لفت راسها
شافت مهند مهند تفاجئ ماتوقع يشوفها قايمه ابد وابتسم لا شعوريا بتفاجئ
شموخ نزلت عيونها للأرض ونزلت ايدها عن المنشفه اللي كانت فوق راسها وابلعت ريقها
مهند : ممكن ادخل
شموخ تناظره




ماجد ركب سيارته وهو يشم الباقه كانت باقة ورد جوري رفعها اشوي وفتح البطاقه يقرا


في قلبي لك كلام ... عجز يقوله اللسان
في حضني لك مكان ... دافي وكله أمان
أحبك ياشموخ وماراح أنساك للأبد
حيل عذبني غموضك
صارت أسرارك هواي
وصار همي بس أعرفك
أخاف لك غيري حبيب
أحبك كلمه مجنونه سهل نكتبها على الأوراق
وصعب تنطقها حناجرنا
هي الأوراق في فصل الخريف
أو الدفا في كل الفصول
أو مطر رشاش خفيف ينبت بالدنيا الزهور
أحبك كلمة المحروم
اذا شاف السحر من بنت
مشيتها حيل موزونه
وعيونها وساع فتانه
وضحكه كنها غيتار ... تلحنها على كيفك
وتعزف في هواها اوتار
وتقول أحبك مع البسمه تخليها عليك تغار
وبكل أمان أقولها لأجمل انسانه .. اذا طال الزمان ولم تريني
فهذا خط يدي وزهوري فلا تنسيني

محبك للأبد : ماجد الـ ...




مهند : ماتوقعت أشوفك قايمه
شموخ حست انها عصبت بس اكتمتها : يعني دايم تدخل وتتفرج علي يعني
مهند بتوتر : لا والله
شموخ تنهدت ضيق
مهند : والله مادخلت وش فيك معصبه
شموخ حطت ايدها على راسها : لالا مب امعصبه
مهند : فيك شي
شموخ ارفعت ايدها بمعنى خلاص مافيني شي
مهند قام وقرب لها مسكها من كتوفها : لازم ترتاحين
شموخ حست ان اتعبت ليش ماتدري
مهند كان ماسكها بإيد من كتفها وايده الثانيه ضغط فيها زر السرير يرفعه بمستوى مريح لا منسدحه ولا قاعده


ماجد وقف عند الباب يصلح نفسه صلح شماغه والباقه بيده فتح الباب بهدوء على اساس انها نايمه
فتح الباب بهدوء وانتبه لشموخ قايمه بس كانت مغمضه عيونها وكأنها تعبانه وايد شخص يصلح لها المخده
فتح الباب بعد اشوي وشاف مهند
شموخ ابتسمت : تسلم
مهند رد لها البتسامه : ولو
ماجد حس انه من جد هالمره حقد على مهند وحقد عليه أكثر يوم شاف شموخ تبتسم له ليش تبتسم أكيد مستانسه سكر الباب بس مب كله مفتوح شويتين وطاحت الباقه عند الباب
من دون مايحس او يهتم وراح

مهند / شمــــوخ \ ماجد

"اسيـــــــــــــــــــــر "


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 03:30 AM   #26
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




البارت السادس عشر
الفصل الأول


ماجد وقف عند الباب يصلح نفسه صلح شماغه والباقه بيده فتح الباب بهدوء على اساس انها نايمه
فتح الباب بهدوء وانتبه لشموخ قايمه بس كانت مغمضه عيونها وكأنها تعبانه وايد شخص يصلح لها المخده
فتح الباب بعد اشوي وشاف مهند
شموخ ابتسمت : تسلم
مهند رد لها البتسامه : ولو
ماجد حس انه من جد هالمره حقد على مهند وحقد عليه أكثر يوم شاف شموخ تبتسم له ليش تبتسم أكيد مستانسه سكر الباب بس مب كله مفتوح شويتين وطاحت الباقه عند الباب
من دون مايحس او يهتم وراح
شموخ :آه وتناظرت السقف
مهند كان يتأملها
شموخ لفت راسها ناظرت بالطاوله شافت التلفون ونزلت نظرها لمهند
مهند بعد عدساته عنها قبل تشوفه
شموخ اعرفت انه كان يناظر فيها وبعدت عدساتها عنه كأنها تقول استغفر الله
بعدت ظهرها عن الطراحه ومدت ايدها خذت التلفون
مهند قام : أنا برآ اذا تبين شي ناديني
شموخ وهي تناظر التلفون تبي تدق : لا مشكور
مهند حس انها متضايقه لوجوده علشان كذا قرر يطلع




نوري من تحت: نوف الغدا
نوف : يلا جايه قامت وتركت جوالها وشموخ دقت بس نوف انزلت



مريم : يلا مزنه
مزنه : الحين
كانو رايحين بيت خالتهم فدوى
مريم تدخل غرفة مزنه : ترى حاتم نزل من زمان
مزنه : زين يوه مب شايفتني البس عباتي
مريم اطلعت
مزنه : ناس مستعجله ... وشالت شنطتها البنيه كان حجمها صغير تقريبا واطلعت
كانت لابسه سكيني جنز أزرق وداخل معه اشوي بني بأماكن محدده
بلوزه مديلها طايح فضفاضه اشوي من فوق وآخر البلوزه ماسك قماشها حرير لونها بني ساده
جزمه فلات بنيه وشعرها شنو ممشطته بس لأنه ولد


ماجد يضرب الدركسون : والله ماأخليها لك والله
وعصب أكثر وقال من بين سنونه : شموخ لي انا وبس .. وبتأكيد : أنا وبس



شموخ بعدت السماعه من اذنها لأنها دقت على نوف أكثر من مره ماردت
امسكت التلفون تبي تدق على خالتها صارت متردده وخايفه
عضت شفتها " ادق ماادق .. لو اني اعرف رقم عنود " ... " الله ايهداك نوف كان جبتي جوالي " وتنهدت




سديم : عنود الغدا
عنود كانت بغرفتها واسمعت امها بس ماتبي تاكل
سديم تقعد ومع نفسها : والله براحتك
التلفون يدق
سديم آه وقامت


شموخ عندها أمل انها ترد عنود بس
سديم : ألو هلا
شموخ دق قلبها
سديم : ألو
شموخ ابلعت ريقها وخذت نفس
سديم :ــ
شموخ بتردد: ا السلام عليكم
سديم تفاجئت
شموخ : خالتي
سديم :ــ
شموخ : مقاطعتني انتي
سديم تنهدت : حمدلله على السلامه
شموخ ابتسمت : الله يسلمك
سديم : متى قمتي
شموخ : مالي اكثير
واسكتو ثواني
شموخ ودموعها بعيونها : اشتقتلك اكثير الله يخليك تعالي
سديم :ــ
شموخ نزلت دموعها
سديم : زين
شموخ افرحت
سديم : بس ماراح اطول
شموخ : اهم شي اتجين اهم شي
سديم ابتسمت : يلا سلام وسكرت
شموخ بعدت السماعه عن اذنها وصارت دموعها تنزل فرح صح خالتها ماكلمتها مثل العاده وواضح انها زعلانه بس قلبها كبير وتحبها اكيد بتسامحها




مهند اول ماطلع من الغرفه شاف الباقه طايحه عند الباب شالها مستغرب ومشى وهو يناظر فيها يمين يسار
جذبته ريحتها كانت حلوه ناظر فيها ماشاف شي اكيد طاحت بالغلط بس وشلون غرفة شموخ آخر الممر
نزل ايده صارت الباقه مقلوبه وطاحت البطاقه من دون ماينتبه لها وهو ماشي
البطاقه طايحه بالأرض ثواني بعدها جات ايد امسكتها وناظر بالبطاقه المسكره بعدها مهند اللي كان رايح




عنود كانت قاعده على الآب تسولف مع خوياتها بالمسن ادخلت عليها سديم
شافتها ونزلت عيونها لشاشه تسولف
سديم : المغرب رايحين لشموخ
عنود ارفعت عدساتها بتفاجئ
سديم اطلعت وسكرت الباب
عنود شقت الفم : والله وقامت ركض اطلع من الغرفه ضمت امها من ظهرها : كنت عارفه ان شموخ ماتهون عليك ... تسلمين ياالغاليه
سديم : هي دقت علي واطلبت هالشي
عنود بعدت عن امها : شموخ قامت
سديم لفت عليها : ايه
عنود : وااو وناسه
سديم : للحين ماتبين غدا
عنود : الا ليش لا بس أول بدق على نوري ونوف وراحت




العصر
منصور : مها
مها :همم
منصور: بقولك شي بس لا تزعلين
مها عقدت حواجبها : لا عادي تكلم
منصور : تدرين اني احبك واعزك واغليك وانك كل دنيتي بعد
مها ابتسمت حيا
منصور : بس
مها :ــ
منصور : زواجنا مثل ماتعرفين مابقى عليه شي وأبوي تو فاقدينه
مها خافت
منصور سكت اشوي بعدين قال : أبي العرس يكون بسيط وبستراحه عاديه
مها ارتاحت من ناحيه لأنها خافت يأجل العرس بس من ناحية الاستراحه ازعلت اشوي
منصور : لا تزعلين بس جد مابي يكون العرس زحمة ناس ابيه يكون عائلي
مها :ــ
منصور حس انها ازعلت وتنهد ضيق





مزنه ومنار كانو بالحوش يدورون
منار : المهم دخلنا أنا وخوياتي للمرايه تعرفينها الموجوده بالإداره وقعدنا نضبط نفسنا اشوي الا تطلعلنا المديره هزأتنا حنا الثلاث
تقهر والله يقول ملك ابوها
مزنه : انتم بعد مالقيتم الا اللي بالإداره
منار : والله ماجا على بالنا ولا مره كنا طالعين من المدرسه خويتي ماكان قصدها المست السياره حتى ولا كانت تدري انها للمديره
المهم تخيلي اطلعت وهزأتها قالتلها انتي شلون تتجرأين وتلمسين سيارتي مدري سيارتها من ألماس ولا فضه
مزنه : هههههههههااااااااي اما عاد لا بهذي تشلخين
منار : والله جد قسم بالله ولا مره كنا طالعين وشفناها ادق دريشة سيارة حنا وقفنا عاد تعرفين اللقافه صرنا نشوف
انزلت بنت من السياره وقالتلها وشلون تطلعين من المدرسه وانتي مب حاطه عباتك على راسك يلا الحين حطيها بعدين اركبي السياره
ابو البنت قالها انتي وش دخلك انا ولي امرها ولا انتي بنتي لا اطلعت من المدرسه انتي مالك دخل فيها ابد بعدها رحنا ماشفنا اللي صار سامجه ياربي تقهرر
مزنه : لا مب صاحيه هالـأ.... (( اسمها )) ^_^
منار : بقوه
تركي طالع من البيت رايح المسجد وقابلهم
مزنه : ياهلا باالغالي
تركي مبتسم : يااهلين وانا اقول من وين كل هالنور
منار : لا تقهرها بالغمازه
مزنه : لا خلاص معد صرت انقهر
تركي يزيد ببتسامته اكثر : والله
مزنه تضحك : تقريبا
منار : اممم أنا داخله وانتي اقعدي مع أخوك دردشي معه اشوي .. باي والتفتت عنهم وهي تناظر تركي ببتسامه
تركي ناظر فيها من فوق لتحت وهي رايحه وابتسم سخريه " يااللقافه ظني تعرف باللي في بالي أنا أوريك "
بعدها ناظر مزنه يوم قالت : وين وصل الحلو
تركي : هه ... لبعيييــــد
مزنه بتفكير : اهــآ ... من هــي ؟؟
تركي عقد حواجبه : شنو
مزنه : من هي اللي وصلتك لبعييــد مثل ماتقول
تركي حط ايده على راسه يحك وبعد نظراته عنها
مزنه تضربه على كتفه بمزح : يلا ترى أقدر أساعدك اذا هي مب عارفه انك تفكر فيها أنا أقولها
تركي ابتسم سخريه
مزنه : والله جد لا تستحي خلني ساعي البريد بينكم يلا
تركي ناظرها
مزنه : همم
تركي صغر عيونه اشوي : جد تبين تعرفين ؟
مزنه : يب يبي أكيــد واذا ماتبيني أقولها عادي
تركي : اهــآ
فهد طالع رايح المسجد وشافهم وابتسم لمزنه : سلام
مزنه : وعليكم السلام
فهد حط ايده حول رقبة تركي من ورا أي تسند عليه وايده الثانيه على جمبه : أخبارك ؟
مزنه : تمام وانت ؟
فهد : والله بخير ... ولف وجهه لتركي : يلا الحين تقوم الصلاه وبعد عنه : سلام فتح الباب وطلع
مزنه : آه ماانتهى الحديث لنا لقاء بعد الصلاه
تركي : لمتى قاعدين ؟
مزنه : والله ماادري يمكن المغرب
تركي : اها زين والتفت : يلا سلام
مزنه : مع السلامه
تركي طلع
ومزنه حطت اصبعها على راسها تفكر " امممم من هي نوري لا مستحيل ياويل قلبي لو طلع يحب زوجة أخته .. بس والله أكشــن خخخ "
والتفتت داخله " واذا مب نوري امممم نوف طبعا لا كبر أمه مريم مخطوبه وكبر جدته بعد .. يمكن من بنات عمه أي والله يمكن واااو وناسه فديته والله
هو و الغمازه لازم أعرف اللي براسه أشوف تناسبه ولا لأ صراحه بنات عمه مب ذاك الجمال و اللي كبره متزوجه
امممم هدى لالا وععع سمر لالالا ذكرى ههههااي بزره بمعنى الكلمه امممممم من من ..... شكلي بقعد لبكرى وأنا أفكر أحسن شي
انسى الموضوع ويوم يجي أكيد بيقولي يمون علي مب أنا مثل أخته " وابتسمت ادخلت البيت




منصور : مها
مها : منصور خلاص مازعلت هذا أبوك وأكيد أنا بحترم قرارك
منصور تضايق عارف انها متضايقه واول ماتسكر منه بتبكي
مها كانت حابسه دموعها ماكانت زعلانه منه أكيد تحترم قراره بس هذا عرسها وكانت تتمنى يكون يوم ماينسى حتى للمعازيم
اما الحين بإستراحه وعائلي بعد ضايقها اكثير
"قامت الصلاه "
منصور : بروح الحين للمسجد بعدين أدق عليك
مها ماتبي تتكلم علشان لا يعرف انها بتبكي بس هو عرف
منصور : سلام
مها اقعدت اشوي بعدها سكرت وعلى طول بكت واطلعت شهقه
منصور ناظر جواله ثواني بعدها قام وهو يتنهد حط جواله بجيبه وطلع من غرفته



شموخ مبتسمه وهي تمشط شعرها اللي نشفته بالمنشفه وتم مبلل شوي اختفت الابتسامه بالتدريج تذكرت عمها
وتذكرت أمنيته بعدت المشط عن شعرها ونزلت راسها ليدينها اللي كان المشط بوسطهم وتغيرت ملامحها لحزن وألم




نوف طالعه فوق بكسل ومسنده ظهرها بأمها اللي كانت وراها : آخر زمن والله
نوف : ههه والله مافيني قسم بالله رجلي تعورني
ام نايف دفتها : أقول امشي على حيلك
نوف : آ يمى
نوري اطلعت من غرفتها ركض : نوف نووف
نوف اوصلت لفوق وناظرتها
نوري اوقفت قدامها وامسكت يدينها وصارت تطامر : نوف شموخ قامت
نوف بفرح : والله
ام نايف حست انها افرحت يوم اسمعت الخبر مع انها ماتحبها ولا ادانيها
نوف تناظر امها وقالت بتردد : يمى
ام نايف ناظرتها
نوف : نبي انزورها .... ممكن
ام نايف ماردت لثواني ونوري ونوف بعيونهم علامات الترجي




شموخ لفت شعرها وقامت ادور بالغرفه " ياربي " تنهدت وراحت عند الدريشه سندت راسها كانت تطل على جهة توقيف السيارآت
غطى على عيونها الحزن " ليتني أشوف سيارتك من بين هالسيارآت "
كتفت ايد وايدها الثانيه حطتها على رقبتها تتحسسها " ليتك اتحس فيني " وانزلت دموعها بهمس


غاب نورك الا طول في غيابه
عن سما عشقي وعن دنيا خفوقي
الصبر وشلون بتحمل عذابه
وانت بعدك نشف الدم بعروقي

بعدك انت اعلن القلب اقتراضه
ما بقى له شي منك الا شوقك
من يلومه لو فقد بعدك صوابه
وانت نقطه ضعف قلبي وانت روحي

يا سراب صرت انا اعشق سرابه
لو ظهر لي تم ويرد دمعه في موقي
ليه تبعد والهوا تجهل حسابه
وانت وصلك بالهوا ابسط حقوقي



ابعدت راسها وامسحت دموعها يوم اسمعت صوت الباب : تفضل
دخل مهند وهو يسكر الباب قال : عندي لك خبر حلو
شموخ يوم شافته مهند لفت اشوي عنه وامسحت دموعها زين
مهند عقد حواجبه
شموخ بتوتر تتحسس وجها بعدها تنهدت والتفتت شافت مهند يناظرها ونزلت عدساتها تاهت فيهم
مهند انتبه لوجها وانفها المورد وجافي باله علشان أبوه بعد نظراته عنها حس بألم يقتله لفراق أبوه بس ماحب يخربط الجو
ناظر شموخ وقال ببتسامه يخفي ألمه : ماتبين تسمعين الخبر
شموخ بعدسات مب ثابته تناظره واتهوه عدساتها من جديد وعلى هالحال
مهند :ــ
شموخ : آم شنو
مهند : راح تطلعين بكرى الظهر
شموخ ابتسمت " برجع أشوفه " وصارت تفرك يدينها وعقلها طار " مب لازم اتزوج رجال ماابيه مهند مب لي ولا عمره صار لي "
مهند شاف من ملامحها انها افرحت وفرح علشانها



منذر فتح الباب وابتسم مستغرب : ياهلا بمنصور
منصور ابتسم وصافحه : هلا بك أخباركم ؟
منذر : والله بخير وانت ؟
منصور : والله مااكذب عليك نص نص
منذر : أي واضح من وجهك
منصور : آه الله يعين
منذر بعد عن الباب : تفضل
منصور دخل
وادخلو المجلس
منذر : ياحياالله منصور
منصور : الله يحييك وقعد
منذر : عصير ولا ماي
منصور : لا تسلم ماراح أطول
منذر : لا معقوله
منصور :أي والله تسلم ماابي ولا شي من جد ماامزح
منذر : زين ... وابتسم بفهم : مها
منصور : أي بتكلم معها اشوي
منذر : لا ياالغالي خذ راحتك ... دقيقه وهي عندك وطلع من المجلس
منصور تنهد



مها وبيان وام منذر وابو منذر كانو بالصاله فوق يتقهوون
منذر طلع : مها
مها كانت شبه شارده عنهم ويوم اسمعت صوت منذر ارفعت الفنجان لفمها : همم
منذر : منصور تحت
مها كانت بتنكب القهوه منها احرقت فمها اشوي :آح
ام منذر : انتبهي
مها حطت الفنجان وقامت
ام منذر : ولا تقولين لنا انه جاي مااشوفك لابسه
مها تروح بس مو بستعجال عادي : والله مااادري
ابو منذر : مفاجئه يعني
ام منذر ابتسمت : هالأيام أحسهم أقرب البعض
ابو منذر : الحمدلله

مها افتحت الدولاب شالت اللي قدامها بلوزه كت عريض ساده لونها سكري ماسكه على جسمها
تنوره قصيره لحد الركبه بالضبط مكونه من طبقتين وربط على الجمب لونها كلها أخضر غامق
لفت شعرها وامسكته بمساكه خضرا

ناظرت نفسها بالمرايه " كذا يكفي " ماكان لها خلق تسوي اكثر من كذا بس شالت ساعه ذهبيه البستها
بعدها اطلعت بعد مافشت عطر
ام منذر : تعالي تعالي تعالي وقامت : وش فيك كذا
مها اوووفف
ام منذر اوقفت قدامها : وين الكحل والمرطب
مها : مب لازم
ام منذر : لالا شنو هذا امشي حطي حلق على الاقل وش فيك صاير شي بينكم
مها تناظر أمها بمعنى خلاص وبمعنى صوتك عالي لأن منذر وابوها قاعدين وماتحب يسمعون أي شي
ام منذر: زين بس حطي كحله مرطب
مها : زين وارجعت غرفتها



منصور يناظر الساعه قربت نص ساعه تنهد وسند ظهره


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 03:31 AM   #27
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




مهند بتردد : شموخ
شموخ ناظرته
مهند جمدته عيونها البارده يوم ناداها ناظرته وحس ان عدساتها ادخلت بعدساته كانت مليانه ألم وهموم وكأنها طفل يبي أمه
تعلقت عينه بعيونها وحس قلبه يدق وضاق نفسه وجسمه برد مثل الثلج بعد عيونه عنها ودقات قلبه صارت تطبل
وهو مب مستوعب فتح عيونه يستوعب نفسه وش صارلي حس انه مب قادر يناظرها مره ثانيه
شموخ عقدت حواجبها وصارت عدساتها تايهه بمعنى وش فيه ارتبكت اشوي منه
وحطت ايد حول رقبتها تتحسسها وهي لافه وجها للجهه الثانيه
مهند حس نفسه من جد جمد بمكانه صارت عيونه تايهه بالأرض وقلبه يزيد نبضه
مسح وجهه بيدينه خذا نفس بعدها تنهد وقام طلع برآ
شموخ اسمعت صوت الباب يتسكر لفت وجها اشوي اشوي ماشافته وحطت ايدها على صدرها



منصور فتح عيونه على صوت الباب يتسكر وابتسم
مها ردتله الابتسامه
منصور قام سلم عليها بعدها ضمها له وهي لو بإيدها شي طاح
منصور : اشتقتلك
مها بعدته عنها بهدوء وبخجل وعيونها تايهه بالأرض
منصور مسك ايدها وقعدها وقعد جمبها مايل لها
مها ماتناظر فيه
منصور : زعلانه
مها : لا ونزلت راسها ليدينها الا كانت تفركهم ابعض
منصور ناظر يدينها بعدها ناظرها : متأكده
مها : ايه
منصور رفع ايده مدها لتحت ذقنها يلف وجها عليه بحنيه : زين ناظريني
مها تبلع ريقها وهو يلفها وجها له بس نزلت عيونها على طول
منصور : ناظريني
مها اشوي اشوي ارفعت عدساتها ناظرته بس مو بعيونه ابد وصار وجها طماط
منصور ابتسم ورفع يدينه لوجها صار وجها بين يدينه وهي ناظرت بعيونها وحاولت تبتسم

لما بتكوني معي
قلبي دقاتو اسمعي
وشوفي حبي وحنيني

كلما عم نقعد سوا
عم بيدوبنا الهوا
وحالي عم بتنسيني

كلما اطلعتي فيي
بتحلى الدنيي بعينيي
وبيصير قلبي بايدي
لما باٍسمي تناديني

غيرك مابدي حدا
عمري بهواكي ابتدى
وصرتي الدنيي ومافيها

حدك عم شوف الهنا
حياتي كلا انا حدك بدي كفيها

ياحبي وعمري الهني
كلما عم تمرق سنة
جوا قلبي بلاقيكي

اسمك ع قلبي اكتبي
شوبدك مني طلبي
شو مابدك بعطيكي


منصور بعد يدينه عن وجها : قومي
مها : شنو
منصور : اوقفي اشوي
مها قامت وهي تناظره ؟؟؟ ماحست الا وهو يلفها ويقعدها بحضنه ويدينه التفت حول جسمها
مها تبي تقوم : منصور الحين يدخل أحد
منصور : لا ماراح يدخل
مها تبلع ريقها
منصور رجع ظهرها سنده على صدره وهو يقول : أنا بدونك ولا شي
مها نفسها تنشق الأرض وتبلعها بهالثانيه
منصور بتأكيد : ولا شي
مها : ــ
منصور : ماأتحمل أشوفك متضايقه أبد .... بس ... بس جد ماأبي زحمة الناس وقصر أبي كل شي يكون بسيط
وعائلي يعني خوياتك والمقربين لك حيل بس
مها :ــ
منصور : وصدقيني راح يكون يوم حلو حتى لو كان عائلي
مها ابتسمت مع نفسها
منصور حط ذقنه على كتف مها ولف وجهه لها وهو يزيد ضمها له : وراح أعوضك بعدها بليله ماتنسى
مها افتحت عيونها وعدساتها تاهت وقلبها صارت دقاته سريعه بالحيل



ماجد دخل البيت وطلع على فوق وعلى غرفته بسرعه قعد بطرف سريره وهو يغلي براكينه غلي
مسك عقاله وشماغه اللي كانو على راسه وقطهم بالارض
" تتحدى يامهند زين أنا أشوف من اللي بياخذها أنا ولا ... وقال بحقد ونار بعيونه : انت
سديم ادخلت الغرفه
ماجد لف راسه شافها بعدها لف راسه عنها وقام فتح دولابه
سديم سكرت الباب : ماجد
ماجد شال بلوزه زرقا ساده وقطها على سريره : هلا
سديم تقعد على كرسي المكتب
ماجد يدور بنطلون أو بالأصح يبي أمه تطلع لأنه مب رايق حق المحاضره
سديم حطت رجل على رجل تنتظر أعرفت اللي يفكر فيه علشان كذا ماعلقت
ماجد يناظر بالبناطيل آخر شي طلع بنطلون أبيض ورماه على السرير وسكر الدولاب
سديم :ــ
ماجد نزل ثوبه وقطه بسلة الملابس
سديم :ماجد تعال اقعد
ماجد رفع عساته لسما بمعنى ياحول وتنهد
سديم " الله يصلحك بس "
ماجد جاي اشوي اشوي عندها قعد جمبها بعدها ناظرها وقال واخلاقه وصلت حدها بس يكتمها : شوفي يمى
اذا بتفتحين الموضوع انا قلتلك اللي عندي راح اتزوجها .... وبعد نظراته عنها بتأكيد وبركانه انفجر : ماراح تاخذ مهند علشان
وصية عمها وناظرها وهو يقول والكلمات تطلع من بين سنونه : مهند ماراح يتزوجها .. ويأشر على نفسه : هي لي أنا وبس
سديم ماكانت جايه علشان هالموضوع ولا تبي طاريه اصلا بس يوم شافت ماجد وشلون واثق من نفسه
ومعصب ومدري شلون خافت حست ان هالشي ماراح يمر على خير كان ماجد مبعد نظراتها عنها للأرض وهو يشد على يدينه
وملامحه متغيره
سديم حولت ماتهتم وقالت : أنا مب جايه علشان هالموضوع ولا ابي افتحه
ماجد ونفس ملامحه ابتسم سخريه وهو يناظر السقف بعدها ناظر امه : هه .. الحين اقولك ابيها تقولين ماابي افتحه
وضحك بسخريه بعدها وقف ضحك فجأه وقال معصب : يعني عاجبك تتزوج مهند .. هي ماتبيه تبينها تعيش مع رجال ماتبيه
سديم : وهي تبيك ؟
ماجد وهو معصب سكت اكيد ماعنده جواب لهالسؤال
سديم : تكلم
ماجد لف وجهه عنها اشوي وهو يشد اكثر على ايده اشوي وتطلع عروقه
سديم : الحين مابي ادخل بنقاشات معك أنا جايه اسأل عن أخوك
ماجد ناظرها بخوف أي والله اسير
سديم : وينه اخوك ؟
ماجد تاهت عدساته وقلبه صار يطبل طبل
سديم قلبها صار يدق : ماجد .. تعرف وينه له كم يوم مختفي يمكن اسبوع
ماجد قام : يمى انا مااعرف والله
سديم قامت : ماجد لا تكذب علي
ماجد لف لها وقال وعقله انقلع من مكانه وصارت ايده ترجف : والله يمى مااعرف
سديم حطت ايدها على راسها : ياربي وينه الولد
ماجد مسك امه : يمى ارتاحي انتي انا بدق عليه
سديم : أي واللي يسلمك دق مع اني دقيت لين قلت استوب مارد
ماجد يلتفت بالغرفه يدور جواله : ولا يهمك يمى اكيد راح يرد
سديم : ان شالله
ماجد تذكر انه بجيب الثوب وراح لسله طلعة هو والبوك حط البوك على الكومادينه ومشى وهو يبي يدق
سديم : وين رايح خلك هنا
ماجد : زين ودق




شموخ : يالبى قلبك
نوف : والله يوم اتقولي نوري انجنيت وقلنا لأمي بنجيك اوافقت
شموخ : صدق ... وناسه أصلا كم مره أشوفك يوم أقوم فديتك والله
نوف : ههههههههاااي جد كنتي تحسين
شموخ : أي ليش ماأحس
نوف : مدري والله أحسبك تقومين بس مب واعيه
شموخ : ههههه .... وخالتي سديم جايه بعد
نوف : والله سامحتك
شموخ : ان شالله ... واستوعبت : أنا متى قلتلك ؟
نوف : لا مب أنتي عنود ... حسيت انه صاير شي بينكم لأنها ماكانت اتزورك ومدري شلون كانت
المهم سألت عنود وقالتلي حيل زعلت عليك وهي معها حق تزعل لأنها ماتعرف السالفه من ساسها لراسها
شموخ : ان شالله اليوم أقولها كل شي
نوف : يعني نتأخر اشوي عبال ماتتراضون بعدها نجيك
شموخ : على راحتك أهم شي أشوفكم اشتقت لكم والله
نوف : أي شنو كنت بقول أول يوم بالمستشفى قالت خالتك لمهند لازم تسمع لوصية أبوك مدري شنو
شموخ تنهدت
نوف : والله قلت لو شموخ تسمع هالشي بتنجن
شموخ ابتسمت سخريه : أنا .. أنا انجنيت من زمان
نوف : اقول سكتي بس .. ايه شفتي ادواتك كلها جبتها لك
شموخ : هههه أي شفتها بس الله ايهداك نسيتي أهم شي
نوف : شنو
شموخ : جوالي
نوف : وييه والله راح عن بالي يلا بكرى ان شالله طالعه ماتحتاجينه اليوم
شموخ :ــ
نوف : أقول بكرى تقعدين عندنا
شموخ ابتسمت
نوف : سمعتي بكرى نبيك عندنا وحنا اللي راح انطلعك من المستشفى
شموخ :ــ
نوف : ولميس لا شفتها قسم بالله ماأخلي فيها شعره تقهر تقهر ياربي
شموخ تضحك عليها : أول مره أسمعك اتقولين اسمها
نوف : مالت قطيعه
شموخ : أي والله وأنا بعد كرهتها حيل مدري وش اللي راح أسويه لا شفتها
نوف : حيوانه قسم بالله
شموخ : آه .. خلها تولي ماابي أصدع راسي هو أصلا يعورني ...... ماقلتك مهند هنا
نوف : احلفي وش يسوي
شموخ : مدري .. يطمن علي
نوف : اخص والله احسدك انا منك آخذه مب هذا اللي ماتدرين وين ارضه
شموخ تغيرت ملامحها لحزن
نوف : والله ماشفته ابد حتى العزا ماجا يقول نايف
شموخ خافت : لا يكون صاير معه شي
نوف : غرور وتكبر مايبي يجي اصلا هو مايعجبه أي احد حتى لو الشباب تجمعو زايد يقول هو ماغير يبتسم لآحد كلمه
ويختصر بالاجابه ياربي يقهر وش حبك فيه انا بتجنن
شموخ تذكر

ماجد يناظر اسير : اسير .. ماتروح معنا
شموخ وهي تشرب فتحت آذانها
اسير : لا
ماجد : ليش تعال غير جو بعدين انت لك كم سنه عنهم
اسير : يصيرون لي ...... لا
شموخ بعدت كاس العصير عنها وهي تتنهد " مغرور "
اسير : يعني لو اقعد طول حياتي مااشوفهم عادي .. بعدين دام انت رايح أكيد عازمين الاهل كلهم وانا مااحب هالجمعات



نوف : أنا من جد لا جيت عند خالتك ولا أي مكان شفته ماراح أخلي فيه جزء ماأدقق فيه
شموخ : نوف بس ماتوصل لدرجة انه مايحضر العزا أكيد صاير شي
نوف : أقول لا ادافعين عنه بعدين هو للمستشفى ماجا يطمن عليك حتى ولا سأل
شموخ حست انها عصبت ليش ماتدري وقالت : نوف خلاص من جد خلاص
نوف أول مره شموخ تتكلم معها كذا واسكتت
شموخ تنهدت
نوف : آسفه ماكنت أعرف انك بتزعلين كذا كنت أمزح معك بس
شموخ : لعد تمزحين هالمزاح
نوف : زين آسفه لا تعصبين يمى تخوفين جد
شموخ :ــ



ماجد : مايرد ودق مره ثانيه
سديم : ياالله اولدي
ماجد : أي اسير
سديم قامت ركض واوقفت عند ماجد : عطني اياه وينه وليش مايرد تعبان مسافر صاير معه شي
ماجد بيدينه : يمه يمى اهدي خلني اسمعه ..... أي اسير
اسير : هذي أمي
ماجد : ايه .. وينك انت
اسير : بعدين أولك مابي أمي تعرف
ماجد فهمه : اها زين
سديم نفذ صبرها واسحبت الجوال : ألو اسير وينك يااولدي أتصل فيك من أسبوع ولا ترد وش فيك صاير معك شي ؟
اسير : يمى يمى يمى اهدي مافيني الا كل خير بس انتي اهدي... الحق على أي سؤال كذا أنا ياالغاليه
سديم تهدي نفسها : زين هديت قولي وينك فيه ليش ماترد علي
اسير : آسف يمى والله انشغلت
سديم : ماقبلت أسفك ... وينك انت قول
اسير : آم هنا يعني مسافر
سديم : مسافر .. ولا تقولي .. زين متى سافرت ؟ وليش ؟
اسير : هوهوو علينا
سديم : لا تتأفف وتكلم
اسير : راجع ان شالله بس متى ماادري .. وليش سافرت سياحه مع الشباب
سديم : لا والله .. ماعندك أم اتقول لها أنا مسافر ولا شي كذا على طول على المطار
اسير :ــ
سديم : آه منكم آه راح تجننوني والله ... وعطت ماجد الجوال ومشت طالعه
ماجد : أي اسير
سديم وهي طالعه : قوله لا دقيت يرد علي مب يقولي مشغول
ماجد : زين
سديم سكرت الباب
ماجد : أي اسير وش صاير معك
اسير : ماجد جوازي بالدرج خبيه أخاف أمي تشوفه
ماجد : زين بس انت وينك
اسير : بالمستشفى وطالع بعد اسبوعين
ماجد : وش قالولك
اسير: مو مهم
ماجد : زين على راحتك
اسير : سلام
ماجد : لا وقف
اسير :ــ
ماجد : أبو مهند توفى
اسير انصدم : لا
ماجد : توفى السبت
اسير : الله يرحمه .. وانت ليش مادقيت علي
ماجد : والله ماانتبهت لك ابد شموخ يوم اسمعت باللي صار طاحت بغيبوبه وانا انشغلت
اسير :ــ
ماجد: بس اليوم قامت بس شكلها تعبانه اشوي
اسير : ــ
ماجد : ومهند حارس وراها وهي شاقه الحنك
اسير : ــ
ماجد كان مقهور
اسير تنهد : يلا سلام
ماجد : الله معك .. راح أتصل فيك
اسير قعد ثواني سمعه بعدها سكر من غير مايرد عليه
ماجد تنهد ورمى جواله على السرير وراح لتواليت




مها طالعه وهي بعالم كان وجها محمر ناظرت بالصاله امها منسدحه بالكنب نايمه ومافي أحد
وراحت على غرفتها ارتمت بالسرير : آآه
حطت يدينها بسترخاء فوق بطنها وغمضت عيونها وهي تذكر اللي صار


منصور حط ذقنه على كتف مها ولف وجهه لها وهو يزيد ضمها له : وراح أعوضك بعدها بليله ماتنسى
مها افتحت عيونها وعدساتها تاهت وقلبها صارت دقاته سريعه بالحيل
منصور ابتسم وهو يشوفها ونزل شفته لرقبتها وصار يرفعها لين وصل لشحمة أذنها



مها عضت شفتها وحطت يدينها على صدرها مبتسمه وقلبها يطبل :آه




أذن المغرب


الجوهره : الهنوف من جد العنود حامل
الهنوف انتبهت للمها طالعه من المطبخ وقالت : ماأدري أحتمال كبير حامل
الجوهره : واااو ونااسه ماأصدق أصير خاله
الهنوف : أي ان شالله أهم شي مايصير بالبيبي شي
الجوهره : ليش ان شالله يجي سليم
الجوري تناظر المها اللي اطلعت على فوق
البندري : مهاوي وش فيك ماتقعدين معنا
المها : مابي بكرى عندي جامعه
ميرآل : دافوره ياربي
البندري : من جد هههه
الهنوف : آه قال دافوره تدخلون الغرفه تلاقونها تصيح
الجوهره و البندري وميرال عقدو حواجبهم : شنو
الهنوف تناظر الجوري : أشوفك مااستغربتي مثلهم
الجوري : ليش استغرب كلامك مافيه شييخلي الواحد يستغرب
الهنوف : والله
الجوري تقوم : ايه لأنه سامج
الهنوف : تقلعي تقلعي يلا بس
الجوري راحت
الهنوف ابتسمت سخريه " هه "



المها : ألو لمور
ألمار : ياهلا ومس هلا بمهاوي
المها : اهلين
ألمار : شكلك مضايقه
المها : قلتلك العنود يمكن حامل
ألمار : ايه اطلعت حامل
المها : مانعرف هي جات علشان نعرف قال الأحد جايين وأشوفهم للحين ماشرفو
ألمار: مهو اللي قاعده تسوينه مايسوى والله ترى سيف مادرا عن هواك أنسيه
المها : وأنا نسيته تحسبيني مقهوره بس قلت أدق عليك وأدردش معك
ألمار : اها ماصدقتها



شموخ حست أن فمها مب قادره تسكره من الفرحه وجات تقوم
عنود : لالا قعدي قعدي وضمتها : آآه اشتقت لك حيل
شموخ : أنا أكثر
عنود بعدت عنها وكل وحده ابتسامتها اكبر من الثانيه
شموخ ناظرت ورا عنود : خالتي
سديم جات سلمت عليها
شموخ كان نفسها تضمها بس اعرفت ان خالتها بعدها زعلانه اشوي
عنود اقعدت بطرف السرير : أخبارك ماتشوفين شر ان شالله
شموخ : الشر مايجيك .. الحمدلله أحسن
عنود : دوم يارب
شموخ بعدت نظرها عنها لخالتها
سديم : شموخ قلتلك ماراح انطول يعني اشوي طالعين
شموخ : ليش ماتقعدون للعشا نوف ونوري بعد جايين
سديم : لا حنا رايحين بعد اشوي
شموخ بعدت نظرها عنها بألم حست ان خالتها من جد زعلانه
عنود تضايقت وامسكت ايدها : ليش مايجون الحين وش فيهم العشا
شموخ : لا مب العشا قالت نوف المغرب يمكن شوي يوصلون
عنود : ان شالله أبي أشوفهم
شموخ تناظر خالتها : أخبار خالتي سلمى وخالي
سديم : بخير
شموخ : مادقيت عليهم مااعرف ارقامهم كنت أحسب راح تخبرينهم
سديم : لا ماخبرتهم
شموخ تنهدت ضيق ماحبت خالتها اتم معها بهالأسلوب وقالت : خالتي انتي للحين زعلانه مني
سديم : ــ
شموخ : معك حق تزعلين ولا ألومك أبد كل شي انتي معك حق فيه بس هذا اذا كنت أنا بعد مذنبه اما انا من جد ماسويت أي شي يزعلك
مني
سديم : أنا جيت أصلا أتكلم معك بهالموضوع
شموخ تناظر عنود بعدها ناظرت خالتها
سديم : أنا صح زعلانه وانجرحت اكثير بس مع كذا تعرفين ان لك مكان بقلبي
شموخ ابتسمت
سديم : بس هالفتره لازم نبعد عن بعض
شموخ بدون استيعاب : شنو
عنود انصدمت
سديم :ــ
شموخ اختفت ابتسامتها اللي ارسمتها على وجها بالتدريج
سديم : اذا بعدنا عن بعض فتره أحسن للكل
شموخ صارت مخنوقه وجد انصدمت من الصدمه عيونها ماامتلت دموع
عنود مصدومه : يمه وتناظر شموخ بعدها ناظرت امها وهي تسحب يدينها من يدين شموخ : انتي وش قاعده تقولين ؟
سديم : حتى اتصال لا تتصلين ولا نتقابل ابد حتى بالصدفه
شموخ صارت تتنفس مثل واحد كان مختنق بعدها جاله هوا فجأه حست قلبها يحترق
امتلت عيونها بالدموع وانزلت على خدها وهي تحرك راسها لا : مااصدق ..... مااصدق
عنود ناظرتها وعيونها دموع
شموخ شدت على ايدها بأقوى ماعندها وهي منزله راسها ودموعها صارت تنزل اكثر واكثر وبدت شهقاتها تطلع على خفيف
عنود قامت وراحت لأمها : يمى انتي وش اتقولين
سديم تنهد
عنود : يمى
شموخ ناظرتها وقلبها يدق ودموها تسيل بغزاره معقوله افقد خالتي بعد لا لا وحركت راسها : لا لا لا مستحيل
حست الدنيا قدامها اظلمت وراسها راح ينفجر من الالم ارفعت ايدها لإذنها تسكرهم وهي تصارخ : لا تسوون فيني كذا
لا تسون فيني كذا
وتذكر خبر موت أمها وأبوها
و طردتها من بيت عمها
وخبر موت عمها
واللي سواه ماجد
واللي قاله لها اسير
ونظرات اسير اللي ماتنساها وهو يصدها
اصرخت وبكت بهستريا : لا تسوون فيني كذا ... لا تتركوني ابروحي
عنود : شموخ .. شموخ
شموخ مب منتبهه لأحد أبد ماتشوف الا سواد قدامها وصراخها صار أعلى وأعلى صارت مثل المجنونه




مهند كان بالمستشفى بس ماكان حول القسم اللي فيه شموخ ابد كان بالمصلى تحت يصلي المغرب بعدها قعد فيه يدعي وقرا قران
وطلع رايح الكفتيريا ياكل أي شي ماصار أكله زين ابد وهو رايح انتبه لماجد قاعد وابتسم : ماجد
ماجد رفع راسه اللي كان متكيه بيده وتغيرت ملامحه
مهند جاله وهو مبتسم : اشوفك بالمستشفى
ماجد قام : ليش ماتبينا نجي يعني
مهند عقد حواجبه : لا الله يصلحك
ماجد : انت وش اتسوي
مهند ارتبك وش يقول يعني
ماجد يغلي غلي
مهند : يعني جيت أطمن على شموخ الحمدلله قامت وصارت أحسن
ماجد يتذكر اللي شافه وشد على ايده
مهند حس ان الوضع مب طبيعي
ماجد بعد نظراته عنه بعدها ناظره : لا تحلم بحياتك تتزوجها وراح عنه وهو يناظره بحقد
مهند التفت ويناظر ماجد وهو رايح وهو معقد حواجبه



لميس كانت جايه مع تكسي تزور شموخ ماكانت تعرف انها قامت كانت جايه مزاج بس تشوفها وهي طايحه بالفراش
انزلت عند بوابة المستشفى والتفتت لسياره قبل لا تسكر الباب : انت انتظر
السايق : طيب بس مافي تأكير واجد
لميس سكرت من غير ماترد ومشت
هي ماشيه وماجد طالع من المستشفى
لميس اشهقت " ماجد ... وش يسوي هنا " : ماجد
ماجد كان حده معصب ولا سمع
لميس رايحه له : ماجد
ماجد يناظر حوله وشاف بنت جايه وهي تلوح له
لميس " آآآه ياقلبي "
ماجد يناظر زين
لميس اوصلت له : هاي
ماجد تغيرت ملامحه : لميس
لميس : ايه
ماجد بحده : وش جايه تسويين هنا
لميس : والله انت المفروض اللي تسأل نفسك هالسؤال
ماجد مسك ايدها بأقوى ماعنده شوي ويطلع الدم منها قال من بين سنونه والشرر بعيونه : وش جايه تسوين هنا
لميس : آآه اترك يدي
ماجد : وش جايه تسوين هنا
لميس : ليش المستشفى لك وأنا مدري
ماجد أصلا هو معصب ويوم شاف مهند مره ثانيه بالمستشفى غلت براكينه ويوم شاف لميس انفجر فما حس بنفسه
الا وهو ضاربها على وجها
لميس :آآآآآه




مزنه كانت تلعب حرامي سيارآت 7
منار: والله زمان عن البلاستيشن
مريم : وييه أذكر أول كنتي مجنونه شي اسمه بلاستيشن
منار: من جد لين قبل العام
مريم : أي والله
مزنه : والله حماس اشتقت لأيامه يوم كان حاتم مايقوم من قدامه غداه وعشاه عليه
مريم تضحك : وراثه شكله آخر العنقود بكل عايله مجنون بلاستيشن
منار: خخخخ نوري لا
مريم : أي نوري خلها على جمب بسم الله عليها عقل
منار : كأنك تقصدين اياك أعني واسمعي ياجاره
مزنه : اللي على راسه بطحا
مريم : يتحسس عليها
منار: انطمو سامجات
مزنه : هع هع هع
تركي طالع فوق وسمع الضحكه وقلدها : هع هع هع ... شنو شيطان ولا ايش
مزنه وهي تلعب : أهلييييين والله
تركي يقعد : هلا بك
مزنه : أقول امش خلنا نلعب كوره
تركي : حطي الشريط والعب
مزنه : يلا دقيقه
مريم : أخبار الجامعه معك
تركي يقوم : والله تمام وقعد بالأرض بعد ماشال مخده من الكنب يتكي عليها
مزنه تحط الشريط
تركي : عطيني اليد الاولى
مزنه : لا ياحبيبي لا تحلم وطلعت اليد الثانيه من الكيس رمتها له
تركي ياخذها : مافي مشكله هذي ايام الورعنه ابي الايد الاولى ومهاوشه عليها بعد ويشبك اليد
منار : والله عن نفسي للحين احب الايد الاولى مااحب آخذ الثانيه أبد
مزنه : لا عادي أي وحده بس الحين عناد بتركي
تركي اكتفى ببتسامه


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 05:16 AM   #28
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




البارت السادس عشر
الفصل الثاني




لميس انصدمت من ماجد وشلون يتجرأ حطت ايدها على خدها وامتلت عيونها دموع
ماجد : انتي وش اللي بينك وبين شموخ ولا وش اللي بيني بينك علشان اتروحين وتعلمين
لميس دوعها تنزل بخدها
ماجد بأسف : ماتوقعتها منك أبد
لميس ابلعت ريقها وتحولت ملامحها لقهر وحقد لشموخ لفت وجها لماجد وهي تشيل ايدها من خدها
ماجد بتهديد :سمعي زين راسك لا تحطينه براسي لميس .. والله ثم والله تدخلين بشي مايعنيك يتعلق فيني ولا بشموخ تندمين
والله
لميس شدت على ايدها وناظرت بالأرض : انــت .... وناظرته ثواني بعدها قالت : هالكثر اتحبها
ماجد كان معصب منها ولو عليه ذبحها بس يوم سألته هالسؤال بدت تختفي ملامح العصبيه بالتدريج وهو يناظر فيها بعدسات تايهه
لميس تناظره تنتظر اجابه
ماجد صارت عيونه بعيونها المليانه بالدموع وتنزل على خدها بهمس






سديم امسكتها من كتوفها : شموخ .. شموخ اهدي
شموخ بشهاق : لا تتركيني .. والله أنا ماسويت شي يخليك تتعاملين معي كذا
سديم : شموخ انا ماتركتك اللي اسويه لمصلحتك
شموخ تدفن وجها بيدينها
سديم تشيل يدينها من كتوف شموخ
عنود كانت تبكي
سديم التفتت لها وهي تنزل النقاب لوجها : امشي
عنود : لا يمى الله يخليك
سديم بغصه وبحده : عنود
عنود حطت ايدها على فمها وهي تناظر شموخ
سديم حطت ايدها على ظهر عنود : يلا
عنود : يمى زين سمعيها
سديم تمشيها
عنود عضت شفتها والبست لثمتها ومشو
شموخ تناظرهم وايدها دافنه انفها وفمها ودموعها تنزل اكثر
سديم افتحت الباب طالعين قامت شموخ من السرير : خالتي لا تتركيني
سديم امتلت عيونها واطلعت
شموخ الحقتها واطلعت من دون ماتحس بنفسها كل همها الحين خالتها
سديم وعنود ماشين وشموخ الحقتهم بعدها وقفت : لا تتركيني وحطت ايدها على فمها وهي تشوفها رايحه
شموخ علت شهقاتها حيل : خالتي ... خالتي ... عنود
عنود يوم اسمعت اسمها بكت اكثر واطلعت شهقاتها و اختفو من عيون شموخ لأنهم لفو طالعين من القسم للمصاعد
شموخ يوم شافتهم اختفو حست انها آخر مره راح تشوفهم وانهارت على الأرض ومنزله راسها : لا تخلوني بروحي
الناس اللي كانو بالممر صارو يناظرونها ثواني
جو لها كم ممرضه امسكوها 3 يوقفونها علشان يودونها للغرفه كانت بحاله سيئه بالحييــــل






لحظات صمت لف ماجد عدساته عن لميس بعدها ناظرها : شي مايخصك لا تدخلين فيه
لميس تحولت ملامحها لألم وحقد ودموعها صارت تنزل أكثر بهمس لأنها أعرفت الاجابه
ماجد : واتمنى ماأشوفك هنا مره ثانيه
لميس ابتسمت سخريه وهي تبعد نظراتها عنه : هه وناظرته : ليش ؟ ... لا تكون المستشفى ملك شموخ وأنا مدري
ماجد ناظرها بحده وقال من بين سنونه : لا تجيبين طاريها على لسانك ... هي بسببك كانت راح تفقد أمي
ولو ماطاحت بالمستشفى مدري وش اللي كان راح يصير بس ربي ستر وجا خبر موت عمها
لميس وقفتها كلمتين تفقد أمي
ماجد بتهديد : والله لو أعرف انك خطيتي خطوه داخل المستشفى ماتدرين وش راح أسوي
لميس تضحك سخريه نرفزت ماجد بعدها وقفت وقالت : هي انت عارف وش قاعد اتقول وبعدين انت بصفتك مين ماتخليني أروح لها
أنا جايه أزورها دقيقتين وطالعه بعدين لا تخاف ماراح يصير شي لأنها بعالم ثاني ولا راح تسمعني ولا تشوفني
ماجد ابتسم سخريه : هه بصفتي مين .. ... تقدرين اتقولين وقال وهو يناظرها بتأكيد : زوجها
لميس ماحست بنفسها الا وهي ميته تضحك : زوجها ... وكملت وهي تناظره بسخريه : سمعت ان ولد عمها هو اللي راح تتزوجه مب انت
ماجد قامت شياطينه مسك كتفها وضغط عليه بكل قوته : نشوف اذا كانت لولد عمها مثل ماتقولين
لميس : آآه اتركني .. فكني
ماجد : لا تحسبين ان حبي لها من طرف واحد
لميس تناظره
ماجد : كل شي شفتيه ذاك اليوم كان برضاها
لميس انصدمت معقوله شموخ توصل لهدرجه صح اني أكرها بس ماتوقعت منها كل هالوقاحه
ماجد : هي تحبني وأنا نفس الشي
لميس تنزل دموعها وحست ان حقدها لشموخ كبر دفت ايد ماجد عنها وقالت : انت ......... انت ........ أكثر واحد جرحني للحين
تعرف انت شنو بالنسبه لي بس تتجاهلني وتسوي روحك منت عارف أي شي .... بس لا
أنا الغلطانه مب انت وصدت عنه بنظرات حزن وألم وحقد وقهر وراحت وهي تبكي و تشهق
ماجد نزل نظراته للأرض وشد على ايده .. ثواني سمع صوت جواله طلعه من جيبه بعد ماتنهد كانت المتصله أمه






دخل شاب بالعشرين الغرفه اللي فيها مره بالخمسين
الشاب : السلام عليكم
المره : وعليكم السلام ... جلال وش هالصوت اللي قبل اشوي
جلال تنهد وحط الكيس اللي بإيده على الطاوله : والله مدري وحده
المره : والله طلعت قلبي من مكانه وش فيها
جلال يمسك امه يقعدها على السرير : والله وأنا وش دراني بالعالم يمى
المره تقعد : يعني وحده من المرضى ولا شنو لا يكون مات أحد عندهم
جلال : أتوقع من المرضى .. الحين يمى ماعليك تعالي أوريك شنو جايب معي لك وشال الكيس قعد جمب امه
المره ابتسمت
جلال : مستعده
المره اضحكت
جلال يطلعه : ترتتا
المره تناظر بالكرتون اللي بإيد جلال وماده لها خذته وهي مستغربه : جوال
جلال : جوال ولأول مره لأم مرعي الله يطول بعمرها وقام حب راسها
ام مرعي تضحك : أنا وش ابي بهذا الله يخلي التلفون
جلال : لا افا عليك الحين ماتشوفين شايب ولا عجوز الا ومعه جوال
ام مرعي : ههه لالا انا مايناسبني هالشي
جلال : شنو مايناسبك يلا يمى افتحيه وبعدين لا هو بكمره ولا شي نوعه قديم بس جايبه علشان لا رحنا عنك
او طلعتي من البيت للجيران لأي مكان يصير ادقين علينا ونطمن عليك
ام مرعي : الله يحفظك ويخليك لي يارب
جلال ابتسم بعدها ناظر الكرتون ورفع نظره لها : يلا
ام مرعي تفتحه : بسم الله


ام مرعي مره بين الـ 52 و 55 صح ان عمرها مب كبير كثير بس من كثر الأمراض اللي فيها
صار حالها حال وحده بـ الـ70 طيبه وحبيبه حيل زوجها متوفي من 25 سنه وتحب عيالها اكثير
بس زعلانه منهم لأنهم مايهتمون فيها بالشكل المطلوب ودايم يتعذرون بالأشغال
الا جلال ولدها الدلوع آخر العنقود دايم معها حتى لا صار مشغول يترك الشغل ويلبي طلبها اهم شي عنده امه وراحتها امه قبل كل شي
حنطي شعره عادي طوله متوسط عمره 25 يوم كانت امه بالشهر السابع مات ابوه ودايم يوم يعرف انه ماشاف ابوه ولا ابوه شافه يتضايق
بس امه دايم جمبه وتحاول تكون الام والاب لعيالها كلهم
أكبر عيالها مرعي متزوج وعياله
ترفه 20 سنه تحب جدتها حيل ... عبد الرزاق 18 سنه هو بعد يحب جدته ويحترمها
بعد مرعي عدويه متزوجه وعندها " هشام تو عمره بالشهور "
بعدها ميسون 30 سنه مب متزوجه ومتعقده حيل ربي عطاها الملامح الحلوه بس انها سمينه حيل مقاطعه الناس ولا تبي تشتغل
طول يومها بالبيت ماتحب تطلع منه
بعدها معاشي 27 سنه خاطب وعنيد بالحيل جسمه ممتلي تقريبا
بعده جلال وعرفنا فيه



ام مرعي تمسك الجوال : الله ايهداك الحين أنا وشلون بتصل بهذا الشي
جلال يقوم : تتعلمين ان شالله كلنا ماكنا نعرف له وتعلمنا وخذا الجوال : الحين خله ينشحن 24 ساعه بعدها نفتحه
ام مرعي : ههه زين
جلال طلع الشاحن وراح يشبكه
ام مرعي : لا رحت للبيت قول لمعاشي أنا زعلانه عليه وين مايجي ولا يتصل
جلال : يعني مشغول اشوي ان شالله بكرى يجيك
ام مرعي : بكرى وقت الدوام والتعب كان جاني اليوم مافيه دوام ولا شي
جلال :ــ
ام مرعي تنهدت





شموخ عطوها ابره مهدئه كانت تناظر السقف كانت ماتشوفه زين من كثر الدموع الممتليه بعيونها وتنزل للمخده وكل مالها تزيد اكثر
وبكاها وشهقاتها تكتمها بس مااقدرت تذكر خالتها وعنود وهم رايحين وتشهق اكثر وهي تلف على يمينها
وتلم نفسها ويدينها على فمها





نوف : وشلون
الممرضه : ممنووووء زياره هدي غرفه الهين
نوف تناظر نوري ؟؟؟ بعدها ناظرت الممرضه : ليش يعني
الممرضه : روه كلم دكتوره
وحده : لو سمحتي غرفة هيا محمد ال
الممرضه التفتت لها وتركت نوف ونوري
نوف : ياالله شنو اروح لدكتوره وانا وش اللي يعرفني من هي
نوري : ليت زايد ماحطنا وراح افف
نوف : انا مب راجعه البيت لين اعرف وش السالفه تو البنت مكلمتني مافيها الا العافيه
نوري : انا مب قصدي نرجع اقصد علشان يشوف شنو السالفه
نوف : اوفف
نوري تنهدت
نوف : لحظه لحظه
نوري : شنو
نوف : هي قايلتلي ان خالتها سديم جايه ...... وبخوف قالت مع نفسها : وش اللي صاير
نوري : زين واذا جات خالتها وش تقصدين
نوف ماكانت يمها وطلعت جوالها ادق على غرفة شموخ
نوري : نوف وش القصه
نوف : نسيت ان في شي اسمه تلفون بالغرفه
نوري " في شي ورا هالخوف اللي حولي وش القصه بين شموخ وخالتها لازم اعرف "
نوف وهي تحط الجوال على اذنها : ولا بعد أبوي جاي
نوري : احسن علشان نعرف وش صاير
نوف آه " ردي شموخ "




مهند كان برآ المستشفى يمشي " وش يقصد بكلامه "

ماجد بعد نظراته عنه بعدها ناظره : لا تحلم بحياتك تتزوجها وراح عنه وهو يناظره بحقد


مهند تنهد كانت افكاره مشتته مب عارف يحدد ليش تصرف ماجد بهالطريقه ونظرات الحقد اللي كانت بوجهه
طلع جواله من جيبه ودق على خويه





ماجد طول الطريق كانت السياره هدوء حاس امه اللي قاعده جمبه كانت اتصيح بهمس وعنود نفس الشي كانو منزلين شوي من الشيله على عيونهم
علشان لا تبين وهي حمرا كان قاعد على نار يبي يوصل البيت علشان يسأل عنود وش صاير






المها كانت منبطحه فوق سريرها وشنطة الجامعه قدامها مفتوحه وراميه قدامها قلم والمذكره وووإلخ
ماكانت يمهم أفكارها كانت مشتته مابين العنود و سيف وبين نفسها
تنهدت كانت بتقوم تشغل الاستريو بس اسمعت صوته همسات أذان لأن الأذان ماينسمع في بيتهم خاصه وسط البيت
راحت لدريشه افتحتها وسندت راسها على الحافه وهي تناظر بالسما


الى متى تشتكي وتلوم
يكفيك ضيق وعنى وهموم


الى متى تشتكي الأيام
كل شئ بها الزمن مقسوم


أدي صلاتك على كل حال
تلقى بصلاتك هداة البال


دام العمر أخره لاجال
وماشي في هالزمان يدوم

الدايم الله وكل شئ فان
الخالق المعطي الرحمان


ذنوبنا مامثلها ذنوب
متى متى من الذنوب نتوب


مانحسب الحاسب الله
ولا نحاتي ملام ولوم


نور دنياك بالقرأن
به تجلي الهم والأحزان

وأرفق بمن هدته الأزمان
زكي وصلي وصوم وقوم



أيام من يام الأيام
يطوف عام ويجينا عام

مهما نعاني من الألام
نطيح لكن بعزم نقوم



ياما فقدنا أعز الناس
كم ضاقت من بعدهم الأنفاس

لكن أبد ماضنانا الباس
بالله ياكم قوة العزوم

نسألك ربي الرضا عنا
يارب من ذنبنا تبنا

تبنا يوارب ترحمنا
نرجيك عطفك ولطفك دوم



نزلت نظرها للحديقه ودموعها تنزل " يارب سامحني .. وشلون أحب رجل أختي " بكت اشوي بعدها راحت لتواليت
تتوضا علشان تصلي وترتاح





ترفه : يبى
مرعي : سمي
ترفه : سم الله عدوك .. أبي أزور جدتي بكرى
مرعي يتنهد
ترفه : الله يخليك يبى بروح مع عبدالرزاق
مرعي : زين زين يصير خير لين بكرى وطلع من البيت
ترفه تنهدت





لورآ تنشف شعرها بالمنشفه وادخلت عليها رآما : لولو بروح معك
لورآ حطت المنشفه على كتفها وتحرك شعرها بإيدها : لا
رآما : الله يخليك والله زهقت بالبيت
لورآ : أنا مب رايحه أسولف نبي نذاكر وانخطط
رآما : هذا وجهي لا ذاكرتم
لورآ : والله بهذي مالك دخل ومشطت شعرها وربطته كله
رآما: ماراح تستشورينه
لورآ : لا
رآما : آه زين بشوف شي تلبسينه
لورآ : خلاص شفت شنو بلبس
رآما تنهدت ملل : زين على راحتك
لورآ :اطلعي وسكري الباب
رآما راحت ولورا اقعدت تحط ميك اب

لورآ بنت عاديه قمحيه شعرها ناعم تقريبا لكتفها لونه أسود عمرها 20
أختها رآما 15 سنه تكسر الخاطر لورآ ماتعطيها وجه ولا تقعد معها ودايم طفشانه ماتشبه لورآ أبدا عاديه بيضا شعرها قصير أسود وطويله
أخوانهم بعد
رياض 35 سنه متزوج وعنده " علا 7 سنوات .. سلمان 4 سنوات .. سهم سنه "
بعده سهى 26 سنه متزوجه وعندها " حلا 5سنوات ... رائد سنتين "
بعدها غلا 23 سنه متزوجه وعندها " آدم 3 سنوات .. ريم توها صغيره "
بعدها لورآ وبعد لورآ رآما آخر العنقود



دق جوال راما وهي تحط البلشر شالت جوالها وردت : أهلين فنو
أفنان : ياهلا .. أقول كنك مطوله
لورآ : قلتلك جايه 8
أفنان : خلاص الحين ثمان الا
لورآ : في فرق أعتقد
أفنان : زين لا تتأخرين بعد ثمان ماراح اتعتبين البيت زين
لورآ تضحك : زين
أفنان : لا تنسين جيبي معك الفلم اللي قلتي عليه
لورآ : أكيد ولا يهمك يلا باي
أفنان : باي
حطت أفنان جوالها على الطاوله وانسدحت بالكنب : آه
عدي: فلم وملم والله ماأشوف شي من المذاكره
أفنان : بعد مانشوف الفلم راح نذاكر هههههه
عدي : أي كثري منها أقول بس
أفنان : وبعدين انت وش عليك ويه يالقافه
عدي قام : المهم لا تنسين ان بكرى جامعه ولازم ماتسهرون اكثير
أفنان : ان شاااااا الله سمعا وطاعه ... انت الحين ليش ماتروح اتصلي
عدي داخل غرفته سوا مثل صلاة النصارى : ها صليت
أفنان : أستغفر الله
عدي ناظر أخته شاف ملامحها معصبه : أمزح وش فيك
أفنان : مزاح ماله داعي لا تتهاون في هالأشياء تخيل مت وانت قاعد اتسويها ولا بعد رايح ينام لا صلاه ولا شي
عدي : بصلي بصلي وسكر الباب
أفنان تضايقت حيل امسحت وجها بإيدها وقلب انفها وعيونها للحمار حست بغصه

أفنان بنت عاديه تحب أخوانها حيل وتعتبرهم مثل أبوها اللي فقدته من سنه بيضا شعرها لكتفها أسود ناعم بس جاف
طويله 20 سنه
أخوانها اثنين عدي وقصي أكبر منها
قصي 30 سنه وعدي 25 سنه من مات أبوه وهو ماهمته الدنيا ولا عباده ولا شي عكس يوم كان أبوه عايش تماما
وأمه اتعبت معه حيل والكل أفنان وحتى قصي بس راسه يابس عنده مرض نفسي بس مايبي يتعالج مرآت يصير طبيعي
ومرآت يصير واحد ثاني ويخربط بالكلام ويطلع لشارع يصارخ بالأصح يصير مجنون




نوري : دقي مره ثانيه
نوف: ماترد
نوري: أقصد على أبوي خلاص مابقى شي وينتهي وقت الزياره
نوف تدق : يمكن بالمسجد علشان كذا حاطه سايلنت
نوري : يمكن ... بس خلاص الناس اطلعت أتوقع
نوف: مدري




ام مهند كانت بالغرفه وطلعت الظرف اللي فيها ورقة ابو مهند اقعدت بطرف السرير وتقراها مره ثانيه وقلبها يدق
" وشلون تسوي فيني كذا ... طبعا انت ميت وتبيني اتحمل الذنب كله .... آآآه يبو مهند الحين هذا شي تعترف فيه
زين ماطاحت بإيد أحد " اقلبتها وامسكتها من النص تشقها الا اسمعت صوت الباب وبسرعه قطتها تحتها وحطت رجلينها فوقها
ميار بنعاس : يمى لا تروحين عني انا خايفه
ام مهند تنهدت راحه وشالت الورقه تبي تشقها : زين تعالي نامي عندي
ميار جات وحطت راسها على رجل امها وهي تناظرها : ليش ماسكتها كذا تبين اتشقينها
ام مهند تناظرها :ميار نامي يلا
ميار لفت راسها تنام
ام مهند آه فطستها ورجعتها لظرف وهي ماسكته بقوه لا يطيح منها





لميس ادخلت البيت وهي ماسكه نفسها اطلعت فوق وتنهدت لأنها شافت امها وبتبدا تسأل
ام فيصل من دون ماتناظر فيها : وين كنتي
لميس : عند وحده من خوياتي
ام فيصل: ولا تستأذنين وناظرتها
لميس تناظر السقف بمعنى ياحول وناظرت أمها وبنرفزه : عندي شي لها ورجعته ليش استأذن والتفتت راحت غرفتها
ام فيصل : آه منك بس
لميس سكرت الباب من دون ماترد عليها وراحت ارتمت بسريرها

جبرني الوقت أنا أرد لك
تشمت فرصه وجت لك
وأنت عاد من الله تبيها
وتدري آنا أحبك أحبك والله أحبك

تشمت فيني وتشفى
وحسابك معاي بدآ


ارفعت وجها اشوي وبعيونها نظرات انتقام
" من اللي ياخذك مني ماجد مين تشوفين الأيام بينا يا شموخ والله ماأخليك "
وابتسمت سخريه





أول ماادخلو البيت عنود ركض اطلعت على غرفتها وكسرت الباب وهي تسكره
سديم تنهدت ومسحت دموعها بعدها خذت نفس واطلعت لفوق
وقفها صوت ماجد : يمى
سديم ماردت عليه
ماجد " وش اللي صاير "




أبو نايف جاي والابتسامه بوجهه " سامحيني يابنت الغالي حيل مقصر معك والله "
نوري : نوف هذا أبوي
نوف كانت تحوم ويوم اسمعت نوري التفتت : يبى
أبو نايف يناظر بعدها عرف انهم بناته وراح لهم
نوف : يبى مانعين الزياره لشموخ
أبو نايف : شنو
نوف : والله من زمان حنا واقفين هنا
أبو نايف راح للممرضات اللي بالرسبشن : لو سمحتي
الممرضه : ايوه
راشد : الغرفه رقم 2....
الممرضه : اها .. ممنوع زياره
راشد : ليش
الممرضه : روه اسأل دكتوره
راشد ناظر بناته وبناته ناظروه


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 05:17 AM   #29
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




مزنه : يلا سلام
ام كريم : مع السلامه
منار حطت ايدها حول ذراع مزنه : أنا بوصلك للباب
مزنه : يلا يلا لأني متأخره عليهم كالعاده
منار تمشي معها : ماعليك بعدين حاتم وش زينه طيوب
مزنه : أي والله فديته
منار تناظر وراها وحولها ماشافت أحد بعدها ناظرت قدامها وهي مبتسمه : امممم أقول مزوون
مزنه : همم
منار وهم طالعين من البيت للحوش : بقولك سر بس أمانه ماتفضحيني
مزنه : هه ولفت لها : شنو شنو معقوله أفضحك
منار تناظر بمزنه بعدسات تايهه وكاتمه ابتسامتها
مزنه : يلا وش عندك ؟
منار : احم .... سمعي
مزنه : ايه
منار : من زمان أبي أقولك بس ماجات الفرصه بس اليوم لازم أقوله
مزنه : ايه
منار : أخوي تركي
مزنه : يالبى ايه يحب وحده صح قالي اليوم العصر بس ماعرفت من هي وقلت أسأله بس ماجات الفرصه
منار تضحك
مزنه : يلا
منار تمسك ضحكها : بصراحه هو
تركي دخل : مبطيه
منار : احم
مزنه تناظره بعدها ناظرت منار وقالت : بتصل عليك لا وصلت اليوم لازم أعرف ومشت : يلا باي
منار : باي
بعد تركي عن الباب
مزنه : باي ياحلو
تركي اكتفى ببتسامه ورفع ايده سلام





عنود كانت بعبايتها قاعد بطرف سريرها تمسح دموعها وهي تاخذ نفس
ماجد مادق الباب فتحه اشوي من دون مايطلع صوت وشاف عنود قاعده و هي معطيه الباب ظهرها
ماجد دخل وسكر الباب
عنود اسمعت صوت الباب وقالت وهي تقوم من غير ماتلتفت وتنزل عبايتها : حاليا مابي أسمع أي شي يمى أي شي
انتي ذبحتي شموخ بيدينك
ماجد تغيرت ملامحه بلحظة ماسمع اسم شموخ رقع قلبه وقال بصوت كله خوف بنتظار الاجابه بفارغ الصبر : عنود
عنود يوم اسمعته ماجد ماردت
ماجد راح لها وماصار بينهم مسافه اكثير : وش اللي صار تكلمي وش اللي تقولينه تو ؟
عنود التفتت له وقالت معصبه : انت خاصه لا تتكلم
ماجد :ــ
عنود : انت دمرت شموخ وامتلت عيونها : وشلون سويت معها كذا
ماجد قلبه صار يطبل أكثر همه وش اللي صار أي شي ثاني لا قال بنفاذ صبر : عنود
عنود : بسببك أمي قالتلها لازم نبعد عن بعض .. امي حيل زعلانه منها حتى اتصال ماتبيها تتصل
ماجد انصدم
عنود : مااصدق أمي تسوي كذا والله حرام
ماجد :ـــ
عنود : ماشفت حالتها شلون كل شي جا على بعضه
ماجد ناظرها من دون مايتكلم
عنود اقعدت





الدكتوره : احتمال كبير يقلها انهيار عصبي لو استمرت كدا
نوف حطت ايدها على فمها بعد مااشهقت ونوري بعد
راشد سكت ثواني
الدكتوره : لازم تبعد عن أي شي بيدايئها مابتخلوهاش تعصب ولا تزعلش
راشد : اها
الدكتوره : محتاقه الحب والحنان ... الرياضه ... مابتخلوهاش لوحدها ... اللي بتئولو لازم يتنفز قدر الامكان
نوف : زين لا صار المرض فيها لا قدر الله شنو علاجه
الدكتوره : هيا دي الرياضه ... والحب الحنان ... ولازم تراقع الدكتور النفسي ... أنا راح أكتب لها أدويه خصه وان شا الله
ازا صار كل شي متل ماالتلكو راح تتقاوز هالمرحله بسلام وازا تدهورت صحتها مش كويس ابد ولا قدر الله تفئدوها
نوف ونوري افتحو عيونهم صدمه وخوف
راشد خذا نفس وقال بعد ثواني : متى تقدر تطلع
الدكتوره : هوا كان بكرى بس بالوضع ده مابعرفش والله
راشد تنهد ضيق وناظر بناته





شموخ بعد تعب من الدموع خذاها النوم





ام مهند رجعت الظرف للمكان اللي حاطته فيه وسكرت الدولاب وهي تناظر ميار النايمه فوق السرير واطلعت من الغرفه
منصور ابتسم : كنت جاي عندك
ام مهند ابتسمت وحطت يدينها على وجهه تتحسسه : وجهك اصفر
منصور :ـــ
ام مهند : الحين بروح اجهز العشا ولازم تاكل
منصور يبعد يدين امه عنه : لا يمى مابي شي وحب يدينها
ام مهند : مب كيفك وراك عرس وشلون بتم كذا
منصور يسحب امه لصاله : الحين ابي اتكلم معك بعدها يصير خير
ام مهند : في شنو
منصور قعدها وقعد جمبها : عن العرس
ام مهند خافت : شنو لا تقول بتأجله
منصور : لا لا
ام مهند ارتاحت
منصور : أنا تكلمت مع مها اوافقت
ام مهند :ــ
منصور : راح يكون بالستراحه وعائلي
ام مهند بعدت نظراتها عنه
منصور : وش قلتي
ام مهند ناظرته : والله دام مها موافقه أنا ليش ادخل وابتسمت وهي تحط ايدها على كتفه : اهم شي سعادتك ياعيالي
الله يوفقكم ان شالله ونشوف عيالكم
منصور ابتسم : آمين ياالغاليه
واسمعو صوت الباب يتسكر
ام مهند : أكيد مهند
منصور : ماشفته من الظهر وينه
ام مهند ترفع نظراتها لسقف بملل ي عارفه وين كان بس ماتبي تصدع راسها
مهند طلع : السلام عليكم
: وعليكم السلام
منصور : وينك ماشفتك اليوم .. تعال اقعد
مهند : لا جاي آخذ شاور واطلع والتفت راح غرفته
منصور ناظر امه
ام مهند تنهد ملل وبعدت نظراتها عنه





أفنان تسلم : ياهلا وغلا
لورآ : أهلين حبيبتي
أفنان تبعد عنها : متأخره ساعتين المفروض ماادخلك وش عنك
لورآ : سامحيني عبال ماجا بابا يوم اتصل عليه قال نسى
أفنان : هههه
لورآ تنزل شيلتها
أفنان : عطيني عباتك
لورآ تنزلها

كان شعرها كيرلي تقريبا لأنه يوم كان مبلل مشطته وربطته كله بعدها يوم البست وكل شي فكته ونثرته صار حلو
البست بلوزه كت حبلين ضعاف لونها كحلي تاصل لنص فخذها ساده
سكيني وجزمه فلات وشنطه حجم وسط بيضا وطوق وحلق كحلي
ومناكير وقلوس وردي


لورآ اوقفت عند المرايه تصلح نفسها





نوف ونوري كانو قاعدين تحت عند الرسبشن لأن انتهى وقت الزياره
راشد جاي
نوف : آه ياربي
نوري : يبى خل نوف ترافقها على الأقل تدخل واطمنا عليها
راشد يقعد
نوف: أي يبى بقعد معها
راشد : بكرى دوام
نوف بتذكر : أي صح
نوري : أنا أقعد معها بكرى ماعندي أختبار ولا شي
راشد : ـ




مهند كان بطريقه للمستشفى ومبتسم مع نفسه كان مشغل أغنية فيروز



حبيتك تنسيت النوم يا خوفي تنساني
حابسني براة النوم و تاركني سهراني
أنا حبيتك حبيتك أنا حبيتك حبيتك
بشتاقلك لا بقدر شوفك و لا بقدر احكيك
بندهلك خلف الطرقات و خلف الشبابيك
بجرب إني إنسى بتسرق النسيان
و بفتكر لاقيتك رجعلي اللي كان
و تضيع مني كل ما لاقيتك
حبيتك حبيتك أنا حبيتك حبيتك
يا خوفي إبقى حبك بالإيام اللي جايي
و اتهرب من نسيانك ما اتطلع بمرايي
حبسي أنت أنت حبسي و حريتي أنت
و أنتا اللي بكرهو و اللي بحبو أنت
يا ريت ما سهرت و خفيتك
حبيتك حبيتك أنا حبيتك حبيتك



سمع صوت جواله اللي كان جمبه ناظر فيه بعدها ناظر الطريق وهو يخفف على الصوت بعدها شاله
ورد : هلا ..... عقد حواجبه : شموخ



شموخ سكرت السماعه ورجعت راسها للمخده تناظر السقف تحبس شهقاتها ودموعها كانت تنزل


جــــــاي تقولي بأنـــــــــك راحـــــل
علشان ترجع يـــــــــوم نتقابـــــــــل
طـــــــــــــيب ارحل زى ماترحل
وابـــــــــعد ابعد أد ماتوصـــــــــــل
قلــــــــــــــــــبي خلاص مبقاش يســـــــــــــمعلك
شــــــــــــــــــئ يرجـــــــــــــــعلك
مــــــــــــــبقاش حد أحسن مــــــــــــــن حد
وأنا دلــــــــــوقتي هاقدر ع البـــــــــــعد
وتعلمت إن الدنيا فيها الشوك حولين الورد
ابــــعد لـــــــــــكن لما تـــــــــــــعود
هايكون قلــــــــــــــــــبي مش موجــــــــــود
قــــــــــــد ماتقسى هابــــــــــعد وأنـــــــــــسى


صارت دموعها تنزل اكثر وهي عاضه شفتها شوي ويطلع الدم




لورآ كانت قاعده بغرفة أفنان
أفنان ادخلت وبإيدها صينيه فيها فشار و شبس وببسي
لورآ قامت : الله ايهداك فنو خلني أساعدك
أفنان : زين انزلي شوفي المطبخ مليان
لورآ هههه لا يكون شاريه حلاوه جلي
أفنان : أكيد وهذا شي ينسى أشكال و الوان بعد
لورآ : يم يممم وراحت
أفنان حطت الصينيه واقعدت تجهز الآب والبروجكتر علشان يشوفون الفلم
لورآ انزلت للمطبخ شافت ماشالله أفنان ماخلت شي ماشرته
راحت لصحن الحلاوه كان كبير ومليان أشكال وألوآن خذت وحده وكلتها : يممم شالت الصحن واطلعت
من المطبخ على فوق





نوف وهي تتنهد ارفعت راسها وقالت بستغراب : مهند
راشد ونوري ناظرو كان مهند مسرع
راشد وقف : مهند
مهند ناظره : عمي وراح له : وش صاير
راشد : انت ليش هنا
مهند : شموخ داقه علي وحسيت ان صوتها في شي
راشد : والله حنا من زمان هنا مادخلونا عندها ممنوع
مهند : ليش ؟
راشد تنهد





شموخ حطت اغراضها كلها بالشنطه ودخلت الشنطه بالدولاب وارجعت لسرير وهي ماسكه راسها كان يألمها حيل
انسدحت واضغطت على زر التحكم بالسرير ارفعته اشوي



مهند ابتسم متفاجئ ومستغرب بنفس الوقت : وشلون ... هه أنا كنت هنا اليوم كانت طبيعيه تعبانه بس مب لهالدرجه
نوف : هي قايلتلي ان خالتها جايه بس مدري هي جات
مهند يتذكر لقاءه مع ماجد
راشد: الله يعين يارب
مهند : الا الا أنا شايف ماجد بس وناظر نوف : وش دخل خالتها
نوف اسكتت اشوي بعيون تايهه بعدها ناظرت أبوها : يعني صارت بينهم مشاكل بالفتره الأخيره
راشد : مشاكل شنو
نوف : يعني لا تهتم هي لا اطلعت بنجيبها عندنا ونوفر لها كل شي قالته الدكتوره
مهند : عمي .. عن اذنك أنا بروح لها تجي معي
راشد : انتهى وقت الزياره
مهند : ماعليك عندي واسطه هنا وراح
نوف قامت : أنا بروح
نوري : وأنا بعد
راشد آه





مزنه دقت على منار لين قالت آمين ولا ردت آخر شي ازهقت وانزلت تتعشى




دفت وجها بإيدها وهي تاخذ نفس عميق تحبس دموعها وتحاول تنسى كل شي بس مااقدرت وزياده على كذا
تذكرت أسير " بس لو أشوفك قدامي أنسى الناس وأنسى هموم الدنيا كلها " بكت
وحست راسها بينفجر أول مانزلت دموعها حطت ايدها براسها وحاولت تهدا
ثواني افتحت عيونها وهي تسمع صوت الباب
مسحت دموعها زين وخذت نفس : تفضل
كان صوتها مب واضح شنو تقول بس واضح ان في أحد تكلم
افتحت نوف الباب
شموخ " نوف "
نوف ادخلت : ياحياتي ... وضمتها : سلامتك وش فيك
يوم اتكلميني كنتي بخير ؟ وبعدت عنها اقعدت بطرف السرير وجات نوري : خوفتينا عليك وبعدت عنها
تمسك وجها
شموخ شدة على ايدها ولفت وجها عنهم اشوي وتغيرت ملامحها وعيونها تملى
راشد ومهند ادخلو وسكرو الباب
نوري : شموخ
شموخ ودموعها تنزل : الله يخليكم وناظرتهم : اتركوني بروحي
صمت فجأه
شموخ تعض شفتها بعدها لفت وجها عنهم
راشد : شموخ ناظريني وأنا عمك
شموخ :ــ
راشد راح وقف عندها من الجها الثانيه اللي لافه وجها عليها
راشد : وش اللي صاير قوليلنا
شموخ ماتناظره وبصوت كاتم بكاه : مافيني شي بس أنا بطلع من هنا
نوف تناظر نوري
راشد : ان شالله بتطلعين بس تتعافين اشوي على طول راح اطلعك أصلا أنا مابي قعدتك بالمستشفى
شموخ : ابي اطلع الحين
الكل يناظر الثاني
شموخ تنهدت
راشد تذكر كلام الدكتوره اللي تبيه سووه بقدر الأمكان : زين ... بس أول انكلم الدكتوره
شموخ تنهدت
نوف : الحين انتي أحسن صح
شموخ عصبت وقالت من بين سنونها وهي تبكي : برايكم زينه وتناظرهم وهي تمسك راسها : مب زينه مب أحسن
اطلعو برآ أبي أقعد بروحي
نوف ونوري قامو من عندها خافو
شموخ تشد شعرها ونزلت راسها وهي تهدي نفسها : خلوني بروحي
راشد : مهند نادي على الممرضه
مهند طلع
شموخ وهي شاده شعرها نزلت يدينها لإذنها تسكرهم وتزيد بكى




ودِّي أمُـوتْ .. اليُـوم ... وأعيـش باكـر
وأشوفْ مِنْهـو .. بعـد مُوتـي فقدنـي ..!

ومِنْهو حَمَلْني لِيـن .. ذِيـكْ .. " المقابـر"
وأشْكـرْ أنـا .. كِـل مِـنْ كَرَمْنـي ودِفنِّـي

وبشُوفْ .. يرثيني أنـا كَـمْ [ شاعـر ] ..؟
ومِنْهو تركْنـي .. ومـا كِتَـب شَـي عنِّـي

شِخصٍ تعنَّـى لـي .. مـع إنـه .. مسافـر
وشِخـصٍ قِريـبٍ .. وآنـا مَيِّـت / طعنِّـي

وشِخصٍ يمثِّل دمعِتَـه .. مـا هـو قـادر !
وشِخصٍ تِطيـح دموعـه كِـلْ مـا ذكرنـي

ومِنْهو مِـنْ أهلـي ف العَـزا كـان حاضـر
ومِنْهو دعى لي فـي " صلاتـه " ورحمنـي

ومِنْهـو بنـى [ بإسمـي ] سبيـل ومنابـر
ومِنْهـو يفـز قلبـه .. إلا مِــنْ لمحـنـي

ومِنْهو عشانـي : طُـول الأيـام ساهـر ..!
ومِنْهـو ثـلاث أيَّـام .. راح وتركنـي ..؟

ومِنْهـو يرتِّـب .. غرفتـي .. / والدفاتـر
وإن شاف ( صوره ) لـي صاح وحضنِّـي

يالله عسـى .. مـا تغفـى كـل المشاعـر
ويالله عسـى .. مـا ينصِـدِم يُـوم ظـنِّـي

خايـف يـروح العُمْـر .. وأكُـونْ خاسـر
وإن طـار طيـري .. مـا يفيـد / التمنِّـي

وخايـف يجينـي وقـت : أكْسِـر خواطـر
إن دارت الدنـيـا .. وزمـانـي كسـرنـي

ومـدام هـذي الدنيـا .. صـارت مظاهـر
وكِـلْ مَـنْ علـى كيفـه .. وجَـوَّه يغنـي

الضيـق وافـي .. والحـزن حيـل وافــر
والجـرح أكثـر شـي .. شفتـه يحبـنـي

عايـش وميِّـت بيـن .. ماضـي وحاضـر
والصبـر [ مفتـاح الفـرج ] ضـاع منِّـي

قل وش تبـي وتتركنـي يـا حزنـي آمـر
مسكيـن فرحـي / تصـدِّق إنَّ وحشنـي !!

( شاعـر ) ولكنِّـي .. مانـي ب شـاعـر
ودِّي أمـوت اليـوم .... وأرتـاح منِّـي !!





الممرضه اطلعت
راشد : وشلونها
الممرضه كانت سعوديه : مايحتاج ابره عطيتها حبه وان شالله تصير أحسن
راشد : الله يجزاك خير
الممرضه : بس الله يجزكم خير لو ماتدخلون عندها أحسن حنا منعنا زيارتها اليوم علشان حالتها
كذا انتم تضغطون عليها أكثر واذا تكرر هالشي راح أتكلم مع الاستاذ واهب مايصير يدخلكم
راشد : لا تآخذينا
الممرضه : من هو مهند
مهند : هلا
الممرضه : المريضه تبيك وناظرت براشد والبنات : وانتم اتمنى تنزلون ماأبي أشوفكم بالقسم اذا سمحتوا وراحت
نوف : الله واكبر شوي وتاكلنا بقشورنا
نوري : أي والله
راشد : روح يااولدي وأنا بنتظر هنا وناظر نوف ونوري : انتم انزلو الحين لاحقكم
نوف تنهدت : زين
راشد تنهد ومسح وجهه بيدينه : ياالله




مهند فتح الباب
شموخ كانت لافه وجها للجها الثانيه ويوم اسمعت الباب وهو يتسكر لفت تناظر يوم شافته مهند نزلت عدساتها عنه
مهند مشى عندها وقعد
شموخ تبي تتكلم بس تتراجع بنفس اللحظه
مهند يناظرها
شموخ حركت شفايفها بتتكلم ورفعت نظرها له
" معقوله اللي بسويه الحين ..." كان قلبها يطبل طبل
مهند توتر اشوي
شموخ نزلت عدساتها خذت نفس بعدها ناظرته وقالت ووجها كله حزن وبنفس الوقت كانت محرجه اشوي وهي تقول بعد ماتاهت عدستها
: أ واسكتت اشوي شدت على ايدها تقوي نفسها
مهند حمر وجهه اشوي حس انه مختنق قدامها
شموخ من دون ماتناظره : أنا فكرت
مهند يناظرها .. ثواني هي ناظرته : أنا موافقه
مهند فتح عيونه بتفاجئ وشموخ بعدت نظراتها عنه وهي تفرك يدينها وامتلت عيونها دموع من ألم الحب كانت اتشوف أسير قدامها
مهند كتم ابتسامته بعده متفاجئ : صدق والله
شموخ عضت شفتها ولفت وجها عنه
مهند حس روحه طاير بالسما فرح حيل وابتسامته غطت على وجهه معقوله هالكثر حبيتها




ماجد كان يتقلب ماقدر ينام " بكرى لازم أتكلم معها مايصير أتعذب وأعذبها معي أكثر .. انتي لي أنا وبس شموخ لي أنا "

لي أنـــــــا وبسسسسس

لي أنـــــــا وبسسسسس

لي أنـــــــا وبسسسسس


كانت عيونه محمره وملامحه كلها جديه وتأكيد

" لا مهند ولا غيره تاخذينه "

ويأشر على نفسه : أنا أنا وبس شموخ


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 05:22 AM   #30
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




البارت السادس عشر
الفصل الثالث


آه يادنيــــآ حددي نهايــتي !!



مهند طلع من الغرفه وهومبتسم نص ابتسامه ومب مع الدنيا
راشد يناظره
مهند وقف قدام عمه بعد ثواني ناظر فيه وقال : وافقت علي
راشد ابتسم متفاجئ
مهند بعد نظره عنه محتار
راشد حط يدينه على كتوف مهند : فرحت لكم حيل مبروك
مهند ناظره مبتسم ومب مبتسم بوقت واحد
راشد تنهد متضايق وهو يبعد نظره عنه ويشيل كتوفه بعدها ناظره : ماقالت تبيني
مهند يحرك راسه بـ لا
راشد :آه




شموخ اول ماطلع مهند حطت يدينها الثنتين على فمها وبكت ودموعها شلال كانت شهقاتها وبكاها عالي
وتبي تكتمها لا يسمعها مهند اللي طلع من اشوي
لفت جسمها ليمينها " ياالله انا شلون سويت كذا "
ولمت نفسها وهي تشوف أسير قدامها


اسير سكر باب سيارته رايح لها مو مستوعب اللي يشوفه قدامه امسكها من كتوفها قومها : وش فيك شموخ وش صاير ؟
شموخ اطلعت شهقتها
اسير قربها منه وهو يناظر زايد ونايف اللي كانو جايين
........
اسير بهدوء : خلاص شموخ امشي كان ماسكها من كتوفها ومشت
.......
شموخ تنناظر فيه بتأمل وهو لاف على امه
شعره طول اكثر ومخفف سكسوكته كان شكله خقه وملامحه تغيرت اشوي صايره رجوليه اكثر وبما ان مرت ثلاث سنوات واشوي كان عمره 22 سنه
اسير وهو يبعد نظراته عن امه : لا ياالغاليه مافي سبب وانتبه لشموخ اللي لفت عدساتها قبل يصيدها
..........
شموخ اطلعت من الغرفه وارفعت عدساتها شافت اسير طالع من غرفته
..........
اسير اكتفى بالابتسامه
شموخ " يالبيه والله نفسي أصرخ "
...........
شموخ بملامح استغفر الله العظيم تنهدت بعدها انتبهت لأسير يناظرها
...........
شموخ ابتسمت لا شعوريا مع نفسها
اسير ردها بنص ابتسامه وبعد نظراته عنها
...........
شموخ ابتسمت وهي تاخذ شنطتها
اسير اكتفى ببتسامه بسيطه جدا
...........



شموخ اطلعت شهقاتها وعضت على شفتها
" وينك ؟ ... ليش ماتجي علشان أشوفك ثواني بس بس ثواني "

أبا اعز الدموع اللي غشت خدي عقب فرقاك
واداوي نزف جرح سال دمه من شراييني
وأعز النفس عن حبك مدام اني عجزت القاك
تعبت من الصبر واتعبت من كثر السهر عيني



مهند تم تحت عند الرسبشن وراشد وبناته راحو علشان بكرى دوام
نوف كانت متفاجئه وشلون وافقت أكيد صاير شي هي تحب أسير وحبها له حسيته كان بجنون مب على غفله
نوري كانت تناظر نوف وكانت متضايقه ان بين نوف وشموخ أسرار وهي ليش يعني شموخ ماتثق فيها ولا ماتحبها كانت حيل
زعلانه ومتضايقه ان قاعده تصير أشيا وهي مب فاهمه أي شي فيها





ماجد كان يصلح شماغه ناظر الساعه 8 ونص
" لازم اليوم ينتهي كل شي اليوم هي طالعه من المستشفى معي "
مسك العطر وفش على نفسه وابتسم نص ابتسامه
حط العطر وقعد يغني وهو يصلح نفسه
بحبك وحشتينى
بحبك وانتى نور عينى
لو انتى مطلعه عينى بحبك موووووت

ولف عن المرآيه طالع
لفيت قد اية لفيت
ملقتش غير فى حضنك بيت
و بقلك انا حنيت بعلو الصوت

سكت يوم شاف امه بالصاله قاعده وناظرت فيه يوم طلع
لف نظره عنها ثواني بعدها نزل طلع من البيت لسيارته وهو يكمل
و كان الوقت فبعدك واقف مبيمشيش
و كانك كنتى معايا
بعدتى و مبعدتيش

ركب سيارته وفتح القراج رايح




لورآ تتثاوب : ياربي نعسانه
أفنان : مثلي والله أول ماطلعتي على طول ارتميت بالسرير ونووووم
لورآ : آه وبعدت ظهرها عن الكرسي : صراحه المحاضره ماسمعت منها شي
أفنان :هههه شفتك والله شكلك تحفه وانتي نايمه
لورآ تضحك : انطمي
أفنان :هههه
لورآ : أي صح فنو
أفنان : هممم
لورآ: شموخ هي اسحبت ملفها ولا شنو
أفنان : والله مدري حتى انا لاحظت
لورآ : لها أسبوع واليوم ماشفتها بعد
أفنان : المشكله علاقتها بالبنات مب ذاك الزود أكيد مامعهم رقمها
لورآ : وشلون كذا
أفنان : مدري عنها حسيت انها مغروره وبنفس الوقت غامضه مدري شلون مرات تشوفينها كأي بنت
ومرات تشوفينها كأن بلاوي الدنيا كلها فوقها
لورآ : انا اللي اعرفه ان ابوها متوفي يمكن امها تزوجت ورجلها مايعامل شموخ زين
أفنان : يمكن ليش لا انا اصلا توي اعرف ان ابوها ميت
لورآ : الا ...ماتلاحظين ان فيها شبه من رآما أختي
أفنان : امممم والله من زمان عنها بس صح تقريبا
لورآ : الا والله فيها انا اختها مااشبها ولا بالكذب
أفنان تقوم : هههه بعدين ادقق اشوف ... قومي قومي أبي آكل حدي جوعانه
لورآ تنهدت
أفنان : لولوووو
لورآ انتبهت لها
أفنان : وين وصلتي قومي يلا
لورآ تقوم : يلا





دق جرس الفسحه ونوري راحت لفصل منار : منور
منار ترفع راسها من الطاوله بنعاس : هلا وتحك عيونها
نوري ابتسمت وهي جايه عندها : وش فيك ماطلعتي
منار تسند ظهرها على الكرسي وهي تتثاوب : والله مالي خلق قلت للبنات يشترون لي
نوري اقعدت بالكرسي اللي جمبها
منار : أخبارك .. طالعه كيووت
نوري : احمم تسلمين من ذوقك ... أنا تمام وانتي
منار : آآه تمام
نوري تضحك : عيونك صايرين حبة رز مانمتي أمس ولا شنو
منار: متأخر حيل .. لأن مريوم ومزون كانو عندنا وخالتي بعد
نوري : والله متجمعين من دونا مالت عليكم
منار تضحك
نوري : تدرين
منار ناظرتها
نوري : شموخ قامت أمس
منار : قولي قسم
نوري : والله ... بس يعني تعبانه اشوي حتى ماخلونا ندخل الا يوم جا مهند يعرف كم واحد اهناك ودخلنا معه
بس مدري كانت غريبه تخيلي اطردتنا من الغرفه
منار : لااا
نوري بعدت نظرها عنها لطاوله : والله حاسه ان في شي بينها وبين خالتها وتناظرها : ونوف تعرف
منار : زين شنو
نوري : مدري مااعرف بس حسيت انها تعرف
منار : زين اسئليها
نوري : سألتها ياتتهرب ياتقول مااعرف ومدري شنو .... صراحه حيل زعلت منها هي وشموخ يعني بينهم اسرار وانا ماهميتهم
منار : زين هذا كله وش دخله بطردتكم من الغرفه
نوري تنهدت وحطت ايدها على راسها وهي متكيتها بالطاوله : والله مدري .... الدكتوره تقول يمكن يجيها انهيار عصبي
منار اشهقت
نوري : قالتلنا كم نصيحه علاج لها اذا سويناها ان شالله تتحسن واذا لا واسكتت
منار تناظرها بقلق : اذا لا شنو
نوري ناظرتها وبغصه قالت بعد مااسكتت ثواني : تموت
منار فتحت عيونها وحطت ايدها على فمها : هاااااا
نوري بعدت نظرها عنها ودموعها تملى





المها ولمى كانو بالمحاضره والمها ماكانت يمها
" الحين لا ارجعت العنود معقوله تكون حامل صدق .... والله تو الناس حاسه انها لعبه منها هي والهنوف
بس ليش ....معقوله الهنوف تعرف اني أحب سيف ..... ياالله " تنهدت بضيق ورجعت ظهرها على الكرسي





الممرضه طالعه
ام مرعي : لو سمحتي
الممرضه ناظرتها
ام مرعي : امس سمعت صوت صراخ وش صاير
الممرضه بتفكير : امس ... وناظرتها : متى أي ساعه
ام مرعي : المغرب العشا
الممرضه : والله ياخاله أنا ماكنت موجوده الصبح دوامي
ام مرعي : اها .. زين مشكوره
الممرضه : اذا تبين أسأل
ام مرعي : أي واللي يعافيك يابنيتي
الممرضه ابتسمت : زين .. دقايق واطلعت
ام مرعي تصلح نفسها بالسرير : ياالله ياكريم






شموخ كانت قاعده بكرسي وحولها زرع كثير ودموعها على خدها
اسمعت صوت خطوات وراها وامسحت دموعها
شوي اشوي يقرب صوت الخطوات
شموخ تمسح دموعها كانت لابسه فستان عروس أبيض وتسريحة شعر مرفوع كله وميك أب والكحل سايح على خدها
من البكى ونزل للفستان
: شموخ
شموخ بعدت يدينها عن وجها ببطئ تستوعب الصوت هالصوت اعرفه هالصوت
لفت وجها ببطئ ماتبي تنصدم يارب يكون توقعي بمحله يارب أنا مستحيل اغلط بهالصوت
كانت فاتحه عيونها ودموعها ممتليه فيها لين التفت وجها كله لمصدر الصوت وافتحت عيونها اكثر من دون استيعاب
كان واقف يناظرها وهو مصغر عيونه اشوي
شموخ افتحت فمها متفاجئه وانزلت دموعها بخدها حركت شفايفها من غير أي كلمه " هو والله هو "
كان لابس الزي الرسمي وكاشخ بالحيل وريحة العطر تسبقه
شموخ تاهت عدساتها تبلع ريقها بعدها اوقفت وابتسامتها بدت تظهر على شفاتها ودموعها تنزل فرح
اسير ابتسم ابتسامه جانبيه ابتسامه اطيح الطير من السما
شموخ ابتسمت
اسير جاي عندها وهي تناظره وقلبها يطبل اشتاقت له بالحيل وينه كل هالأيام

حاولت أجاري حرقت الشوق و أسكت ، لكن فضحني صمتي إللي كتبلك مشتاق مشتاق

اسير وقف قدامها ماصار بينهم شي شموخ صار تنفسها سريع وحست بالخنقه حولها كانت تناظره بعيون تايهه
وهو كان يناظرها بعيون كلها شوق خفق قلبها وصار وجها طماط يوم حست فيه يمسك ايدها
نزلت عدساتها " لا مااصدق مسك يديني "
اسير : اشتقتلك
شموخ ارفعت نظرها له صارت عيونه بعيونها كان كل واحد نظراته شوق اكثر من الثاني
شموخ : وانا بـ ماكملت كلامها بدت ابتسامتها تختفي بالتدريج وعيونها مصدومه اسير اختفى وقدامها مهند
لا وشلون
التفتت يمين يسار اسير وينك وارجعت تناظر اللي قدامها مهند
شموخ صارت ايدها ترتجف لا لا لا اسير مستحيل اللي اشوفه معقوله شفت مهند اسير .. لا ياربي شلون



فتحت عيونها من النوم ودقات قلبها سريعه كانت نظراتها لسقف مابعدت عيونها عنه صارت تستوعب وتناظر بالسقف يمين يسار
تنهدت يوم استوعبت انه حلم ناظرت يمينها شافت الممرضه واقفه وتكتب
الممرضه يوم انتبهت لها ابتسمت : صباه الخير
شموخ ردت لها الابتسامه : صباح النور
الممرضه : كيف هالك
شموخ حركت راسها بمعنى الحمدلله
الممرضه راحت عنها ببتسامه
شموخ ناظرتها لين اطلعت وتنهدت





لورآ وهم قاعدين : فنو وش رايك تجيني اليوم
أفنان :اممم
لورآ : بليز غلا جايه وأبيك اتشوفين ريووم
أفنان : والله لا أجل دام السالفه فيها ريم جايه كم عمرها الحين
لورآ : اممم 4 شهور تقريبا ً
أفنان : يالبيه ان شالله أقدر أجيك لأن قصي ماراح يجي اليوم الا الساعه 8 العشا مدري يرضى يجيبني ولا
لورآ : زين تعالي مع عدي
أفنان اسكتت اشوي وبعدت نظراتها عنها
لورآ تناظرها
أفنان تناظرها وقالت بتردد : أنا ماكنت أبي أقول لأحد كنت أبيه سر بالعايله بس انتي تعتبرين من العايله
لورآ ابتسمت : فديتك
أفنان ردت لها الابتسامه بعدها تنهدت
لورآ : وش فيك أفنان ؟
أفنان: أخوي عدي متغير لورآ مب مثل أول
لورآ : شلون يعني
أفنان : من مات أبوي وهو واحد ثاني وعنده مرض نفسي بس مب راضي ندخله للمستشفى تخيلي
وداه قصي مره قالو ايه مريض ويحتاجله مراجعه ويقعد بالمستشفى ماشفتي شلون قلب الدنيا فوقنا يوم رجع البيت انتم
اهنتوني ومدري شنو أنا مب مجنون وصار عدواني هذيك الفتره بس الحمدلله خف اشوي بس لا جاب أحد طاري المصح النفسي
ينجن حيل
لورآ: تؤتؤتؤ .. ياحياتي
أفنان : وصاير مايسوق سياره يخاف يعني من مات أبوي بالحادث خلاص تعقد وتشائم من السيارآت
لورآ : ياالله
أفنان دمعت عيونها
لورآ قامت لأنها كانت قاعده قدامها وجات اقعدت جمبها بنفس الكرسي وحطت راس أفنان على صدرها تهديها
أفنان وهي بين دموعها : حيل تغير لورآ تخيلي حتى صلاه مايصلي ولا عباده يسوي القرآن شايلينه من غرفته تتخيلين
لورآ : ليش طيب
أفنان : أمي تقول يمكن ينجن يوم ويشوفه يقطه بالأرض أي شي ماندري لأنه يوم يقوم عليه المرض مايحس بروحه أبد
لورآ: تؤتؤتؤ
أفنان : وأمي حيل اتعبت معاه و قصي وأنا وبعدت عن لورآ
لورآ : ياحياتي كل هذا وأنا ماحسيت فيك
أفنان نزلت راسها تناظر يدينها اللي كانت تفركهم
لورآ: لا اليوم لازم تجيني زين
أفنان ناظرتهاببتسامه : ان شالله
لورآ مدت يدينها وامسحت دموع أفنان : يلا ماعليك ان شالله يرجع مثل أول واحسن بس لا تصيحين دموعك غاليه
أفنان مبتسمه : تسلمين
لورآ ابتسمت لها






منار : بتروحون لها اليوم
نوري : مدري والله
منار : آآه أحس الدراما عندكم ماتخلص والله
نوري اضحكت
منار : قسم بالله ........ المهم نسيت أقولك فهد أمس يقول هو يبي الملكه الشهر الجاي وراح يشوف نايف لا وافق صرتي انتي ومريوم سوا
لا قال لا يمكن يصير كلاً بيومه
منار قلب وجها أحمر
منار ادفها بمزح وتتكلم وهي تغمز بعيونها : اخص أخوي مب قادر يصبر
نوري قامت : منور سكتي لا يجيك بكس ومشت
منار : هييي نوري وين أمزح والله
نوري : بروح الفصل أبرك لي
منار : افف منك نوري
نوري اطلعت





شموخ خذت شاور نص ساعه ارتاحت فيه نفسيتها واطلعت من التواليت وهي لابسه روب نص كم تقريبا بيج وداخل معه درجات البني
مايوصل لآخر الساق مرتفع شويتين يعني ميدي
اقعدت بطرف السرير وهي تنشف شعرها وعقلها بعيد

مشتاق لك موت يالي طول غيابك ذبحني الشوق وانت عني موداري
اذكرك كل يوم واموت واحيابك واقول وينك تجي تسأل عن أخباري

مشتاق لك موت والله عود ياعمري يالله كل عمري فداللك
أرجوك ياحب غالي عود مالك بدالي وانا مالي بداللك

أذكر أيام حبك ياللي ناسيني يزيدالشوق يهل الدمع من عيني
ياخذني الليل لك واصحى اناديلك
محتاج لك ياحبيبي لاتخليني

تسالني الناس عني كيفها احوالي
اقول بخير وماني بخير ياالغالي

تعب ن انا ياحبيبي راحتي قربك
والخير ماشوفه إلا بشوفك قبالي



تنهدت وهي تبعد عن السرحان حطت المنشفه جمبها بعد ماحطت شعرها كله على كتفها اليمين
تنهدت مره ثانيه وقامت لدريشه وحاسه نفسها متضايقه بالحيل



مهند خذا غفوه وهو قاعد تحت عند الرسبشن وقام على صوت الناس فتح عيونه اشوي اشوي وهو يتثاوب
بعدها ناظر يمينه وهو يمسح وجهه بإيده ثواني سمع صوت جواله
طلعه من جيبه ورد : هلا
منصور : مهند انت مب جاي
مهند مسح وجهه بيده مره ثانيه وقال وهو يرفع يدينه يناظر ساعته " 11 الا "
منصور : بعد نص ساعه جايين الجماعه >> اجتماع اتفاقيه مع شركه ثانيه <<
مهند حط ايده براسه : يوووووووه نسيت
منصور : الله ايهداك اصلا انت مارجعت للبيت امس
مهند بصوت بمعنى لا
منصور : يالله منك
مهند قام : يلا جاي بس أروح البيت آخذ شاور
منصور : لا تتأخر الطريق من المستشفى للبيت 10 دقايق ومن البيت لشركه10 دقايق وبتاخذ شاور وتلبس راح الوقت
مهند : زين انت سكر علشان هالثواني استفيد منها
منصور : زين يلا سلام
مهند سكر





ماجد كان بأفكاره بعيد
بسام طالع من مكتب المدير وشاف ماجد بمكتبه مسند ظهره بالكرسي ويدور ربع دوره فيه والقلم بإيده
مدخله بفمه << ماجد كان مدير مكتب >>
بسام تنهد وحرك راسه بمعنى لاحوول
ماجد سمع صوت التلفون وقام من سرحانه انتبه لبسام يرسم ابتسامه السخريه بوجهه رفع السماعه وهو يناظره : سم طال عمرك
... ان شاالله وسكر وبعد نظراته عن بسام وهو يقوم
بسام بسخريه صد عنه رايح
ماجد مشى داخل مكتب المدير وناظر بسام وهو رايح وتنهد بعدها بثواني دخل





شموخ اربطت شعرها تحت بدون اهتمام حست نفسها تعبانه اشوي وتبي تنام لأن الليل كله كانت قايمه
مانامت وماغير هالدموع والشهقات ومانامت الا بعد كل فجر و ساعتين بالضبط
انسدحت ريحت ظهرها على السرير بتعب وتنهدت بعد ماغمضت عيونها




مهند راح البيت خذاله شاور سريع ماتوصل 5 دقايق طلع من التواليت ولبس ثوبه وشماغه والعقال حط عوده وطلع
من غرفته مستعجل وهو يناظر الساعه >>بقى ربع ساعه <<
جا ينزل وتذكر امه ماصار يشوفها كثير ويوم يشوفها حتى مايحب راسها تضايق اشوي ومشى رايح غرفتها كان عارف انها نايمه
بس يبي يحب راسها فتح الباب بهدوء قبل لا يفتحه كله شاف ميار نايمه " ماراحت للمدرسه "
فتح الباب كله تقريبا شاف امه معطيته ظهرها
ام مهند ماانتبهت لأن نور الغرفه مفتوح فما تأثرت بنور برآ
مهند مشى عندها اشوي اشوي قرب منها شافها ماسكه اورقه ومنسجمه معها بالحيل وايدها ترجف اشوي
مهند عقد حواجبه شنو هذي الورقه طويله وعريضه وفيها كلام كثير وامي مب حاسه بالدنيا
ام مهند حست ان في أحد وقامت بخوف وهي تفطس الورقه وابتسمت برتباك : هه مهند وش فيك داخل بدون صوت خرعتني
مهند بنفس ملامحه ناظر امه بعدها الورقه بعدها امه
ام مهند برتباك واصح تحاول تبعده عنها : متى جيت
مهند : قبل اشوي ويناظر الورقه اللي تضغط عليها امه اكثر : شنو هذا وناظرها
ام مهند : ها وصارت ايدها ترجف وهي تصلح الورقه وتعفطها بشكل مرتب : يعني سوالف حريم انت وش عليك
مهند بعدم تصديق
ام مهند تصد عنه وهي تحاول تشغل نفسها شالت الظرف وحطت الورقه فيه : يعني شي بيني وبين خالتك ام منذر
>> آسفه في مره لخبطت ببارت وقلت ان سميح خال مهند ومنصور أبو مها وهو خطأ
مها بنت خالتهم مب خالهم ان شالله وصلت لكم وآسفه على الخطأ مره الثا
نيه <<
مهند ماصدق
ام مهند التفتت له بعدها افتحت دولابها تحط الظرف : وش فيك وسكرت الدولاب
مهند يناظر بمحل الظرف زين بعدها ناظر امه ببتسامه : لا ولا شي حبيت أجي أحب راسك بس وتقدم لها حب راسها
ام مهند ابتسمت : تسلملي
مهند : يلا أنا رايح بتأخر
ام مهند تنهدت : انت ماغير طالع وداخل رايح المستشفى
مهند : رايح لشركه يمى ومشى
ام مهند : زين راح أجهز الغدا اليوم سمك
مهند فتح الباب : بعد مااطلع من الشركه رايح المستشفى وابتسم لها وطلع
ام مهند عصبت
مهند فتح الباب : بس احسبي حسابي جاي وارسل لها بوسه على الهوا وطلع
ام مهند ابتسمت بعدها تذكرت الظرف تنهدت راحه كانت راح تروح فيها





الممرضه : مريضه غرفتها 2...
ام مرعي : الله يجزاك خير يابنيتي
الممرضه : ماسويت شي ياخاله واطلعت من الغرفه
ام مرعي قامت : آه ياالله ... خلني أزورها بعدين أشوف ليش متنومه الله يرحمنا برحمته الواسعه





مهند دخل غرفة الاجتماعات : السلام عليكم
: وعليكم السلام
منصور وابو محمد كانو يناظرونه وهم يتنهدون
مهند يقعد : آسف على التأخير ياجماعه .... وفتح الملف اللي قدامه : بسم الله ويناظر فيهم بدا الاجتماع


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تضيق بي الدنيا بكبرها من معابيس الوجيه عذب الكلام خَوَآطٌرَ آذهَلَتناَ / فَنقلَنَآهاَ ؛~ 4 11-23-2012 04:28 PM
رواية جسد بلا روح twin قصص حب رومانسيه - روايات طويله و قصيره للجوال - قصص واقعيه - Novels stories 179 07-19-2012 05:05 AM
رواية أنت لي twin قصص حب رومانسيه - روايات طويله و قصيره للجوال - قصص واقعيه - Novels stories 106 07-19-2012 04:58 AM
جديد اغاني حسين الجسمي 2012 - لا تحسب آسيرة غرامـك اغاني جديده 2013 - اغاني طق طقطقه - شكشكه - فيديو كليب 5 05-28-2012 06:35 PM
هل تعلم لماذا تظهر الحبوب بوجهك؟ ريم الطب والصحه - - الطب البديل و النبوي - طب الاعشاب - تغذيه - وصفات رجيم ورشاقه 7 10-17-2011 08:45 PM


الساعة الآن 03:21 AM


Powered by vBulletin™ Version DhaHost
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

شركة استضافة

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
.:. نَزْفّ الأَقْــلاَمْ مِـنْ خَيَالاَتْ أَصْحَابَها لَيْسَ للْمُنْتَدَى أَيْ مَسْؤٌوٌلٍيِة عَنْهَا .:.

Security team