480 × 66
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-19-2012, 07:34 AM   #11
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية أعد لي هويتي




البارت التاسع
00000000000000
مددت حلمي دربا للمدى
ينسج خيوط نور وانتظار
تراقصت على أوتاره قطرات ندى
وفراشات زرق حريرية
راودت الصبح فتبدى فجره
سابح على جناح يمامةٍ ضاعت بواديها
فاستباحت جدران مدينةٍ لم تألف أعشاشها

ورق أيلول
00000000000000
هل هذي صدفه تجمعنا والا الزمن يلعب لعبته معنا .. والا سراب إقبالي أتخيله .؟
والا أنا بحلم أحلمه .. عيوني تشوفه إقبالي مدري نلتقي بشوق والا بالأحضان .. العيون ودها تحضنه والصدر مشتاق لضمته .. لكن الكبرياء اكبر من هذا كله ..
ما توقعته يكون إقبالي بعد الأيام الطويلة ..
كأنها سنين وهو شهر ..


ماني مصدق بأنكِ إقبالي بعد الأيام المرة بغيابك .. ودي أشرح كيفها أيامي من غيركِ ..!؟ اقرأ عيونكِ لو عيونك ما تكلم .. الشوق فيها عيا لا ينطق ... أنا أسف على كل وعدن خذلته .. وعارف جرحك كبير وينزف وما عالجته .. ودي انطق وأقول تعالي يا قلب طلال اللي سلبتيه ..

ليان تقاطع حديث النفس ..
ليان تجر ثوب أمها : ماما شوفي بابا جاء يالله نروح حضانة
جواهر بصدمه : لا يا ليان بنروح مع السواق .. بابا تعبان ولازم (تصر على أسنانها ) يروح لبيته
طلال : وأنا جاي أمر ليان للحضانة ..
جواهر : وش اللي جابك خلاص أنت استغنيت عنا ..رح لهند تفضي لها ..
طلال يقرب منها كثير و بـ نبرة غضب : أنا ما تخليت عنك انتي من رحتي عن بيتك وزواجي ما هو الا رضا لامي والا انتي بالقلب عارفه مكانك ..


جواهر : خذلت كل الوعود والظنون وتقول لي أنا اللي رحلت .. ما ألوم نفسي ألانها أسمعت من الوعود ما كفااها .. وين اللي يقول مستعد ابقي على بنت .. ولو شنو ما ازعلك .. وانا راضي فيك انتي وبس .. كل هـ الوعود وين راحت ؟ قل لي وين راحت ؟ انك ما تتزوج علي .. وانك راضي بحياتنا ..؟ كلها أنت أخلفتها وتبغاني اجلس معك؟؟ أنت وش جنسك .. ؟!! على بالك طفله تضحك معها بالكلام وتنسى ؟
رح الحين لهند تلقاها حامل وبتنساانا قريب هذا شي أكيييد ....

تمسك يد بنتها وتجرها : يالله ليان ..
طلال : أنا ما خلفت بوعدي .. أنا انجبرت على شي ما ودي عليه ..
جواهر : ما في شي بالقصب يا طلال ..
طلال : أمي يا جواهر ..
جواهر : لو أمك بتقول لها لا تهدمين بيتي على حساب سعادتك .. تقدر تقول زوجي أي شخص ثاني غيرنا .. أنا ما أرضى بشريك بحياتي ... يشاركني بالي أحبه ..

طلال : راجعي نفسك يا جواهر بتظلمين ليان معنا ..
جواهر : ليان بتشوفك متى ما حبية لكن أنا مرضا على جاره وآنت تعرف أني سليمة .. عن إذنك ..

تتخطى وتمشي وهي ماسكه يد بنتها ليان ..
ليان : ماما بروح مع بابا ..
جواهر : لااااا .
طلال يمسك يد بنته : بتروح معي وانا اللي بأخذها للحضانة ولا تمنعيني يا جواهر ..
جواهر : هذي بنتي ..
ليان محتارة بينهم : ماما بابا ..

بصوت غاضب أبو مشاري : جواهر خلي البنت تروح مع أبوها ..
جواهر بصدمة : يبه ..
طلال يقرب من عمه ويسلم عليه : مشكور يا عمي ..
أبو مشاري : خذ بنتك يا طلال ..
ويلتفت لجواهر الكاتمة على عمرها لا تنفجر بوجه أبوها
جواهر : يبه بنتي بـ يأخذها..
أبو مشاري : هم هذي بنته ياجواهر .. أنا ما علمتك الأنانية ..
طلال يمسك بنته ويطلع لسيارته ..

جواهر مقهورة : يبا ما بقى شي ما أخذه مني ..
أبو مشاري يقرب منها ويحضنها : أنا صحيح ما تدخلت بـ حياتك ولا أحب أتدخل لكن هذا شي لازم تتقبلينه لا تحرمين بنتك من أبوها ..
جواهر : يبه مالي غيرها ..
أبو مشاري : وهو ماله غيركم لا تدخلين بنتك بمشاكلكم .... تعال ياجواهر أوصلك ومنها نسوالف ..

تركب السيارة مع أبوها بصمت ما ودها تفتح الموضوع خلاص تحس بتنفجر من اللي صار إقبالها مو شوي .. تحس بغيض .. بألم فضيع .. بكتمان .. وهي تفرك يدينها بقهر ..
أبو مشاري : مشكلتك أنتي وطلال حليها بينكم .. لا أنا ولا أمك نحب نتدخل بحياتكم .. أنتي لك عقل ولك قلب .. فكري شنو الي تشوفينه لمصلحتك سوية .. و أذا تبغين استشاره أكيد ما راح نرفض نعطيك ..
بس يا جواهر يا بنتي .. بنتك لا تخلينها عقبه بينكم .. مثل ما لك حق هو أبوها وله حق ..

جواهر : أنا ما عاد أبيه يا يبه خلاص خليه يطلقني ..
أبو مشاري : الطلاق ما هو حل يا جواهر لتنهي المشاكل .. المشاكل تجر نفسها وتتكاثر .. وإذا تطلقني يعني بتنهين مشكلتك .؟؟ لا يا جواهر عمر مشكله ما حلت مشكله .. لازم تجلسين معه وتتفاهمين .. تناقشون .. الحل ما يبيله يوم وليله ..

جواهر : هو اللي هدم كل شي بينا ..
أبو مشاري : قلت لك حياتك أنت حرة فيها . وهو حياته وأمه ياجواهر أمه ما تقدرين تمنعينه من شي لو أمه تكلمت .. هذي تحتها الجنة .. ومجبور يسمعها لو هو رافض .. مثل أمك ما تحبين ترفضين لها طلب .. وهو يبغى رضاها .. وليه ترفضين هو ما سوا حرام .. تزوج يعني ما سوى شي بالحرام ولا تزوج بالسر وما خبرك ..
الرسول هو الرسول صلّ الله عليه وسلم .. تزوج كذا زوجه ..وزوجاته رضي الله عنهم .. ولا وحده عارضت .. ليه ما تقدين فيهم ..

جواهر : ......
أبو مشاري : تدرين كم مره يترجاني طلال ؟؟
جواهر : ..........
أبو مشاري : كثير ياجواهر يبغى يرجعك وهو يحبك والدليل ما يأس كثر ما قلت له تبيها ادخل لها وقولها باللي تبيه وانا ما أتدخل بينكم وهذي حياتك معها .. أدري كثير يناديك وأنتي ترفضين ... تمنيت تشوفينه أو تتناقشين معه وتتفاهمون .. تتهربين منه.. ما هو الحل الصحيح يا جواهر .. واجهيه .. وأنتي لك القرار لا تعتبرين كلام لك أني ما أبغاك ببيتي .. هذا بيتك لكن حياتك أهم .. لا تفكرين بمشاعرك ..! فكري يا أبوك في بكره .. اليوم يمكن يكون لك .. وبكره ؟ تجلسين بحالك بنتك بتكبر وتتزوج وإخوانك يتزوجون .. يعني الكل ما راح يجلس بحاله ..

جواهر بحيرة : تبغاني أرجع له ..!!
أبو مشاري : أبغاك تفكري بـ بكره .. وتجلسين معه وتتناقشون وتتفاهمون ..
جواهر تشوف الدريشه باندماج و تتنهد : أبشر يبه ..
سكت وبداخلها أفكار تتصارع وأفكار ترفض تقبلها ..
أبو مشاري أحترم هدوءها وكمل مشواره لمدرسة جواهر ...

000000000000000

بين الجدران المستشفى تحضن جسدها الصغير .. تراجعت حالتها منذو يومين بسبب ناصر الذي أصبح يعطيها جلسات الصدمة لتقبل الحياة .. لم تتوقع ردته فعله ولم تتوقع قساوته .. بعد خروج ديفيد منها ذالك اليوم دخل غرفتها ودار الحوار التالي ..
ناصر : هل هكذا تعاملين الضيوف بقلة الآداب ؟
العنود دافنه نفسها بالبطانية ورافضه ترد : ...........

ناصر :ما بك ؟ هل سفري يضايقك إلى هذي الدرجة ربما أسافر لا أعود ..

العنود تتنهد بكي دخل البطانية : ..........

ناصر : ولكن يجب أن تحترمي الآخرون وان لا ترمي الكتاب عليهم ولا تصرخي بـ بوجههم ....طلب منك بأدب ويجب أن تردي بأدب واحترام .. هل يجب أن أعاملك كيف تعاملينه .. ؟؟!! ..

العنود تفتح البطانية وتجلس ووجها مليان دموع ومنهارة : أخرج فأنت تريد الرحيل أرحل الكثير ارحلوا ولم يهمني الأمر .. ولويس مااات ولا أهتم به .. وديفيد ليس إلا ذكرى موجعه لا أريد مشاهدته حتى لا. لا تتدور ذاكرتي .. هيا اذهب سافر لا تعود .. جلست هنا كثير ولا أريد الخروج .. لا يهمني الخارج .. ولا تستطيع أغرامي على شي أكرهه ,, بل أبغضه .. معاملتي للناس ليس إلا ردا على معاملتهم لي ..

اخرج الباب مفتوح وسافر ولا تعود .. هناك أطباء غيرك كثير .. ربما لا تتشافى منهم ولكن سيأتي اليوم الذي سأموت وأرتاح من هذي الدنيا .. والتقي بأهلي بالقبر ..

ولا أريد منكم مساعده أو شفقه .. كل الذي أريده أن تتركوني .. لقد تعبت حقا تعبت .. أريد أن أموووت ولا أراكم مجدد ..

أنتم لستم أطباء .. أنتم مجانين لا تعرفون كيف تعاملون البشر .. تظنون بأننا مرضى بل أنتم المرضى .. هيا أذهب ماذا تنتظر .. هل يعجبك توبيخي لك ..

ناصر يقرب منها ويجلس على طرف السرير وهو يعطيها ظهره .. : سأسافر اليوم .. وبعد قليل سيأتي ديفيد هل هذا مفهوم ..!!

العنود : من أنت حتى تلقي علي الأوامر لست إلا دكتور فاشل ..؟
ناصر يلتفت لها : أنتي فقد نفذي ما أقوله لك ..
العنود : لن أنفذ ولن استقبل أحد ..
ناصر يقوم من طرف السرير من غير ما يعطيها وجهه : الودااع ربما لا نلتقي .. وحتى ربما لا تجدين أهلك .. الوداع ماري ..
يخرج من غرفتها من غير ما يلغي عليها نظره ..

استفزتها كلمة ماري وهي اللي تعودت عليه انه يناديها أنود ..
رحل وله يومين ما بين من سافر .. وحالتها النفسية بتدهور .. جالسه بكرسيها البني وعيونها تتذكر كيف حببها بدخوله لها .. كل ما دخل ألغا السلام اللي ما تفهم وش يعني لكن تعودت على نظراته .. على اسلوبة على غموضه .. ما تبغي يبعد ألانه هو الإنسان الوحيد اللي تحس انه يفهمها ويجلس معها طول اليوم وعالجها من الإدمان والحبوب المنومة .. ويفهمها قبل لا تتكلم وعارف وش تحتاج وش اللي ما تحتاجه ..

جوها أصبح هدوء .. من غير صوته ولا صورته ..

00000000000000

بعد ما خلصت صلاتها طوت سجادتها .. وتركتها على جنب وهي تسمع من صلت صوت جوالها اللي ما وقف عن الرنة ..
استغفرت ربها و تتحلطم .: ياربي يعني خلاص رنه وحده وتكفي ليه العشر يعني الناس ما تصلي ما عندها ظروف تقضي حاجتها فيها .. خلاص ثلاث رنات تكفي والجوال بنفسه يترك رسالة يااربي وتمسك الجوال إلا تشوف " (نوف 2) أشهقت .. وش عنده المجنون .. زين ماعندي أحد وشاف الرقم وشاله وانا الخبله ما لقيت اخزن اسمه غير باسم نوف أخته المجنونه لازم أغير أسمه بعد ما أكلمه ..

عهود : الو ..
مشعل : الو وأخيرا رديتي ما بغيتي .!!
عهود بهمس : قلت لك لا تتصل قبل لا اتصل انا عليك ليه ملقوف ..

مشعل : مشتاق لك .. وأنتي يالبخيله لك أيام ما اتصلتي .؟
عهود : ما اقدر اتصل أختي جواهر عندنا وأنا اجلس معها .. ولا اقدر أخليها وكيف أكلمك ؟ علمني لازم أجلس بروحي واخذ جو ..
مشعل : وأنتي الحين بروحك واضح ..
عهود : يادوبي خلصت صلاة المغرب وأنت أزعجتني بصلاتي ..
مشعل : وكيف أزعجتك أن شاء الله ؟
عهود : حشي ما تمل وأنت تتصل ترن. ترن .ترن أزعجني ..
مشعل : سلامتك ..
عهود : متصل علشان تقول لي سلامتك ؟
مشعل : لا حبيت أبشرك بأنه عرسنا بعد شهر ونص تقريبا ..
عهود تنقز : قول والله ..
مشعل : ايه من يومين يالله طلبت أبوي إني ودي أعرس وخايف أمي تقول ما يمديها خالتك متوفيه وتعرس .. وخايف أزعلها ..والحمد لله رضت الوالدة وقالت الميت ما يرجع والحزن يجره حزن ثاني .. وحنا بنفرح فيك .. ورحت دورت اليوم عجز لنا وبهذا التاريخ بيكون عرسنا ..

عهود بفرحه : بجد يا مشعل وأخيرا مافي تأجيل بعد اليوم ..
مشعل : بأذن الله ..
عهود : يعني لازم أجهز نشاطي ..
مشعل : و الغرفة تنتظرك ومشعل وأحضانه مفتوحة تبيك ..
عهود : ........... بس لا أغفل الجوال بوجهك .
مشعل : وش قلت ؟
عهود : أنت أعرف وش قلت ؟
مشعل : علشان قلت أحضانه ..؟
عهود : ايه ..
مشعل : وغيره ما كملت بعدي .. أحضانه وروحه وقلبه وحتى عمري يبك ..
عهود حمر وجها : بس مشعل خلاص ..
مشعل : وش راح تلبسين لي أول ليله ..
عهود :مو شغلك وسكر السماعة ..
مشعل : لا. لا أنا زوجك وحلالك ليه تخجلين بعدك ما شفتي الفعل ..
عهود بلغت عيونها وقصت بريجها : وتغفل ألسماعه بوجهه ..

عهود : قليل الأدب ما يستحي عسى خليه يتأدب ويعرف كيف يحترم اللي معه بالجوال يقول لي الكلام الوسخ وانا بعدي ما زفوني له ..!!

ويرن مشعل مرتين .. عهود ترفع السماعة : ما برد عليك خليك لين تتأدب بالكلام ..
مشعل : اسسف بس لا تلوميني سنه . سنه ياعهود قويه يعني المفروض بينا أعيال 2 والثالث حامل فيه ..
عهود تبلع ريقها وتبلق عيونها : وشهووووو
مشعل : أبد بخليك كل سنه ورع ..
عهود : لا يا حبيبي قالوا لك بقره كل سنه بزر والا من بيلافي أعيالك ..
مشعل : من كثر ما أحبك أبي كل أعيالي منك ..
عهود : وإذا ما جبت منك شي وش راح تسوي تتزوج علي مثل ما تزوج طلال على جواهر ؟
مشعل : أبد أنتي تاج راسي .. وأسافر أنا وأنتي ونعالج ونجيب توأم 11 نفس الهندية ألي جابت 11 تؤام ما شاء الله تبارك الرحمن عليها فريق كامل ..

عهود : لا والله مترجي خير فيني .. شفت تراني نظامي انجليزي 3 أعيال كثيير علينا يعني لا تكثر وتخرب أنوثتي وجسمي على الورعان ..

مشعل : أيه صح نسيت أنكم تكرشون بسرعة ..علشان كذا قلت لك نجيب 11 مره وحده ..
عهود : مشعل احترم نفسك كرشتي ما تطلع والله أذا كرشة يكفي ورع واحد لا تعاند ..
مشعل : يصير خير بالأول صيري بين أحضاني...

ما كمل كلمته الا الخط يغفل طووووووووط طوووووووط..

عهود : قليل الأدب .. والله ما ينفع معه الأسلوب الطيب .. وأسلوب ألردي .. أحسن شي ما أرد عليه ..ترمي جوالها وتلف وجها على الباب الا تنصدم ..

جواهر : خلصتوا ؟
عهود : ها .؟
جواهر : وش ها ؟
عهود تهز راسها : وش قصدك بخلصتوا ؟
جواهر : أنتي ومشعل
عهود : هااا مو مشعل هذي نوف ..
جواهر : تضحكين علي ؟ قلتيها مشعل احترم نفسك كرشتي وما ادري ايش ..
عهود عرق وجها : ااا أأأأأأأ
جواهر : سلامات بس لا تعدينها مره ثانيه والا بتخربين حياتك بيدك .. ولا تخافين ما راح اخبر احد عليك بس من متى وانتي تكلمينه ؟
عهود : من سنه تقريبا من أجلو العرس ..
جواهر : وبسهوله كلمتيه لسبب تأجيل عرسكم ؟
عهود : لا بس هو ...(أسكتت )
جواهر : وش فيك سكتي تكلمي تراني أختك ..
عهود : جواهر لا تتدخلين بشؤوني انا ما تدخلت بشؤونك ..
جواهر : هذي بعدها ما صارت شؤونك .. الانك بعدك على بر ما دخلتي البحر ..

عهود : ومن متى وانتي تتجسسين علينا ..
جواهر : مو مهم من متى المهم سمعتكم وخلاص واذا بتتكلمين مره ثانيه انتبهي لباب الغرفه والا بتروحين فيها من عمر وعثمان تعرفينهم يدخلون فجاءه واذا اسمعوا كلامك يمكن يحلونك ويمنعون العرس ..
عهود بخوف : لا تكفين لا تخبرينهم ..
جواهر : ما راح اخبرهم لكن لا تصيرين رخيصة بعينه .. خلي لك شخصيه وكل شي بعد العرس ..
عهود : لكني مسماي زوجته ..
جواهر : بعدك ما دخلتي له لا تنسين هذا قانون عندنا ما تعتبرين زوجه الا بعد الزفه له ..
عهود : والحل معه وهو دايم يتصل علي ويزعجني .. ويقول ..
جواهر تقاطعها : حلالك وانه عادي .. وكلام . وكلام
عهود : أيه ..
جواهر : خليه..
عهود : بس كان يبي يبشرني بأنه العرس بعد شهر ونص ..
جواهر تجلس إقبالها : حلو طيب خليه هـ الشهر يحترق شوق لين يزفونك له .. وأرسلي بأنه أختي تشك فيني .. وانا ما أبيها تشك وتصير مشاكل .. طيب ..
عهود : طيب..
جواهر : الله يوفقك معه .. ويدوم الحب ..
عهود تضم أختها : مشكورة يا أغلى أخت وترجعين أختي جواهر اللي أعرفها ..
جواهر تنزل راسها : الله كريم ..
عهود : أرجعي له علشان خاطر ليونه المسكينه اللي مو قادره تفارق واحد منكم ..
جواهر : بعد يومين بجلس مع طلال ونتفاهم ..
عهود : وش بتسوين معه .؟
جواهر تتنهد : آن شاء الله كل خير .. دعواتك ياعهود ماني قادرة اشوفه ولا أسلم عليه ..
عهود : لو انا بمكانك .. أرجع وما اخلي أي أحد يستولي عليه ..أو يأخذه مني ..
جواهر : أخذته خلاص ما بقى شي وتنسيه بنته ..
عهود : بيدك كل شي يا جواهر بيدك كل شي تقدرين تسوينه وتقدرين تعمرين بيتك بس انتي شجعي حالك قويها لا تخلين نفسك ضعيفه والكبرياء ياخذك صدقيني ما بتربحين شي .. خلي الجوله لك رابحه لا تخسرين من حبيتيه الانه اذا راح ما بيرجع مره ثانيه .. ..
جواهر تفكر وتراجع نفسها ..

عهود : مثل ما نصحتيني ترى مو عيب تسمعين مني .. يمكن اصغر منك بالعمر لكن لا تخسرين من حبيتيه علشان ناس ما تستاهل .. انتي بنت عادل اللي لما يبي الشي يسويه مايخسر فيه لو يبيع عمره ..
جواهر : صادقه يا عهود .. لازم اجلس معه واتفاهم ..
عهود : علشان لا تضيع ليان بينكم ..
جواهر : يصير خير ..
أم مشاري تدخل الغرفه : وينكم رحتوا تصلون المغرب وللحين ما رجعتوا ..
جواهر : عن أذنكم بصلي لاهيت بالسوالف مع عهود ..
عهود : الحمدلله صليت .. هههههههه
جواهر : ههههههه ايه صح صليتي ..
عهود تبلغ عيونها .: والله العظيم صليت ..
جواهر : ايه صليتي وكلمتي نوف ..
عهود : هااا ..
( تتبعلم كيف تعرف انه نوف هو مشعل )..
جواهر : تقرص لها عين .. هههههه يالله بقوم اصلي ..
ام مشاري : وش فيكم يا بنات ..
عهود : ما فينا شي يالله نسيت الحلا بالثلاجة ..
أم مشاري طلعته الشغاله يالله تعليلي تحت لين تخلص اختك جواهر من صلاتها ..

عهود : طيب يالغاليه ..
وفي بالها بتسال اختها جواهر كيف اعرفت اسم نوف بانه مشعل ..؟؟

00000000000000

شايل حقيبته بيده .. ومشي بالممر حق جريدة واشنطن بعد ما وصل أمس لواشنطن .. اليوم مقابلته بالرئيس الجريدة ..جهز نفسه وسم باسم الله ومشى بالشركة وصل أخيرا عند السكرتير ..

ناصر : معك الدكتور ناصر ..
السكرتير : أنتظر دقائق الى حين ينتهي الاجتماع ..
ناصر : حسنا أبلغه انه الدكتور قد وصل ..
السكرتير : حسنا ..
وياخذ الجهاز اللي جنبه وينادي .. : سيدي الرئيس الدكتور نصر هنا يريد مقابلتك ..

الرئيس : دعه يدخل
السكرتير : والاجتماع ؟
الرئيس : قلت دعه يدخل ..
السكرتير : حسنا سيدي ..ويلتفت لناصر : تفضل بالدخول بالغرفه المقابله ..

يقوم ناصر ويتجه للغرفه ذات الابواب العريضه .. ويفتح الباب ويلغي السلام كالعاده ..

ناصر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وجد الكل يتهامس .. كانه غير مرغوب به الانه مسلم ..
الرئيس يوقف يحيه : تفضل دكتور ناصر سعدت باللقاء بك ..
ناصر : وانا كذالك سيد ...؟؟
الرئيس : جورج .نادني جورج فقط لا أحب الرسميات ..
ناصر : اهلا بك وتشرفنا ..
جورج : تفضل بالجلوس لو سمحت .. وماذا تحب ان تشرب ..
ناصر : لا شكرا لا أريد شراب شي ..
جورج وهو يأشر على ناصر : هذا صاحب الحالة التي تكلمت عنها .. والذي سافر من شيكاغو من اجل الحالة التي يعالجها .. رفضت اعطااءها المعلومات الانه خاصه ولا استطيع الافصاح عنها بالانترنت اعذرني ..
ناصر : لا تتاسف هذا عملك سيد جورج ..وهل من جديد سيدة جورج ؟
جورج : هذي 7 أسماء .. موجودة بهذا السنوات ..راقبها وتمعنها ..
ناصر : للاسف لا اعلم سوى أسمها ..
جورج : وهذا الخيط الاول ..
ناصر : وانها مفقةده منذو عشرين سنه ..
جورج : وهذا الخيط الثاني ..
ناصر : والاسم يوحي للاصول العربية ..
جورج : هناك ثلاث حالات .. باصول عربية ..
ناصر : هل من الممكن مشاهدتها ..؟
جورج : تفضل ولدان وفتاة ..
ناصر : فتاة واحده فقط ؟
جورج وهو يمد له الملف : نعم للاسف واحده من اصول عربية .. ومع الاسم الفتيان الاثنان لقو مصرعهم في حادث والاخر ببيع اعضاءه ..

ناصر : والفتاة ..؟؟
جورج : تفضل هذا ثلاث أعلانات بخطفها .. اسمها ورقم ذويها وجنسيتها موجوده ..

ناصر يمسك الورقه ويده ترتجف ويدعي انها الورقه الاخيره له ويلقااها ..
جورج : تفضل ..
ناصر يتمعن بالصوره بالابتسامه ويقرا الاسم .. انصدم .. انصدم .. انصدم ..

0000000000000000
يدخل عليها من غير ما يطرق عليها الباب .. ويلقاها مثل ماهي ما تحركت ..

ديفيد : هل نسيتي موعدنا للسينما ..
عنود : لا أريد الذاهب ولا أريد مشاهدتك أغرب عن وجهي ..
ديفيد : ههه مابك ياصغيرتي هل فقدتي ذاكرتك ؟
عنود : ما شءنك انت هيا اغرب عني .. لا اريدك بحياتي مجدد هيا اذهب للاستخبارات وابحث عن المجرمين لا تجلس معي .. انا لا اريد مقابلتك ..
ديفيد : الكتاب ..
عنود تشوف الكتاب على الزاويه .. : هل تريده انا لا احتاجه ابدا خذه وتفضل للخارج ..

ديفيد يمسك الكتاب ويجلس على الكرسي المجاور لها ... لن أخرج سأقراه منه القليل ..
العنود : ما بك ..؟
ديفيد : ما بك انتي لقد تغيرتي كثيرا لم تعودي العنود التي أعرفها .. لويس كتب اشياء جميله هنا . وانتي ترفضي قراءاتها ..
العنود : لا أحب القراءه ..
ديفيد : حسنا انا سأقراء بنفسي حتى لا تنهاري وتبكي .. ولكنك ستنصدمي منه وستحبينه ..

العنود : لن أحبه أبدا .. هو دمر حياتي أكرهه ..
ديفيد : ولكنه يعشثك الانك أبنته .. لولا لم يحبك لم يورث ثروته لكي .. ولا حتى سامحك على فعلتك بتجسس عليه ونقل اخباره للاستخبارات ..

العنود : ماالذي غير وجهت نظرك به ..
ديفيد : الكتاب هذا يومياته . .. غيرت نظرتي به ..
العنود : أنك تتغير بسرعه يا ديفيد ..
ديفيد : الكلام الجيد يؤثر بسرعه وهو اصدق احساس ..
العنود : للاسف ثقتي بالكثير قد انهارت .. ولن اثق بأحد أبدا ..
ديفيد يفتح الكتاب ويقراء ..
صغيرتي اتمنى لو تستطيعي تصدقي .. كنت أراكي تتعذبين بهويتك وتسالين عن جذورك .. لا استغرب ذالك الانه الانسان يولد على فطره يورثها من والديه .. وانتي ياصغيرتي تبحثين عن جنحان تاخذك اليهم ..
كم بحثت وبحثت ولكن لا جدوى لا اعلم مكانهم . اعلم سيكون سؤالك بعد هذا العمر تبحث عن هويتي وانت من أضعتها ...؟


 

رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 07:35 AM   #12
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية أعد لي هويتي




البارت الـعاشـــــر
0000000000000000

لستُ على عجلةٍ من لهفتي و حسب ؛
فالجمر أنهكَ كفَّ الشغاف تربصاً

ورق أيلول

0000000000000

العنود : للأسف ثقتي بالكثير قد انهارت .. ولن أثق بأحد أبدا ..

ديفيد يفتح الكتاب وبقراء ..

صغيرتي أتمنى لو تستطيعي تصدقي .. كنت أراكي تتعذبين بهويتك وتسالين عن جذورك .. لا استغرب ذالك ألانه الإنسان يولد على فطره يورثها من والديه .. وأنتي يا صغيرتي تبحثين عن جنحان تأخذك إليهم ..
كم بحثت وبحثت ولكن لا جدوى لا اعلم مكانهم . اعلم سيكون سؤالك بعد هذا العمر تبحث عن هويتي وأنت من أضعتها ...؟

نعم أبحث عنها وانا من سلبتها .. وأعلم بأنك تظنين بأني من حرقت مركز الشرطة كي اخفي هويتك .. لا يا صغيرتي هناك أناس حاقدون يعلمون اني أبحث عن ملف بالمركز وكانوا يستفزوني به .. وحرقوا كما حرقوا بقية الملفات .. ولكن انتي لم تصدقيني .. نعم خطفتك ولكن بعد حادثة الفراشة لم اعد استطيع انظر إليك ألانك أصبحتي يافعة ..و أصبحتي أبنتي اه لو تعلمين حقا بأنني أحببتك كابنتي وأكثر .. وأعطيتك الكثير .. مما تريدينه ولكنك لم تحبيني كـ أب ..
منعي لك من الدراسة ليس بخلا ..ولكن خوفا من ضياعك .. وأن تذهبي يوما ولن تعودي ..

العنود تسكر أذونها بـ صراخ : يييييا كفي ديفيد لا أريد السماع أكثر أخرج لا أريد السماع أنه أناني لا يحب الا نفسه .. أخرج . أخرج .. لن تفهموا الانكم لم تعيشوا معه ..
انه اهانني سلب مني الكثير .. جعلني لا أعرف النوم من أعماله بي .. طردني وانا بـ عمر 17 عاما بليلة ممطره طردني الانني صرخت بوجهه الانني حاولت الهرب منه .. طردني أين الاب الذي يتكلم عنه .. أين الأب الذي ساامح ديفيد ؟. انه ليس والدي كي يسامحني .. ويحضني .. أنه يكرهني صدقني ويستخدمني لإغراضه الشخصية ..

ديفيد : إلا تريدين آن أتابع وترين بنفسك ما كتب ...
العنود بهدوء و بحسره : لا يهمني ماذا كتب ..
ديفيد : صدقيني هناك كلمات جميلة كتبها وستعلمين لماذا كان يغضب عليك ولماذا طردك .؟
العنود تلتفت له بحزن وهي جالسه على سريرها مضمده لقدميها : لا تبرر لي غلطته ما كتب ليس كما يروى وكما تعيش الحادثة هناك الكثير مما كتب ليس حقيقة ...!!

ديفيد : ربما يوجد به ما تستفيدين منه لهويتك ..
العنود : قراءته انت وماذا استفتدت منه ؟
ديفيد : لم استفد منه شي الانه لا يخصني بصله ..
العنود : أذن لا تقراءه ..
ديفيد انصدم من ردها وقوته: ولكن أريد ان تكتشفي شي ربما يدلك على ضالتك ..؟ وأن تخرجي من الذي انتي عليه ..
العنود : وما شئنك أذا خرجت وان لم اخرج ؟؟ّ!! كليهما مفقود .. الاسرى والهوية ..

ديفيد يقترب منها : ربما تجدينهم قريبا من يعلم ..

العنود تسند راسها على الجدار وعيونها على الدريشه : ربما لا أجدهم يا ديفيد .. وربما أكون غير مرغوب بي بينهم الانني غريبه كما هم غرباء .. كم تمنيت جلوسي بين احضان والدتي .. تمسح شعري وتحكي لي حكايات ... وتغني لي .. وتلبسني اجمل الثياب .. وتسرح شعري .. وتقول لي أنود هيا أذهبي فرشي اسنانك ورتبي سريرك .. (تتنهد ) للاسف لا اتذكرهم لا أتذكر الا احلام .. مجرد احلام ولا توجد لهم ملامح .. كم تمنيت ان اضم أمي وابكي .. واقول لها كم تمنيت مناداتك كم تمنيت حضنك الدافئ .. كم تمنيت توبيخك لي ... وكم تمنيت الكثير الكثير لا أبلغ لو أقول لك كم تمنيت النوم بجانبها وأعيد السنين التي فارقتها .. ( تاخذ نفس )
ديفيد احبك الانه كالاب الحنون .. انني لا أبلاغ بهذا التشبيه .. انت دوما بجانبي تسعفني بكلماتك .. تحضنني ببكائي .. تسعدني دوما .. ولكنني أريد الاب الحقيقي .. ليس لويس .. ولا انت ... انت كالاب الروحي الذي يعطي بالاحاسيس والحب .. ولكن أنا متاكده بأنه هناك أب بكلمة أب تحمل الكثير من العماني والصفات ..

لويس وتقول لي لويس طيب .. ولكن انت لم تعش معه .. الطيب لا يقتل يا ديفيد .. لا يبيع سلاح يقتل اسرته بكاملها .. الطيب لا يختطف طفلة ليست أبنته .. لويس أغتصبه من كان يدعيها ماري .. هل تعلم من ماري ..؟ ماري أبنته .. نعم الاب لا يتحرش بأطفاله مهما كان يا ديفيد .. انت أب .. وتعرف مقدار هذا .. وما كتب الا لكي يغفر ذنوبه عني .. ولكنني اعلم جيدا من هو لويس .. لا تبرر لي ما كتب .. الانني سهل جدا ان اكتب ولكن صعب جدا ان اصدق بما كتبت ,,,

ديفيد :: ولكن كتبت عن تواجد اهلك وكتب الكثير من معلومات التي تفيدك .. قال بأنه لديك أخوه .. ولديك أخوات .. واباك اتى ثلاث مرات بعد أختطافك وسال عنك بجميع المراكز ..

العنود : اذن هو كذاب .. الانه لا يعلم هويتي ويعلم عن والدي واخباره ؟
ديفيد : لا اعلم ولكن هذا ما كتب ..
العنود : قل لي هيا لماذا طردني وانا بعمر 17 عاما من منزله هيا ارني عذره لتجد انه ليس لدي عذرا ..

ديفيد يقلب بالصفحات ..:أظن أنني قرأتها هنا .. انتظري لحظه ..

العنود : سيقول كنت غاضب وندمت وتوسلت اليك كي تعودي وانتي من رفضتي العودة.. ورجعتي لي بعد الذل الذي عشتيه وانا لم ارجع له الا حين تعاونت مع الاستخبارات كي امسك به ويأتون بي بمعلومات عن هويتي ولكن لا جدوى بالاثنان ..


ديفيد : كلا كتب هنا .
عزيزتي لم تذوق عيناي النوم ذاك اليوم من رحلتي عن بيتك .. أعلم أنني قسوت عليك كثيرا ومرارا وتكرارا .. ولكن ياعزيزتي سوف تقدري هذا حين تكبري ..
كنتي تبحثين عن جناح غيري .. وانا من دفنك تحت جناحي المكسور ..

كنت أتالم حين وجدك ومن مكثتي تحت جناحي فقد طاب .. أعلم بأن الشجار الذي كان بيينا قوي جدا .. وجارح ولكن حين قلت لكي اخرجي لم أقصد حقا أخراجك من جناحي .. أعلم انكي كنتي تصرين عن البحث هويتك واستغرب احتفاظك باسمك وبعض الذكريات التي تدعينها بانها حلم ... وكان الشجار كالتالي وكانه بالامس لم انسي حوارك وحواري .. قسوت عليك الانني أب أخاف اختفاءك عن عيناي ..

لويس : قلت لكي لا تبحثين عن هويتك كل شي يثبت هويتك ضائع ..

العنود : انت تكذب علي انت من اختطفتني وحرقت مركز الشرطه وأخفيت ملفي .. وتعلم بأنه أسرتي تبحث عني ولكنك أناني لا تحب الا نفسك تسعد غاياتك وغرائزك بي وتقتلعني من اهلي وتحرمهم مني .. انت قلتها أنتي لستِ أبنتي وأنني عبده تمتلكها أنت ..
أنت علمتني كيف أعمل بالصفقات الاسلحة ... وانت من علمتني كيف أمسك السلاح .. وانت من علمتني كيف اواجه الشرطه وأهرب منهم .. ولكنني لم أنسى بأنك تقتل الأبرياء الككثير من الأبرياء بأسلحتك القاتلة .. كم طفل قتلته ومن بينهم اسرتك ..

لويس : كفي عن ذكر اسرتي عن لسانك ..
العنود : أذن لا ترضى بأن أذكر اسرتك .. لا تلمني اذن حين أريد هويتي .. أرجوك كم مرا توسلت اليك بأن تخبرني هويتي .. وانت ترفض والان لانني أتيت بـ ذكر اسرتك وقتلك لهم غضبت .. انا لن اجلس ببيتك الى حين تعود لي هويتي ..

لويس يعطيها كف : لن تخرجي يا ماري لن تخرجي ..
العنود بغضب : لماذا تضربني لماااذا .. لانني أعرفك على حقيقتك .. لانك لست بوالدي الحنون الذي طالمه خدعتني بمشاعر الابوه .. وبمشاعر الحنان ليس هناك أب يعتدي على ابنته يا لويس أنني حقا اتذكر كل شي لا تحاول ان تمحي ذاكرتي بأساليبك القذره .. و سأخرج وسأسكن لوحدي وسأبحث عن أسرتي رغم عنك ..


لويس بغضب صارم : اذهبي ولا تعودي هيا اذهبي وسوف تعوديني ايلي بالتاكيد تتأسفين لحماقاتك .. التي تجرحين بها من علمك ومن رباك على يداه .. وانتي تنكرين لي الابوه التي كثيرا ما حضنتك وكثيرا ما علمتك به .. كنت خائف تذهبي للمدرسة كي لا تختفي عن عيناي .. منعتك من الخروج حتى لا يمسكك المستفزون و يؤذونك .. لا تكرري غلطة الفراشة كان حادثه مرير وانتهت ..

العنود : انتهت بالنسبه لك ولكن لم تنتهي بالنسبه لي ..

ديفيد : أنود أهدئي ..
العنود تبكي بشده : كف عن القراءة لا أريد السماع اكثر ..
ديفيد : ولكن هناك فصول كثيره ؟؟
العنود بصراخ : الم تسمع يا ديفيد .. لويس لم يعتذر كانت حروف على ورق لم يقلها لي يوما .. لم يقل مشاعره لي يوما ولم يهمس بها الذي كتبه هنا ليس ألا أوهامه فقط .. لأبنته ماري الحقيقيه اما انا أنود ... انود با ديفيد ..ولن أكون غير ذالك ؟؟

ديفيد يمسك يدينها ويحضنها: اهدئي يا صغيرتي ..كفي عن البكاء .. هذا لن يشفي حالتك ..
العنود : صدقني يا ديفيد أنني عدت اليه والسبب أنتم كي تعيدون لي هويتي الضائعة تحملته أنانيته .. تحملت قساوته وبغضه .. قبضت على قلبي كي يستحمل مرارة العيش معه وكل يوم أخاف أكثر .. كان سعيد نعم كان سعيدة بعودتي الانه نجح بتوقعاته وكأنه فاز بتخمينه وانانيته ونذالته الرجوع له مكسورة ذليلة كي يشفع لي ويسامحني .. وأعود للعمل معه كا موظفه لا أكثر ..وأصبح يناديني عصفورتي الصغيرة .. ألانني طرت بعيده عن جناحاه .. وأصبحت شبه حره .. ولكن بداخلي مازلت مقيدة بالقيود ومكبله بالسلاسل ....

ديفيد : صدقيني ستفرحين قريبا من يعلم ..؟
تلتفت له العنود بابتسامه باهته : متى قلي متى .. سأعيش هنا وسأموت هنا ربما من يعلم أدفن هنا ..

ديفيد : لماذا كل هذا الشؤم .؟
العنود تتنهد : أبعد هذا الكتاب عني وسأكون بخير بالتأكيد .. يكفي ما مررت به من سنوات قاسية أريد أن ارتاح ..

ديفيد : غدا سيعود الدكتور ناصر من واشنطن ..
العنود بتعجب : هل سيعود إلى هنا ؟
ديفيد : نعم سيعود غدا ..!
العنود : أذن لا تدعه يدخل لا أريد دكتور بعد اليوم .. أريد العيش وحدي أحتاج أن أبني حياتي الخاصة من جديد بعيدا عن مراكز الشرطة وعن أعين الناس .. أريد أعمل وأعيش حياتي كالبشر .. (تتنهد ) سأعيش وحدي .. لن أبحث عن أسرتي وعن هويتي بعد ألان...؟.

ديفيد : هل تعلمين بأنه مخترع الكهرباء كم محاوله فشلة باختراعه الكهرباء ..
العنود : أعلم الكثير من المحاولات الفاشله .. ولكن من خلال حديثك تريدني البحث عنهم مجدد .. وانا لا أملك الا أسم فقط ؟ بين 21 دولة عربية تريدني البحث أسرتي بمجرد دليل الاسم ..؟ هل انت مجنون ..!! ياديفيد ؟؟؟

ديفيد بابتسامه وهو واقف : من يعلم خلال هذا الاسبوع تجديدن اسرتك وهويتك وانتي بسريرك جالسه ؟؟ عن أذنك علي الخروج

العنود : حقا أيقنت الان أنك مجنون ياديفيد ..
ديفيد بضحكه : أظن بأنك من قام بنقل العدوه لي .. هههههههههه
العنود : اذن اذهب قبل لا ينتشر الوباء بالمجتمع ..
ديفيد : اذن الى اللقاء ..
العنود : اذا كان هناك لقاء .. الى اللقاء ..

00000000000000

واضح عليها الارتباك ... والكل لاحظ .. بين شحوح عاطفته وبين صده لها .. جالسه بين الجميع ولا هي بـ موجوده بينهم تفكر بحالها وحال اللي تزوجته وقلبه مو لها لوحدة ارفضته .. وخلته يتعامل معها بوحشية .. واذا تكلم قال تراني انجبرت فيك ..
حسسها بانها سلعه مؤقتة لا أكثر أو آلة أنتاج لتفريخ البيض فقط ...

ام ضاري : هند وش فيك سرحانه ؟
هند : ولا شي ياعمه جالسه اسمعكم ..
ام ضاري : لا بالله منتي معنا بالك مشغول ولا هو معنا ولا تسوالفين ..
عبير :انت تعبانه يا هند ؟
هند : لا مافيني شي بس شكلي ما نمت عدل ..
ام ضاري : لا يكون حامل ...
هند : لا ماني حامل ..
ام ضاري : ما تدرين يا هند انتي بكر وش عرفك بأنك حامل او لا ..
عبير : يمااا
ام ضاري : بس ألبسي عبايتك خليني اوديك للمستوصف ..
هند : لا ياعمه مافيني شي بس مانمت زين..
تنزل راسها وتكلم نفسها : كيف بحمل وجواهر بباله هو نوم ما ينام كيف اقولهم اني بعدي بنت .. والله لو تدري امي او أحد ماراح يخلوني بذمته ... بس مو حلوه بحقي أني بعدي بنت ..
ام ضاري : قومي بلا هذره البسي عباتك واتبعيني ..
هند : لا ياعمه ماني بحامل الدوره علي بس استحيت اقولك ..(بقلبها تستغفر على الكذبه )
ام ضاري انصدمت : اجل الدوره عليك ..؟
هند : ايه ياعمه بس تعبانه منها شوي وبروح اريح بغرفتي ..
ام ضاري بشكه : انتي وطلال فيكم شي ..؟؟
هند : ابد يا عمه ما بنا شي لكن هو الله يعينه بين شغله وبين بنته ومشاكله ..

ام ضاري : ترا لك حق مثل ما لجواهر حق .. وجواهر بنجيب لها الجاهية و بترضى .. وانتي بتكونين ام أعياله باذن الله .. وجواهر طيبة وبتعرف بكره ليه زوجنا طلال علشان نجيب اخوان لبنته يقمون فيها ويسندونها .. وتراني اشوف ياهند طلال ما يقعد معاك ولا يسوالف وحتى من تزوجتم ما طلعتم .. ليه تسوين له مثل باقي الحريم

هند : يجيب الله خير يا عمه وطلال تعبان من الشغل والله يعينه ..ولا تخافين هو طيب وما قصر معاي ..
عبير : انتي طيبه وتستاهلين يا هند كل خير
هند بابتسامه باهته : مشكوره ياعبير ..
الا يدخل طلال عليهم يلغي السلام : السلام عليكم ...
الكل : وعليكم السلام والرحمة ..
هند تنزل راسها اول ما شافته الانه تعرف انها غير مرغوب فيها بقلبه ؟؟
طلال يقرب من امه ويبوس راسها .. : اشلونك يمه اليوم ..
ام ضاري : حبيت الكعبه يارب ...
طلال : حجيتي مكه يارب ..
ام ضاري : اخبارك يا طلال وعلومك لي مدة ما عاد اشوفك .. والي اعرفه المعرس ما يطلع من البيت اول شهر له ..
طلال : الحمدلله بخير وما فضيت من الشغل يالغاليه ..
ام ضاري : وش صار معك بخصوص جواهر ..؟؟
طلال : ما صار شي يالغاليه ..
ام ضاري : والجاهيه جازه ..
طلال : باذن الله جاهزه لكن ياليت ترضى .. والله اني مشتاق لها وليان ..
هند وقلبها طبول من كلامه يدل على انها بالمره غير مقبولة بحياته .. او انها مطروده بالهامش ..
ام ضاري : الله يفرح قلبك في بنتك يا وليدي .. الا اقول طلال ..
طلال : سمي يالغاليه ..
ام ضاري : هند ضايقن صدرها ما ودك تتمشى انت معها ..
طلال : يما جاي من الشغل تعبان ودي اريح ..
ام ضاري : وان قلت لك علشان خاطري ..
طلال : تعرفين كيف تمسكيني وتعرفين اني دايم الدوم ادور رضاك ( بقلبه ) يا ليتك يا يمه تدورين سعادتي مثل ما ادور رضاك (يتنهد )
ام ضاري : اجل اخذها تمشى انت معها مسكينه من جت هنا وهي جالسه بين الجدران ..

طلال : ابشري بطلعها ..
ويلتفت لها : قومي البسي عبايتك وانا بالسياره انتظرك ..
هند : لا ابد دامك تعبان ما يحتاج اهم شي راحتك ..
طلال بشدة : انا لما اقول كلمه ما اكررها قومي ..

هند خافت : ابشر الحين بقوم البس .. وتطلع لغرفتها وهي منقهره ودها تبكي .. تعرف انها مطروده من حياته ورغم هذا يدور رضا امه .. وهي تنقهر لما يجبون سيرة جواهر بالموضوع تحس بانها هامش ماله داعي بالحياة ..
وتشوف فرحت عمتها لما شكت انها حامل .. وخيبت ظنها وتغيرت نظرتها لها ..
ودها لو تقدر تقول لاهلها اخذوني خلاص ماعاد لي لزمه بين اثنين يحبون بعض وانا فرقتهم .. تحس انها نكره بحياة طلال مالها أي داعي بالوجود .. تمسح دمةعها وتسمي وتلبس حبايتها وتتعطر بدهن العود على خديها وتلبس عبايتها وتاخذ شنطتها وتنزل .. وتركب السيارة معها وقبل لا تركب تسمي وتتعوذ وتدعي انه الليلة تتم على خير ويتقبلها لو بشي بسيط .. ..


 

رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 07:36 AM   #13
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية أعد لي هويتي




ناصر يمسك الورقه ويده ترتجف ويدعي انها الورقه الاخيره له ويلقااها ..
جورج : تفضل ..
ناصر يتمعن بالصوره بالابتسامه ويقرا الاسم .. انصدم .. انصدم .. انصدم ..

جورج : ماذا بك ؟
ناصر : الصورة ..
جورج : هل هذي الفتاة التي تقصدها ؟
ناصر يشوف الصوره مصدوم ويقراء المقاله المكتوب عندها الصوره ..
جورج : ولكن هناك اعلان اخر يرتبط مع الصوره ..
ناصر : ماهو ؟
جورج : هذا انظر انه اعلان وجودها ميته محروقه ..
ناصر : بالتأكيد ليست هي ..
جورج : اتذكر جيدا بذاك الوقت جميع جرائد واشنطن كتبت وجدو فتاة تبلغ من العمر 5 اعوام محروقه .. غير محدد الملامح وبالسنوات الماضيه لم يكون هناك تحاليل جنائية تثبت المتوفي المحروق ,..

ناصر : الاعلان الاول هي الصوره والاسم ولكن الاعلان الثاني لا يمد لها بصله ,,
جورج : ولكن اظن بانه ذويها صدقوا خبر وفاتها ..؟
ناصر بصدمه : ولكن الاسم :العنود عادل مشاري العيسى..
جورج : ما بك مذهول ..
ناصر : لن تصدق ذالك ...
جورج : لم افهمك ؟
ناصر مصدوم : انها أبنت صديق والدي .. انا حقا مذهول من الذي عرفته اليوم .. والدها دكتور جراحه كبير وله اسمه ..وهذه ابنته ..؟؟
يمسح شعره لوراء من الصدمه .. ..

جورج : تهانينا الحاره لبلوغك هدفك .. واخيرا الفتاة ستجد ذويها ..

ناصر : ولكني مذهول حقا كيف لي ان انسى بانها أبنت أعز صديق لوالدي ..؟ لا تصدق بأنني قبل سفري للمؤتمر كنت استشيره لمناقشة الدكتوراه هنا .. ولم اعلم بانني سوف اعالج أبنته .. حقا هي تشبهه كثيرا ..

جورج : اذن ؟؟
ناصر : شكرا لك جزيل الشكر لتعاونك معي .. ويسرني حقا مصافحتك وتقبيل راسك ..عربونا لشكر العميق لك .. ولكافة الجريدة المحترمه .. لن انسى هذا المعروف ابدا ..
جورج : لا تشكرني .. اتمنى لها الشفاء حقا وان ترى والديها بأسرع وقت ..
ناصر : هذا ما سأفعله حقا لا تخف يا سيد جورج ..

جورج : حسنا اليوم سعيد حقا لانجاز مهمتك الإنسانية .. لم اكن اعرف بانه أرشيفاتنا يجد عائلة فتاة مخطوفه منذو 20 عام .... حقا انت لا تعلم بانني قبل اسبوع من رسالتك كنت سأمحي الارشيف القديم .. ولكن أصبحت من مشيئتك بانها ستبقى للابد هنا .. من يدري .. من يبحث عن عائلته غدا ويستعين بنا كما انت استعنت ..

ناصر : اعذرني للانني مصدوم ولا أعلم كيف سأكافئك على أحترامك وتقديرك للحالة .. وعلى مساعدتك لي من دون مقابل ..
جورج : هذي الحالات الانسانيه نحترمها .. ندعو عسى الرب يشفيها ..
ناصر : شكرا لك حقا .. ستفرح كثيرا ..
جورج : عفوا لم نفعل شيئا دكتور ناصر ..
ناصر : هل لي بخدمه بسيطه قبل خروجي لو سمحت ..
جورج : تفضل : ماهي ؟
ناصر : اريد بعض الصور عنها ارجوك ..
جورج : تستطيع اخذ صور عنها .. وافضل اخذ ثوره للاعلان الاخر ..
ناصر : تقصد الوفاة بالنار ؟
جورج : نعم ..
ناصر : اه نعم لتصدق عنود بانه ذويها يضنون بانها متوفيه اليس كذالك ..؟
جورج : نعم هكذا .. ويطلب من ايثان احضار الصور عن الجريده ..
ناصر يصافح جون : بـ الحقيقه بأنني عاجز عن شكرك .. واتمنى من الله ان يمد بعمرك .. حقا انت سيد رائع سيد جورج ..
جورج بضحكه : لا تخجلني يا دكتور ..
ناصر : ههههههههههههه شكرا لك
جورج : تفضل الاوراق والصور ولا تنسى تبلغها تحياتي الحاره والتهانينا
ناصر : حسنا سأخبرها وتاتي هنا لشكرك ..
جورج : ههههه دعها تلتقي بذويها قبلي ..
ناصر : حسنا لك ما شئت .. شكرا لك مجدد ..
اخذ الاوراق وحجز على اقرب طياره لشيكاغو ..
وفي طريقة للمطار كان يراود نفسه ويتعجب كيف راح يخبرها بانه لقه اهلها .؟؟ كيف راح يصدمها .. يسال نفسه كل ثانيه .. كيف ما فكرت اهلها اقبالي وانا اسافر واسال عنهم بنت عادل صديق ابوي .؟؟ ماتوقعت انه عنده بنت .. لو كنت اعرف كان قلت لاهلها .. او لاهلي عنها ويمكن اسمعوا بسالفتها .. بس اللي قهرني حادثة موتها بالجرايد .. اكيد ماراح يصدقون اهلها انها حيه بتكون صدمه كبيره بالنسبه لهم بعد السنين هذي ترجع لهم .؟؟؟ يمسك اغراضه وينزل للمطار راجع لشيكاغو .....

000000000000000
يدخل البيت معصب ..
قاط شماغه على كتفه ويمشي بسرعه . .. ولا كانه في احد بالمجلس ..
ويتحلطم تسمعها لاخر طابق ..

ام مشاري : عمر وش فيك تتحلطم ؟؟
عمر : واحد ضحكه ثقيل شوفي يا يمه وش سوى ؟
ام مشاري : كاب العصير عليك ..
عمر : ايه شفتي وقسم بالله كبيت عليه القهوة علشان يعرف يضحك مره ثانيه .. الحقير مو انا اللي ينضحك معاي ضحك كذا يبيله اللي يعلمه الادب ..
ام مشاري : قليل الادب ايه والله ما عليك الحين ارم اثيابك وتحمم لين اجيب لك ثيابن جديده ..

عمر : لا ارتاحي انتي انا بروح لغرفتي وأغير يالغاليه ..
ام مشاري : لا تجلس معه وان شفته لا تسوي فيه شي طالبتك ياعمر لا تصير شراني وراعي مشاكل ..
عمر : هو اللي بدا يستفزني والله يا يمه بس خلاص ماقدرت استحمله لين كب علي العصير ورحت كبيت عليه القهوة ليه يتعلم منو يتكلم ابو شهادة متوسط .. يحط راسه براسي .. هين ..

ام مشاري : يا عمر لا تغتر بحالك وشهادتك .. وخله يولي ولا يهمك احد ..

يدخل ابو مشاري بعد ما جاء من الصلاة ..
ابو مشاري : عمر ما رحت للمسجد ؟
عمر : لا توني جاي من ربعي
ابو مشاري : وش فيك كذا عصير ودشداشدك متعفسه .؟؟ منو اللي سوا بحالك كذا ..
عمر : بس مقلب بسيط مسويه واحد من الشباب فيني ورجعت البيت اغير ملابسي ..
ابو مشاري : متهاوش مع احد ؟؟
عمر : لا طال الله في عمرك ..
ابو مشاري : لا تجذب ياعمر ..
عمر : هو خلاف بسيط مو أكثر ..
ابو مشاري : الى متى الخلافات راح تتم يا عمر ما كفيت يعني رجعت من دراستك برا وهم شايل معاك المشاكل يعني ما فكيتنا من مشاكلك .. شف عثمان عكسك عادي ويحب دراسته .. وحتى انه يشتغل وانا ما كنت ادري .. يبي فلوسه من عرقه .. يدرس ويشتعل .. وانت جالس بس تتمشكل معاهم وتجيني يا مشقوقه دشداشتك او متهاوش مع احد ..

عمر : خلاص يالغالي والله ما اعيدها بس عثمان ما يشتغل ..
ابو مشاري : الا يشتغل بالمكنتبه العامه منها يدرس ومنها يشتغل .. الى متى وانت غير عنه صج لما جابتكم امكم توام ما جابتكم نسخه من بعض واحد مجنون والثاني هادي .. متى بتكبر ..

عمر حز بخاطره : عن اذنك يبه لازم اخذ شور ..
ابو مشاري : انحاش مثل كل مره ما تتعلم لين تجيني ميت ..
ام مشاري : أبعيد الشر عنه لا تتفاول عليه ..
أبو مشاري : مدري عنه اللي يشوفه ما يقول عنه دكتور اطفال هو خبل ليه يختار تخصص ماهوب قده من الاساس يتفاخر وبس .. عز الله ما طلع علي ..

ام مشاري بنغزه : يعني طلع علي قصدك ؟؟
ابو مشاري : ياربي شنو البلشه يامراء اعقلي ماقلت انتي .. ليه دايم الدوم تحطين كل الكلام يعنيلك ...؟ اللي فوق راسه بطحهه يتحسس عليها .. ويطلع من البيت مره ثانيه ..
عمر وفي قبله : ليه دايم يقارنوني بعثمان الى متى هو الزين وانا الشين .. يعني ولا مره امدحوني لو بالغلط ؟؟ حتى عثمان بالزين غالبني .. اووف يعني وش اسوي بعمري ..؟ حاولت اعدلها لكني متسرع ماعرف اسيطر على حاالي .,,
الله يعينك ياعمر على الايام الباقيه وش بهبب عليهم .. بس هين يا هاني يا انا يا انت صدقني ماراح اخليها لك ..ويدخل الحمام وانتوا بكرامه ويتحمم ..

000000000000000
بالسياره ..
كان شغل غنية .. " أيام حلوة " ومعلي على الصوت
ايام حلوة كانت ايام حبك ..
كنت في روحي تسري كنت بجنون أحبك
قاسي القلب لكن كان قلبي بقلبك
وين موعد جمعنا وين ذاك المكان ..
وضحكنا الي ضحكنا والوله والحنان
تقلب الكون كله لو تأخرت خطوه
ضعت مني بثواني والله دنيا ما تسوى
والله دنيا ما تسوى ..

ويردد معاها بكل صدق وكانه طالعه من قلبه .. اشوفها بعينه .. اشوف دمعته تلمع كاتمها .. عارفه اني حرمته من عيونه لكن مو بيدي والله مو بيدي .. يغني وكاني اللي قتلت حبة بيدي .. ما يدري اني أنجبرت مثل ما أهو انجبر فيني .. القدر جمع قلبين كل شخص له دنيا ثانيه ..
تسمع هالمقطع من الاغنيه وتشوفه يعيده ويكرره ويغني معه

تقلب الكون كله لو تأخرت خطوه
ضعت مني بثواني والله دنيا ما تسوى

هند : طلال
طلال يلتفت : نعم ..
هند : وين بنروح ..؟
طلال يتنهد : مدري والله
هند : وش رايك نتمشى هنا المكان حلو فيه شجر والناس جالسه ..
طلال : هذا طلب ؟
هند : اذا ممكن ..
طلال : لا تطلبين يابنت الخال قولي بس ..
هند بجرئ قالتها : انا زوجتك مو بس بنت خالك ..
طلال : ادري ..
هند : عارفه انك تدري وعارفه انك ما تقبلتني بحياتك .. وراح راح تتقبلني .. الانك تحب جواهر وبنتك ما امنعك ولا ارفض هذي زوجتك وهذي بنتك بس لا تحتقرني .. انا زوجتك مثل ماهي زوجتك .. انا ما اغير وادري انك اجبرت تتزوجني مثل انا انجبرت فيك ..

طلال : انتي انجبرتي ؟.
هند : على بالي بيتزوج نوره اللي اكبر مني .. على انها زواره ومنها انت تشوف نوره مو انا .. انصدمت بأبوي يقولي هند راح تتزوجينه .. انا حبيتك بعد ما تزوجتك كنت اقول اصبري عليه ,, لكن الحين شهر ونص وللحين الكل يسالني يمكن نفسيتك متغيره علشانك حامل تصدق كيف بحمل وانا ..... << اسكتت ما قدرت تكمل ..

اسفه بس انا صرت احط لك الف عذر جدامهم بانك ما تجلس عندي الانه عندك اشغال وله حق يشوف بنته ولا يقعد معها ويطلعها .. وما تتخيل حريم اخوانك وش يقولون لي .. وش صار ماعرف ما افهم .. خليتني ضحكه لهم .. طلقني طلقني اذا بجد ما تبغاني بحيتك ... رح دور عليها خلها ترجع .. والله يهنيك فيها .. بس تكفى لا تعلقني وانت ما تبيني ..
طلال : يوقف السياره على جنب من كلامها وصدمته ..
طلال .. اسسسف
هند بذهول : اسسف كيف مافهمت قلي اقنعني فيها ..
طلال : قلبي مافيه الا جواهر وبنتي .. وانا ما تقبلتك الا الانك كنتي مجبوره علي ..
ماجيتي على الهوا .. وقلبي عيا لا يطيع ويسمع الا لجواهر ..
هند : لكن جواهر ما تبااك ؟
طلال : الا تبغاني لكن كبريائها عنيد وما يرتخي بسهوله ..
هند : وتجرحني بكلامك ..
طلال : اسسف ..
هند : رجعني البيت خلاص ما اقدر من بكره اخذني لاهلي بالشمال ما ابغى اجلس هنا تكفى ياطلال طلقني وقول لاهلي انك ما لمستني واني بعدي بنت بنت ياطلال ..

طلال ينزل راسه : عطيني فرصه ولا تسودين العلاقات بينا ..
هند بأسى : ما ابغاها تسود لكن لا تجبرني على شي ما احبه ..
طلال : اصبري علي ايام ..
هند : بصبر لعل الصبر ينفع ..
طلال يكمل القيادة السياره بصمت ..وهو يفكر ومحتار .. بين قلبه وبين امه ومن يرضي ومن يزعل ..؟؟ والا يتقبل الحب الجديد بسريه ..

0000000000000000000000
بالمجلس ..
جواهر : يما وش فيك طلع صوتك ؟
ام مشاري : ابوك واخوك جننوني ..
عهود : اكيد مافي غيرهم عمر وابوي ..
ام مشاري : هذي عهود عارفتهم جننوني حشى ورعان يتهاوشون .. واحد عنييد والثاني أعند منه . وغير هذا يقولي طالع عليك .. ( تتنهد ) كل حاجه شينه يرميها علي ..

جواهر : هدي يالغاليه ولا يصير خاطرك طيب انتي اصلا الحبيبه وهو ما يشوف ..
عهود : يما يعني ما تعودتي الى متى بتبكين ..؟
ام مشاري تمسح دموعها : بس لا يدعي عليه هو ضناي ما تحب فيه ما ربااه غيري .. هو لاهي مع الطب ودراساته اللي ما تخلص كبر حتى ما يشوفهم الا بالاسابيع كم مره ..

الحين كل مره يقولي انتي من علمتيهم وطالعين عليك .. خلاص خله يعطيهم من وقته شوي علشان يتعلمون منه .. بس يجبرهم على الطب اللي ما يحبونه ..
ياعيني عينه عثمان وده يدخل هندسه كميائيه لكن رفض ابوك الا طب ..

ياعمري عمره يدرس ويشتغل والله انه حبيب وابوك ما يشوف الا عمر اللي طالع نفسه ..
جواهر : قومي ياعهود سوي كاسة ليمون لامي خليها تهدي اعصابها شوي ,,

عهود : خليها تفضفض تطلع الي بقلبها اريح من الليمون ..
جواهر : يامال العجز قومي .. والا لما تتصل نوف تركضين لها ..
عهود تبعلمت وتيبست قبل لا ينفضح امرها ركض للمطبخ تسوي عصير ليمون لامها ..

جواهر : يمه الله يهديك يعني تعرفين ابوي وحبه للطب لا تتدخلين اعياله فيه .. كل واحد حاب تخصصه وما يبي الا نفعتهم مثل ما تحبين لهم هو بعد يحب الخير لهم .. واذا عصب ابوي يعني ما تعودي والا تبين رضوا ..

ام مشاري تقاطعها : الا عن الرضوه ترا طلال جايب لك جاهيه بهذا الاسبوع ..
جواهر : ماراح ارجع يا يمه .. من باعني ببيعه .. وهو خليه يتونس بالعروس الجديده .. وانا بعرف كيف اونسه باسلوبي ..
ام مشاري : وينها اللي تنصحني وتقودني الحين غيرتي رايك .؟؟
جواهر : يمه لا تقارنين حياتي بحياتك انتي سنين وانا خمس سنين .. وعرف كيف بجيب راسه ..

عهود تدخل عليهم معاها عصير الليمون ..: طافني شي ..
جواهر : ابد ما طافك ..
ام مشاري : اجلسي ها واسمعي كلام ابوك ترا محدن بيضيعك غير ابوك ياما حريم تحملن الضره واصبرن وازواجهم حبوهم اكثر وطلقن الضره بس انتي اتبعي ابوك ها ولا تجيني بكره تبكين تقولين خلاني يا يمه خلاني .. تراك انتي من عميتي عينك بنفسك .,, وتروح عنها وما تشرب العصير ,,,

عهود : زين كذا تعبت وانا اعصر واخرتها راحت وما اشربت كله منك ..
جواهر : الله ما عصرتي شي الله يخلي المكينه ..
عهود : ليه زعلتيها والله ما تبي الا مصلحتك ..
جواهر : لا تخافين بروح اراضيها الحيين وبوس راسها وبتبكي شوي وبتسامحني امي واعرفها ..
عهود : قلتي لطلال انك بتكلمينه ؟
جواهر : لا ما قلت له اذا جاء بكره كلمته الحين بليل ..
عهود : اكيد بيطير من الفرح الانك اتصلتي عليه ..
جواهر بضحكه : ههههههههه لا بيقول اكيد ليان موب اول مره ..
عهود : بيقول امها تتسمع من وراها ..
جواهر : نتسمع علشان ناخذ اوكسجين ..
عهود : وحارمتني من اوكسجيني .؟
جواهر : جب روحي ادرسي احسن لك ..
عهود : الا جد كيف عرفتي انه نوف هو مشعل ؟
جواهر : هههههه الانه مره اتصل كنت بقول الو الا انصدم بصوته والاني اجلس معه مرات ميزته .. وعرفته ولما كنتي تكلمينه كان متصل قبل لا تدخلين وانا اللي شكلته وسكرته بوجهه .. وشفتك كيف تكلمينه ..
عهود بشهقه : وشمعتي سوالفنا ..
جواهر بضحكه : بعض الشيء مو كثير هههههه
عهود : مردوده هين ..
جواهر : اخليك بروح للغاليه نراضيها ..
وتمسك معها عصير البرتقال .... وتركب الدرج وتتطرق الباب غرفتها وتلقااها على سجادتها تبكي .. حطت العصير على الطاوله
وقربت منها جواهر وقعدت تبوس راسها وتحضنها .. وتدمع عيونها ..: كل الكون تزعل علي الا انتي الا انتي يا يمه سامحيني والله لدور راضاك لو كان بالصين ارضي علي تراني ما اسوى شي من دونك ..
ام مشاري : لا تبكين ياعمر امك لا تبكين ..
جواهر : بسوي كل شي تبينه مني بس مسامحتني يالغاليه ..؟؟
ام مشاري : مسامحتك وراضيه عنك دام الله ورسوله راضي ..
تحضن امها وتبكي .. لا تلوميني لاني احبه والله يا يمه احبه ,,

وتجلس تضمها ووتتنهد وام مشاري تلف يدينها عليها وتلمها وتهديها ..

000000000000000
لستُ على عجلةٍ من لهفتي و حسب ؛
فالجمر أنهكَ كفَّ الشغاف تربصاً

ورق ايلول ..

00000000000


الساعه 11 ونص وصل المستشفى ووده يطير من الفرحه ..
حتى ما دخل على غرفته يرمي اغراضه ..
عارف انها مو نايمه عارف انه هذا الوقت تجلس تشوف الدريشه مثل كل ليله وتتمنى وهي تشوف النجوم ..
دخل الغرفه .. والفا السلام ..
ناصر : السلام عليكم ..
كان ظنه في محله تشوف النافذه والنجوم .. التفتت اول ما اسمعت الصوت واللغه وخصووصا السلام ..
العنود : ناصر ؟
ناصر بابتسامه ما تساويها أي ابتسامه : الدكتور ناصر رجع وما اخلف بكلامه ..
العنود : ليه رجعت ظننت انك لن تعود ..
ناصريقرب منها : ولما ظننتي ذالك ..
العنود : فقط كان ظنن ..
ناصر يرمي عليها تذكرتين سفر ..
العنود : ما هذي ؟
ناصر : تذكرتان سفر ..
العنود : هل هي لك ؟ هل ستذهب الى بلادك ؟
ناصر : نعم وستذهبين معي ؟
العنود بصدمه : اناااااا
ناصر بفرح : نعم لتلتقين بهم ..
العنود بتعجب : مابك تتكلم بالغاز ؟
ناصر يرمي عليها اعلان الجريده ..
العنود : ما هذا ؟
ناصر : اقرائي ..


 

رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 07:36 AM   #14
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية أعد لي هويتي



الــــبـــــارت الحـــــــادي عشـــــر ...
0000000000000000000000
كغفوة قطرة ٍ من ندى
على خد ورد الاقحوان
يستلقي حلم اللقاء
على وسادتي كل مساء
أو كموجة ٍ سافرت من عمق المحيط
تنشد شاطئها

ورق ايلول ..
000000000000000
العنود : ما هذي ؟
ناصر : تذكرتان سفر ..
العنود : هل هي لك ؟ هل ستذهب الى بلادك ؟
ناصر : نعم وستذهبين معي ؟
العنود بصدمه : اناااااا
ناصر بفرح : نعم لتلتقين بهم ..
العنود بتعجب : مابك تتكلم بالغاز ؟
ناصر يرمي عليها اعلان الجريده ..
العنود : ما هذا ؟
ناصر : اقرائي ..
وقبل لا تقراء سحب الجريده عنها ..
العنود : ما بك لم أقراء شيء ..؟
ناصر :ولن اتركك تقرائينه ..
العنود : ناصر ما بك ؟
ناصر بـبتسامه : لا شيء .. ولكن نامي باكرا الانه الساعه 3 فجرا سنرحل من هنا ..وطائرتنا الساعه السادسة صباحا ..
العنود : نساافر ؟ والى اين ؟
ناصر : قلت لك لبلدي ..
العنود : ولماذا أذهب معك ؟
ناصر يضحك : لتلتقي بأهلي ..
العنود : وانا لا أريد الذهاب معك ..
ناصر : بل ستذهبين
العنود بصدمة : ما بك هل أنت مجنون تريدني أذهب لاسرتك وانا لا أعرفها ولماذا اذهب لبلدك ليس لدي شيء لافعله هناك ..
ناصر : بيدي شي اتمنى حقا ان ارى وجهك حين تشاهدينه كيف سيكون ..
العنود : ناصر ما بك منذو دخولك هنا وأنت لست على ما يرام هل انت بخير ؟
ناصر بابتسامه : نعم بخير وبأفضل حالة أمر بها طوال عمري الثلاثيني ..
العنود رافعه حواجبها : متاكد ذالك ؟
ناصر : نعم
العنود بتعجب : وما هو ذالك الشيء .؟
ناصر : هل توعديني
العنود بتعجب اكثر : بماذا ..؟
ناصر :بان لا تضايقي او تنفعلي او تفعلي شيء بنفسك او تحاولي الهرب ..
العنود : هههههه ما بك نصر ؟
ناصر : سفري لواشنطن ليس للسفاره ..
العنود : هذا شي لا يخصني انه يخصك ولماذا تقوله لي ..
ناصر : بل يخصك سفري لواشنطن لاحدى الجرائد هناك

العنود : هههه وهل لتكتب مقاله عني وعن حالتي وسر نجاحها بفترى زمانية قصيره وانت تقول لي هناك بعض العقبات بحالتك تتخطينها انتي من غير ردة فعل لدكتور نفسه ..؟ اذن لماذا تذهب تنشر عبقريتك وانت لم تنتهي من شفائي بعد ؟؟

ناصر : للاسف توقعاتك خاطئة ..!!
العنود : ماذا اذن ؟
ناصر : ذهبت لهناك الاني وجدت إعلان لأختطاف فتاة عربية منذو عشرين عاما قراءة اسمها واسمم العائلة وكل شيء يخصها بالاعلان .. هل تظنين بأنني ذهبت لهناك من اجل السفارة ..؟ كلا يا أنود لقد وجدت عائلتك أخيرا نعم وجدها والان حجزت اول طائره تذهب لهناك لي ولكي تذكرتنا حتى لا تفكري كثيرا .. وأعلم بانه ذي الخطه ستشفيك تماما من تساؤلاتك ..

العنود منزله راسها : ... تكذب علي كما كذب السابقون ؟
ناصر : لماذا اكذب ..؟
العنود بصراخ : لست طفله تضحك بي ببعض من أكاذيبكم انا كبرت وتظن بأنني بهرب (بضحكه استهزاء ) لن أهرب لا تخف لن انقرص مرة أخرى بأكاذيبكم .. ولن أصدق بأنك وجدت شيئاً يخصني ألانني طوال هذي السنوات بحثت ولم اجد وانت خلال ثلاث شهور من تواجدك تجد الذي انا لم اجده انا خلال 13 سنه من بحثي لهم ؟؟

ناصر يمد لها الاعلان بعصبية : هذا الاعلان الاصلي من جريدة واشنطن تايم .. اقرائيه ..وتاكدي منه لن أكذب عليك ولماذا اكذب وأعيد أخطاء الاطباء السابقون .. وهذي التذاكر السفر حقيقية ولماذا اكذب عليكي .. تاكدي من الاسم والصوره المرفقة بالاعلان .. وحين تقرائين الاسم سوف تتذكرين اسمك لابد من تذكره لو بشيء بسيط يا أنود ..

تمسك الاعلان ويدها ترتجف خوفا : ارجوك لا تعلقني واخبرني من انا ومن أين ؟
ناصر : اقرائي لن اخبرك وتاكدي من التاريخ النشر وسترين الحقيقة امامك سفري ليس الا لانقاذك واكتشاف هويتك التي عجزه الكثير من ايجادها .. واول دواعي السفر هو شفائك من حالت الاكتئاب التي تصاحبك ..

العنود تتنفسها يضرب ويدها ترتجف : قراء لي ..
ناصر ياخذ الورقه ويضعها بين يداها : اقرائي انتي ..
العنود : لا استطيع صدقني لا استطيع ..
ناصر : بل تستطيعي ..
ويفتح لمبى الغرفة ويحط الاعلان اقبال وجها .. ويامرها تقراء ..

العنود وعيونها تشوف الاعلان وتقراء بصوت عالي ..

اعلان لفتاة عربية اختطفت من ذويها ومن يجدها يلقى مكافئة وقدرها **** دولارا .. >> كان العنوان ..

المقالة ..
في مساء السبت بـ حديقة واشنطن بارك عن اختطاف فتاة عربية تدعى : الـ أنود أدل مشاري مهسن ,, التي تحمل الجنسية السعودية .. والتي تبلغ من العمر اربع اعوام .. من دون معرفة من الخاطف فمن يجد عنها أي خبر الاتصال على هذا الرقم ..

العنود : هذي صورتي ؟
ناصر : لم اكذب الصوره ترافق الاعلان
العنود تشهق : انا سعودية وانت سعودي ..
ناصر بابتسامه جالس جنبها على السرير ويده على كتفها : نعم سعودي وانتي سعودية ..
العنود بصدمة : اسمي أنود أدل ..
ناصر بالعربي : العنود عادل ..
العنود : انني بحلم ..؟
ناصر : بل حقيقة ..
العنود تنقز لحضنه وتبكي : شكرا شكرا لك ..
ناصر بين احضانه العنود : لا تبكي بل اشكري الله على ذالك
العنود وبيدها الاعلان تشوفه وتقراء اربع مرات وناصر يراقبها وتقراء بصوت عالي تبي تصدق
: انني لست بحلم اليست كذالك .
ناصر : انتي لا تحلمين يالعنود بل وجديهم بالحقيقة .. ولا تعلمين بأنني اعرف أباكي ..
العنود بذهول وعيونها مليانه دموع : حقا هل تعرفه ..؟
ناصر : نعم انه دكتورا عظيم بالسعودية ومشهور بالجراحة .. وفقدانك هنا كنتي معه ومع اسرتك لمناقشة الدكتوراه لشاهدته ..
العنود : حقا هل هو دكتور ايضا ؟؟
ناصر : نعم وهو صديق والدي ..لم اكن اعلم حقا الا من خلال قرائتي اسمك ..
العنود : وهل تعرف عنوان منزلنا ؟
ناصر : بالتاكيد واعلم اين يعمل والدك ..
العنود : هل هناك شبه بيني وبينه ؟
ناصر : قليلا ليس كثيرا ربما تشبهين امك او احدى عائلتك ..
العنود توقف على طولها وهي لابسه البجامه الورديه :هيا يجب ان أرتب ملابسي للسفر ..
ناصر : هههههههه ليس الان يجب ان تنامي غدا ستكون الرحله طووويله جدا 14 ساعه تقريبا ..
العنود : قلتها 14 ساعه سانام ما يكفيني من نوم يجب ان ارتب حقيبتي اولا .. سأنادي جواليا لترتبها .. ( بتوتر ) اه لا يجب ان اذهب لشقتي لجمع ملابسي ..

ناصر بضحكه عاليه : هههههههه أهدئي ما بك وكانه لسعات النحل تلسعك بكل جهة ..
العنود : أرجوك لا تزعجني اريد ان اطير الان .. انني لا اصدق ذالك واخيرا وجدت عائلتي ... تتنفس بعمق . وكانها تاخذ كل الهواء اللي بالمستشفى كله برئتيها ..
ناصر : كفي عن ذالك ستأخذين جميع الأوكسجين حولنا ..
العنود بفرحه : دعني . دعني الفرحة التي بداخلي لا استطيع حبسها كانت مكتومه وتريد الخروج الان .. وتطلع من الغرفه تركض لرسبشن الممرضات .. وتنادي ..
جواليا .. جوواليا .. تعالي جواليا ..
جواليا بذعر : مابك يا أنود ؟
تمسك يدين جواليا وتنقز وناصر يشوفها من باب غرفتها بيده الاوراق والضحكة واضحه على شفتية ..
والعنود تمسك يدين جواليا وتنقز : وجد اهلي جواليا ودتهم أخيرا ..
جواليا وهي مذهوله وتشوف الدكتور ناصر يبتسم وأنود تنقز من الفرحه ..متعجبه ومستغربة
جواليا بصدمة وتعجب : هل وجديهم .؟؟
العنود بفرحه وضحكة اول مره تشهدها جواليا : نعم وجدهم الدكتور ناصر كان ذاهب لواشنطن من اجلي ليس من اجل السفاره ..هل تسمعين من اجلي ..
يقترب بخطوات ضاحكة وخفيفة : دعيها تضحك يا جواليا فأنني اول مره اشاهدها تضحك ..
تلتفت له العنود : هيا نذهب لشقتي لاجمع ملابسي ..

ناصر : تمهلي .. هناك لا يحتاج الى الملابس الكثيره .. فقط لملابس معينة .. تذكري انهم مسلمون وستكونين مسلمه كما الباقي ..

العنود بصدمة : مسلمه ..!!
ناصر : نعم الانه جميع اهلك مسلمون .. ويجب ان تعتنقي الاسلام ..
العنود بمحاولة للاعتراض : ولكن ..!
ناصر بعصبية : ولكن ماذا ؟ لن يستقبلوك سرتك بملابس فاضحه .. يجب لبس العباءه والوشاح وليس البناطير ويجب لبس النقاب ...
العنود .: وماهو النقاب ايضا ..
يقرب منها ناصر : تضعين شي على وجهك تظهر الا رموشك ..
العنود بشهقه : هل تقصد ان اصبح الفارسة الملثمة ..
ناصر بضحكه : ولما لا تكوني ستصبحين اجمل أمراءه ..
العنود : يجب ان تعلمني اللغه العربية ..
ناصر : للاسف هناك لا يتكلمون الا العامية ..
العنود : وما هذي اللغة ؟؟
ناصر : هههههه لغة البلد ..
العنود : اليس العرب يتكلمونه العربية ؟؟
ناصر : اللغة العربية الفصحى مشتركه بينهم .. ولكن العامية حسب العادات والتقاليد يتخاطبون فيها ..وكل دوله لها عادات وسلوكيات ويجب ان أعلم بها ..

العنود : وما هذي السلوكيات ..
ناصر : سأعلمك أيااها بالطائره الانه الوقت سيكون طويل سنتحدث كثيرا ..
العنود : اذن دعني الان اذهب لاشتري ملابس لي ..

ناصر : لا يوجد محالات مفتوحه الان الساعه ال11 عشر مساءا هل نسيتي ..
العنود بحيرة: اذن ماذا افعل ..
ناصر يفكر : اممممم
العنود : لماذا لا اخذ ثيابي القديمه ..
ناصر : لن تليق ابدا .. الانه فاضحه وقصيرة ولا تليق .. اولا ان تعتقني الاسلام .. هل نسيتي وعدك ..؟

العنود : أي وعد ؟
ناصر : قلتي لي مره ان أعد لي هويتي سأكون كما تشاء .. وهذا يعني بأنكِ ستنفذين وعدك لي ..
العنود : ولكن انا مسحية ..
ناصر : انتي اساسا مسلمة منذو بدايتك وهو من جعلك مسحية .. يجب ان ترجعي لديانتك الاساسية ..
العنود : حسنا ماذا افعل ..
ناصر يشوف جواليا : هل لديكي وشاح يغطي الشعر ؟؟
جواليا : امم لا اذن ذالك ؟
ناصر : انتظري هنا سأعود ..
ويروح لغرفته ويجيب القران ويأخذ معه لاب توبه ..
وهو واقف بغرفتها : أنود تعالي الى هنا ..
وتمشي عنود لعنده وتدخل غرفتها .. ماعندك ؟
ناصر يفتح لاب توبه ويشبك بقوقل على البس السعودي صور ويفتح على صورة حرمه لابسه نقاب وكلها اسود بأسود : انظري هذا اللبس السعودي ..
العنود تنصدم : ما هذا سأختنق بالتأكيد ؟
ناصر بضحكه : ههههههههه لم تسجل حالة وفاة واحده بهذا اللباس ..
العنود : لا تجبرني على ارتداءه ..؟
ناصر : بل سأجبرك ..
العنود ترفع حواجبها : نعم ..
ناصر بابتسامه : انتي رهن يداي هل نسيتي ذالك ؟؟
العنود : لم انسى ولكن هذا ظلم ..
ناصر : ليس ظلم ولكن ستلبسينه الانه اذا لم تلبسية هناك رجال الدين سيرموك بالسجن .. هذا البس والا ستقتلين بالتاكيد حتى لو كنتي امريكيا يجب ان تتقيدي بهذا البس ..
العنود : ومن أين سأشترية ؟
ناصر : هههههههه لا تخافي الطائره ستهبط بـ دبي .. وهناك بها محالات كثيره للعبائة ..
العنود : والان ماذا سنفعل ..
ناصر : يجب ان تنامي وتسمعي هذا ,,
العنود ما هذا ..
ناصر : هذا كتاب القران الكريم . وانا ساقراء الى حين تنامي لا اظمن بالحقيقة هربك ..
العنود : وهل ادارة المستشفى تسمح بسفري ..؟
ناصر : انا الدكتور هنا وانا من أقرر ولا تخافي بشئن المستشفى التقارين هي من تخبرهم بذالك ...
العنود : والان ..؟
ناصر : والان ماذا .؟
العنود : هل ستجعلني مسلمه ..؟
ناصر بضحك الانه ما نست انها بتكون مسلمه .. وفي باله ..

البنت هذي دوختني ودخلت قلبي اااخ ياقلبي ابتسامتها حطمتني وضحكتها اليوم اكسرت حواجز كثيرة .. صحيح عنيدة لكن عنادها حلو .. واسلوبها جننك يا ناصر .. ونساك هديل ..
ويراقب كيف تساله وتتعجب من اتفه الاشياء ...
العنود : نصصصر ما بك ..؟
ناصر : ماذا تريدين .؟
العنود : اريد ان ادخل الاسلام ..؟
ناصر : هذا امر سهل جدا ..
العنود : كيف هيا يجب ان اذهب الى مسجد ؟؟
ناصر بضحكه : ههههه كلا ليس الامر بهذي الصعوبه ..
العنود : اذن ماذا افعل ..؟
ناصر : فقد قولي هذي أشهدوا ان الا اله الا الله ومحمد رسول الله عبده ورسوله .. وارفعي اصبعك هذا ويمسك اصبعها السبابه اصبع التشهد ..
وهيا قولي ما قلته ..
العنود : لا استطيع النطق بالعربية هل نسيت وانت تتحدث كالراديو ..
ناصر بضحكه : ياللهي ما بك هيا قولي كلمة كلمه ..
العنود : وستعلمني العربية ؟
ناصر : بالتاكيد .. هيا قولي ..

ويجلس طول الليل يعلمها عن السلام وش راح تسوي وكيف راح تلبس وسهر طوول الليل معها على لاب توب وعلى قراءة القران يعلمها اصول والعادات والتقاليد المهمه وليست التفصيلية ...
والعنود مستمعه وفرحه وكانه العالم كله ما شال فرحتها .. من الوناااااسه واخيرا بتشوف اهلهااااا ..


 

رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 07:37 AM   #15
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية أعد لي هويتي




000000000000
لاجيت أنادي غيرك أغلط واناديك
اسمك محى عندي جميع الاسامي

تقوم مستعجله من النوم راحت عليها نومه .. بس سرحت شوي وهي تتذكر ارسمت على شفايفها ابتسامه خفيفة وخجل وقامت تضرب باب الحمام الا يطلع اقبالها طلال ..
طلال بابتسامه : صباحية مباركه يا عروس ..
هند بابتسامة خجل : صباح النور ,,
طلال يشوفها منحرجه خلالها تدخل الحمام بعد ما خلص شوره .. وتذكر شي ..
طلال : جواهر ترا الشانبو فاضي ترا في علبة جديده على يدك اليسار ..

هند مذهوله : جواهر ..؟؟
طلال تورط ..: اسف بتعود مع الايام على اسمك ..
و يسال وش اللي سوااه البارحه هو المفروض يراضي جواهر والحين بيزيد الامر كارثه وانا وعدتها اليوم أقابلها ونحل الموضوع وشكلي بعميها بجيتي لها ..
اااه ااخ وش تسوي والله يا طلال ابتلشت .. لا تلوميني يا جواهر رجال وماعنده حرمه وهند اقبالي وحاولي صدقيني حاولت ...
أدري حبك بقلبي لدرجة نسيت كل الاسماء .. وش اسوي بحبك ما اقدر ابدل حبك بحب هند انتي غير وهند غير .. لكن الظروف اقوى يا جواهر .. يلبس ملابسه ويصلي ويطلع برا البيت ..


00000000000000000

بطاولة الفطور الكل مجتمع من ابو مشاري وام مشاري ميثة .. ومشاري وزجته غدير وجواهر وبنتها وعهود وعثمان وعمر

ابو مشاري يتفطر بهدووء .. ويشوف اعياله حوله .. وفرحان .. باكتمالهم ..الانه بالعاده ما يشوفهم لظروف الشعل الكثيره .ز وفرحان بلمتهم وتجمعهم حوله .. كثير فكر يتقاعد لكن ما يحب يجلس بالبيت .. يحس كانه مكبوت ..
ويشوف اولده مشاري . ويساله وهو بغاية الابتسامه : ها يا مشاري وش اخبارك مع التشريح عساه تمام ..
مشاري : ههه الحمدلله ماشين ..
عادل : منت ناوي تاخذ الماجستير .؟
مشاري : والله ما ودي سفر وحاله وانا ما صدقت اخلص دراستي من التشريح ادور للعالي ليه خلني اتفضى لشغلي ولبيتي ..
عادل : حلو لا تغلط غلطت ابوك خلك بالطب بس ..
عهود تساسر جواهر : اول مره ابوي يقول كلمة حق ..
جواهر تنقزها : بس اسكتي لا يسمعك او ينتبه لك ..
عهود : بسكت بس لا تخلصين اللبنه تراني احبها وبنتك بتخلصها ..
جواهر : عليها بالف عافيه ..
ام مشاري : ايه عفيه يا مشاري لا تشتت انت واعيال علشان شهادة خلك مع حرمتك واعيال .. ترا العمر يروح والشغل ما يخلص ..<< نغزه قويه ..
عادل : ايه اسمع كلام امك ترا مالنا غيرها ..
ام مشاري : ايه اضحك علي بالكلام ..
عادل بابتسامه : وش اسوي فيك تعرفين هذا طبعي ولا أني مغيره ..
عثمان : هدو يا جماعه واذكرو الله ترا الشيطان شاطر ويحب يدخل بين الاثنين
عادل : الا الله اله الله واستغفر الله .. هههه امك كلامها على الصبح عسل يكفي انها متحمله البيت كامل ما الومها يا عثمان لو شوي عصبت واخذت بخاطرها حبتين ..من حقها تزعل ومن حقنا نراضيها ..
مشاري : هههه ومن لنا غيرالغاليه نراضيها يمه فديتك وش رايك تمشين معاي .
ام مشاري : لوين .؟
مشاري يهمس لها : ودي اروح سوق الذهب ومشتهي تشتري لك كم قطعه تتزينين فيها بعرس عهود ..
ام مشاري : ما ودي اضغط عليك ..
عهود : وش توشوش على امي قولي ترا مابه سر بيني وبينها صح يما ..؟
ام مشاري : مناك بس مناك خليني مع اخوك ..
عادل يكلم عهود : ههه شكل الجلسة سريه ياعهود ..
عهود : الا اكيد سرية دام فيها مشاري اكيد ضاع غلانا كلنا ..
جواهر : تكلمي عن نفسك انا بعدي ما ضاع ..
عثمان : الحمدلله ..

عادل : وين ياولدي ..
عثمان : بتاخر على جامعتي ..
ابو مشاري : الله معاك وقلي وش صار معك مع الدكتور عبدالله اذا نزلك بالماده خلني اكلمه عنك ..
عثمان : ما الومه لو نزلني يا يبه انا ما درست عدل الاني كنت احسب باختباره علي مادة ثانيه ..
عمر يسمع والغيره واشتغلت ..
عادل : الله يوفقك
عثمان : لا تخاف يالغالي بيعيده لي الانه عارف اني ما اكذب ..
عادل : طيب روح الله معاك قبل لا تتاخر ..
عثمان : يقبل راس امه .. يالله فمان الله
ام مشاري : فمان الكريم ياقلبي
ابو مشاري ياكل التوست ويوجه عيونه لعمر : منت رايح ؟؟
عمر : الا بمشي الحين بس للحين ما خلصت فطوري ..
ام مشاري : خل الولد يتفطر وش فيك عليه ؟
عادل : شف ياعمر ما ابي أي هوشه بينك وبين احد تسمعني عصبيتك بالجامعه ماراح تنفعك بعدها بيطردونك وانت ما حققت نص الكورس ..

عمر والكتمان واضح : لاتخاف يا يبا ما اتهاوش لكن في ناسك هناك تفقع مرارتك ..
عادل : لا تجي صوبهم وابعد عنهم وبتصير طيب ..
عمر يتافف : اوو طيب انا بمشي تامرون على شي ..
ام مشاري : ابد سلامتك يالغالي واهتم بنفسك ياقلبي
عمر : ابشري .. ويقبل راسها ويطلع ..
ام مشاري : الله معاك ويحفظكم ويراعكم لي ..
عادل : لا تدلعينهم زياده ماصاروا صغار ياميثة ..
ام عادل : بعيوني بعدهم صغار ..
مشاري : اجل دامهم راحوا انا استاذن وراي دوام لازم اروح له ..
ام مشاري : الله معاك وعاد لا اعلمك لا تشرح كثير تراني اخاف عليك من نغزت الابره ..
مشاري بضحكه : ههههه ابشري ياقلب مشاري ..
عادل : وابو مشاري بعد ..
الكل ضحك : هههههههههههه
عهود تهمس لجواهر : والله وطلع ابوي رومانسي وانا مدري ..
جواهر : اووص ..
عهود : دايم زافتني عطيني وجهه ..
جواهر : خليني اوكل ليان وبعدها بفضي لك ..

ابو مشاري : يالله فمان الله يالله غدير مشينا ..
غدير : يالله خالصه .. مع السلامه ..
ام مشاري وعادل : ماتشوفون شر ..

ابو مشاري يوجهه نضره لجواهر : جواهر ..
جواهر بلحظة ما ناداها ابوها طاحت المعلقة بالارض ..
ابو مشاري : اسم الله عليك وش فيك ؟
جواهر : مافيني شي .. بس لاهيت مع بنتي ليان ..
ابو مشاري : اها طلال منساع اتصل ويبيك تجلسين معه ..
جواهر : طلال ؟
ام مشاري : لا تنسين انك وعديني ..
جواهر منزله راسها : لكن علي دوام ..؟
عادل : الدوام تاخري عليه ساعه وحلي امورك معه ..
جواهر : مابتزعلون لو ما تفاهمنا ..؟
عادل : اجلسي معه الحين وكل حادث له حديث ..
ام مشاري : الا انا بزعل ..
عادل : ميثة لا تتدخلين بحياتها كم مره بعلمك .. خليها هي بتحلها بنفسها ماهي صغيره .. مابزعل الانه ولد اخوي لكن كلن غلط بعيني وكلن يتحمل مسؤولية غلطه .. ولا تتدخلين انا ما وقفت مع ولد اخوي ولا وقفت مع بنتي .. حياتهم وكيفهم .. واللي بيقررونه مابتوقف الدنيا عليه ..

ام مشاري : لكن يا عادل كانك موافق على رافضها ترجع ..
عهود : وقامت الحرب . استاذن ..
جواهر بخوف تمسك طرف تنورة عهود : وين اجلسي بدري ..
عهود : مالي مزاج اسمع محاظرت اليوم من ابوي ..
جواهر : وتتركيني اصارع الموج ..
عهود : مثل ما قال ابوي حياتك وانتي ابخص فيها ..
جواهر : اااه
والخلاف مستمر بين عادل وميثة ..
ام مشاري : بتجلس عندي ليه بيت زوجها احسن لها عادل لا تخرب عقل البنت وتخليها تجلس ببيت اهلها ..ترا بكره محدن بينفعها ..
عادل : عارف لكن الدنيا تطورت يا ميثة وكل واحد يقدر ياخذ قراراااته من غير ما يستشير حد ؟
ميثة : كيفك انت وبنتك وتوجه كلامها لجواهر : بكره لا تجيني تبكين تقولين طلال راح ترا حياتك انتي اللي بتعمينها مع ابو ..والجاهيه بيجبونها لك وبيراضونك لكن انتي اللي بتخسرين بكره كل صديقاتك بناتهم واعيالهم حولهم وانتي على بنتك وزوجتك لاهي بحرمته الثانيه ترا ممو عيب اذا تزوج العيب اذا خليتيه يروح عنك ..

تقوم من السفره وهي زعلانه ...

جواهر : يمااا ..
ام مشاري ماتعطيها رد وتروح ..
ابو مشاري : خليها يا جواهر امك للحين بتحسب لكلام الناس .. والناس ماعطونا من خير الكلام الا شره .. صحيح ولد اخوي لكن هم انتي بنتي وابي مصلحتك .. وحياتك بين يدينك انتي قرري وقلت لك وبعيد لك مليون مره اذا تبغين استشاره انا وامك عندك .. لكن لا تحملينا قرار حياتك بيدينا .. بكره من يدري بتقولين ليتني ما سمعت كلام ابوي وياليتني سمعته .. هذي حياتك وانتي حره فيها ..

جواهر : وطلال ..
ابو مشاري : وش فيه طلال ؟
جواهر : اذا حبها وتركني ..؟
ابو مشاري : يابوك الحب مايروح بيوم وليله ؟
جواهر تقرب من ابوها : يبه بنتك تايهه ..
ابو مشاري : اقري لك قران قبل لا تدخلين علية ..
جواهر : متى قالك بيزورك ؟
ابو مشاري : بيزورك انتي ..
جواهر تاخذ نفس : طيب متى ؟
ابو مشاري يشوف ساعته : تلقينا الحين برا الانه هذي الساعه اللي قال لي عنها ..
يشوف ليان .. ويكمل .: جواهر يابنتي ليان لا تدخلينها معاك نقاشك انتي وابوها وليان خلوها بعيد عنكم .. وفكري بانه الضحيه ليان مو انتي ..
جواهر : محتار ..
ابو مشاري يمسح يدينه وياخذ القراان على الرف : خذي اقريه وتعوذي من الشيطان منه لين يدخل المجلس ..

جواهر تمسك يدينها وتقوم تجلس على الكنبة اللي اقبالها ..وتبدا تقرا ..
ابو مشاري : يشوف تلفونه : الظاهر طلال عند الباب ..
جواهر بتوتر : هاا..
ابو مشاري : لا تخافين وسمي وادخلي ..
جواهر : طيب ..
ابو مشاري يطلع برا ويشوف طلال بالضبط ويدخله للمجلس ..
وجواهر تقرا كم سوره قصيره وتتعوذ من ابليس وتدخل المجلس ..
واول مدخلت شافت ..
كانت تتمنى ترتمي بحضنه .. ترمي همومها بقلبه كان ودها تبكي وتبكي وتقول انت من تعبت قلبي .. تمسك بطنها بخفه وتكلم جنينها شف هذا ابوك اللي تزوج علشان يجيبك علشان يذل قلبي بحبه تزوج وتركنا انا وانت واختك واختار حياته .. تمسك بيدها القران وتتجه صوبه ..

طلال : السلام عليكم
جواهر تجلس بعيد عنه شوي : وعليكم السلام والرحمه ..
طلال بتوتر : ليان وينها ..؟
جواهر : اخذها ابوي معه للحضانه ..
طلال يعدل جلسته بتوتر : اها ايه احسن خلها تروح ..
حست انه متوتر وعيونه ما تلاقت بعيونها : قل وش عندك يا طلال ..؟
طلال ويشوف عيونها ويتخيل صورت عيون هند وينزل عيونه ويرفعها ويوجها بقوى لجواهر وينبرة قوية : جواهر انت تدرين انه زواجي من هند كان من امي ولا قدرت ارفض لها طلب ..
جواهر : خلاص تزوجت .. وش له جاي ..

طلال يقوم ويجلس جنبها ويمسك يدينها : انا احبك وابي ارجعك ..
جواهر تحاول ما تضعف تشيل يدها : لا تلمسني انت ما تحبني لو تحبني جد كان رفضت ..
طلال : ارفض امي ياعيوني انتي ..

جواهر بعصبية : لا تقل لي عيوني عيونك ما تبدلها فيني دام امك رضت فيها تشاركني بغيرك ...
والعيون ما يبدلونها بأي عيون يا طلال ..
طلال : معك حق لكن انا احبك وابغى ارجعك وانتي تعرفين انه بعد اسبوع قايل للقبيله كلها وعماني اني برجعك مهما كان المبلغ اللي تتطلبينه ..
جواهر : رضاي ماله ثمن يا يا طلال ..
طلال : وش تبين علشان ارضيك قولي وانا والله لسويه ..
جواهر تقوم وتاخذ القران وتحطه جدام طلال : اباك تحلف انك ما لمستها ..
طلال انصدم : ها ..
جواهر : وش فيك احلف لي بالقران انك ما لمستها وانا برجع لك ومنها بعرف انك بجد تحبني وما لمست غيري .؟
طلال : جواهر ..
جواهر : قل لي احلف بالله احلف واثبت انك للحين تحبني لدرجه ما لمستها قل لي ريحني قل انك تحبني مووت وانك ما تشوف غيري وانك تحرم عليك أي بنت بعد جواهر .. قل وين وعدك قل لي .. احلف خلني اشوف بعيني حلفك وارجع لك مستعده ارجع بس احلف انك ما لمستها ..

طلال منزل راسها : يعني لو غير هالكلام ما بترجعين ..!
جواهر توقف بصدمة تقرب منه وتوقف جدام وجهه: لمستهاااااا يا طلال قل لمستها ..؟؟
طلال : لا تلوميني يا جواهر شهرين وانا من غير حرمه والبنت جدامي طول الوقت ما قدرت امسك نفسي ما قدرت حتى مرات اتخيلها انتي ..

جواهر بصدمه وتبلع ريقها : تتخيلها انا .؟ لدرجة هنت عليك تشبهني فيها .؟ انا يا طلال اللي حبيتك انا الي عشقتك .. واخترتها تكون بديلي بالفراش .. وانا اللي احسبك ضايع من غيري اثاريك لاهي بديلي يسليك ..؟ رح رح لها .. انا ماعاد لي حاجه معاك .. دامك اخترتها ..
طلال بعصبية : انا ما اخترتها وانتي تعرفين يا جواهر امر ومجبور اسوية ..
جواهر : الا المس امر بنفسك تقدر تبعد عنه (باستهزاء ) ..اكيد بتقول امك قالت لك ؟؟
طلال بعصبية : جواهر عن الغلط ..
جواهر : ابد ما غلط .. روح ماعاد عندك بي نصيب ..
طلال : وش يعني ؟
جواهر : الله معاك ..
طلال : انا جيت نتفاهم ما نتهاوش ..
جواهر : وانا ما ابي اتفاهم دام اهم سبب يرجعني لك صار..!! وش لي فيك خلاص رح بطريقك والله يسهل دربك .. وانا الله بيوفقني ..

طلال : جواهر لا تقولين انا جاي نتفاهم وبترجعين لي ..
جواهر : ما ترجعني بالقصب وانا موب راجعه يا طلال واعلى مابه خيلك اركبه ..
طلال بعصبية شديده : لا انتي جنيتي ياجواهر جنيتي منتي جواهر اللي اعرفك . يقرب منها ويهز كتوفها : انا طلال طلال ياجواهر طلال ..
جواهر : وانا وجواهر ياطلال
طلال : تنسيني وتقولين لي رح هذا ماهوب اسلوبك ..
جواهر : بيكون اسلوبي ..
طلال : تكفين فكري ياجواهر ..
جواهر : ماراح افكر خلاص واقولك من الحين لا تتعب نفسك وتفشل الي معاك لا تجيب الجاهيه ورجعه معك ماراح ارجع لو تخيط جلدي وجلدك بمسامير ودبابيس .. ارجع لك نجوم السما اقرب لك ..

طلال يعطيها كف قووي وتطيح جواهر على الكنبة : هذا كف علشان يصحيك من اللي انتي فيه .. اللي تقولينه ما تقوله جواهر لي ولا عمري سمعت منها كلمة شينه ردي لي جواهر انا ابغى جواهر حبيبة طلال ..
جواهر تمسك خدها واليد الثانيه على بطنها : ماتت جواهر الطيبة ماتت ماعاد في جواهر خلاص بقسى على قلبي بقسى على روحي الطيب ما يعيييش ياطلال ما يعييييش .. وانت وانت اللي تستني .. وانت اللي بديت .. اقولها لك انت اللي بديت وتتحمل خطااك ..
طلال يقرب منها : جواهر انتي بخير ..
جواهر .: ابعد ابعد ياطلال لا تقرب مني ..
طلال : انتي حبيبتي وام بنتي ..
جواهر : وام اللي في بطني اللي بيطلع وماراح يشوف ابوه ..
طلال بصدمه : وشهو ؟
جواهر : ايه حامل حامل ياطلال بعد ايش بعد ما تزوجت ما خبرت احد بحملي والحين بخبرك واقول لك نجوم السما اقرب لك فيني وفيك خير عطني كف ثاني نفسي انزل اللي ببطني خلاص ماعاد ابغيه اللي كنت ادور بين المستشفيات علشانه الحين ماعاد ابغااااه ماعااااد ابغاااه ياطلال خلاص ماعاد ابي منك شي حتى اللي ببطني كان يتمنى تفرح فيه لكن افرح بعيالك اللي من هند ..
وانسى اعيالي ..
طلال : جواهر لا تلعبين بعصابي وقوليلي انك بجد حامل ؟
جواهر تصيح وتبكي : ايه حامل والتحاليل كلها عندي .. حامل ياطلال حامل بعد ايش بعد ما طاح كل شي ..
طلال بهدوء : بعده ما طااح نقدر صحح الغلط..
جواهر : عمر الغلط ما يتصحح بغلط ثاني يا طلال ..
طلال : امريني وش تبين وانا اسويه ..
جواهر : طلقني ..
طلال يتاافف : جواهر غير هذا الكلام طلاق ماراح اطلقك ..
جواهر : وما ابغى الا طلاقي ..
طلال : ماراح تشوفينه انتي زوجتي وبتضلين زوجتي ..
جواهر بصراخ ودموع : طلقني انا اكرهك اكرهك اكرهك ..
طلال يقرب منها : احضنيني ياعيون طلال وصيحي لكن عارف انه هالكلمه ماهي من قلبك فكري فكري ياجواهر ولا تضيعين اللي بيننا ..
جواهر تشهق بالدموع : طلال ..
طلال : عيونه :
جواهر : صدقني ما ابيك ولا تذل نفسك كثير ..
طلال ونرفز : ليه مكبره السالفة وما خليتيها تنتهي بسلام .
جواهر : الانك ما خلفت واخلفت بوعدك انك ما تلمس حرمه بعد جواهر ولمست ونمت ..
طلال : عاتبي نفسك الانك انتي من خليتي لها المكان ..
ويوقف ويفتح الباب : قلت لك نتفاهم لكن انتي رفضتي .. وطلاق ماراح اطلقك ولنا كلام مره ثانيه لين نفسك تهدى ..
ويطلع ويغفل الباب وراء ويخليها تصييح بالمجلس بحالها وتنهاار من كلامه وهي تردد : لمسها ما حلف على القران ولمسها وتركني ايه ما يحبني ما يحبني خاااان طلال خاني .. وتصيح ااااااااااه وتتنهد وتشهق : يحط اللوم علي ليه ليه .. ما يحط اللوم عليه هو هو من خرب حياتي هووو هووو .. وتنهاااار ويغمى عليها بالمجلس ولا احد جنبها ...

طلال بالسياره ..
شفت خلي بعد غيبة
شفته في حالة غريبة
ضاع من عينع الحنان
اللي عشناه منزمان
غيروا غيري حبيبي
خلا حبي عنده هان
صرت باساير ظنوني
صرت باحايلعيوني
صرت اترجى واترجى واترجى
صرت اترجى دموعي
لالا لاتبينله خضوعي
مافي فايدة من عتابي
الزمن بينك وبيني الزمن
لما تتذكر عذابي الزمن بيوفيديني
واللي حبيته يملك اللي حبيته
واللي عزيته يذلك اللي عزيته
تفتكر حبيمعاك
تفتكر ايام صفاك
تشتكيلي تشتكيلي
من اسااااااااااااااااك
شفت خليبعد غيبة
شفته في حالة غريبة
ضاع من عينع الحنان
اللي عشناه منزمان
غيروا غيري حبيبي
خلا حبي عنده هان
صرت باساير ظنوني
صرت باحايلعيوني

000000000000000

بالمطار :: اعلنت الطياره عن قرب اقلاع الطائرة رقم الرحله 334 على متن الخطوط الجوية الاماراتيه .. رقم البوابه خمسة ..

العنود : ناصر انني خائفه ..
ناصر يعدل جاكيته ويعد الشنط ..: ولماذا انتي خائفه ..
العنود : لا اعلم حقا ولكنني مرعوبه لاني اول مره ساركب الطائره ..
ناصر : هههههه جميل جدا ..
العنود : هل اسرتي تستقبلني بالمطار ؟
ناصر : كلا ليس لديهم خبر ..اه نسيت اخبارك بشيء ..
العنود : ما هو ؟
ناصر : انهم يضنون انك متوفيه ..
العنود : ماذا ؟
ناصر : الانه يعتقدون بانك متوفية بسبب حادث ..
العنود : ستكون كارثة بالنسبه لهم وجودي حية ..
ناصر : نعم هذا الذي كنت اريد اخبارك به لا تتفاجئ بردت فعلهم ..
العنود : حسنا ..
ناصر يشوف الشناط : شريتي الكثير من سوق المطار ماذا تركتي للزوار ؟
العنود : انها مجرد هدايا بسيطه لهم ..
ناصر : ماذا هدايا ومن طلب منك هدايا ..؟
العنود : لاسرتي ليس لك ..
ناصر : الم تشفقي بي بهدية تفرحين بها قلبي المسكين الذي لم ينام منذو يومين بسببك ..
العنود بضحكه : انني احبك يا نصر ..
ناصر تفاجاء منها : ماذا ..
العنود :هههههههه لقت صدقت بسرعه يالك من مغفل .. ههههههه
ناصر : بل انتي المغفله حقا ..هيا لقد تاخرنا عن الطائره ..
العنود : اه نسيت ناصر خذ هذا احمل عني ..
ناصر : اعطني ..
العنود بخجل : بالحقيقة انه لك ولكن لا تقراء الا حين تجلس على الطائره ..
ناصر بضحكه : شكرا لك


 

رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 07:38 AM   #16
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية أعد لي هويتي




البـــــارت الثــــاني عشــــــــر
0000000000000000000
على مقاسِ قلبكِ أريدُ وطناً ..

ورق ايلول ..
00000000000000000

العنود : اه نسيت ناصر خذ هذا احمل عني ..
ناصر : اعطني ..
العنود بخجل : بالحقيقة انه لك ولكن لا تقراء الا حين تجلس على الطائره ..
ناصر بضحكه : شكرا لك
العنود : عفوا ..
النداء الاخير على جميع الركاب المسافرون على رقم الرحله 334 التوجه على رقم البوابة 5 على متن الخطوط الجوية الاماراتيه .. وشكرا ..
ناصر : هيا النداء الاخير سوف نقلع يا أنود سوف تتركين أمريكيا ..
العنود تركب سلم الطياره تستنشق نفس عميق ..: وداعا لا رجعته له سأحتفظ ببعض هواءك بداخلي ... فقط لا انسى معروفك لي بالعيش على اراضيكِ طوال هذي المدة ..

ناصر : هل سترجعين يوما ؟
العنود تشوفه بنظرات اشتياق باخر درجة لسلم الطائره : كلا لن ارجع هنا مره اخرى لقد مكثت بما يكفي ويجب ان اعود للوطن فاشتياقي لا يستطيع التحمل اكثر ..
ناصر : والوطن ينتظرك عزيزتي ..
الموظيفة : هلا تتدخلا لو سمحتما ..
ناصر : حسنا هيا بنا يا أنود ..
العنود : انتظر لحظه لم اودع ديفيد وكارتر وبيتر والاخرون ..
ناصر : هههه سأودعهم بالنيابه عنك ..
العنود : لماذا هل سترجع الى هنا ..؟
ناصر : ربما من يعلم ذالك .. هيا ادخلي وابحثي عن مقعدك ..
العنود : حسنا
مرت خمس دقايق الا هم جالسين وتوزع الموظيفة الفوط الصحية الساخنه قبل اقلاع الطائره والعنود كان كرسيها على درجة الاعمال الراقية .. تبتسم الموظيفه لها وتشكرها العنود ايلي كانت لابسه بنطرون واسع لونه بني فاتح وسيع وعليه بلوزه مشمشي غامج عليه خطوط بني فاتح .. لونه غريب وحلو وشعرها مخليته طايخ لتحت اكتوفها بشوي وعليها تاج لونه بني فاتح وعليها غره كثيفه على الوجه وقصيره ..
وناصر لابس تي شيرت لونه سماوي والكتابة لونها كحلي غامق والشورت لونه كحلي عليه خطوط سماويه .. ولابس نظارات ماركه ومرجع شعره للخلف .. وعليه دلاغات والجوتي رياضي نفس لون البدله .. وعليه ساعة من رولاكس ..

الرجاء من جميع الركاب ربط الاحزنة الامام.. للاقلاع ..
العنود : أين احزام الامام ؟
نار بضحكه : انتظري
ويخصرها بيدينه وهو قصده بريئ علشان يدور الاحزام العنود انحرجت ..
العنود وجهها حمر : يكفي سأقف كي اجده ..
وفعلا وقفت ولقته واربطه على نفسها ..
وتحركت الطياره والعنود ترتجف الانها أول مره تركب طياره .. حست برعب ,,
العنود : هل ستقع الطائره ؟؟
ناصر بستغراب : كلا ولماذا ؟
العنود : بالحقيقة أنني اول مره اركب فيها طائره ..
ناصر بصدمة : ظننت انكي قد ركبتيها من قبل ..؟
العنود : كلا .. اول مره لي هههه كنت اارتجف منها ولا احب ركوبها هههههه لانني اظن بأي لحضه قد تسقط ..؟
ناصر : كلا هذه مشيئة الله
الموظفه : ماذا تفضلون الشراب .؟
ناصر : شكرا لا اريد ..
ويسال عنود : ماذا تريد ان تشربي
العنود : يالله الروعه هل هنا خدمة مفتوحه بالمجان ؟
ناصر ضحك بصوت عالي لدرجه انحرجت العنود منه : نعم كل شي هنا بالمجان لستي عل درجو السياحية ياأنود انتي تعيشين هنا برافاهيه بلا حدود ..

العنود : يكفي فقد اخجلتني ..
ناصر يمسح دموعه من الضحك : اسف ولكنني تمررت كثيرا بالطائرات من خلال دراستي ..

الموظفه : لا تخافي انا هكذا اول مره سافرت بها كنت لا اعلم بانه الطعام بالمجان ..وكنت اخاف بشدة حتى ظننت بانه سيغمى علي وسأموت وانا بالطائره ..
العنود بأنتبه : حقا ..
الموظفه بابتسامه : نعم ياعزيزتي استمتعي بالرحله ولا تخافي ..
ناصر شاف جنبها اكياس : العنود ما بالاأكياس ..؟
العنود بأبتسامه : انها هدايا بسيطه ..
ناصر : لمن ؟
العنود : لاهلي ..
ناصر : وهل اخضرتي لهم جميعا ؟ وهل تعرفين عددهم ..؟
العنود : كلا ولكنني خمنت العدد تقريبا 6 هدايا لسيدات و6 لرجال ..
ناصر بضحكه : واذا كانوا اكثر من هذا العدد ..
العنود بانتباه : كم عددهم انت تعرفهم ..؟
ناصر : هناك ثلاث اخوه لك ولكن أخوات لا اعلم بالحقيقة ..
العنود : احضرت لامي هدية ..
ناصر بانتبه : وما هي ؟ وكيف اشتري بهذي السرعه ؟
العنود : قلت لي ستذهب لتصلي وكان امامي محل للعطورات والنظارات ..
ناصر : جميل جدا ..
العنود : لا تريد ان ترا هديتك ..
ناصر انتبه : اه نسيت ذالك وهي بين يدي اسف لقد اضحكتني بتصرفاتك ..
العنود بنظره توحد : اذن ارجعها لي ..
ناصر : كلا الرسول يحب الهديه وانا كذالك احبها ..
العنود : اذن افتحها ولا تستهزاء بي ..
ناصر بضحكه : حسنا حسنا ..
بالعربي وبينه وبين نفسه : من زمان ما جتني هدايه وش هي عاد الله يستر منك يالعنود لا تخليني احبك وانا ما اقدر اطولك ....
يفتح الكيس ويلقا غلاف ويفتحه والعنود ابتسامتها ما فارقت خدودها .. بتعرف وش رايه بالهدية .. يمكن تعجبه ويمكن ما يحب هالنوع من الهدايا ..
ناصر منصدم : لماذا شريتي هذا ؟
العنود بصدمة من ردة فعل ناصر ..: مابك الم تعجبك ؟
ناصر يسكت ويقلب الهدية ..
العنود : ما بك الم تعجبك ؟ هل ذوقي الى هذا الحد سيء ؟
ناصر : ههههه كلا ولكن هذي غاليه جدا ولماذا اشتريتيها لي ..
العنود : البسها اريد ان ارى وجهك حين تلبس هذي النظارات الشمسية ..

ناصر : ولكن ثمنها جدا غالي جدا 7132.560 دولار ما يقارب بالسعودي 26750 اريال سعودي انتي لا تعلمين ثمنها حقا ..؟
العنود : لدي الكثير وانت حققت حلمي الذي ابحث عنه طويلا لا فائده للنقود لا اريدها كل ما اريده هو معرفة هويتي وانت من اعاده لي هويتي يا نصر .. حقا انا ممنونه لك بالكثير .. ليس فقط لبحثك عن اهلي ومعرفتك بهم ولكن انت حققت اشياء انا لم احققها بمفردي .. المبلع ليس الا عربونا صغيرا لشكرك ..
حقا انا معجبه بك يا دكتور نصر .. استطعت بمدة زمنية قصيره تغير شخصيتي وحالتي التي لم يستطيعوا 9 اطباء تغيرها ..؟ ولا حتى فهمها .. هذا ليس كثيرا ..
ناصر يسمعها لتعبر ويشوف بعيونها دموع بتسقط وخلالها على راحتها تعبر ..
العنود : لا تعرف مقدار الحلم الذي تمنيته ان اجد عائلتي .. حقا انا هنا احترق بشوق ولهفه باللقاء بهم اريد ان أوجههم اريد ارى امي .. امي يا نصر طوال عمري وانا أعيش مع رجال .. احلم بأن اكون انثى تحاصرني النساء .. ويكون لدي الغيره التي يسمونها الفاجعه ..
اريد ان يكون لي اما تحضنني ببكأئي تحس بي حين اتعب .. انني اقرا الكتب ولم اشعر بهذا الحنان الذي يقولون عنه .. لا اعرف كيف شكلها ولكنها بخيالي كالحلم ..
ناصر يمسك يدينها ويمد النظاره لها : مكافئتي هي ان تعودي لعائلتك سالمه ولا اريد منك هدية اهديها لمن تحبين حين تعودين لاهلك لا بد ستكون هناك هدايا ناقصه ..
العنود : هل سترفض هديتي ؟
ناصر : للاسف ياعزيزتي لا اتقبل الهداية ومن زمن بعيد لم اخذه هدية من احد .. وانتي الان تكافئيني بعملي ؟؟ هل تغشي وتريديني ان احسن المعامله معك وكانه هديتك لي تغشي بي


العنود بصدمه : ماذا اغش ؟
ناصر بضحكه يمسك يدينها : ارجوك لا اريد هدايتك .. هل تعلمين ما هي اجمل هدية منك ..
العنود : ماهي ؟
ناصر : انك تشافيتي وتقبلتي العلاج معي .. وانك صبرتي .. وتحملتي قسوتي ... وضربي لك مره ... واما هذي مبلغها كبير ولا استطيع قبولها اسف حقا ..
العنود بصدمة : هل تردها
ناصر بضحكه : وهل انا مجنون هههههه لن اردها بل سالبسها لان من اجلك ههههههه كنت استخبرك ..ولكنني فعلا اقولها لك هديتي هو شفائك ورجوعك لعائلتك بالسلامه ..
العنود : هههه هل ستقبلها ام سأخذها ؟؟
ناصر : بالحقيقة ..
يقلب النظاره يمين ويسار ..
العنود : نعم ؟
ناصر : جميله جدا ومن طراز قديم مجدد ورائع حقا ذوقك جميل جدا
ويرمي نظارته بالحقيبة الخصر اللي رابطها على خصره .. ويلبس نظاراتها ..
ناصر : ما رائيك ؟
العنود : حقا رائعه بل جميله جدا ..
ناصر يتفخشر : للانني البسها ..
العنود : هههههه تهانينا الحاره لك ..
ناصر : اذن يجب ان ارد الهدية ..
العنود : كلا لا اريد هدية منك فقد اهدتني اغلى ما املك اسرتي ..
ناصر : هههه لكل حادث حديث هيا نامي فالطريق طويله ,,
العنود : حسنا الرحله ستكون طويله ويجب ان تخبرني كل شي
ناصر : عن ماذا .
العنود : كل شي ,,
ناصر : اذن لن ننتهي ..
العنود : اخبرني عن عائلتي ..؟
ناصر : للاسف ليس لي علاقه الا بوالدك واخاك ..
العنود : ما اسمه ؟
ناصر : اسمه مشاري ..
العنود : متاري ؟
ناصر بضحكه : نعم مشاري ..
العنود : صعب نطقه ..
ناصر : لا يهم واباك دكتور ممتاز بالجراحه ..
العنود : واو ..
ناصر : انه يدرس الصباح في كلية الطب لكن ليس كل صباح الانه لديه يومين عمليات صباحية .. وبالعصر عيادته ..
العنود : اذن هو مشغول جدا ؟
ناصر : هذا الذي اعرفه نعم الانه انقطع عن كل اصداقة ...
العنود : وامي
ناصر : لا اظن انها تعمل ..
العنود : اخوتي ؟
ناصر : اخواتك الرجال كلهم طب ..
العنود بصدمة : حقا يااللهي اذن انا البطة السوداء التي لم تتعلم ..
ناصر بضحكه : هههههههه حقا لم تتعلمي هذا جدا مضحك ولماذا لم تتعلمي ..؟
العنود تنزل راسها : هو لم يسمح لي بالدراسة الا ببيته ..
ناصر : اذن تعرفي الكتابه والقراء ..؟
العنود : نعم اعرف ولكن ليس لدي شهادة ..
ناصر : هذا بسيط تمتحنين امتحان قدراات بالسفاره وتعطيك ِ الشهاده ..
العنود : ولكن ليس لدي خبره كافيه بالمعلومات ..؟
ناصر : جدا سهله لماذا تسودي الامور ..
العنود : حسنا يكف لي ان البس العباءه ..؟
ناصر بالعربي : يادفع البلاء ردينا على العباية كانها موضوع كفن مو عباية ..
العنود : لم افهمك ماذا كنت تقول ..
ناصر : يجب ان تتعلمي العربية اولا ..
العنود : وهل تريد تعليمي هنا ؟
ناصر : طبعا لا ولكن اريد ان اعلمك الاشياء الاساسيه .. اسمك وعمرك وبعض المعلومات عنك ..
العنود وتطلع اورقه من جيبها وقلم .. ناصر يتكلم وعيونه عليها ..
ناصر : ماذا تفعلي ..؟
العنود : اريد مدونة المعلومات التي سوف تقولها ..
ناصر بالعربي : ياااراسي ما نمت وصحيح بتفجعه ..
العنود : ما بك تتكلم بالعربية هل تشتمني ؟

ناصر : كلا ..
العنود : والعبائة ؟؟
ناصر : حين نصل لدبي سوف نجد محل عبائات كثيره .,,
العنود : وكيف لي ان البسها ..؟
ناصر : هناك من سيخبرك كيف ستردتينها لا تخافي او تفكري يا عزيزتي ههههه ..
العنود : اخبرني عن الاسلام ..
ناصر : لن اخبرك ..
العنود : ولماذا ؟
ناصر : ههههه الانه هناك اشياء تخص المراه نفسها .. يجب ان تخبرها المراه .. وثانيا .. انتي رفضتي لبس الحجاب ..؟
العنود : رفضت للانني ارى الكثير مسلمات ولا يلبسون الذي اريتني ايااه ..
ناصر : انا لا احاسبهم هناك ربا ً يحاسب ..
العنود : حنسا .. اخرني كل شي ترا مفيد لي ..
ناصر : هههه بالسعوديه ليس كما امريكيا مختلفتاان تماما ..
العنوود : وما هو الاختلاف ؟
ناصر : بكل شيء ترينه ..
العنود : حتى البشر ؟
ناصر : حتى البشر ..
العنود بصدمه : كيف ..؟
ناصر : طبيعة البشر اسلوبها لا تشبه الامريكيان .. لا بالشكل ولا حتى بالاسلوب ..
العنود : حسنا اخبرني ما الاختلاف ..؟
ناصر : عندنا اسلوب دائما حاد الطباع .. ليس لدينا رحمه بالحيوان .. وهنا النساء ليس لها حقوق سياسية .. ولا ليس لها علاقه الا بتربية الاولاد والزوج .
العنود ترفع حواجبها : ؟؟ مظلومه ؟
ناصر : ليست مظلومه ولكن هناك ابسط الحقوق يجب ان تملكها ..
العنود : ماهي اخبرني ..
ناصر : اذن اصغي لي ولا تقطعيني بكلمه .. والطريق طويله سوف اقول لك عن السياسة وعن الدين كيف ستتصرفين حين ترجعين لاهلك اه نسيت ليس جميع الرجال تقبلينهم هناك 7 فقط تستطيعي تقبيلهم وفتح الحجاب عنهم ..
العنود : من هم
ناصر : اباك اخاك عمك خالك اخ امك وزوجك واخاك من الرضاعه وخال امك او عمه وعمها .. فقط ..وحتى جدك .. ههههه نسيت 8 ههههه فقط هؤلاء ..

ويسوالف لها ويعلمها بكل شي يقدر يساعدها في بحياتها .. الى حين نامت وهو يسوالف ..

ابتسم ناصر وغطاها عدل واخذ القران وقرا سورة الملك ونام ....

0000000000000

تنزل من الدرج تبغى تخبر الخدم انهم يسون لها شاي الانه اختها بتزورها .. .. تنزل بهدوء وتستغرب من فتح باب المجلس الداخلي اللي لضيوف .. قربت منه وهي تتسال من بيدخله ؟؟

قربت من الباب وافتحته ودخلت باوله وهي تتفقد الاغراض .. وتنصدم بالشي الطايح اقبالها .. وتركض لها وترفعها ...
ام مشاري : جواهر جواهر ردي علي جواهر ..
تسطرها بخفه وتشوف وجها تشوفه بارد .. تنصرع ترميها بخفه وتركض للخدم .. وتامرها يجبون لها ماي والثانيه تجيب لها عبايتها وتقول للسايق يشغل السياره بسسسسسرعه ..
وهي تشيل جواهر وتناديها وعيونها تبكي .: جواهر ردي علي وش فيك وش صار فيك .. ردي على امك لا تفجعيني ..
الخدامه : ماما خوذي ما ..
تاخذه وترشه عليها وهم ما قامت جواهر وتلبس عبايتها وتشيلها مع الخدامات وتغطيها بالعباية ,, اللي اقبالها عباية جواهر الانها كانت بتروح للدوام .. لفتها امها بالعباية واركضت فيها للسياره ,..

وهي تنبه اللسياق انه يسرع وتمسي على بنتها وتقرا عليها ,,: ياربي اشفيها وخليها لي ياربي لا تخلي يومي قبل يومها ما ابغى انفجع مرتين في بناتي ياربي جواهر جواااااااااااااهر ردي علي
تبكي وتصيح والسايث يهديها ..
وهي تمسك التلفون وتتصل على عادل ..
ام مشاري : عااادل الحق علي جواهر ما ادري شفيها ما تنفس يا عادل ما تنفس ..
عادل بخوف : وش تقولين وينكم الحين ؟.؟.
ام مشاري : بالطريق رايحين للمستشفى ..
عادل : انا انتظركم ..
ام مشاري : يالله هذا هارون يسرع والله خايفه اخسرها يا عادل ما ابي اخسرها ..
عادل : تفاولي بالخير وما فيها الا العافيه يارب .. انا انتظركم لا تكثرين هرج وشوفي نفسها . وانا بخلي الطوارئ يستقبلونها ...
ام مشاري : طيب ..

ما انتظرت خمس دقايق الا جواهر ينقلونها للمستشفى ويسون لها ضغط وتحليل سكر والتحاليل الباقية ..
ام مشاري : وش صار ؟
ابو مشاري : لا تخافين صدمة خفيفة . وجت سليمة ..
ام مشاري : جلطه ؟
عادل : لا اخف منها بشوي .. لا تخافين والحمدلله بخير ..
الا السستر من خلفه : دكتور دكتور فهاد يبغاك ..
عادل : اصبري هنا لين ارجع لك ..
الدكتور فههاد : هلا والله دكتور عادل ..
عادل : هلا فيك ها بشر وش صارت على التحاليل .؟
فهاد : بنتك حامل وللاسف ما كنا ندري وسوينا لها اشعه ..؟
عادل بصدمه : حاامل كيف حامللل ؟؟
فهاد بخوف : ليه هي مو متزوجه ؟؟
عادل : لا تسوء الظن هي متزوجه ولكن لها 4 سنوات ما جابت وكانت تعالج ..؟
فهاد : ربك كتب ..
عادل : واضح عندك كم شهر ..؟
فهاد بابتسامه : بالشهر 3 وتوام ..
عادل بصدمة اكبر : 3 شهووور وتوام ؟ البنت ما خبرتنا ؟
فهاد : بصراحه ما ادري بس هذا اللي واضح عندي من حجم الجنينين ..
عادل : والحل هل ياثر عليهم ..؟
فهاد : اتمنى ما يأثر ,, لكن دايم له تأثر وعلشان كذا يمنعون الاشعه للحوامل ..
عادل : طيب متى تصحى .؟
فهاد : الصدمة الحمدلله خفيفة مثل ما خبرتك لكن لازم ترتاح وما تنهار مره ثانيه ..
عادل : ابشر وغيره ؟
فهاد : سلامتك انا بكتب علة دويات فولك اسد ودويات مثبته ودويات تساعد على حفظ الجنينين .. والله يقومها لكم بالسلامه ...

عادل : ما قصرت يا فهاد ومشكور على خدمتنا ..
فهاد : نعين ونعاون يا دكتور ولا تشكرنا كلنا نساعد ونخدم ....
عادل : اخجلتني ..
فهاد : تطلب مني شي ثاني قبل لا امشي ..
عادل : سلامتك ما قصرت .. ويمشي الدكتور وتقرب ام مشاري ..
ام مشاري : وش قال الدكتور ؟؟
عادل يقرب منها : بنتك حامل لها ثلاث شهور وما خبرتنا وبتؤام ..
ام مشاري بابتسامه : بجد والله والله فرحتني ..
عادل : ما خبرتك .
ام مشاري : والله توني ادري منك ..؟
ابو عادل يعطي نظره على المستشفى ويتافف : كيف يعني حامل من راحت عن بيته ؟ وهي تدري بحملها ؟؟
ام مشاري :والله لو ادري رجعتها له .. بس والله توني ادري منك ..
ابو عادل : لازم اتصل على طلال وافهم منه الموضوع ..
ام مشاري : لازم تتصل وتفهم ليه وش سبب انهيارها اكيد هوشتهم قويه ولا هي راجعه له ..
عادل : اتمنى الله يهديها ونرجع ..
ام مشاري : بعد ايش بعد ما حطيت جدامها ورود وقلت لها ولا يهمك قرارك هو الاهم شف الحين بتاكلها انت وبنتك عزززااه يا يمه لما ازعل ترميني لك وازعل عليها واقول انها ما تحبني لكن بعد ما خبرت وعرفت انه الحرمه مالها الا بيت زوجها ..
رضت والا ما رضت ..

عادل : روحي لها الحين واجلس عندها لين اخلص الشغل اللي بيدي وارجع لكم ..
ام مشاري بصوت عصبي خفيف وبنبرة تهديد : هم شغل بنتك تعبانه وهم تشتغل,,
عادل يعض باسنانه وبصوت هادي: رايح اكلم طلال خلاص الى متى اعلمك شغلي مالك شغل فيه ..
ام مشاري تعطيه نظره وتروح لغرفة بنتها وهي شايله هم الدنيا ..

0000000000000

يدخل وكلماتها تترنن بأذنه .. تمنى كل الكون يزعل الا هي تمنى يبكي ولا تطيح منها دمعه .. تمنى يجرح نفسه ولا تنجرح .. عارف مقدار القهر اللي تعيشه وعارف مقدار الجر اللي تذوقه صعب انك توعد وانت متاكد انك ماراح تنكر الوعود .. لكن صعب تصدم الموعود بانك اخلفت الوعد .. وبعت القلبك لغيره .. وهي اللي ما باعت ولا تمنت ابسط من السعاده اللي كنا عايشينها ..
يمشي بالسريع ويغفل الباب بسرعه وبقوى كبيره .. تركض ام ضاري من الصوت ..
ام ضاري : وش فيك يا طلال ..
طلال : سمعت كلامك وخربت بيتي .. قلتي لي اعيالك بيشلونك .. وجواهر بترضى وبترجع لك .. قلت لي الحريم لما تجلسها شهرين ببيت اهلها بترجع لك وهي مكسوره .. وكل شي قلتي دلع حريم لاتخاف بترجع ..
ام ضاري : اسم الله عليك وش فيك طلال تبكي فيك شي ..
هند كانت نازله من الدرج وشافت طلال مو يمها اختفت وراء بابه ..
طلال : تسالين وش فيني يا يمه ؟ّ!! اولدك تعبان تعبان بالحيل ..
ام ضاري تقرب منه : وش فيك اسم الله عليك وش فيك ..
طلال : جواهر يايمه ما تبي ترجع لي .. تقول مثل ما سمعت كلاك دور الهنا عندها انت بعتني بالرخيص وهي مستعده تبعني تبيعني وما تبيني ,, ( ينهار ) الحب يايمه الحب .. انا احب جواهر .. مستحيل جواهر ترجع لي مستحيل ..
ام ضاري : بترجع قلت لك بترجع بالجاهيه بترجع ماراح تخجل اهلها ..

طلال بهدوء وعيونه دموع: جواهر يايمه حاامل حامل لها من تزوجة.. شفتي يايمه خربتي حياة اولدك .. كنت من اسعد الناس واحسنها حرمتيني جواهر حرمتيني بنتي .. جواهر مابترجع لو اجيب لها كنوز الدنيا وحتى لو طلقت هند .. مابترجع .. خلاص يا يمه خسرتها خسرتها ..

هند منصدمه من كلامه وكيف يبكي اول مره تشوف رجال يبكي .. وتسال نفسها لدرجه ذي الحب عذاب ؟ لدرجه ذي حبك لجواهر تخليك تبكي ؟ يخليك تنهار ؟ تنصدم .. وش فيها جواهر عني ؟ وش فيها ؟ انا اصغر منها واحلى منها .. لكن الانها ام بنتك .. تسكت وتسال كل هالتساؤلات خلف الباب ..
طلال : كنت ادور رضااااك ابوس رجلينك علشان ارضيك .. مع انه ما ناقصني شي كانت حياتي عسل اكذب عليك ان قلت لك حلاوه ماهي بحلاوة هند بنت اخوك .. الله يسامحك يا يمه الله يسااااااامحك ..

ويطلع لغرفته ومن غير ما ينتبه لهند اللي كانت خلف باب الدرج ..
تطلع منه بخفه ..
ام ضاري كانت منهاره من كلام طلال انصدمت انهارت ولدها يتهمها بانها خربت بيته وهي اللي كانت تدور له الزين ..
تقرب هند منها : خليه يطلقي يا عمه خليه يروح لها ياكود ترجع له ..
ام ضاري بصدزمه : هند ؟

هند : سمعت كل شي وانا مستعده اتطلق .. ما كنت ادري انه يحبها كل الحب ذا ..
ام ضاري : من صغرهم من صغرهم يحبون بعض وانا اللي خربت حياتهم صدمه وصدمتها ,, تدرين انها حامل ..
هند تنزل راسها : الله يهنيها .. ولا تفكرين ياعمه ابوي ماراح يشيل بقلبه عليك هذي القسمه والنصيب ..
ام ضاري : ما تطلقين لو على جثتي لو على جثته هو .. ما تطلقين يا هند انتي بنت اخوي ولا ابي العلاقات بيني وبين اخوي تخرب .. تكفين ياهند لا تقولين لابوك أي شي تكفين .. خلينا نصلح الموضوع برواقه وهدوء ..
هند : انا تاخرت وفكري ياعمه وتكفين هالمره لا تفكرين باحد ..

وتطلع وهي كاتمه وحابسه دموعها منصدمه من دموع الرجال ما تطلع الا بقهر وطلال منقهر الا منكوي من جواهر .. وليه جواهر رفضت ترجعله علشاني انا مستعود اروح لها بس ما شوف حياتي تخرب ..
وتمشي بهدوء بين اوصلت باب السياره وراحت للدوامها ..
0000000000000000
بالجامعه .. تركض تبي تلحق الدكتوره لا تطردها .. الانها لاهت بالسوالف وشرب الشاي مع البنات ..

سحر : عهود وش فيك شوي شوي ..
عهود : وش فيك واقفه الدكتورها فينها ؟
سحر : كاتبه بتتتاخر ربع ساعه ..
عهود : حلو فيها ندرس كم كلمه ..
سحر : يالله شدي حيلك باقي لك كم كورس وتتخرجين ..
عهود : قل اعوذ برب الفلق تف تف تف ..
سحر : ههههههه بس غرقتينا
عهود : علشان العين وانا اختك ..
سحر : ههههه بنت العيسى اكييد بتجيبين امتياز ..
عهود : الا اله الا الله محمد رسول الله اعوذ بالله من عيونك ..
سحر : ايه بكثر بعد ..
عهود : بس الله يسامحك بطيرين المعلومات الحين ..
سحر : يالله وش درستي ..
الا اتصال بجوال عهود ..
عهود تشوف الرقم : عن اذنك بكلم بنت عمي ..
تتكلم وهي تهمس : نعم وش تبي ..
مشعل : أناالجـــنون بحد ذاته وصلته0
أصل الجـــنون هيام عاشق بمعشوق00

إحساس لك في داخلي لووصفته0
يعجز لساني مايعــبر بمنطوق00

عهود : الله الله صح لسانك يا شيخ ..
مشعل : يصح بدنك ياام جمعان ..
عهود : نعم ام جمعان منهي ؟
مشعل بابتسامه : شوفي انا قررت اول ولد يجينا نسمية جمعان وش رايك .؟
عهود : جمعت جماجم راسك قل امين ..
مشعل : اجمعين ..
عهود : لا انت بترفع مرارتي اليوم يكفي صيف وحر والتكيف تعبان ..
مشعل : افا عليك اجيك وتركبين سيارتي وابرد عليك ياروحي ..
عهود : لا انت بجد رايق ..
مشعل : ورايقين وش تبغين ياحياتي ..
عهود : مشعل وراي محاضره تبي شي ؟
مشعل : دام عليك محاضره وليه تشيلين الجوال ..
عهود بخوف : اه ..
مشعل : وجعه ..الانك تحبيني قولي قولي اااه لو انتي جنبي ..
عهود حمر وجها : اذلف وراك واغفل السماعه قبل لا اغفلها بوجهك ..
مشعل : وش فيك انا زوجك وكل الخلق تدري ..
عهود : عارفه ..
مشعل : وليه تغفلين ليه تبيني جنبك بكون جنبك بس انتي فتحي عين وغفلي عين ادخل عليك بالكليه لو اخلي نغسي خدامه المهم اشوفك ..
عهود : مجنون وخاللللص ..
مشعل : الا منتهي يارووحي ..
عهود : مشعل ..
مشعل : يااروحه وقلبه واذنه
عهود : يكفيني اذنه بس ورجع الباقي ..
مشعل بفرحه : ليه ليه طيب عطينا مجال من وقتك ..
عهود تضحك : الساعه بالف اريال ..
مشعل : بس ابشري الفين ..
عهود : قد الحركه
مشعل : افا عليك الشيك موجود ..
عهود : ابي جوال جديد ..
مشعل : اذلفي وراك تراني مفلس لا تنسين بعد اسبوعين عرسنا ..
عهود : توك تقوك ابشري الفين مو الف ..
مشعل بضحك : كنت اضحك عاد انتوا يالحريم ما تصدقون خبر بالفلوس ..
عهود بنعومه : ههههههههههههه
مشعل من قلبه : ااه فديت الضحكه انا ااه متى تجيني بس والله ما اخليك تتنفسين بين يديني ..
عهود : مشعل بس استحي ..

نوف : مشيعل تكلمينه ..
عهود : شكوووه وتغفل السماعه بوجهه ..
نوف : تكلمين مشعل ..
عهود : بس استري على ما وجهتي يابنت ترانا مساكين ..
نوف : الا مجانين خالصين ..
عهود : تعرفين حل لنا ..
نوف : بس تكفين ياعهود تحملي كم اسبوع ترا بتملون من بعض وقبل لا يدري احد ويكسر روسكم احمد ربك اني اول مره بالعالم ما تعلم بسر ..
عهود : عيني بعينك ..
نوف : لا بس قلت للمى وسحر ..
عهود : وجعه وجعه هذي اللي تقول سرك بيير اثريك قايله للعالم وكونا اني اكلم زوجي وش فيها يعني ..
نوف بضحكه : ايه الخبل يتصل ..
عهود : لو سمحتي يعني خلصت من البيت وكل واحد طاب علي وانتي هنا عندي بالجامعه ..
نوف : عادي كلميه اخوي وش فيها ..
عهود : سوالف خاصه انقلعي ..
نوف تفتح كتابها : ترا عادي مشعل كل شي يقوله لي ..
عهود تفتح الجوال وتعطي الجول لنوف : كلميه عني بدخل المحاضره ..
نوف بضحكه وتنعم صوتها : الوو
مشعل : ووووه فديت النعومه ياقلبي انتي واخيرا حنيتي علي ..
نوف : ههههههه
مشعل : فديت الضحكه انا ياليتني جنبك وابوسك والله ما اخليك..
نوف حمر وجها وسكرت الجوال وش تقوله انا نوف الا بيسطرها ماراح تصير حيه وسليمه ..
وتركض لعهود وتعطيها جوالها
نوف : سلامتك مشكوره كلمته وهي تهمس باذنها : الله يعينك على اخوي شكله بيذبحك بوووس هههههههههههههه بصوت علي ..
عهود : وش قال ..
نوف : خليها سر وترا ما يدري اني سمعته بس لا تقولين اني كلمته والله يحللني الليله ..
عهود : قلت لك خليني اكلمه لكنك عنييييده ..
الا تشوف الدكتوره تدخل القااعه .. ويركضووون نوف وعهود لها ويدخلون ...


0000000000000000
في مطار دبي ..
بعد يومين تعب وملل وتحس صدع راسها من السوالف وكلام ناصر اللي وترها من السلوكيات والدين .. ما كانت متقبله شي من الللي قال له لها ..
وهي تتمشى بالمطار تدور لها عباية هي وناصر ..
ناصر : هذي جميله ما رائيك ؟
كان ذووقه ذوق هنود هههههه عبايه فيها زري والوان وخرابيط ..
العنود : ما هذا انها ردئية جدا ..
ناصر : البسي هذي ..
العنود : ما بك انا لا احب الالوان هذي ..
ناصر : دعينا نمشي للمحل اخر ..
العنود : لا اريد البس عبائة ..
ناصر : باقي ساعه على وصولنا مطار الرياض ويجب ان تشتري عبائه والا سوف تعودين الى امريكا ..
العنود : اكرهك لتامرك ..
ناصر : خذي هذي ,,
العنود بصدمه : ماهذا الون اصفر . ؟؟ هل تراني زنجية .؟؟
ناصر بضحكه : بل اجمل منها ..
العنود ترمش بعيونها : لا يحتاج مقارنه ياعزيزي ..
ناصر : وهذي .. ؟؟
العنود : اجمل من الاخروات ..
كان لونها اسود عليها خيط لونه رمادي بسسسيطه وناعمه مع ملفع بنفس التطريز الخفيف ..
كانت عباية كتبف الانها رفضت كل الرفض تلبس عباية راس ونقاب .. يالله قدر عليها تلبس كتف وملفع ..

ناصر : البسيها دعيني ارااها عليك ..
العنود : حسنا اين البسها ؟؟

ناصر : اممم هنا في محل للقياس ولكن احذرك لا ترمين ملابسك كلها دعي ملابسك عليك ..
العنود : كفى لا تامر علي لقد تعبت من صوتك بالحقيقة مزعج طوال الرحله ..
ناصر بابتسامه : هيا لا تدعي الطائره ترحل من دوننا ..
العنود تدخل القياس وناصر ينتظرهااااا


 

رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 07:39 AM   #17
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية أعد لي هويتي




البــــــــــارت الثـــــالث عشـــــــــــر
0000000000000000000000000
أزمان تسدُ طريقنا
ويظل في عينيك
موطننا القديمْ
نلقي عليه متاعب الأسفار
في زمنٍ عقيمْ
عيناك موطننا القديم
وإن غدت أيامنا
ليلاً يطاردُ في ضياءْ
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً

فاروق جويدة
0000000000000
بعد يومين شاقين بالسفر يهبط اخيرا الى مطار الرياض محمل بحقيبة واحده فقط ..
كانت الساعه 11 صباحا ..
اول مره يهبط بهذا المطار ويرى البس الخليجي على طبيعته .. لولا المهمه الرسمية ووعده لها لم ياتي هنا الا من اجلها .. يلتفت يمينا ومن ثمه شمالا يحاول التقاط أي علامه على استقبالة من السفارة ..
وجده اثنان من رجال يلبسان الزي العسكري الامريكي .... ابتسم حين رائ اسمه على ورقة يعلوا اقترب منهم وهو يبتسم ابتسامه الفرح واخيرا ..

العسكري : سيد ديفيد ؟
ديفيد : نعم انا ديفيد ..
العسكري : هل تسمح لي برؤيت هويتك ..
ديفيد بابتسامه : بالطببع ..
ويطلع بطاقته وجوازه السفر ..
بعد ما تاكدو منه رحبو فيه واستقبلوه بسياره فخمه ..
العسكري : تفضل من هنا يا سيدي .. واهلا بك هنا ..
ديفيد : شكرا لك ولكن لم نتشرف ..
العسكري الاول : معك هاري
العسكري الثاني : جيمي ..
ديفيد : تشرفنا ..
هاري : لدينا اوامر بان نقوم بخدمتك خلال مكوثك هنا وحمايتك ..
ديفيد : لا داعي للحماية فالبلاد هنا لا تعرفني ..
هاري : انت امريكي يجب علينا حمايتك ..
جيمي : هل تريد ان تستريح في فندق .؟
ديفيد : كلا فقد نمت مايكفيني بالطائره يجب علي انجاز عملي الذي اتيت من اجله ..
جيمي : انت فقد قل لنا اين تريد الذهاب ونحن معك ..
هاري : هههه ولا تريد ان تشرب قهوى على الاقل حتى لا تقل عنا بخلاء ..
ديفيد : ههه شكرا لكم حقا انني في عجله في امري ..
هاري: اين تريدني ان اذهب .؟

ديفيد : الى هذا العنوان ..
هاري : المستشفى ؟
ديفيد : نعم هل تستطيع ..
جيمي : نعم بكل سرور ولكن ما الامر ؟
ديفيد : انا في مهمه ويجب علي الوصول قبلها .. والتاكد من البيانات مهمه
هاري : من ؟
ديفيد : عميلة الاستخبارات سوف تاتي بعد تسع ساعات من الان على متن خطوط اخرى ..
يسند راسه للخلف وهو يتذكر لما كان يكلم ناصر ...

ديفيد يطلع من غرفة العنود بعد ما ودعها ويكلم ناصر عبر الهاتف ..
ديفيد : ناصر ماذا حدث معك في واشنطن ؟
ناصر : لقد وجدت ذويها يا ديفيد وجدهم .. لم اظن يوما انني اعرفها .. ولم اتخيل الشبهه بينها وبين والدها ..؟
ديفيد بتعجب ودهشه : حقا هل تعرف والدها ؟
ناصر : نعم اعرفهم .. ديفيد ليس لدينا وقت .. سوف احجز لها على اقرب طائره تسافر الى الرياض ..
ديفيد : سوف اسافر قبلكم ..
ناصر بصدمه : ولماذا ؟؟
ديفيد : انا وعدتها مره بان اسلمك الى يد والدك بيوم ارجوك ناصر لا تمنعني من اصالها لوالدها اريد السفر معكم او قبلكم ..
ناصر : اه نعم نسيت يجب ان تسافر يا ديفيد وعليك فعل ما اقوله لك بالحذافيره .. حتى لا تكون هناك مشاكل .. انا سوف اذهب الان الى السفريات حتى احجز تذكرتان وسوف اتاخر اى حين انت تذهب قبلنا بساعات حتى تفعل ما سوف اقوله لك ..
ديفيد : حسنا ما عساني ان افعل لسعادتها ..
ناصر : الكثييير اولها حتى لا تنصدم العائله بتواجد ابنتهم حيه وحتى لا تنصدم الفتاة بعدم قبول عائلتها لها .. حينها ستكون هناك الكارثه ,,
ديفيد : اذن اعطني ما بجعبتك كي افعله .. وسأخبر الاستخبارات فهي سوف تساعدنا كثيرا ..
ناصر : جميل جدا .. اذن اسمع ..
ديفيد : ونحن اذان صاغية ..

ويقوله ناصر كل اللي راح يسويه ديفيد في الريااااض ..

هاري : سيد ديفيد هل انت متعب ..
يصحى مذعور من سرحانه : ماذا ؟
جيمي : هل كنت نائم ؟
ديفيد بضحكه : كلا فقد اخذت غفوه صغيره ..
هاري : هل تحب ان نعود للفندق ؟
ديفيد : لا داعي لا تخف انا بخير ولكن افكر قليل بالذي يجب علي فعله ..
جيمي : لقد وصلنا مبتغاك سيد ديفيد ..
ديفيد : شكرا لكم ..
جيمي العفو لم نفعل شيئا
هاري : لا داعي للشكر سنكون معك طوال اليوم هذا امر من الالسفاره ..
ديفيد : هذا كثير انا طلبت فقد ايصالي وليس حمايتي ..
هاري : لا داعي سيد ديفيد نحن سنقوم بخدمتك ..
ديفيد : شكرا لكم حقا وهذا احسان منكما .. ويشوف المستشفى الكبير ..
ديفيد : هل هذا هو المستشفى ؟

هاري يشوف المستشفى : نعم انه هو ..
ديفيد : اريد هذا الاسم .. هل يستطيع احد مساعدتتي ..؟؟
جيمي : لا تخف الحياة هنا اسهل من هناك ..
ديفيد : جميل جدا ..
هاري : هيا بنا الى الداخل ..
ويدخلون ويسالون الرسبشن عن مكتب الدكتور عادل مشاري محسن العيسى ..
ويدلونه عن مكانه بالطابق الرابع ..
ولما اوصلوا قالت لهم النيرس انه عنده حالة بيرجع بعد الكشف عليها وطلبت منهم يجلسون عندها الى ان يحضر الدكتور الانه ما تقدر تدخلهم وهو غير موجود ..

ديفيد : ارجوا ان تسالها هل سيتاخر الاننا مضت نصف ساعه ولم نرى احدا ..
هاري يقرب من النيرس السعوديه : ارجوك هل تستطيعي ان تخبريه بان يحضر بسرعه لمهمة الموضوع ..

النيرس : اسفه جدا لا استطيع ..
جيمي : هل تستطيعي اعطاه رقم هاتفه ؟؟
النيرس : اسفه ايضا لا استطيع فهذا امر منه بان لا اعطي هاتفه لاين كان ..
هاري : الموضوع جدا مهم هاتفيه واخبريه بذالك ..
النيرس : حسنا اعطني دقائق فقط ..
هاري : حسنا ننتظر واتمنى ان لا ننتظر ساعة اخرى ..
النيرس تشوفه وتمسك السماعه وتتصل على الدكتور عادل ..
النيرس هدى : السلام عليكم دكتور عادل ..
عادل : نعم منو ؟
النيرس: انا الممرضة هدى من جناحك ..
عادل : نعم في شي ؟ انا قلت لا تتصلون الا للضروره ..
النيرس : بصراحه دكتور في ثلاث رجال امريكين لهم نص ساعه ينتظرونك ويلحون علي اخبرك بانهم موجودين عندي ولكن اصروا اني اتصل عليك لمهمة الموضوع ويبقون يشفونك ..

عادل بتعجب وحيرة : ما قالوا لك وش يبغون ؟؟
هدى : ما بعرف بصراحه ..
عادل : ثواني وصاعد عندكم ..
هدى : طيب ..

وتغفل السماعه وعيونهم حولها ..
ديفيد : هل سياتي ؟
هدى : نعم انه اتي الان ..
ما مرت دقيقة الا باب الاصنصير ينفتح الا دكتور عادل داخل ..
هدى : اهلا دكتور عادل ..
عادل : وينهم اللي تقولين عنهم ؟
هدى تاشر بعيونها : خلفك ..
عادل يلتفت لهم ....
ديفيد يقوم ويقرب منه : الدكتور أدل ؟
عادل بتعجب : نعم انا هو ..
ديفيد : هل تسمح لنا بالحديث بمكان مغلق ..
عادل : هل لي بمعرفة الموضوع هنا ..
ديفيد : لا يصح ذالك فالموضوع بغاية الاهميه لك ولنا .. ويجب علينا الحفاظ على السريه التامه .
عادل : من معي ؟
ديفيد : انا ديفيد مارتن من الاستخبارات الامريكيا في ولاية شيكاغو الينوا .. ويطلع له بطاقته الاستخباريه ..
عادل بتعجب اكثر ورافع حواااجبه : ما الامر ؟؟
ديفيد : الامر في غاية الاهمية لك ويجب ان تلغي جميع مواعيدك اليوم اذا ممكن الانه حديثنا سوف يطول .. وربما سياخذ وقتا طويلا ..

عادل : تفضل لمكتبي ..يمشي وهو بجد خايف الاستخبارات الامريكيا سلامات وش مسوي ياعادل ؟؟ او واحد من اعيالك مسوي شي ؟ لالا مو معقوله واحد من اعيالي يسون شي غلط اللهمه اجعله خير ... يفتح باب مكتبه ويجلسون ويسالهم ..
عادل : ماذاتحب ان تشرب ؟؟
ديفيد :نسكافية واتمنى ان يكون الفنجان كبيرا ..
عادل بابتسامه : لك ذالك
ويشوف العسكريين : وانتم ؟
هاري وجيمي : لا شكرا نحن ننتظر خارجا الى حين تنتهون من الموضوع ..
عادل : فنجان قهوتكم مر او بـ سكر ..؟
هاري : ههه اخجلتنا بالسكر افضلها ..
جيمي : متوسطه ..
عادل : حسنا ويمسك التلفون ويتصل عليهم يوطلب اللي طلبوه ..
وينتهي ..
هاري وجيمي استاذنوا واطلعوا برا .. وما بقى بالمكتب غير ديفيد وابو مشاري ..

ديفيد : حقا تشبهها ..
عادل : عفوا لم اسمعك ..
ديفيد : هل لي بخدمة بسيطه ..
عادل : ما هي ؟
ديفيد : هل ممكن ان تعمل لي تحليل دي ان ايه ..
عادل : وهل اتيت الى السعوديا وتحديدا الرياض لعمل هذا التحليل ؟
ديفيد : لا ليس لي بل لك ..
عادل : لم افهمك .. ولم اعرف موضوعك اتمنى من غير المقدمات انا اسمعك ..
ديفيد : الموضوع طويل واتمنى حقا اخبارك به ولكن يجب ان ابدا خطوه بخطوه ,,
عادل : يتكلم عن ماذا ؟
ديفيد : اولا هل تستطيع ان تعمل التحليل لنفسك ارجوك ..
عادل بغضب : ولماذا ؟

جاء ديفيد بيتكلم الا جوال ابو مشاري يرن . كان عنده ثلاث هواتف .. واحد للجامعه واحد للعياده والثالث للبيت والعايله ..

عادل : انتظر لي مكالمه ..
ديفيد : خذ وقتك ..
عادل بهدو : نعم ..
ام مشاري : عادل وينك جواهر بتطلع من المشتفى وانت لسه ما خلصت ..؟؟
عادل : انا مشغول الحين قولي لعثمان او عمر ياخذونكم ..
ام مشاري : لكن انت اقرب ليه اقولهم وانت موجود عندي ..
عادل : قلت لك مشغول خلاص يا ميثه ..
ميثه : عادل اشغالك لا ياخذك عن اهلك كم مره اقولك ..
عادل : ميثه بالبيت قولي اللي تبين انا بغفل واتصلي على أي واحد ياخذكم من المستشفى .. يالله مع السلامه ..
ما خلاها فرصه تتكلم .. وغفل الجوال وتركه صامت ..
عادل : تفضل ..
ديفيد : قلت لك يجب ان تلغي جميع مواعيدك ..
عادل بمزاج مضطرب : ولماذا الغي من انت كي الغيهم قل لي ما الامر وكما اخبرتك لا احب المقدمات ..
ديفيد يطلع صوره من الملف اللي بيده : تفضل الصوره ..
عادل : عفوا انا مسلم ليس لي الحق برئية فتاة بهذا المنظر ..
ديفيد يبتسم : اعلم ذالك ولكن انظر لها فقط وسوف تعرف لمن الصوره..لا تخف انها غير مسلمه ولكنها من اصول مسلمه ..
عادل يمسك الصوره : لم افهمك
ديفيد : فقط انظر لها ..
عادل يمسك الصوره ويشوفها ... كان نص وجه البنت تشوف الدريشه وشعرها الاسود واضح وجانب من عيونها كانت جالسه على سريرها الابيض وبجامة المستشفى الموحده اللون الوردي .. وكان ملامحها حزينه ..

عادل : من هذي ..؟
ديفيد : الم تعرفها ؟
عادل : للاسف لم اعرفها ..؟
ديفيد : انا اتيت هنا من اجلها الانني وعدها في يوم من الايام بانني سوف امسك بيداها واحضرها هنا ..
عادل : لو سمحت من غير مقدمات .,.
ديفيد : لا استطيع ان افجرها بوجهك الخبر يجب بتمهل لما العجله وانت دكتور ..
عادل : لا احب المقدمات بالحديث ..
ديفيد يطلع صوره ثانيه ولكن هذي المره بين الاجهزه بعد حالتها الاخيره بالتشنج .. نايمه على سريرها الطبي وحولها الاجهزه ..
عادل : وما علاقتي بها ؟
ديفيد يشوف ساعته قاربت لـ2: يجب ان اخبرك بكل شي قبل الساعه الثامنه مساءا ..
عادل بعصبيه : الم تنتهي من ثرثرتك الم ياتي الوقت المناسب لتقول لي ما سبب مجيئك الى هنا ؟
ديفيد حس بضيقه : بالحقيقة سيد أدل انا اتيت من اجلك لاخبرك بهذا الاعلان .. ويرمي عليه الاعلان ..
عادل ينصدم بالاعلان اللي بين يدينه هذا اعلان عن وفاة طفله محروقه حتى الموت ..يجلس على كرسيه بعد ما كان واقف من الصدمه وكانه الشريط ينعاد .. ويشوف اعلان موت بنته بين يدينه .. ويسكت والجريده بين يدينه .,.
ديفيد : اليس هذا خبر وفاة ابنتك ؟
عادل : نعم ولكن " يرفع راسه ويستغرب من ابتسامة ديفيد " ولكن ما علاقتك بالموضوع ؟
ديفيد : هههههههه كل شي له علاقة يا سيد أدل لا تنسى اني من الاستخبارات وهذا ليس صعبا علينا ؟
عادل : ولكن هذا شي وانتهى والفتاة متوفية منذو 21 سنه تقريبا ..؟
ديفيد : من قال ذالك ؟.
عادل بستغراب شديد : كيف من قال ذالك المحققين هم من قالوا بانه الجثه المحترقه لابنتي ..!!

ديفيد : للاسف ليست لابنتك انما لطفلة الميتم لوسي التي تبناها شخص وقتلها .. لم يكشف عن القضيه الا بعد 3 سنوات من موتها الانه الجاني تم القبض عليه .. من خلالها لم يعرف مكتب التحقيق عن بياناتك الانهم بحثوا عنك وجدوك خارج البلاد .. وليس هناك شي يربطهم بك ..
واغفل الملف ..
ولكن بعد هذي السنوات الطويله اكتشفنا .....

هاتف البيت يرن ......ترن ترن ..
عادل يشوفه ويغفله ..: اكمل اكتشفت ماذا ؟
ديفيد : تستطيع الرد ..
عادل يمسك الهاتف ويغفله بالوجهه ويخليه مغلق . ويتصل على النيرس هدى ويقول لها اجلي كل العمليات ولا تحولين لي ولا اتصال مفهووم حتى لو كان البيت عندي اجتماع مهم وقولي لاي دكتور يمسك مكاني ..
هدى : طيب ..
عادل يسكر السماعه ويشوف ديفيد : نستطيع الان اخذ راحتنا .. ماذا كنت تقول اكتشفت ماذا ..

ديفيد : بالحقيقة لا اعلم ماذا اقول لك ..
عادل بعصبيه : اكتشفتوا انها لم تعد جثت ابنتي ؟ اذن اين ابنتي ؟
ديفيد : نعم انها ليست أنود ابنتك .. انها لوسي ..
عادل بتوتر : وابنتي هل هي ميته ؟
ديفيد بابتسامه خفيفة : كلا ..
عادل بخوف ورهبه : هل تقصد انها على قيد الحياة ( بتوتر اكثر ويبلع ريقه ) هل هل هل تقصد انها مازالت على قيد الحياة ؟؟؟ اجب
ديفيد : انها على قيد الحياة وسوف تراها بعد قليل حوالي الساعه 8 مساء بتوقيتكم ستكون طائرتها هنا ..
عادل بصراخ : ماذا تقول انت ابنتي على قيد الحياة بعد هذي السنوات العديده ..؟ ولماذا الان تخبروني بها لماذا بعد هذي السنوات تقولوا لي ابنتك على قيد الحياة وتحرموها مني وتحرموني منها ؟؟


ديفيد يتنهد : اهدء الانه الامر ليس بيدينا سوف اقول لك ما حدث لابنتك .. ولكن هل لي بسوال ..وهو يطلع صورة .. هل تعرف هذا الشخص او سبق ورائيته ؟؟
عادل يشوف الصوره ويتذكر : كلا لا اعرفه ,,,ولكن اخبرني حقا هل هي عائشه هل هي بخير .؟
ديفيد : نعم انها على قيد الحياة ولكن ارجوك دعني اكمل ,
عادل / ارجوك قل لي كل شي ارجوك ,,,
ديفيد يشوف ساعة الحائط : حسنا ولكن الان الساعه 2 ظهرا هل تريد ان تاكل شيئا خوفا من سماع قصتها ويحدث لك شيئا ..
عادل يشوف ساعته: الان انتهى عملي سوف ادعوك في بيتي .. ولكن هل انت متاكد فعلا انه ابنتي سوف تاتي الساعه الثامنه مساءا ؟
ديفيد : نعم متاكد ولكن هل لي بتحاليل منك حتى تسجل بالسفاره لاثنباتها انها غير متوفيه وانها تثبت ابنتك .. ولكن كلنا متاكدين انها ابنتك الانها تشبهك ..
عادل : اريد ان ارى صورتها هل لديك صوره لها ..
ديفيد : هههه انها ذات الفتاة التي ترا النافذه ونفسها ذات الاجهزه ..
عادل بخوف : هل تشكوا من شيئ اخبرني؟؟؟
ديفيد : لا استطيع ابلاغك الان يجب علي ان اخبرك بما اعرفه عنها
عادل : ولماذا هي بالمستشفى ..؟
ديفيد : لا تستعجل ذالك سوف اقول لك كل شي اعدك ولكن يجب ان تاكل وترتاح قليل ..
عادل : حقا انا متعب جدا ..
ديفيد : حسنا لاناخذ راحتنا اكثر واخبرك بكل شي ..
عادل حسنا هيا بنا ,..
يمشي بالممر بعد ما اخذ التحاليل .. ولا مصدق باللي يسمع عنود بنته عايشه بنته مازالت حية .. يعني ما ماتت اللي كانوا معتقدين انها ميته طلعت حيه وش اللي صاير ؟ انا ما خليت مكان ما دورتها كيف يقولون طلعت مو بنتي اللي ميته .. كيف بقول لاهلها عن انها حية ما ماتت ؟ كيف بيتقبلون الخبر .. اذا انا بنفسي ما قدرت اتمالك نفسي طوال السنين اللي راحت كنت الوم نفسي الاني اخذتهم وراحت بنتي من بين احضاني .. ولكن الحين الزمن رجعها لي .. رجعها لحضن اهلها .. مشتاق اشوف عيونها مشتاق اشوفها .. صج اللي اسمعه واشوفه عنود حيه لا ماني مصدق من يصدق الخبر من سابع المستحيلات ولكن عند الله مافي مستحيل .. استجاب دعواتها وحقق مناها بشوفة بنتها
من يصدق بعد 21 عشرين سنه ترجع بنتي العنود .. كيف بخبر امها او كيف بتشوفنا اكيد ما ما تبغى ترجع وكيف اكتشفوها .؟ ياربي اساله كثيره براسي جعلني القا لها حل .. يركب سيارته مع ديفيد والتساولات ما زالت براسه .
مافي صبر يسكت طوال الوقت بالسياره وحب يفتح الموضوع ويتاكد اكثر :..
عادل : كيف اكتشفتوا انها ابنتي العنود ؟..
ديفيد : لا استطيع اخبارك الا حين نجلس في بيتك ..
وكانت سيارة العسكرين خلفهم ..
عادل : ليس لدي الصبر الكافي فكل دقيقة احترق اكثر واكثر .. والاشتياق الكبير هو ان ارااها امام عيني .. ولكن للاسف لم تكبر امام عيني .. لدي تساؤلات كثيره سيد ديفيد هل لك ان تجاوبني عليها ؟؟
ديفيد : انني اخاف عليك .. بان يصيبك شي وانت تسوق ارجوك انا من وعدها بان اسلمك بيد والدك وانت بصحة جيده.. انت لا تعرف قلبها الكبير الذي تحمل الكثير .. لا تعتقد بانها لا تتذكر بل هي كافحت من اجل ان تبحث عنكم .. ولكن الفضل يعود اخيرا وليس اخرا للدكتور ناااااااصر

عادل : ومن هو الدكتور ناصر ..؟
ديفيد يتنهد : هل منزلك بعيد ..؟
عادل : كلا قريب ولكن لماذا كل سؤال لا اجد معك اجابة ؟.
ديفيد يلتفت له: الانك تقود السياره ولا احب اذائك هههههه ويجب ان تراك وانت بخير ..
عادل : حقا هل هي بخير حقا ,.؟
ديفيد : لا تخف انها بخير ولكن مرضها نفسي ..
عادل : وكيف مرضها نفسي ..؟
ديفيد : مرضها يعتبر من النوع النادر على حد علمي الانه استمر سنه ونصف على حالها ..
عادل : وما اسم المرض ؟
ديفيد : اكتئاب حاد ذوي نوع نادر .. تصاحبها حالة تشنج عندما تواجهها صدمة شديده وهذا الخوف من القادم .. الخوف انها تاتيها الحاله حين تراك وتاتيها الحاله .. هكذا اتيت لاخبارك وان اتاكد اكثر من انك والدها قبل قدومها .. ويجب ان تكون انت متلهف لتواجدها وهي لا تعلم بانكم تظنون انها متوفيه وهذا اظن سوف يوتر الحاله قليلا ..


 

رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 07:40 AM   #18
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية أعد لي هويتي



عادل : وانا حقا متلهف لها لا اعلم كيف هي مشاعري ولكنني حقا متوتر وغير مصدق بالذي اسمعه ..؟
ديفيد : بل صدق ذالك .. فهي مازالت محتفظه باسمها منذو صغرها .. ولم تنسى وهي من كافحت حتى تجدكم ولكن الحياة كانت ضدها ..
عادل : اين كانت طوال هذي السنوات ..؟
ديفيد : عند رجل المافيا ..
عادل بخوف : ماذا ..
ديفيد : هل بيتك بعيد ؟
عادل : ها نحن قد وصلنا ..
ديفيد : جيد الاني سوف اروي لك الحكاية من بدايتها .. ولكن قل لي متى ستظهر التحاليل ..؟
عادل : لا تخف قلت لهم بان يرسلوها لي عبر الفاكس . هيا تفضل ..

ويفتح له باب المجلس الرجال ويدخله .. تفضل واهلا بك ..
يدخل ديفيد مع ملفه الضخم وخلف العسكريان هاري وجيمي ..

عادل عن اذنكم دقايق ..
يغفل باب المجلس ويدخل على البيت .. واول ما دخل الا ام مشاري بوجهه : عسى ماشر وش فيك تاخرت يابو مشاري اتصل عليك مغقل والممرضى تقول عندك اجتماع مهم ..؟ وش السالفه ؟
عادل : ماشر ياميثه لكن عندي ضيوف وأبغى لهم غدا ..؟
ميثه : كم واحد هم ؟
عادل : 3
ميثه : لكن غدانا شويه تصبر ساعه على ما يخلص ..؟
عادل : عطينا الغدا الموجود وانتوا لا اكلوا خفايف ..
ميثة : على امرك
عادل : الا تعالي منو جابكم ؟
ميثه : عثمان ,
عادل : وشلونها جواهر الحين ..
ميثة : الحمدلله مرتاحه بغرفتها وعندها عهود
عادل : عهود ويهمس وعنود ..
ميثه : وش قلت ؟
عادل : ابد عجلي بالغذا ..
ويعطيها ظهرا ويمشي ..
الا يدخل عثمان : يما منو عند ابوي ..
ام مشاري تلتفت له : رجاجيل وابوك يبي الغدا لهم ..
عثمان : هذولا من الجيش الامريكي ..
ام مشاري : وشهوو ابوك عازم امريكيين ؟
عثمان : الواضح الاني شفتهم يدخلون المجلس ..
ام مشاري : والله ما ادري عن ابوك شي هو يخبرني بشي يادفع البلا كاني ماني زوجته ..
عثمان : الله يهديه يايمه ويمكن شغله معاهم ..
ام مشاري : والله مدري عنه ..
عثمان : وكيف جواهر الحين .؟
ام مشاري وهي تحط الغدا : نايمه فوق ترتاح ..
عثمان : وبنتها ليان .؟
ام مشاري : تشوف التلفزيون بالغرفه ..
عثمان : تعبت طلال اتصل علي فوق 6 مرات .. ومتصل على مشاري وهم مشاري مارد عليه ..
ام مشاري : ايه اصلا جواهر مغلقه جوالها والسبب هو اتعبنا فوق 19 مكالمه ولا تعب من البارحه .. وعمك اتصل على ابوك وابوك قاله لا تكلمنا لين تهدى النفوس شوي لا نكبر المشكله على شويت تفاهات .. وابوك يظن انها تفاهات يعني ما احترم عمك ابوك يوم زوج اولده والحين ابوك كانه واقف مع ولد اخوه ولا همته بنته كل همه شغله عمره ما التفت صوبكم وشاف مشاكلكم ..ولا حتى يسال ماخذ سلم الاجانب كل واحد حر بتصرفاته الى متى سلمنا لاهو كذا .. البنت قبل يا عثمان من تزعل يقضبونها الباب يقولون خلاص شراج الولد وماعندنا بنات تتزعل ..
لكن ابوك الله يهديه ما همه الا الشغل والصيت ..
عثمان : احسنوا النيه يا يمه مهما كان ابوي وكل واحد عنده وجهة نظر ..
ام مشاري : هذا ابوك ما تغير من تزوجته يالله صبرك ..
عثمان : انا بروح ارقد تبين شي يالغاليه ..
ام مشاري : ابد سلامتك ..
يبوس راسها ويطلع ..

0000000000000000
في المجلس الرجال كان الحديث طويل بغد الغداء ..
وروى كل الحكاية لابو مشاري وكان الصدمة واضحه عليه .. وانصدم من كلامه ومن اللملفات ايلي بين يدينه ..
عادل : اذن هذي الصوره لويس الذي اختطفها ..
ديفيد : نعم انه هو ..
عادل : وابنتي كانت تعرف ليست ابنته وانه اسمها أنود وليست ماري ..
ديفيد : كانت تعلم ولكن تريد ملفها الذي تعتقد بانه لويس من حرقه ..
عادل : اذن من حرقه ..؟
ديفيد : ليس لدي الخبر الاكيد ولكن ما كتب في هذا الكتاب الذي امامك مذكرات لويس بكل شي سوف يساعدك والتي تعتقد أنود انه كلماته غير صادقه .. وانا حقا لا اعلم ولكن يقول لويس انه هناك اشخاص من حرقوا لكي ينالوا منه ..

عادل : والدكتور ناصر مشتاق ان ارى واشكره ..
ديفيد بابتسامه : انا لم افعل شي فقد تمنيت ان اوصلها لك كما وعدها ولكن الدكتور ناصر كلفني بان ابلغك قبل مجيئها حتى لا تنصدم انت وتنصدم هي من ردة فعلكم .. واريد التاكد من التحاليل
عادل : ولما التحاليل انت تعرف بانه لدي بنت مفقوده واسمها العنود والاعلان وموضح الاسم وهي تذكر اسمها وتقول لي انها تشبهني اذن هي بالتاكيد .. والان التحاليل اثبت انها ابنتي ..
وانا حقا مشتاق لروئيتها ..

ديفيد : هنا انتهت مهمتي ارتاح قليل قبل الساعه الثامنه حتى تكون بخير من عنا العمل وانا اتركك سارتاح ونلتقي بالمطار عند الساعه الثامنه ..
عادل : باذن الله وشكرا لك ..
ديفيد : ها نسيت تفضل هذا ليس مني بل من الاستخبارات ..
عادل : ما هذا ؟
ديفيد : لا اعلم ولكن اوصاني كارتر ان اوصلها لك ..
عادل : احسنا سافتحها حين اقوم الاني متعب بالحقيقه ويجب ان اكون بصحتي ..
ديفيد : ههههههه لا الغي عليك اللوم فالعمل يهلك الجسد . هيا اتركك ترتاح ..
عادل شكرا جزيلا لكم لا تفكر بانني سوف انساكم الليله سوف اعمل لكم عشا ويجب ان تحضر عدني ..
ديفيد : كلا شكرا انا طائرتي سوف تكون الساعه 12 ليل .. ويجب ان اذهب لدياري . لم اتي هنا الا من اجل ابنتي أنود ..
عادل يحظنه : حقا شكرا لك شكرا .. وتطيح دمعه لا اعرف كيف اعبر عن شكري ولكن يجب ان اكافئك ..
ديفيد : انا لم افعل شي الدكتور ناصر هو من ساعدها وانا طوال 3 سنوات لم اجد شيئا فالمكافئة يستحقها ناصر ..
عادل : حقا مشتاق ان ارى واشكره ..بعد الله ..
ديفيد : هيا الى اللقا ..
عادل : الى اللقاء ..

00000000000
علمتني الأشواقَ منذ لقائنا
فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر
وشدوتُ لحناً في الوفاءِ .. لعله
ما زال يؤنسني بأيامِ السهر
وغرستُ حُبكِ في الفؤادِ وكلما
مضت السنينُ أراهُ دوماً .. يزدهر
وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي
يوماً ودعتُ المتاعبَ والسفر
وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ
وغفرتُ للدنيا .. وسامحتُ البشر

فاروق
0000000000000000
الساعه 5 المغرب بتوقيت دبي ..

ناصر : البسيها دعيني ارااها عليك ..
العنود : حسنا اين البسها ؟؟

ناصر : اممم هنا في محل للقياس ولكن احذرك لا ترمين ملابسك كلها دعي ملابسك عليك ..
العنود : كفى لا تامر علي لقد تعبت من صوتك بالحقيقة مزعج طوال الرحله ..
ناصر بابتسامه : هيا لا تدعي الطائره ترحل من دوننا ..
العنود تدخل القياس وناصر ينتظرهااااا
وثواني الا وهي خارجه ..
ناصر : واااااو جميل جدا ..
العنود : وكيف تلبس هذي ..؟
ناصر : هذا " الملفع " بالعربي
العنود : وكيف يلبس لم اسالك ما اسمه .؟؟
ناصر : هيا دعيه فوق شعرك وفعلي هكذا وهكذا ...
ويسوي لها الملفع طايح ..
ناصر : اها كذا جيد هيا بنا ..
العنود تشوف نفسها بالمنظره : اه جيد ..
ناصر : هيا سوف نتاخر ..
العنود وكيف امشي بها لا اعرف احسست انني سوف اسقط قريبا ..
ناصر : مع الايام سوف تتعودين ..
وهم متوجهين للطائره ويسلمون التذاكر وبغيت الاغراض ..
واخيرا يجلسون على مقاعد الطائره ..
العنود : واخيرا سوف اراهم يا نصر ..
ناصر : مجرد ساعه تفصلنا عنهم ..
العنود : بجد متلهفه لرؤيتهم ..
ناصر : جميل هذا الشعور اليس كذالك ..
العنود : نعم جميل ورائئئئئئع ..
ناصر : كفي لا تصرخي بي وجهي ..
العنود : لعبر لك عن مدى اسعادتي ..
ناصر : اها ..
العنود : ناصر لدي موضوع في بالي هل تستطيع ان تصارحني به ..؟
ناصر وهو مال من الحديث الطويل اللي بينهم .. : نعم ..
العنود : لماذا لم تتزوج .. ..
ناصر : انا قلت لك تزوجت ولكن كليهما افقداني صوابي .. ولكن تبقى واحده ببالي ..
العنود : كيف لم افهم ..
ناصر : قبل ان اتزوج كنت قد تزوجت بفتاة قبل زواجنا باسبوع توفت كنت اعشقها عشق الانني ادرس بالجامعه كانت خطبتنا تمت سنتان وهذا شرط والدها بان اعمل لا ادرس ,,
العنود : قبل التي تزوجتهما ..؟
ناصر : نعم ..
العنود : تزوجت 3 ..؟
ناصر : ولكن هديل لم ادخل عليها ..
العنود : اها هديل من ؟
ناصر : اول فتاة احبها قلبي ولكن الان اصبحت ماضي جميل وذكرى رائعه كانت فتاة هادئه وبسيطه .. وليست مغروره ..

العنود : اذن ..
يقطعها ناصر : دعينا من هذا الموضوع انا لا احب التكلم عنه ..
شفته متضايق وسكتت .. كان ودها تساله ما سبب موتها وليه اغفل الموضوع

وطول الرحله وهي ساكته ما حبت تكلمه الانه شافت وجهه تغير واسلوبه تغير ..
وناصر كل الحكايه يفكر في ديفيد وكيف صار معه ومن تعب الرحله وانه ما نام طول الايام اللي طافت ..
تعلن الطائره عن وصول الطائره الى مطار الرياض بالسلامه ..
ناصر : هيا انزلي ..
العنود : انا خائفه ..؟
ناصر : هيا بنا لا تخافي انا معك ..
العنود : حسناا ..

بالوجهه الثانيه كان العسكر الامريكي كان متواجد لاستقبال العنود مع ديفيد وابو مشاري .. وابو مشاري ما بلغ اهله قال بيجوني اضيوف مهمين الليله جهزوا العشا وترا ضيفه بتجي عندنا وما خبرهم غير هالمعلومات البسيطه ..

كان خائف من كيف سوف يراها .. بعد السنوات العديده .. كان الخوف يملي قلبه ..
العنود تمشي بخطوات خائفه ويدها متمسكه بـ ناصر وهي ترا المطار والناس حولها الا ترا الجيش الامريكي يحاوطها ويرمي طلقات هوائيه والتحية يلقونها عليها .. تنصدم العنود
العنود : ما هذا ؟
ناصر : انه الاستقبال الجيش للشخصيات المهمه ..
العنود : كيف عرفوا انني سوف احضر ..
ناصر : انظري امامك ؟
العنود : اين اين ؟؟؟
ناصر : امامك ..
العنود بصدمه : ديفيد ..

بالجنب الثاني ..
ديفيد : قد وصلت ..
عادل بصدمه : اين هي ؟
ديفيد : انهم يلقون عليها التحية العسكرية ..
عادل : اين انا لم استطيع روؤيتها ..
ديفيد : ههههه لا تخف سوف تراها بيد ناصر ..

بعد ما سلمو عليها الجيش الامريكي وتحمدوا لها بالسلامه اقترب منها ديفيد : اهلا بك بديارك ..
العنود بصدمه وتحظنه من غير شعور : ديفيد انت هنا اااه حسبت انني لن اراك بعد اليوم ..
ديفيد يفك عنها..
وناصر يشوفها ويسلم على عادل ..: اخبارك ياعمي عادل ..
عادل منصدم : ناصر ولد خلف ..
ناصر : سلم على العنود ياعمي وبعدها اسلم نجلس مع بعض ..

العنود منصدمه من قالها ديفيد انه اللي جدامك ابوك ..
عادل يقرب منها ويشوف وجها : العنود
ناصر: كلمها بالانقليزي ما تفهم عربي ..
عادل يحضنها من غير ما يتكلم جلس يبكي ..
العنود من الصدمه ما قدرت تتكلم بين احضان ابوها اللي حلمت في ضمه يدينه حوله .. تطيح عيونها بدموع وهي منهاره من البكي ماهي مصدقه من اللي تشوفه عيونها : منذو زمن وانا احلم برؤيتك تشد يدينها على ظهره وتبكي وتصيح : ابي ابي انت ابي ااااااااه انا عدت لم اصدق ذالك ابي كنت تائهه والان عددت ..
ناصر : يكفي ياابو مشاري لا تنهار البنت فك عنها شوي ..
عادل : خلني بعدني ما شبعت منها ..
ناصر يقرب منه : يكفي يا أنود ارجوك يكفي لا تنهاري ...
عادل يفك عنها ويمسح بشعرها ويشوف عيونها اللي مليانه دموووع مو مصدق باللي يشوفه اقباله بنته عنود اللي ضاعت منه .. كانت صغيره والحين شكبرها يبتسم لها ويتنهد وياخذ نفس قووي ..
العنود تشوف عيونه وكانها تقراها .. وما قدرت تتكلم تحس وحدها تدخل جوه قلبه ما تبغى تضيع مره ثانيه ..

ناصر : العنود خذي هذي الحبه كليها .,.
العنود : لماذا ..
ناصر : حتى لا تصابين بالتشنج ..
العنود بخوف : ارجوك دعني لا اريد الحبه ..
ناصر : يجب ان تاكليها والا سوف تاتيك الحاله بلا شك ..
عادل : من اجلي يا صغيرتي كليها لا اريد فقدانك بعدما وجدك ,.
العنود تبلع الحبه .. : اريد رؤية والدتي اين هي ..؟؟
عادل : في البيت فهي لا تعلم بوجودك للانني اريد ان يكون الامر مفاجئه ..
العنود : احتاج ان اراها .,. مشتاقه جدا لروؤيتها هي واخواتي
عادل يمسك يدينها وهو جالس معها على الكراسي : لا تخافي سوف ترينهم ..
ديفيد : هنا قد انتهاء دوري يا أنود : اوصلتك لاباك كما وعدك سابقا ولست مخلف للوعود ..
العنود بدموع وهي ماسكه يدين ابوها : كلا ياديفيد انت كأ ابي لا اعتب عليك انت تعرف مقدار حبي لك انت الاب الذي الروحي لي ..
عادل : شكرا لك ياديفيد على كل شي تفعله للعنود ..
ديفيد : لا داعي للشكر ..
ناصر : عمي لو سمحت ثواني على انفراد ..
عادي يقوم : وشهو خير ..
العنود : الى اين ؟
ناصر : اريد ان اكلمه على انفراد لو سمحتي ..
العنود : انا لم اصدق بانني وجده وانت تاخذه مني ..
ناصر : لا تخافي سوف اعيده لك مع هديه مجانيه ..
العنود : لا تتاخران ,,
عادل يبعد شوي ..: خير يا ناصر ..
ناصر يحب خشمه : اولا الحمدلله على سلامت بنتك ولقاها ..
عادل : الا انا اللي ودي احب خشمك وراسك الانك لقيت العنود وعالجتها ديفيد قالي كل شي عنك .. لكن ما كنت ادري انك ولد الغالي ...

ناصر : عادي ياعمي ماكنت ادري انها بنتك الا من الجريده لكن الموضوع اللي ابيه منك الحين تسمعني .. العنود عطيتها حبه منومه .. بعد اللي شفته كيف استقبلتك خفت انها تنهار لما تشوف امها خلها تنام والاكيد بتنام عليك بالسياره وخلها ترتاح اليوم وبكره من اصبح افلح بجيكم واقولك كل شي .,, بس حبيت اقولك خلها ترتاح اليوم وقول لاهلك على راحتك من غير ما تنهار وتصاب بتشنج واذا صابتها الحاله انقلها على اقرب مستشفى ..

عادل : ابشر ..
ناصر : انا جبتها هنا الانه قطعنا نص شوط العلاج باقي النص الثاني هو الاصعب ... كل شي بتكلم فيه بكره على خير .. الانه بجد الحين اسمحلي تعبااان من الطياره ويومين مو نايم ..
عادل : جزاك الله خير وما قصرت يا ناصر وهذا العشم فيك وابوك قبلها راعي الطيب والواجب ..
ديفيد : العنود ما هو شعورك الان ..؟
العنود : بفرحه لا توصف ياديفيد ..
ديفيد : لا تنسي بان تزورينا وترسلي لنا برقيات التهاني ..
العنود : منذو متى انت هنا ؟؟
ديفيد : منذو اخر مره خرجت منك حين قلت لك ناصر سيعود اليله اتصل بي وقال اذهب قبلنا لتستقبلنا ..

العنود : اها هكذا اذن ..اصبحت مسلمه ياديفيد ..
ديفيد بذهول : حقا هذا جميل استطع ناصر السيطره عليك اذن .,.
العنود : كلا حين علمت بانه اسرتي مسلمه اصبحت مسلمه وكما وعدت له حين تجد اهلي سوف اكون كما تشاء ..
ديفيد : جميل جدا : اتمنى لك السعاده ياصغيرتي ..
العنود : سأفقدك ياديفيد ..
ديفيد : لا داعي للدموع سوف ابكي الان ..
العنود : مشتاقه لامي لرائها كيف ستكون ابي انسان رائع وصغير بالسن لم اتخيله هكذا ..

يقرب منها عادل .. : هيا بنا يا صغيرتي سوف نذهب الى البيت ..
العنود : هيا يا ديفيد .ستذهب معنا ..
ديفيد : ااني متعب جدا ههههههههه وبالغدا كنت عند والدك هعهههه ولم يقصر ,, وانا سوف اسافر لموطني اشتقت له ..
العنود: ارجوك بلغ تحياتي لكارتر وبيتر وشون ..
ديفيد : يصل يا عزيزتي ..

عادل يشيل حقائب العنود :هيا بنا .,.
العنود هيا : تركب السياره بغاية التعب ما حست بعمرها الا وهي ناااايمه ..
ابتسم عادل انها نامت وكل لحظه والثانيه يشوفها ويمسح بشعرها ولا هو مصدق اصلا واساسا انهه اللي جدام عينه العنود .بنته بنته العنود ..
وهو بغاية الفرح ويفكر كيف راح يدخل فيها البيت جدام عيون الحضووووور ..
قرب من البيت ونزل من السياره وفتح باب البيت ,..
وبين يدينه العنود نايمه ..
اول ما دخل نادى الخدم يشلون الاغراض بالسياره ..

ام مشاري كانت عندها خواتها جايين يزرون جواهر .. وقالت لهم انه ضيفه بتجي الليله وانه ما تعرفها وانها من طرف عادل ..

انصدمت لما شافت زوجها عادل شايل بنت ..
ام مشاري : عادل من ذوي ؟؟
عادل اول ما جااء حطها على اقرب كنبه .. : جيبي لي الماي يا ميثه ..
عهود : يبا من ذي ؟
جواهر بصدمه : ابوي كيف حاملها ؟
شريفه ومنيره خوات ميثه منصدمات من اللي يشفونه ..
ميثه تقرب منه وتهمس له : من ذي ياعادل ..
عادل يشوفها منصدمه حب يلعب بعصابها شوي : هذي الضيفه زوجتي الثانيه يا ميثه ..


 

رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 07:46 AM   #19
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية أعد لي هويتي




الــبــــــارت الــــرابع عــشـــــر
0000000000000000000
وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي
يوماً ودعتُ المتاعبَ والسفر

فاروق
0000000000000000
انصدمت لما شافت زوجها عادل شايل بنت ..
ام مشاري : عادل من ذوي ؟؟
عادل اول ما جااء حطها على اقرب كنبه .. : جيبي لي الماي يا ميثه ..
عهود : يبا من ذي ؟
جواهر بصدمه : ابوي كيف حاملها ؟
شريفه ومنيره خوات ميثه منصدمات من اللي يشفونه ..
ميثه تقرب منه وتهمس له : من ذي ياعادل ..
عادل يشوفها منصدمه حب يلعب بعصابها شوي : هذي الضيفه زوجتي الثانيه يا ميثه ..
ميثه ما قدرت تتحكم بعصابها تيبست اعضامها وكانها قالب ثلج من الصدمة
عهود وجواهر الصدمه افقدتهم احساسهم ما توقعوا ابوهم يتزوج على امهم ..؟
عهود : يبا قل لنا تضحك ..
جواهر : انت اخر واحد اتوقعه يسويها يا يبه ..
عهود بعصبية ودموع : امي ما تستاهل تحر قلبها
عادل كان يدري انه يعلب بعصابها بس لما لاحظ وجهها كيف اصبح مصدوم قرب منها وبابتسامه مسك يدها وحب راسها : يخسى اللي يتزوج عليك ياميثة ..
ميثة تتنفس بهدوء وبهمس : قلتها وخلصت يعني تزوجت ..
عادل بضحكه عاليه : هههههههههه والله العظيم ما تزوجت
منيره وشريفه خواتها صارن حولها
منيره : الله يهديك يابو مشاري يبست اعضامنا منهي هذي ..
عادل : بقول لكم كل شي بس اجلسوا واستهدوا بالله ..
الكل جلس ..
عادل : عهود يابوك نادي اخوانك مشاري وعمر وعثمان ..
ميثه : وليه تناديهم ..البنت نايمه ولاهي محرم لها ..
عادل مازال ماسك يدينها : هدي وبتعرفين كل شي ..
عهود : لا تكلم لين اجي يبه ..
عادل : ما بتكلم لين يحضرون اخوانك كلهم وانتي بطريقك يجيبي بطانيه ووسادة للبنت ...
عهود : ماراح اجيب لها اخاف ناوي تاخذها وتهدي الاوضاع لامي ,..
ام مشاري كانها الطفل صدقت كلام عهود : جد والله ياعادل ..

عادل مات من الضحك ويهمس لها باذونها : والله يا ميثة لو اقولك انك لتصومين الشكر .,,
ام مشاري : قل لي لا تحرق اعصابي ..
عهود ترجع وتغطي العنود النايمه وتشوف وجها على جنب كيف نايمه .. عهود وفي قلبها : من ذي من تكون وليه ابوي شايلك يا بنت .. والله انها روووعه جسمها ملكان وعيونها للاسف ما شفتهم كانت مغمضه ومعطتني نص الوجه ..,,

عادل : خل اعيالك يكملون ..
جا مشاري وسلم على امه وسال زوجته وش السالفه ..ترد عليه
غدير : شكل عمي متزوج على خالتي وجايبها للبيت ومستغرب انه يضحك وعمتي محترقه ومقهوره صج يالرجاجيل ما وراكم امان ,,,

عادل : هلا بعمر اخيرا حضرت ..
وعثمان كان وراء .: وش السالفه يبه ..
بعد ما سلموا العيال على خالتهم الكل جلس مقابلين العنود ..

عادل : الحمدلله كل اعيالي حولي وانا مستانس ..
ميثه : وش سالفتك ياعادل انطق قل ترا ماعاد فيني دم بجسمي ..
عادل وعيونه على خوات ميثه : اولا هذي ماهي زوجتي واذا بتزوج بقولها للكل بس كيف اتزوج على ام اعيالي ميثه لاهي مقصره فيني ولا في اعيالي يكفي انها استحملتني واستحملت دراستي وغيابي عن البيت ( يمسك يدينها ويحب راسها ) هذي لو احج عنها ما اوفيها جزاها .. ربت اعيالي احسن تربيه ماهو انا اللي اجازيها بالزوجه الثانيه ياميثه انتي تنحطين بالراس قبل العين وبالقلب مهما صارت بيني وبينك صوت ما الومك ام اعيالي وزوجتي ومن حقكك كل هذا ..بس تطمني ياعيون عادل وجدام خواتك واعيالك اقولك اللي نايمه ما تزوجتها واصلا ما يحرم علي اتزوجها ..

مشاري : ومن تكون ذي يا يبه ؟
عادل : هذي (يسكت ) وجلس جنبها يشوفها ويبتسم
جواهر : وليه كل هالابتسامه لها ؟
عادل يرجع لحرمته ويمسك يدينها الثنتين : ابيك بعد ما اقولك اماانه عليك يا ميثه تتوضين وتصلين الشكرلله تكفين انتي مؤمنه بالله ما ابيك تنهارين كل اللي ابغاك الحين تمسكين اعصابك معاي وتستهدين بالله وتتوكلين معي .. ما اعرف كيف اخبرك وخايف اخبرك وتنهارين

ميثه : واصلي شكر ومؤمنه بالله وش تخربط بالكلام ياعادل ؟
عادل مازال ماسك يدينها ويقومها وماسك كتوفها : تعالي شوفي وجها من يشبه ..
قامت معه وهو ما زال ماسك كتوفها : يشبه ؟
عادل : ايه منو يشبه
يعدل راس العنود ويتابع كلامه مع زوجته : قوليلي من تشبه ؟
ميثه واعضامها ترتجف : مدري هي نايمه ولا شنو ؟
عادل :دكتورها منومها ومخدرها ..قوليلي من تشبه ؟
ميثه : مدري مدري
عهود وهي تقرب من ابوها : يبه مافينا اعضام قل لنا منو هذي ..
مشاري : تشبه عثمان اخوي ..
عادل : انت مثلي يا مشاري وتشبه هم جواهر ..
جواهر انصدمت تشبهني
جواهر اللي كانت جالسه بعيد عنهم وبسبب الحمل ممنوع التحرك كثير والا التوام بتسقطهم .. تقوم بشويش وتقرب من العنود بتشوفها : وين خلوني اشوف وجهها ..
عادل : فيها منك وفيها من عثمان ..
عهود : يــــــبه لا تقول انها بنتك من حرمه ثانيــــــــــه .؟؟
ميثه اللي تصرفاتها صارت مثل الطفله : ههاااااا وشهووو جد هذي تشبه اعيالي يعني تزوجت من وراي ياعادل ,,,
عثمان : اجل وش سر الشبهه ؟؟
منيره خالتهم : عادل حرقت دمنا وش السالفه ..؟
شريفه : بعد العمر كله تطلع بنت تشبه بنتكم وش السالفه ؟
عادل يحاول يتسارع الموقف قبل لا يكبر : من قال اني تزوجت انتي تشوفين لي وقت علشان اتزوج .
. ( يلتفت لعهود ) لكن توقعك انها بنتي صح هذي بنتي وغلا عيوني اللي مركبه ..

ميثه بنهيار : كيف ما تزوجت وتطلع هذي بنك علمني كيف ؟؟ ما توقعتك كذا ياعادل تخدعني .. تستغلني ..؟ لك ساعه تمهد الموضوع لي تبغاني اقتنع في بنتك اكيد ما تزوجتها اكيد بتكون بالحرام اعترف قل لي ..
عادل يغفل فمها : استغفري ربك يامراه تراني اعرف ربي وما سويتها بالحرام انا ابيك تهدين اعصابك وتجلسين معاي ..
ويمسكها بالقوى ويجلسها ويطلع معه بالملف صوره عن الاعلان مثل ما سوا ديفيد معه بيسويه لحرمته ..
عادل : تعرفين هذا الاعلان ؟
ميثه بدموع:ايه اعلان وفاة العنود محروقه
عادل : اليوم من الصبح صاحي والرجاجيل اللي من منساع كانوا في مكتبي وفي مشواري واللي كانوا بيجون على العشا تدرين من هم ؟
ميثه : من هم ؟

الكل كان ساكت حولينهم مستمعين ومترقبين حوار ميثه وعادل .. ومره عيونهم على العنود ومره على اهلهم وكل واحد وش ردة فعله من الجواب او السؤال ..

عادل : تدرين انهم مسافرين من امريكيا للرياض علشان يقولون لي انه البنت اللي بالصوره اسمها لوسي ماتت محروقه وما كانت العنود بنتنا ؟؟ ويمسك يدنها اكثر ويشد عليها .. ويهمس بصوت منخفض : وتعرفين انه العنود بنتنا حية . وجدام عيونك نايمه وياشر بعيونه للعنود النايمه على الكنبه ..

الـــــــــــكل انصدم
جواهر بشهقه: ه ااااا العنود اختي ؟
عهود : مستحيل ..
مشاري : سبحان الله .,
منيره : الا الله الا الله سبحان من جمعكم بعد السنين ..
شريفه : كيف هي العنود ..
غدير : ياربي سبحانك
عمر : لا مستحيل كيف تاكدت ؟
عثمان : يقولك من الصبح عند رجاجيل قالوا له ..

عادل مسك يد ميثه بشده الانه شافها ترتجف من الصدمه ..
توقف ميثه بخطوات ثقيله وترتجف وكانها بطيح يسندها عادل ويمشي معها ببطئ الى العنود وعيونها تصب الدمعه ماهي قادره تصدق الصدمه وكلام عادل ينعاد عليها بالثانيه مرتين او اكثر ..
لا قادره تصدق بانه بنتها العنود بعد هالسنين كلها ترجع لحضني ..
يرتجف جسمها ومن غير وعي تطيح على ركبتينها ( الكل يصرخ باسمها ) ميثه (يمه): ما اقدر امشي لها شلوني شلوني ابي اضمها ما اقدر رجولي ما قدرت تشيلني .." تصيح " بنتي العنود ارجعت لي بنتي ارجعت لي تلتفت لخواتي : منيره شريفه شفتن بنتي العنود ارجعت لي الله استجاب دعاتي الله حقق امنيتي قبل موتي .. وتلتفت لعادل بتوسل : تكفى ياعادل اخذني لها تكفى رجولي ماهي قادره تشيلني ..
يمسكها عادل ومشاري من عند كتوفها ويمشونها خطوه خطوه لعندهم .. لين اوصلت عندها وجلست جنبها ..وكيف الفهد يغتنم فريسته ام ميثه كانت نفسه مسكت العنود وجرتها لحظنها وجلست تبكي تصيح تحمد ربها وتشكره وتشوف وجها وتسمح شعرها وبعدها تمسع دموعها وتشهق : الحمدلله لك يارب الذي جمعني بيني وبين ظالتي .. وتضفها وتظمها عنود اصحي انا امك اصحي ياعنود اصحي انا اللي حفت اقدامي وادورك في شوارع واشنطن صرت نفس

الخبله اركض وانادي باسمك .. ما ذاقت عيوني النوم وانا اترجى من الله يرجعك لي سالمه وما خاب رجاي طول السنين .. ااااااااه ياعنود ودي تقومين وتشوفيني وتقولين لي وين كنتي طول السنين اللي راحت علميني وش سبب السواد اللي بعينك .. اااه انحرمتي من حظني صغيره ورجعتي لي وانتي كبيره .. ايام مرت ومرت وشهور عدة وما نسيتك كان عندي امل اني اشوفك والله ما خيب رجاي ...(بصوت عالي ) الحمدلله لك يارب الحمدلله لك يارب ..
منيره تحط يدها على كتف اختها : قرة عينك يا ميثة ويابو مشاري
شريفه : الحمدلله على سلامتها وقرة عيونك ياميثة ويابو مشاري ..
ميثه +عادل: قرة عينكم بوجه نبيكم يارب ..
عادل : قومي ياميثه قومي صلي لك ركعتين واشكري ربك ... وارتاحي شوي وخلي البنت تنام ما ابيها تقوم وتتعب اكثر ..
شريفه : اجل اخليكم ترتاحون وانا بمشي ..
جواهر : وين رايحه ياخاله العشا خالص من ياكله ؟
عادل يلتفت لهم : وين العشا خالص وانا مسويه على سلامة بنتي وان شاءالله العشا الكبير بعد يومين ... وبجمع الكل فيه اعذريني ما كنت ادري انه ميثه بتعزمكم والا كان ذبحت لكم خروف .

شريفه : وش دعوه يابو مشاري انت بمثابة اخو والله يشهد . وما تقصر بس ارخص لنا ..
منيره : ما ودنا بالهرج عليك او لا ميثه بكره بيقولون تعشوا وما عزمونا تعرف كلام الحريم .اسمح لنا بروح ونخليكم ترتاحون وبكره باذن الله بنجي ونبارك لسلامة البنت ..
عادل : ما تقصرن انشهد ..
ميثه تحاول تقوم : اسمحلي ياخواتي والله اني تعبانه ولا قادره اقوم ..
منيره تنزل لها وتحب راسها : والله ياميثه اسعد خبر سمعته رجعت بنتك لك بالسلامه والله يقر عينك فيها وما الوم اللي يلومك وعاذرتك ياختك ..
شريفه : ايه والله ما جينا للعشا افرح ما جانا خبر انك حضنتي بنتك وشفتيها بعد السنين اللي انحرمتي منها والله ما خيب تعبك ورجاك ..
ميثه بتعب : جزاكم الله خير وما قصرتن ..
شريفه ومنيره : نترخص والحمدلله على سلامتها ..
عادل : باذن الله بعد اربع ايام بسوي عشاها في البيت وامانه عليكم اعزموا من يعز عليكم تراكن مثل خواتي واكثر ..
شريفه ومنيره : ما قصرت يابو مشاري وهذا العشم فيك وارخص لنا الحين ..
عادل : الله معاكم ..
ميثه ما قدرت تلتفت لخواتها او تودعهم وطول الوقت حاضنه العنود وتمسح براسها وتدمع عيونها وتتذكر كيف اختفت وكيف جاها خبر وفاتها وصياحها وكيف عادل خلاها تحمل بتوام علشان بس تنسى العنود وموتها وتلها بالاعيال وتركت وضيفتها علشان اعيالها ما يضعون منها صابتها عقده .. وتركت الشغل كله لعيون اعيالها .. والحين بعد السنين كلها ارجعت لحضني مره ثانيه ..
ترفع راسها وتسال : عادل ليه هي نايمه ؟
عادل يقرب لها وبصوت خفيف : الانها تعبانه من السفر ولازم تنام ..
ميثه : انت شفتها صاحية ؟
عادل : ايه شفتها صاحيه وسالتني عنك اول سوال بعد ما ظمتني لها .. قلت بالبيت تنتظرك ترا البنت ما تعرف عربي بالمره وبتتعبين معها وصعب تتفاهمين وياها .. واتمنى يا ميثه تستحملين تصرفاتها لانها طول العمر هذا عايشه بالغرب .. وبعدين يوجه كلامه للكل اللي جالسين حولين امهم ويشوفون العنود ..
عادل : ترا العنود ما تدري بخبر وفاتها بالجرايد .. وياليت محدن يخبرها .. العنود فيها مرض اكتئاب حاد وممكن من أي صدمه تتشنج واتمنى محدن يضغط عليها او يتهاوش معها او يسبب لها ضيقه او يحسسها انها غريبه عنه ابيكم من اليوم الرجاجيل قبل البنات تكونون جنبها وطولون بالكم عليها .. ما تخلون اختكم علموها على الدين .. علموها كيف تتصرف خصووصا انتي ياجواهر وياعهود .. اختكم بدرسونها وتفهمونها البنت هنا شنو تسوي بالضبط .. وانا وامكم مراح نقصر معها وبجيب لها مدرسة عربي واللي اقدر عليه بسوي لها .. ما تعرفون مدر فرحتي برجوعها ..
مشاري وغدير : قرة عينكم يا يبه ويا يمه فيها ..
عادل وميثة : بعين نبيك يارب
عهود : ما ني مصدقه بعد العمر كله اكتشف باختي حية ؟
جواهر : بتكون صدمه لنا ما تعودنا عليها من صغرنا عقلنا للحين متوقع انها ميته ..
عمر : وش السالفه كلها يا يبه قلها لنا ..
عثمان : بصراحه مصدوم صحيح ما شفتها ولا مره وانها ميته قبل لا تحمل امي فينا بس بصراحه صدمه بيوم وليله اختك اكبر تطلع لك ولا اقبالك ؟؟ لكن يا يبه الاكتئاب مصيبه وصعب يروح من الانسان بسهولة يبيله سنين ..
عادل يتنهد : السالفه ياعمر طويله خلنا نرقد الحين انا من الصبح ما قدرت انام وانا ابوك وباجر الصبح من اصبح افلح اقولها لكم ..وياعثمان دكتورها قالي الاشياء المهمه وبكره على الغدا تراه هو واهله معزمين عندنا وانتي يا ميثه لا تعبين نفسك بجيبه من برا خليك تجلسين عند بنتك وانتي يا عهود عاوني امك لا تخلينها ..
عهود : ابشر يبه وتقرب منه وتبوس راسه : اسفه لاني طولت صوتي عليك لا تلومني ما ابي شخص ثاني ياخذك منا غير شغلك ..
عادل يحبها : انا مالي احد غيركم اسعده واكون معه .. انا ما اشتغلت وكرفت عمري الا لكم ..
وابي لكم مستقبل حلو واسم .,..
جواهر : كيف بتعيش معنا وكيف بتتاقلم ..
عادل : بتتعلم محدن ولد عالم وانا ابوك
عمر : وليه ما تخلي العشا بعد اسبوع منها تريح العنود ونطمن على صحتها ومنها نستعد ..
ميثه : ايه والله ما يمديها العرب بتنصدم وتستغرب لازم بالاول نخبرهم وبعدها بنسوي العشا الكبير ..
عادل : على راحتكم سوا اللي تبونه وانا بدفع المبلغ كله وانت يامشاري بعطيك الفلوس وتجيب لي 6 قعود ..و7 ذبايح ..
مشاري : خلهم القعود اعتبرهم مدفوعات ..
عمر : اجل انا الخرفان وبجيب لكم الطليان
نزلت راسها جواهر لما تذكرت دلع طلال وتغير وجها ....
ميثه بضحكه : وانت من وين لك افلوسهم ..
عمر : من ابوي اكيد ..
الكل ضحك : هههههههه
عثمان : الا انا علي اجل المطعم يعني بسوي اللي اقدر عليه ..
جواهر ما حبت تكون ارداهم نصيب : انا علي الحلا والخدمه ..
ميثه : وانتي ياعهود ..
عهود : يعني لازم ادفع ؟؟ مفرسه ماعندي الا اعانة الكليه ويالله تلقى نفس باول يومين من نزولها كان خبرتوني اخش منها ...
ميثه : ما ابي منك شي ابي لمتكم وبس ابيكم دايم الدوم حولي ما تغمض عيني عنكم ولا يحرمني منكم يااااااااااااااااااارب ..
الكل : اجمعين يارب ..
عادل : بقوم احمل العنود بس وين بحطها ,,
ميثه : بغرفتي خلها تنام عندي ابيها اول ما تصحى علي مشتاقه اشوف عيونها ..واضمها ..
عادل : ابشري ..

وقامت ام مشاري صلت شكر وقرات القران والكل راح لغرفته واللي نام الانه الساعه 11 بليل والعشا وزعوه ومحدن مشتهي الكل دايخ وراح غرفته يريح ,,,

000000000000
ما زلتُ بالعهد المقدسِ .. مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا .. أنا

فاروق
000000000000000
بعد ما سلم على اهله والكل مرحب فيه وتعشى جلس بين اهله .. وكل تفكيره لها .. يمكن يكون يبالغ شوي لكن بجد تفكيره بكل لحظه وش راح تسوي العنود من دونه .. كيف بتصحى وكيف نايمه وكيف بتكون حياتها بعد اليوم او بالاحتمال بكره بداية يوم جديد بين اهلها ؟ يفكر بتعيش بينهم بتقتنع باللي بتعيشه ؟ بتتعلم بسرعه او بترجع لماري ولحياتها الحريه كما تسميها ..؟

ام ناصر : وش فيك يامي سرحان ؟
ناصر : ابد يالغاليه الا شوي تعبان وودي اريح ..
ابو ناصر : اجل تقول البنت اللي تعالجها طلعت بنت عادل ابو مشاري ..؟
ناصر : ايه والله يبه شفت الصدف كيف ..
ابو ناصر : ايه والله وانا ابوك صدفه حلوه واشلونه عقب ما شاف بنته ؟
ناصر : لك مني ما طولت والله يا يبه ماعاد اشوف ودي على النومه وامغط ظهري شوي ..
ام ناصر : عسا منت مسافر قريب ترا 3 شهور وما قدرت افارقك تكفى يمك لا عاد تسافر مرتن ثانيه ...
ناصر بابتسامه : ابد بجلس أعالج العنود والباقي بالمستشفى ماراح اروح عن عينك ..
ابو ناصر : وكيفها معك عسى حالتها ماهي شينه .,.
ناصر : الا شينه وتهبا ,
ابو ناصر : افا وش ذا العلم ..
ناصر : تشوفها تقول مافيها فيها شي ولما تتضايق تكسر الدنيا فوقها ويمكن تتشنج واذا تشنجت على حسب اللي عندها من يوديها للمستشفى اسرع مدة زمنية ولا البنت بتروح من اهلها ..
ام ناصر : افا . ذا العلم الله يشفيها ماصدقوا اهلها يلقونها ويادبوك الحين وش راح تقول لهم بمرضها ..
ناصر : بكره بكلم ابوها وبقوله كل شي عن حالتها صحيح بينصدم وبيداريها لكن لازم انا معه مستحيل بتجلس كذا من غير علاج . بلزم عليه يتابع علاجها حتى لو رفض مستعد اجيهم كل يوم واعالجها ..
ابو ناصر : عادل ماهو من النوع المتمسك ابد بالعلاج مايقول لا
ناصر : بس علاجي نفسي يا يبه والكل يرفضه ..
ابو ناصر : اصبر تلفوني يرن اوو هذا ابو مشاري عادل لحظه بكلمه ..: هلاااا والله ابو مشاري
ابو مشاري : هلا وغلا فيك يابو ناصر ..
ابو ناصر : قرة عينك ياخوي في بنتك ..
ابو مشاري : في نبيك يارب والحمدلله على سلامة ناصر ..
ابو ناصر : الله يسلمك ماقصرت واخبارك وعلومك واشلون البنت الحين ..
ابو مشاري : والله اعلومي اليوم ما تنسااع فرحتي وانا اخوك والحمدلله البنت نايمه وامها ما فارقتها من جبتها ..
ابو ناصر : عسى عسى دوم يارب بخير ..
ابو مشاري : الا طلبتك يا خلف قل تم ..
ابو ناصر : خير ان شاءالله وشهو ..
ابو مشاري : قل تم وانا اقولك
ابو ناصر : اخاف الامر يكون صعب وانا ما اقدر عليه ..
ناصر مستمع المحادثه ..وسرحان يبي أي خبر للعنود وارتاح انها نايمه ..
ابو مشاري : لا بتقدر عليه وان شاءالله بس انت تمم ..
ابو ناصر : تم ..
ابو مشاري : تراك قلت تم ..ولازم توفي بوعدك لي ابيك باجر تتغدى عندي وترا العزيمه محفوفه بيني وبينك اعرفك ما تحب الزحمه والعزايم الكبيره .. بس تكفى لا تردني بالعزيمه ..
ابو ناصر : لوجهك تم وش تبي بعد ..
ابو مشاري : وقل لناصر واهلك يجون معهم والله افرح ماعندي يوم جتني بنتي ومن طرفك وانت غالي وتعرف غلاك يا خلف ..
ابو ناصر : ابد وانت غالي والله فرحني ناصر لما قالي انها بنتك قلت يستاهل والله عطااه على قد نيتك ..
ابو مشاري : والله ما جاني نوم من الفرحه قلت الا اعزمك انت واهلك والله مو بحقك الغدا..
قاطعه ابو ناصر : ابد حقي وبيكفي والله ما ودي تكلف على حالك لكن من شانك والله ..
ابو مشاري : اجل ارخصني وبشوفك بكره انت ولاهل كلهم واولهم ناصر .. سلملي عليه ..
ابو ناصر : ابشر يوصل ..
ام ناصر : وش فيه ابو مشاري ..
ابو ناصر : عازمنا بكره على الغدا كلنا ..
ابو ناصر : والله كنت متوقع ..
ابو ناصر : انا بقوم اصلي الليل وبخليك ترتاح ياناصر ..
ناصر : الله يتقبل منا ومنك يارب ..
ابو ناصر : اجمعين ياوالدي .. وطلع لغرفته ..
ام ناصر : ناصر وشفيك من جلست وانت منت بـ ناصر اللي اعرفه ..
ناصر : اولدك ضاع يا يمه ..
ام ناصر : افا يضيع وش فيك ..
ناصر : حبيتها الا طحت في حبها وانا ابتليت فيها كنت ابعد نفسي عنها لكن ما قدرت ماقدرت ضحكاتها حتى عنادها حلو .. حتى غلا هديل شالته قدرت تشيله بضحكتها ,, كلامها بوحده غيرني ..
ام ناصر بضحكه : العنود ..
ناصر : ايه يايمه العنود العنود ..
ام ناصر : الهديل ماتت وانت ما تزوجتها وحبيتها الانك بس تعلقت فيها سنة الخطبه سنتين ماهي قصيره .. اما الباقي وانا امك نصيبك وش نقول عنه والله يفتحها لك في العنود ..
ناصر : ترضين لو اخطبها بيوافق ابو مشاري بعد ما لقوها اخذها منهم ..
ام ناصر : ليش لا وانت وش فيك ..
ناصر : الخوف من العنود نفسها تخوفني تقلبات مزاجها ..
ام ناصر : يادفع البلا وش تتقلب ؟
ناصر : هي مريضه وانا حبيتها كتمت طول هالمدة ما قدرت اتكلم الا لك مدري ليه لقيت لساني زال وقايل لك اللي بقلبي ..
ام ناصر : الاني امك ياناصر امك والله يكتب لك نصيب فيها من يدري ..
ناصر : الله كريم ..يالله برقد تبغين شي يالغاليه ..
ام ناصر : ما ابغى الا سلامتك يابعد عيني ..
ناصر : الله يخليك لي ولا يحرمني من هالدعوى الحلوه ..يقبل راسها ويطلع ينام
0000000000000000
الموج يجذبني إلى شيء بعيد
و أنا أخاف من البحار
فيها الظلام
و لقد قضيت العمر أنتظر النهار
أترى سترجع قصة الأحزان في درب الحياة؟
فلقد سلكت الدرب ثم بلغت يوما.. منتهاه
و حملت في الأعماق قلبا عله
ما زال يسبح.. في دماه
فتركت هذا الدرب من زمن و ودعت الحنين

فاروق ..
00000000000000
بعد ما نومت بنتها اسندت ظهرها لتاج السرير وجلست تقرا كلامه ومسجاته .. كلها يتاسف وكلها يتمنى لو يرجع الزمن ونبقى على حالنا وما يتغير ..
كرهت كلامه وحست نفسها رخيصه وانه اللي سواه فيها ماهو قليل وترردد بينها وبين نفسها .. ماني عنيده ولا اني انانيه لكن هو اختار ولازم يتعلم كيف ياختار ..

تجلس بجنبها العهود : امانه وش شعورك واخت جديده انظمت لنا ..
جواهر : شعور مصدومه ولا اني مصدقه ..
العهود : ولسه تقرين الرسايل ياختي لدرجه مهتمه له خليه الطريق اللي ياخذه ما يجيبه ..
جواهر : الله يخليه لبنته وبس ..
العهود : ياشيخه اجل كارهته والحين تقولين الله يخليه لبنته قولي ولك بعد لا تخافين ترا سمعي اليومين صاير اخرطي ..
جواهر بضحكه : لو ابيه برجع له ما انتظر منك راي ..
العهود : اكيد ما تنتظري مني راي لكن حبيت اقدم لك استشارى مجانيه ..
\جواهر : احتفظي فيها لنفسك ..
العهود : ههههههههههههههه
جواهر : وجع وش فيك تضحكين ..
العهود : اتوقع باجر لو اتهاوش مع اختي الامريكيا العنود كيف بترد علي ..؟
جواهر بضحكه : الله يقطع ابليسك هذا وقت شماته ..
العهود : ياربي احس كلامها يا مكسر او بتغرد فوق روسنا بالانقليزي ويمكن الاتيني ..
جواهر : يا قويه انتي بتردين عليها اكيد مثلها ..
العهود :" ومن قال بقولها بالانقليزي لا ياعمري بقولها بالعربي وبالبدوي وفيها خير تعرف الكلمه ههههه اانا افهمها وهي تنقهر ما تفهمني ..
جواهر : الحمدلله اني افهمك حشى اول يوم جت بتكرهينها ..
العهود : بتاخذ حضن امي مني ..
جواهر : ترا قلبها طيب ..
العهود : وش دراكي انتي اربع سنين ماتعرف شي الله يستر لا يكون جسوسه وقايلين لنا انها اختنا ,,.
جواهر : حدك متاثره بالافلام البنت مسوين لها تحاليل هنا اصحي لا تفكرين كثير ,,
العهود : بناام مبكر علشان اشوف لحظة اللقا بامي كيف ..
جواهر : يابعد قلبي امي اتعبت كثير شفتيها كيف دمعه عيونها ..
العهود : ايه والله حسيتها تتدخلها بظلوعها وتشد عليها كانه تقول لا تطلعين مره ثانيه ..
جواهر : عليك تفسيرات خطيره روحي الحين ارقدي ترا صدعتي راسي وبتصحين ليان ..
العهود : لك مني نصيحه خلي العنود تدرس بنتك انقليزي احسن من الابلات اللي جايبتهن خصووصي لبتك ..
جواهر : جب جب مناك اقول لا ارفسك برجولي ..
العهود توقف :وتشوفها بنص عين : اتحداك اصلا يالله تمشين من المزانين اللي حولك الله يعينك ..
جواهر : والله ثم والله ما يمسكني احد عنك انقلعي ..
العهود : الله يصبرني عليك ويصبرني على الاخت الجديده اللي مدري كيف بفهمها ...يالله تصبحين على خير انتي وعوبتك ليان ..
جواهر : اذلفي بس وانتي اهله ..
000000000000000
كان المسى اطول مسى وكان الغروب لحظة وداع ..
وكان الاماني مثل الندى على وجهها صافي الندى ..
ام مشاري ما نامت بعد ما صلت الفجر وجلست على سريرها والعنود نايمه جنبها وابو مشاري نايم بـ فراش بالارض ..
ماقدر النوم يخلها لين تشوف بعيونها انها صاحيه بعد ما خبرها ابو مشاري بكل السالفه وش صار معها ما قدرت تنام ظلت تدمع عينها على كل شي قاله لها عادل انها مخطوفه وانها مريضه وكل شي .. حست انه بنتها تعبانه ودها بحظن امها ..
تشوف وجها كيف نايم وكيف تحرك رقبتها ويدينها بالنوم .. تفتح عيونها بشويش وتغفلهم ..
ميثه ودها تقول لها قومي قومي يالعنود انتي عند امك قومي .. بس اسكتت وتشوفها كيف تحرك عيونها وكيف ترمش بخفه ..واخيرا فتحت العنود عيونها وتشوف المكان من غير ما تنتبه لامها تقوم مفزوعه : اااااااااه
الا تنصدم عيونها بالظلمه وتفتح ام مشاري الابجوره وتشوف عيون العنود كيف كانت لونها عسلي فاتح وشعرها الاسود لين الكتف .. كانت سرحانه في بنتها ولا هي مصدقه انها اقبالها وحية ..
العنود : من انتي اين أنا ؟
ام مشاري صحيح متعلمه لكن ما تعرف بالانقليزي الا الشي البسيييط جدا ..
ام مشاري بالعربي : انا امك يالعنود امك ..
العنود : ما بك تثرثرين بـ لغه لا افهمها ..
ابو مشاري يقوم بعد ما استوعب الصوت
كانت الصاعه اربع ونص الفجر ..
ابو مشاري : وش السالفه وش فيك ياميثه ؟ استوعب انه العنود صحت الا الفرحه ما راحت من شفايفه وابتسامته : كيف حالك يا ابنتي ..
العنود وكانها استوعبت هي وين : انت ابي اليس كذالك ..؟
ابو مشاري يجلس جنبها بعد ما مسك وجها من النور الابجوره : نعم انا والدك ..
ام مشاري : وش تقول علمني ..
ابو مشاري : تقول انت ابوي ..
العنود : من هذي ؟
ابو مشاري : هذي امك يالعنود امك التي لم تنم منذو قدومك ..
العنود بصدمه : ماما ..
ابو مشاري : نعم امك ..
العنود مصدومه حست اخنقتها العبره واخذت نفس طوويل وهي تحاول تمسك نفسها ودها تركض وتحظنها ودها تضمها ودها تشق قلبها وتدخل داخله وتقول سكنيني داخلك لا تخرجيني : ماما انتي ماما
ميثه بالعربي: نعم انا امك يالعنود امك ..
ابو مشاري : انها امك يالعنود ..
ميثه ظمتها لصدرها وبكت وبكت والعنود تبكي وبالانقليزي تقول : كان حلمي ان التقي بك كنت دائما افتقد حنانك كنت اتمنى حتى توبيخك لي ..تمنيت لو كنتي بجانبي توقفين معي بجميع اوقاتي العصيبه امي انتي لا تعلمين مقدار الالم الذي عشته من دوكم .. فتاة تحمل في قلبها الكثير الكثير من الاحلام والذكريات ولكن هو من سلبها مني هو لويس يا امي جعلني يتيمه جعلني افتقد لكم جعلني اكون له ذليله كي اخضع له .. امي فقدك فقدك لا اتذكر الا اسمي ليس لدي دليل اخر للبحث عنكم .. ذهبت لاستخبارات لانتقم منه من اجلكم ومن اجلي الانه ابعدني عنكم .. امي (تشهق وتشد بحظن امها اكثر ) ارجوكي لا اريد الابتعاد عنك مره اخرى .. انا انا تائهه ابنتك تائهه ..ارجووك لا اريد العيش بعالم الرجال اريدك البقاء معك ارجوكي لا تبتعدين عني ارجوكي امي ارجوكي .. تصيييييح ودموعها ما وقفت تنهال ,,
(ابو مشاري يترجم لها كل كلمه تقوله العنود ..) وفي اخر كلمه وقفها وظمها لصدره الانه كلامها جد يبكي كيف محتاجه وحنا ضنينا انها ميته وهي تتعذب ..
العنود : كنت ابحث عن هويتي اريدها كانني قط متشرد ليس له هوية الجميع ينكره والبعض يستقله لمصالحه .. بين احضان ابو مشاري : اهدي اووووش اهدي لا اريدك تنهاري ..
ابو مشاري يشوف ميثه تعبت وماقدرت تقاوم بنتها ودموعها انهارت بكي صحيح ما تفهم اللغه لكن ابو مشاري ترجم لها كل كلمه قالتها ..
ميثه : قل لها امك ماراح تتركك بعد اليوم انتي وصلتي وماراح تفرط فيك انتي العنود العنود اللي ضاعت وارجعت وماراح تضيع مره ثانيه وباذن الله ..
العنود تقوم من حظن ابوها وتحظن امها : اريد البقاء هنا ارجوكي لا تبتعدي عني ارجوكي انا احتاج لك حقا اشعر بشعور غريب بصدرك اشعر بارتيااح وبامان ..تحط عيونها بعيون امها : ارجوكي لا تبتعدي عني انا متعبه متعبه للغايه كرهت حياتي من دونكم ومن دونك حلمت منذو طفولتي بام تحظنني كذب علي وقال تروكك لي ,, كنت مدمره اشعر بالخيبة الامل .. ولكنني ايقنت انني قد انخطفت منكم رغمن عنكم بحثت وبحثت ولكن لا جدوى حتى تملك بي الياس وعزا المرض بي .. تنفست بصعوبه واغمى عليها
ابو مشاري لاحظ غفوتها : العنووووووووووووووود العنووووووووووووووود اجيبي علي العنود ..
ميثه : تهزها بصدرها .. وش فيها وش فيها البنت ماعاد لها صوت البنت صار فيها شي عادل بنتي بنتي توها تكلمني ..
ابو مشاري : البسي عبايتك يالله بنوديها المستشفى .. جتها حالتها ..
ميثه : يارب يارب لا تحرمني منها مثل ماجمعتني فيها ..


 

رد مع اقتباس
قديم 07-19-2012, 07:47 AM   #20
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 07-27-2014 (02:24 AM)
 المشاركات : 12,041 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية أعد لي هويتي



"]الــــبــــارت الـــخامـــس عشـــــرة ,,
0000000000000000000000
ترى ما بالنا نبكي..
وطيف القرب يجمعنا
وما يبكيك.. يبكيني
وما يضنينك.. يضنيني
تحسست الجراح رأيت جرحا
فاروق
00000000000000000000
.. تنفست بصعوبه واغمى عليها
ابو مشاري لاحظ غفوتها : العنووووووووووووووود العنووووووووووووووود اجيبي علي العنود ..
ميثه : تهزها بصدرها .. وش فيها وش فيها البنت ماعاد لها صوت البنت صار فيها شي عادل بنتي بنتي توها تكلمني ..
ابو مشاري : البسي عبايتك يالله بنوديها المستشفى .. جتها حالتها ..
ميثه : يارب يارب لا تحرمني منها مثل ماجمعتني فيها
ابو مشاري : البسي عبايتك يا ميثه بسررعه ..
ميثه : عادل ارجولي ماهي قادره تشيلني ..
ابو مشاري : بسرعه والا البنت بتروح عنك ..
ميثه : توقف وتجيب عبايتها وعادل يشيل بنته ويركض فيها وراه ميثه وتفتح له باب السياره وتجلس ميثه وراء مع العنود وابو مشاري ينطلق بالسياره بسرعه ويمسك جواله ويتصل على رقمه هو الوحيد ايلي بيقول لنا وش راح نسوي ....

ميثه : وش راح تسوي ياعادل البنت بتموت بين يديني ....
عادل : سمي عليها والحين قربنا من المستشفى ..
وفي قلبه رد ياناصر على جوالك رد .. يتصل على ناصر ولا يلقى رد ..
بالطرف الثاني .. ناصر توه خلص صلاته بالمسجد وناسي جواله بالبيت .. واول ما قط دشداشته بيلبس بجامته النوم الا يشوف تلفونه 3 مكالمات من ابو مشاري تخرع ومسك تلفونه واتصل عليه ..
ابو مشاري عند باب المستشفى يرن جواله ..
عادل بنبرة خوف: هلا ناصر انت وينك ..
ناصر : خير وش صاير عنود فيها شي انا بالبيت توني راجع من المسجد ؟
عادل : انا عند باب المستشفى عنود ما ادري وش فيها ..
ناصر : أي مستشفى انا جايكم ثواني بس واكون عندكم ..
عادل : مستشفى اللي اشتغل فيه ..
ناصر : يالله مسافة الطريق ...
ويغفله ويلبس دشداشته وشماغه .. ويركض بالدرج مسرع ..
ويكلم نفسه : هذا اللي كنت خايف منه حالة التشنج اكيد شافت اهلها ومامسكت نفسها .. اااه يارب سهلها ..
يركب سيارته ويتجه باقصى سرعه لهم ..

بالمستشفى الدكاتره يكشفون حالتها ..
عادل داخل مع الدكاتره الانه دكتور وحب يكشف وش فيها بنته ويناقش الدكاتره بـ حالتها..
عادل : وشفيها يادكتور فهاد .؟
فهاد : لا الحمدلله هي صدمة بسيطه وعدة بسلامه ..
عادل : يعني ماهي تشنج ..؟
فهاد : مافيها اثار تشنج واللي قلته لي انها غفوة فجاءه من غير اهتزاز الاطراف او ارتفاع عيونها لفوق ماهو تشنج وانت تدكتور وتعرف.. هذي صدمه بسيطه والحمدلله عدت على خير ..

عادل : الحمدلله اسمحلي يا دكتور الانها تتعالج عند دكتور نفسي ونبهنا أي حالة تجيها يمكن تكون تشنج وانا من خوفي عليها ركضت فيها ..
فهاد : خلها ترتاح 4 ساعات عندنا وبعدها تقدر ترجع البيت ..
عادل : اسف لكن فيها حراره او لا ؟
فهاد : لا يادكتور عادل والله بنتك مافيها الا كل خير والحمدلله لا تخاف هي صدمة بسيطه والحمدلله حالتها مستقره وتقدر تروح للبيت بعد اربع ساعات ..
عادل : الحمدلله ..
ناصر يقرب منهم وهو خايف : ها بشر يا ابو مشاري عساها بخير ..
عادل : هلا والله ناصر الحمدلله يقول الدكتور انها صدمه بسيطه ..
ناصر يقرب من الدكتور فهاد : هلا معاك الدكتور ناصر دكتورها الخاص للعنود ممكن تشرح لي الحاله بدقه ..
فهاد : تطمن كل اللي كنوا خايفين منه ما صار والحمدلله هي بس صدمه بسيطه ولا هي تشنج ولا فيها حراره ..
ناصر :" ممكن اشوفها ..
فهاد : ممكن وانا عطيتها اربع ساعات ترتاح عندنا وبعدها تقدر ترتاح بالبيت ..
ناصر : يعطيك العافيه وعارف مقدار تعبك معانا بس اسمح لي انا دكتوره ولازم اشوفها ..
فهاد : اخذ راحتك .. وانا كتبت لها شوي ادويه ترتاح بعدها ..
ناصر : وشهي الادويه اتمنى ما يكون واحد من الاويه المروفين ..
فهاد : ايه ..
ناصر بعصبيه : لااااااا هذي الادويه تسبب لها ادمان الانه كانت تاخذهم قبل ولا تقدر تعطيها الحين الانك اذا بتعطيها بتصعب حالتها ويمكن ترجع للادمان هذا الدواء ..
عادل يسمع : وش هي مدمنه ؟
ناصر بتوتر : ماهي مدمنه لكن بعض الادويه تسبب لها مثل حالة الادمان وتصير مثل المدمن يتوتر وينهار عصبيا ..ويصير عندها قدره ضعيفه على استجابة الشخص اللي اقبالها ..
فهاد : الدواء للحين ما اخذته بس وصفته لها علشان أي صدمه ما تنفعل لها ..

ناصر : ممكن اشرف على حالتها يا دكتور فهاد ..
فهاد بعصبية : لكن انت منت من هالمستشفى ..
ناصر : لكني دكتورها الخاص ..
عادل : استهدوا الله واذكروا
فهاد : والله الحشمه لك يادكتور عادل .. واذا تبي بنتك من الحين اخذها وانا دكتور وعارف شغلي ..
ناصر : انت دكتور طب عام .. وانا دكتور طب نفسي ومرضها انا متابعه من 4 اشهر واعرف الاعراض وشنو الاشياء اللي تزيد حالتها وتوترها من ادويه او من اسلوب ..
فهاد : الكلام للدكتور عادل وهو حر في بنته اذا حاب يحطها براعيتنا او ياخذها لعنده وعلى العموم البنت بخير وتقدر تطلع وانا خليتها اربع ساعات تكون تحت عيونا بس ..

عادل : انت ما قصرت يافهاد ويعطيك العافيه بس هو دكتورها واعرف بحالتها واعذرني ..
فهاد بعد ما سمع كلام عادل : ماسوينا شي والحين بكتب لها خروج والله يشفيها لكم ..ويعطيهم ظهره ويطلع يكتب لها خروج ..

ناصر : اعذرني ياابو مشاري على كلامي مع الدكتور بس حالتها ما يحتاج لها دكتور عام وهذا اللي بيدهور حالتها لازم مو كل دكتور يعالجها كل شخص بيعطيها وصفه غير الثانيه وهذا اللي بيوترها بالادويه والعلاج ..
ويستمر الحديث معه ..

وام مشاري تمسح على شعر العنود .: والعنود فاتحه عيونها بتعب .. وتناظر امها ...
ام مشاري تتكلم والعنود ما تفهم لها : عساك بخير ياعنود .. ليه تخرعين قلب امك
انا ما صدقت اشوفك بعيوني تتعبين ...
العنود تشوف دموع امها وتحاول تقوم وامها تكلمها بالعربي ولا هي تفهم : نامي لا تتعبين حالك .. ولكن العنود كانها فهمت وش تقصد امها ومدت يدينها وحده لوجه امها والثانيه ماسكه يد امها ..وتشوف عيون امها وملامحها وتمسح دمعة امها باصابعها.. صحيح ما تفهم لكن تحس بانه امها فرحانه فيها والدليل جالسه جنبها تحاول تلمها بيدها تشوف امها تمسح بشعها وتكلمها صحيح ما تفهم ولكن تحس انه الكلام ترجم بالقلب .. تحس باللي تقوله امها .. اكتفت انها تبتسم وتمسك يدينها وتمسح دمعة امها ..
ام مشاري : العنود عارفه انك ما تفهميني تمنيت انك تفهمين ودي اقولك وش كثر فرحتي برجوعك لي ...
يدخل عادل ومعه ناصر : تغطي يامرا ..
ويلتفت لناصر ادخل ياناصر ..
ام مشاري : ناصر جاء ..
العنود ما فهمت الا كلمة ناصر وفز قلبها ..
ناصر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
العنود تبتسم رغم تعبها لمجرد تسمع السلام فز قلبها وعرفته من نبرت صوته ..
ناصر قبل لا يلتفت للعنود سلم على ام مشاري : اخبارك يام مشاري وقرة عينكم بالعنود ..
ام مشاري : قرة عينك بشوفة نبيك يارب .. الفضل لله ثم لك يا ناصر ..
ناصر : ابد يام ناصر ما سوينا شي .. ويلتفت لـ العنود
ناصر بالانقليزيه : كيف حالك اظن بانك باحسن حاله والداك بجوارك ماذا تريدين الان ؟
العنود بتعب شديد وعيونها على ناصر : لا اريد اكثر من هذا ام واب ..
ناصر : اذن سوف تكتفي بذالك ..
العنود : ربما بالغد اريد من يعلم فالانسان طماع ..
ناصر بضحكه : وماذا تريدين هيا اخبريني ..
العنود تمد يدها لامها وتشد عليها : الان لا احتاج الا حضنها الدافئ .. وكلمات تنسيني كل ما مضى ..

عادل : تتدرين وش تقول العنود يا ميثه ..
ميثه : وش تقول ..
عادل : تقول لناصر ما تبغى الا انتي ولا تغة شي ثاني الا حضنك وقربك لها ينسيها كل شي عاشته ..
ميثه تضم العنود : انتي بنتي وعمري ماراح اتركك لاحد ياخذك مني ..
ناصر : انها لا تريد ان تفرط بك ..
العنود عيونها لامها : تمنيت ان افهم لغتك كي اخاطبك بكل مالدي من مشاعر ..
عادل : سوف تتعلمين فاللغه العربيه سهله ...
ميثه : وش تقولون ؟
ناصر : تبي تتعلم اللغه لشان خاطرك ..
ميثه : مستعده اتعلم الانقليزي اللي ما احبه لعيونها بس اهم شي تبقى عندي ماتروح ..
ناصر : الله يخليك لها وتفرحين فيها يارب ..
ميثه : اللهمه امين ..
ناصر يقرب من العنود : ماذا تشعرين الان .؟
العنود : اشعر بتحسن ..
ناصر : ماذا كنتي تشعرين حين وقعتي ؟
العنود : لا اعلم ولكن كنت متعبه وجدت امي بجاني لم اتمالك نفسي وجدت نفسي متعبه من البكاء ولا ادري بعدها عن شي الا حين اتيت هنا للمستشفى ..
ناصر : اذا ليست كما يحصل دوما تشنج وضيق تنفس ؟؟
العنود : لا يا نصر كل اللذي حدث كان عن تعب ..
ناصر : هذا خطوه رائعه ومتقدمه ..
العنود : هل تشافيت منه ..؟
ناصر : للاسف ليس بعد ..
عادل : وكيف ليس بعد .؟؟
ناصر : سوف اجلس معك على انفراد لاقولك كل شي هذا المكان لا يسمح باخذ راحتنا اكثر ...
بالعاميه يخاطبه : تقدر تاخذها وترحون تسترحون وعلى الغدا بنتكلم وتقول كل شي اهم شي الحين خلها ترتاح ..
عادل : طيب واسفين على ازعاجك يالغالي .
ناصر : ولوا يابو مشاري انا ما جيت الا علشان حالتها ..
يشوف العنود ويقول لها : انتبهي على نفسك لا تتاثرين كثيرا فقد يسبب حالة اخرى ... ويبتسم ويودعهم بهدووء ..

عادل : يالله خليني اجيب عربة تشيلها ..
ميثه : انت متاكد انها بخير ..
عادل : سمعتي ناصر وش قال ..؟
ميثه : بس شكلها تعبانه ...
عادل : لازم ترتاح بالبيت ..يالله سوي اغراضهم بجيب السياره قريب من المستشفى ..
ميثه : طيب ..
ويالله قدرت ميثه تفهم العنود انها تجلس على العربه " دراجه متحركه " ..والعنود فرحانه بلمت امها وابوها حولها ..وكل ثانيه تمسك يد امها ولا تبي تتركها تخاف تضيعها مره ثانيه .. وكل مره تشوفها تبتسم واتمنى انه الحلم ما ينتهي لو كان حلم بجد ,,

00000000000000

تقوم من النوم مشتاقه تشوف الاخت الجديده لها كيف بتستقبلها وكيف بتكون تعاملها معها .. وفي اعتقادها بتكون متفتحه كثير ..وانه بتاخذ راحتها بالحريه .. قامت بتشوف كل خطوه بتسويها العنود وشهي .. فيها فضول بتعرف كيف لحظه اللقاء لامها كيف ؟

قامت كانها المقروصه من فراشها .. الا تشوف جواهر تلبس بنتها ..
عهود : السلام عليكم ..
جواهر : وعليكم السلام والرحمه ..
عهود : اكيد العنود قامت شفتيها ..
جواهر : من قمت ما طلعت من الغرفه صليت وهذاني اصحي ليان علشان تقوم تلبس ..
عهود : اجل بدخل الحمام قبل بنتك اعرفها ساعه وصياح ونوااح ماراج الحق اللي بيطوفني ..
جواهر : الله يكفيك من فضولك وبتصيرين احسن بنت..
عهود تنقز للحمام : مو فاضيه ارد عليك بروح اصلي قبل لا تصحى ..
جواهر : الله يستر عليك لا تطيحي بالحمام ..
عهود تغفل باب الحمام وتصرخ بالحمام : لا تكلميني اخاف يطلع لي جني ..
جواهر بضحكه : اعوذ بالله منك بيطلع من كلام " تصرخ عليها " لا تتكلمين بالحمام والا فعلا بخرج منك ..
عهود بعد ما توضت خرجت من الحمام كرمكم الله .. وهي تلبس جلال الصلاة ..
جواهر بعد ما قومت بنتها تشوف العهود وتستغرب : لا يكون بتصلين بسرعه بعد ؟
عهود : اعوذ بالله الحمدلله اانه صلاة الصبح ركعتين الحمدلله ..
جواهر بضحكه : لا والله منتي صاحيه بجد اثبتي لي اليوم شي ما شفته خلال عمري كله .. وش هاللقاافه ..
عهود : طيب طيب وفري كلامك بعدين خليني اصلي ..
جواهر : صلي ياختي صلي عسى الله يتقبل صلاتك
ليان : ماما عهود وين بتروح ؟
جواهر : جعلك ما تطلعين نفسها يا ليان والا بنتحر انا ..
الا تشوف العهود تصفق وهي تصلي ..
جواهر : اعووذ بالله اخشعي ياختي بصلاتك لا ترمين اذنك علينا ترانا محنا ناقصين ذنوب ..
عهود : الله واكبر ..
جواهر : قومي يا ليان والله انه صلاة خالتك اليوم ما ادري وش فيها ..قومي ندخل الحمام نروشك ..
عهود سلمت بسرعه : وليه ما خليتني اخشع ..
جواهر : وش ذنبي انا انتي اذنك حذفتيها علينا ..
عهود : وش اسوي حشيتي فيني واذني رخت معك وش ذنبي انا ..
جواهر : روحي الله يستر عليك ..
عهود : افا عليك يالله بدخل غرفتهم بشوفها كيف بتقوم ..
جواهر : روحي وفكينا من شرك ياعهود ..
عهود تمسك تلفونها وتطلع من غرفتها وتغفل الباب وتشوف الرساله ..
ودك تعرف غلاك وشقد؟
أنا أسألك وجاوبني بجد..
هي السماء تنتهي بحد؟
أو البحر ينتهي بسد؟

عهود : ياااسخفك مسج قديم نفس وجهه ياخي ما يعرف يجيب مسجات جديده لازم يفتح قبور المسجات القديمه .. سوري يا مشعل بروح اشوف العنود ... << تسوالف مع نفسها ..
تركض لغرفة امها وتفتح الباب بشويش وما لقت احد بالغرفه انصدمت ..
عهود تشهق : اااه راح نص عمري اكيد تحت يتفطرون ..بروح الحق اللي بقى ..
تركض بالدرج بسسسرعه وتنزل وما شفت احد طبعا بالمجلس ولا بالمطبخ ولا بغرفة الطعام
الا تسال الخدامه عنهم وتقول ما شافت احد من صحت من النوم .. وتستغرب انه الساعه 8 وللحين مابين احد منهم ..

وتجلس بالمجلس وتلعب بجوالها وترسل لمشعل ..
شعولي تكفى تهز الرجاجيل تكفى لاعاد ترسل لي مسج طالعه من قبره يعني يكفيني صوتك ..
وتغفل المسج بعد ما قرته مرتين تحس انه بيفور والاكيد انه بيتصل بيزفها وهذا اللي تبيه تحبه وهو معصب ..
وثواني الا صوت الجوال يشتغل ..
العهود : والله كنت متوقعه انك تتصل ..
مشعل : وش هالمسج ؟
العهود : قل لنفسك قديم انت الناس الحين بالواتس اب وانت للحين بالمسجات شغل خدمتك والا بشغلها لك ..
مشعل : ما حبيته الونتس اب يازين البلاك بيري بس ..
العهود : وش ذنبي جوالي ايفون وانت ما تحب الوتس اب .. اقول مشيعل لا يكون عندك بنات بالبي بي ..
مشعل : قولي البلاك بيري مو البيبي وش هالاسم الخايس ..وتطمني لو عندي ما تشوفين وجهي ..
العهود تشهق : وشهو اللي قلته ما تشوف وجهي رووح جعل ربي لا يسامحك اذا كلمت غيري ..
مشعل : استغفري بكلم اهلي يعني حتى اهلي حرام ؟؟
العهود ترفع حواجبها : قصدي من البنات تطمن ما دعيت عليك الا بحق ..
مشعل :؛ ياويلي ويلاااه منك انتي بتجننيني وانا حي ..
العهود : محدن يموت قبل يوومه لا تخاف ..
مشعل : وياخوفي يومي بيدك ..
العهود : لو بيدي اووووو بيصير علوم ..
مشعل : استغفر الله والحمدلله انه بيد الله والا اذا كان بيدك رحت فيها وطي ..
العهود : وينك ؟
مشعل : بالدوام جالس اتفطر وليه ما رحتي الجامعه ؟
العهود : وش عرفك اني ما رحت للجامعه ..
مشعل : الانك لاول مره فاضيه ما سكرتيه وقلتي انه عليك محاضره ..
العهود : ما دريت يووو اخر الاخبار ..
مشعل : وش السالفه وش الاخبار ؟
العهود : العنود اختي طلعت حيه وارجعت امس والله لو تشوف الوضع امس حتى الافلام الهنديه ما سووا نفسه ..
مشعل : منو اختك العنود ومتى طلعت ذي بعد لا تضحكين معي يا عهود ؟
العهود : وش عرفك انت كنا جاهل وقتها لما ضاعت .؟
مشعل : اختك اشلون..
العهود تشوف الباب المجلس ينفتح : اكلمج بعدين نوف .. وتغفل الخط ..

يدخل وهو شايل العنود بين يدينه : ادخلي يا ميثه .
العهود تنقز لهم : سلامات وش فيكم طالعين من بدري لا يكون متفطرين بمطعم وما خبرتوني ..
عادل : بسم الله الرحمن الرحيم ..
العهود توجه انظارها للعنود وهي صاحيه : واو اخيرا صحت .
ميثه : عهود فكيني من شرك وروحي تراني تعبانه ومن البارحه ما رقد ..
عهود بالانقليزي : مرحبا
العنود تبتسم من غير ما تتكلم ..
عادل : فكي خلي في مجال نمر ..
العهود : بتعرف عليها ..
ميثه : روحي ياعهود دام النفس عليك زينه ..
العهود : ايه مقيوله راح غلانه مع هالانقليزيه .. وتعطي للعنود ابتسامه من غير ما تتكلم لها ..

عادل يخلي العنوود تجلس بالمجلس ..
عادل: خليها تتفطر ياميثه وبعدها خليها تريح ..
ميثه : يابعد عيني من البارحه ما اكلت شي ..
العهود تقلد امها : يابعدي عيني من البارحه ما اكلت شي حتى انا من البارحه ما اكلت شي ..
عادل : بدات الغيره ؟
العهود بضحكه : لا بس ما احب احد ياخذ مكاني ..
عثمان يدخل عليهم : ماقصرتي هذي اسمها غير ..
العهود بشهقه : بسم الله الرحمن الرحيم من وين طلعت لنا ..؟
عثمان : من الباب يعني من فين ؟
ميثه : تجلس جنب العنود ويقرب عثمان يقرب منها : انا اسمي عثمان اخاك الصغير الذي ولد ولم يراكي .
العنود تبتسم : هه اهلا اثمان ...
العهود : كلا بل عثمان ..
عثمان : مع الايام سوف تتعودين نطقه ..كيف حالك الان كيف تشعرين ..
العنود : باحسن حال ..
العهود : انا العهود الفتاة التي تصغرك بسنتين وانا اسمي مقارب لاسمك بالعربية ..وادرس تخصص طب اسنان ..
عثمان : سعيد حقا بروئيتك ..
العنود تسند راسها على صدر امها : وانا كثيرا..
ميثه : وش تهذرون ..
العهود : يما نتعرف ونتشرف ..
عادل : عهود وين جزاهر ؟
العهود : تلقاها على وصول الانها تلبس بنتها ونازله .. اصلا قمت متخرعه غريبه امي ما قومتنا اليوم . كلنا تاخرنا ..
ميثه : بعد عيني عنود اغمى عليها الصبح واخذناها للمستشفى ..
عهود بشهقه عثمان : سلامات وش فيها ؟
عادل : ابد صدمه بسيطه وعدة والحمدلله ..
وتنزل جواهر بتعب : منو اللي بالمستشفى ..
ميثه : شوي شوي ياجواهر على عمرك لا تتخرعين ..
العنود ما تفهم وش السالفه بس شافت امها تقوم للبنت اللي اقبالها ولا تعرف من هي ..
جواهر اول ما شافت العنود ابتسمت وجلست بالقرب منها : سررت بـ لقاءك هل لي بتقبيلك ..
العنود بتعجب : ماذا ؟
تقرب منها جواهر وتبوسها مع خدها : هذا عربونا لشتياقنا لكِ
عهود : تصدقين ياجواهر ما سلمت عليها بروح اشقها لك بوس اختي وارجعت اخيرا لنا ..
ميثه : خلو البنت ترتاح ..
عثمان : اشهدنها راحت فيها عهود عندها ما اظن بتبقى عندكم بتروح لبلدها ..
عادل بعصبيه : بلدها هنا وماراح ترجع لو على موتي ..
الكل لاحظ عصبية ابو مشاري الا عنود انصدمت من صراخه ولا افهمت وش السالفه ..
العنود : ما الامر .؟
عثمان : انا اسف والله كان قصدي ضحكه ..
عهود : وش فيكم علي بس الاني انسانه طبعيه وانتوا كاتمين مشاعركم ..!! طيب وش ذنبي اني عفوية ..؟؟

عادل :عهود بس قولي للخدم تجيب الفطور وكل وحده لدوامها ..
عهود : طيب يبا لا تعصب واسااسا اخذت اوف اليوم بجلس مع امي واختي عنود ..
عادل : اجل تساعدين امك على الغدا الانه بيجون ضيوف والله الله ياعهود لا تزعجين امك بالكلام فهموم ؟
عهود : ابشر من عيوني الثنتين لجلك نلبي مطاليبه ..
عادل : ما يذبحني الا اسلوبك ..
ميثه بضحكه : يافديتك ياعهود والله انك عووبه وفيك شقاوى ..
ليان تركض لامها : ماما من هذي << تاشر باصبعها ..
جواهر : هذي خالتك عهود روحي سلمي عليها ..
تسلم على ليان ..وتبوسها العنود
العنود : من هذي ؟
جواهر : انها ابنتي ؟
العنود : انها جميله ..
العهود بالعاميه : ما تدري انها عووبه وام لسانين بعدك ياحلوه ما عشتي معها ..
العنود : ماذا تقول .؟
جواهر بضحكه : هذا العهود سوف تعرفين سلوكها جيدا مع الايام انها كالمهرج.. وكثيرت الابتسامه ..
العهود بعصبية : نعم نعم مهرج بعينك ..
عادل : عهود وش قلت لك ..
عهود : طيب طيب لا تعصبون علي وتنسون غلاي .. على الاقل وجبوني بكلمه ..
ميثه : روحي قبل لا تتكفخين ..
جواهر : ما تتوب الا بالعين العمر ..
انصدموا بالعنود : هل يمكنني بان اخذ شور واحتاج تبديل ملابسي بالكامل ..
عادل : بالطبع يمكنك ذالك الان سوف تتفطرين ومن بعدها اذهبي وتاخذي شور ونامي قليلا ..
العنود : حسنا لااريد طعام كل الذي اريده حمام ساخن ..
ميثه : وش تقول ياجواهر ؟
عثمان : تبي تغسل وتتسبح ما تبي تتفطر ..
ميثه : قل لها امك بتزعل عليك لازم تاكلين والا بتزعل ..
جواهر : تعجبني الترجمه الفوريه ..
عادل : امك تقول سوف تحزن منك وربما لاتريد الكلام معك اذا لم تاكلي ..
العنود بابتسامه : حسنا سوا اكل من اجلها رغم احساسي بالشبع .. ولكن لا اريدها ان تحزن ..
عادل : احسنتي فعلا يا ابنتي ..
العنود : جميله هذا الكلمه انتظرتها كثيرا والان اسمعها ..
عادل : سوف تملينها منها ..
العهود بصراااخ : وصل الفطووووور..وانا حدي جيعانه لو سمحتوا درب درب ,,
الكل يضحك على اهبال العهود اذا جاء الاكل ما تعرف احد الاكل اول اولوياتها ..
العنود تبتسم وهي تشوف لمة الاهل وامها وابوها وعرفت انه عندها اخوان وخوات .. وابوها على الفطور يقول لها انه عندك اخوين ثانين وكل شي يسوالفون ويضحكون .. وكل شوي تسرح بامها وفي ابوها وتغمض عيونها وتتمنى الحلم ما يخلص للحين مقتنعه انه حلم كيف بسرعه ذي

شافت اهلها كانت متوقعه تشوفهم بعد ما تعجز ومرات فاقده الامل ..تحمد ربها اللي عالجها
ناصر واللي دلها على اهلها ..وتتذكر كيف نظرات ناصر لها الصبح وكيف اسلوبه معها وشافت
بعيونها خوفه عليها وابتسمت وتقول بينها وبين نفسها : واخيرا فتحت لك الدنيا ابوابها يا عنود
00000000000
ما زلت أشعر بالضياع
ما زلت يجذبني حنين
فاروق ..

على السفره يفطر مع زوجته والجو سكون بينهم .. والاشتياق باين بعينه ويتذكر كيف تفطره وكيف تحارشه على السفره الفطور او الغداء وكيف تناديه وحتى صوتها ما زال يصدى باذني كيف تمسك يدي وتقول ارجع لنا سالم ما لنا غيرك يالغالي ..
تعود على صوتها وانقطع فجاء وكانه الزمن وقف عيا لا يتحرك .. لا تهنى له عيشه بعد اللي سمعه منها حس انه الندم يعرش عظامه وانه ما بقى شي ما سوى علشان بس ترضى عليه وانسى انه رضاها بيده هو وهو ما باليد حيله .. ويلي عليه ويلي منه .. كانت احاسيسه متبعثره كانه المسجون بحكم مؤبد وهو بريئ بتهمته .. الفطور اقباله وكانه مو اقباله كان السرحان ماخذ كل تفكيره واسمها يتردد بـ لسانه كانه المجنون ينادي باسمها ومالقى رد ..

هند : انا بطلع بروح للجامعه طيب
يرفع راسه بتعب نفسي : روحي
هند : كيف بروح وانت ما اكلت شي يعني يرضيك هذي الحاله كل يوم .. خلاص يا طلال هي باعتك ما تبغاك علشان بس لمستني رفضتك كانها تدور الشرهه عليك.. المشكله لا هي عيب ولا حرام هذا واجب من واجباتك ليه تحمل نفسك ثقل عليها .. هي بترجع كيفها لكن لا تذلك كذا .. لا تاخذ حبك لها صيد لها .. وهي عارفه كيف تصيدك ..تذلك لين تتعب وترجع لها ..؟
هي تبيك تخضع لها استغفر الله .. خلاص الحين حامل وش يعني بتبعني بيعني هذاني اقبالك بس تذكر بتسبب مشاكل لا انا ولا انت لنا خص فيها ..

طلال : هند اووص ترا راسي مصدع ..
هند : وش ذنبي انا ؟ مشكله بينك وبين زوجتك انا ما قلت لك تعال تزوجني ولا قلت لك تعال المسني .. كل شي الله كاتبه وتذكر كل شي خيره ما تدري عليه ..
طلال بعصبيه : تعرفين تغفلين الموضوع ؟؟
هند : لا ماراح اغفله هذي حالتنا كل يوم ماعندنا كلام الا جواهر جواهر وجواهر .. اقبالك انسانه لها قلب ولها مشاعر ياليت تفكر لو شوي بمشاعرها او تعطيني فرصه صدقني منت خسران ..

طلال يقوم من الطاوله من غير ما ياكل: بروح لليان ..
هند : قصدك بتروح لجواهر تترجاها تكلمك لا تضحك علي يا طلال حبك مفضوح والكل عارف بس لا تخضع لاهانة مره انا ما ارضااها لك كيف هي بترضااها .. كم مره تروح وهي تطردك من شوفتها وحتى بالمستشفى ارفضوا اهلها تشوفها .. حرام اللي تسويه بنفسك انت ما تستاهل يا طلال قوم قوم من الكابوس اللي انت عايش فيه وارحم نفسك ترى اذا ما رحمتها محدن بيرحمك ..
تمسك عبايتها وتطلع وتترك طلال جالس على طاولة الفطور منهار ومتخربط بدنيا مو ماعرف وش لدنيا اللي انقلبت فوق راسه .. هو يبيها وعارف قلبها انه تبيه لكن كلام هند خلاني افتح بانها تهيني ..!! لا مستحيل جواهر تسويها جواهر عشت معاها عمر من صغرنا ولا فيها من ذرة التكبر حبه .. لكن هي مجروحه وانا اللي طعنتها .. طعنتها يا طلال طعنتها ..

000000000000000

الساعه 12 ونص وصلوا الضيوف لكن قبل لا يصولون كانت ام مشاري شبت البخور وسوت الغدا وعينها ما نامت .. من الفرحه وارفضت أي مطعم يسويه غيرها .. جواهر اخذت استاذان من عملها وارجعت البيت مبكر علشان تساعد امها بالشي البسيط .. وعهود جالسه من الصبح سوت الحلا والحلويات والفطاير وهي تتحلطم: بتعبت تعبت خلاص ياليتني نايمه

ام مشاري : قصري صوتك الضيوف بيجون الحين ..
جواهر : بشيل البخور خنقتني ريحته ..
عهود : ايه خلص العود وتطلع ريحته الشينه بشيله انا خليك جالسه ,,
جواهر : مشكوره ياقلبي ..
عهود شالت البخور بعيد عنهم : ما سوينا شي بس اهم شي قولي لي وش رايك في فستاني حلو وشكلي حلو ..؟
جواهر : تجننين والله ياعهود ..
عهود : يما العنود لسه ما قامت ..
ام مشاري : خليها تنام وش وراها اهم شي ترتاح ,,
الا طرق على الباب ..
ام مشاري بهمس : الضيوف اوصلوا قصروا صوتكم ..
جواهر : طيب
العهود : توقف وتتعطر بسرعه ..
تفتح الباب ام مشاري . ..: ياهلا والله بام ناصر تبوسها
ام ناصر : ياهلا فيك يا مشاري ..
ام مشاري : هذي الساعه المباركه اللي دخلتي فيها بيتي ونورتينا ..
ام ناصر : ساعتك ابرك يالغاليه ..
ام مشاري : تفضلي تفضلي ..
ام ناصر : زاد فضلك يالغاليه وماقصرتي ,, هذولا بناتي .. " نوره وامنه ..
يسلمون على بعض البنات ويجلسون ..
ام مشاري : هذي بنتي جواهر متزوجه .. وهذي العهود عرسها بعد اسبوعين باذن الله ..
عهود تخلي نفسها حياويه شوي ويعنني مستحيه .تبتسم بصمت ..
ام ناصر : الله يخليهم لك ويستر عليهم والله يحيك يام مشاري والله كلفتي على امرك وش هذا ..
ام مشاري : هذا قليل عليكم ..
ام ناصر : الا وينها العنود بنشوفها من جاء ناصر وهو يهذري فيها ..
ام مشاري لاحظة اسلوبها بانه تغير واخر كلمه شددها : ها والله تعبانه فوق تعرفين اليوم الصبح طاحت علينا تعبانه والحين خلينااها ترتاح ..
ام ناصر : ايه قالنا ناصر الاني دخلت حجرته وما لقيته خفت واتصلت وقالي انه بالمستشفى عند العنود ..
امنه : ناصر طيوب مره وما يحب يقصر في شي ..
عهود : الله يخليه لكم ..
غدير تدخل عليهم : السلام عليكم ..
الكل وعليكم السلام وتسلم على الجميع ..
ام مشاري : هذي غدير مرت مشاري اولدي
ام ناصر : ماشاءالله تهبل الله يخليها لكم ..
غدير كساها الخجل : تسلمين ياقلبي الحلا منك وفيك ..
ويجلسون يسوالفون ويتعرفون على بعض اكثر ..

اما من ناحية الرجاجيل ..
بعد ما سلمو وجلسوا يتقهون جلس عادل جنب ناصر : تراني ياناصر من الصبح ما نمت وانا افكر في كلامك قلي بالضبط بنتي وش فيها ..
عثمان وعمر يقون الرجاجيل ومشاري جالس يسوالف مع ابو ناصر عن الطب الانه نفس تقريبا تخصصه وابو ناصر تقاعد مبكر ولا يبي الدكتورا يبي يرتاح وتقاعد مبكر ..

ناصر يتنهد : لا تخاف مرضها باذن الله نقدر نسيطر عليه بس يبيله وقت .. واللي حاب اقوله لك اتمنى تسمعني ولا تقاطعني الاني بقول كل شي عن حالتها ..
عادل : وانا اسمعك
ناصر : اللي ماقدر ديفيد يقوله انه العنود مغتصبه من اللي خطفها من عمرها 6 سنين وهذا اثر على حالتها النفسيه والي زادها اكثر عدم الثقه بالي حولها .. كل مره تنهار والسبب لويس كانت عندها ذكريات ولويس نفسه ينكر المعلومات على حسب علمي انها كانت تسجل كل شي تتذكره .. كره يعطيها لويس ثقه يحبطها .. كانت تتوسل له وهو يقول لها معلومه غير موثوقه وبعدها يحبطها ويقول لها كنت اضحك معك .. واللي حبطها اكثر كل ما ابحثت عن اهلها يجيها جواب بانه كل شي محروق الملف والاثباتات الاصليه .. وكل شي مكتوب باسم ماري لويس ..
بعد السنين هذي الصدمات تولد حالت كبد انطوائيه حبت تنتقم منه وتدخل الاستخارات بس علشان يدلونها على اهلها او عن هويتها ..
كانت كل يوم تقوم الصبح تخاف اكثر من لويس كانت ما تنام تخاف انه لويس يدري انها تخونه وتموت وهي ما شافتكم ..
كانت ما تنام الانه مواعيد الاستخبارت والمعلومات تخوفها اكثر ..واللي زادها حبوب الادمان والهستره .. والصدمه اللي فجرتها الله يهديهم الاستخبارت عطوها معلومات مو لها وصدقت وحاولت تهرب لكن الصدمه الكبره خبروها بالمطار كانت حاطه كل التوقعات انها هي صاحبة الملف اللي بين يدينها .. تخيل هربت من المستشفى علشان تسافر لكم وكل المعلومات مو لها ..

على بالهم بيشفون حالتها بالعكس هم زادوها باكتئاب حاد وصدمة وتشنج هي هذي اول حاله جتها تعبتر نادره وصعب تتعالج بيوم واليلله .. العلاج بيدكم واتتمنى يا ابو مشاري اني اشوفها كل يوم لو نص ساعه .. اقدر اتحاور معها واعرف تطورات الامور ..
عادل : وكيف العلاج بيدنا ؟
ناصر : بتتعبون معها كثثثثير ..
عادل : علمني ياناصر ولا تبخل علي ..؟
ناصر : بتصير طفله صغيره اذا ابتعدتم عنها بتضيع بتحس بانها خسرت كل شي علشان قربكم وانتوا تبعدون عنها .. وهذي الحاله اللي ابيها بالضبط .. ما ابيها تتعلق فيكم ولا ابيها تروح من يدينكم ..
عادل : هذا لغز ياناصر ..[/color]


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية ملاك حبي twin قصص حب رومانسيه - روايات طويله و قصيره للجوال - قصص واقعيه - Novels stories 121 07-19-2012 05:06 AM
رواية جسد بلا روح twin قصص حب رومانسيه - روايات طويله و قصيره للجوال - قصص واقعيه - Novels stories 179 07-19-2012 05:05 AM
رواية أنت لي twin قصص حب رومانسيه - روايات طويله و قصيره للجوال - قصص واقعيه - Novels stories 106 07-19-2012 04:58 AM
رواية غلطة نوف twin قصص حب رومانسيه - روايات طويله و قصيره للجوال - قصص واقعيه - Novels stories 27 07-19-2012 04:57 AM
رواية قمر خالد twin قصص حب رومانسيه - روايات طويله و قصيره للجوال - قصص واقعيه - Novels stories 81 08-27-2011 10:56 PM


الساعة الآن 05:07 AM


Powered by vBulletin™ Version DhaHost
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

شركة استضافة

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
.:. نَزْفّ الأَقْــلاَمْ مِـنْ خَيَالاَتْ أَصْحَابَها لَيْسَ للْمُنْتَدَى أَيْ مَسْؤٌوٌلٍيِة عَنْهَا .:.

Security team