480 × 66
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-26-2012, 10:38 PM   #101
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 04-03-2014 (11:46 AM)
 المشاركات : 12,040 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




الهنوف " اليوم خلني أروح لهم وأكيد راح نستانس خاصه بعد مااتصالح أنا والمها "
ابتسمت مع نفسها بعدها راح السرحان عنها وشافت بالتلفزيون زهرة الخليج علت على الصوت وحطت الرموت وهي تشيل مشمش من سلة الفواكه












مها ببتسامه : هلا حبيبي
منصور : أهلين
مها تدخل المطبخ : كنت راح أدق عليك واسألك وش تبي على الغدا بس سبقتني
منصور ابتسم : حبيبتي أنا مب جاي على الغدا
مها عقدت حواجبها اشوي : ليش ؟ وشالت كوب راحت للغلايه
منصور : عندي شغل وماراح انتهي منه الا المغرب
مها افتحت عيونها وحطت الكوب : اما مو من جدك
منصور : الا من جدي
مها بوزت بدلع وهي تصب الموكا بالكوب : تتركني بروحي بالبيت للمغرب مو من جدك منصور حتى ولا أعرف أحد أخاف
منصور : شسوي هذا الشغل هو المفروض انتهي العصر بس لأني رايح مشوار راح يصير المغرب وزين لو دخلت عليك العشا
مها تتخصر : ياسلام
منصور ابتسم بضحك
مها : المشوار اهم مني ها وبعدين وش هالمشوار منصور ترى أنا أتكلم من جد والله أخاف أقعد بروحي كل هالوقت
منصور : لا هو مشوار عمل مب رايح اتسلى ... بعدين حبيبتي حنا بشقه والشقق مليانه ناس ليش الخوف
مها تحط الغلايه : ماأعرفهم وانت وش دراك من الزين ومن الشين
منصور تنهد
مها تشيل الكوب
منصور : والله مو بيدي لو بيدي جيتك الحين بس شغل ومع الأيام بتتعودين على الجيران مستحيل اتمين ماتعرفين أحد
مها تطلع لصاله وتتنهد















شموخ اسكتت
الدكتوره تنهدت بعدها قامت ببتسامه :خلصت قلستنا النهار ده .. اشوفك بكره ان شاءالله
شموخ ببتسامه بسيطه : ان شاءالله
الدكتوره : ريحي اعصابك ونامي
شموخ حركت راسها زين
الدكتوره اطلعت وشموخ تنهدت بضيق " هذي جلسة علاج ولا جلسة فتح آلآم وجروح "
تنهدت مره ثانيه ولفت نظرها انتبهت للكيس الاخضر الداكن كان كبير وشنطتها اللي كانو عند الدولاب وتذكرت الممرضه قالت لها ان ام مهند جابته
انزلت من السرير وراحت خذته وهي تناظر فيه مستغربه
ناظرت داخله كانت موجوده ملابس
مااستوعبت بسرعه ام مهند فكرت تجيب لها ملابس خذت الكيس والشنطه وراحت لسرير
خلت شنطتها اليد على جمب وصارت اطلع الملابس اللي جابتها
" روب أصفر باهت طويل نص كم وفيه لمسات برتقالي باهت"
" روب ميدي أسود نص كم وفيه رسمة فيس مبتسم ومكتوب سمايل بالرصاصي الفاتح "
"روب وردي سبق وذكرناه بأحد البارتات"
وملابس خاصه
وعبايتها
شموخ " هذا يكفيني لأسبوع ها "
رجعتهم للكيس بعدها قالت " يلا جزاها الله خير زين فكرت فيني على الاقل احسن من الفاصخ هذا "
وناظرت شنطتها وهي مبتسمه " واهم شي جوالي "
حطت الكيس بالدولاب وارجعت لسرير وهي تفتح شنطتها واطلع جوالها
شافت 3 اتصالات من المها
واتصالين من أفنان
واتصال من خالتها سديم
واتصال من خالتها سلمى
ابتسمت يوم شافت اتصال أفنان والمها حيل افرحت انهم دقو يطمنون عليها وكانت راح ادق بس تذكرت انه وقت محاضرات
وراحت لاسم خالتها سلمى مطنشه اتصال سديم ماكانت متعمده لا شعوريا ً انزلت لخاتها سلمى واتصلت وهي تناظر بساعة الجوال " 11:28 "
اقعدت لين قطع الإتصال ولا دقت مره ثانيه راحت لإسم أمها وادخلت عليه تأملت رقمها كم ثانيه بعدها دقت وحطت الجوال على اذنها
" ان الهاتف المطلوب غير موجود بالخدمه فضلا تأكد من الرقم الصحيح "
بعدت الجوال عن اذنها وراحت لرقم أبوها ودقت
" ان الهاتف المطلوب غير موجود بالخدمه فضلا تأكد من الرقم الصحيح "
ابلعت غصتها بعدها تنهدت وحطت جوالها على الكومادينه وانسدحت بالسرير وهي تذكر جنونها بعد سماع الخبر
واتصالها بأمها وابوها لأكثر من مره ولا من مجيب
حاولت تبعد الاحزان عنها وتنام















أسير يكح
عوض يضربه على ظهره : بسم الله عليك اشرب ماي
أسير : كح كح
عوض يفتح الدبه
أسير وقف كح
عوض يعطيه
أسير اشر له مابي
عوض : اشوي
أسير ناظره : قلت مابي
عوض سكرها ورجعها لطاوله بعدها قعد : لا يكون المرض هذا رجعلك
أسير :ـ
عوض : ماترد
أسير يناظر بملل : لي هي لعبه كل اشوي يجي ويروح
عوض : تستخف دمك انت
أسير : هو خفيف من اصله . هاهاها ضحك بستهبال وبدون نفس
عوض ؟؟ : فيك شي انت
أسير : لا انت .. هاهاها
عوض يحك راسه
اسير قام وشال اغراضه
عوض : شكلك هسترت وتبي تنام
أسير بدون نفس : مافيني نوم ولا شي مايصير الواحد يثقل دمه
عوض : انا شايف كذا بس يعني جديده منك
أسير : واللي يرحم والديك خلنا ندخل المحاضره وحنا ساكتين
عوض : أي هذا انت مو اللي قبل اشوي
ويشيل اغراضه ويلحقه















اطلعت لورآ وأفنان من الكلاس
لورآ: مااتصلت شموخ
أفنان : الحين ادق عليها
لورآ تقعد وأفنان واقفه شالت جوالها واتصلت : أخاف ترد علي المره اللي ردت عليك
لورآ: وليش هي تراقب الجوال
أفنان : وش در ماكملت الا شموخ ردت بصوتها الخافت ومع النوم صاير مبحوح
شموخ : هلا أفنان
أفنان تأشر للورآ ردت
لورآ : حطي سبيكر
أفنان حطت سبيكر : أخبارك يابنت وينك
شموخ حمحمت اطلع صوتها بعدها ردت : تمام
لورآ : وينك يابنت خوفتينا عليك
شموخ زادت ابتسامتها وهي تسمع صوتها : هلا لورآ
لورآ : أهلين .. وينك فيه دقيت عليك الصبح ردت علي مره
شموخ عقدت حواجبها : صدق
لورآ : ايه من هذي
شموخ : والله مدري بس مافي غير مرت عمي يمكن هي لأن جوالي كان بالبيت وهي جابته
أفنان : ليش وينك ؟
شموخ اسكتت اشوي بعدها قالت : بالمستشفى
لورآ وأفنان ناظرو بعض بتفاجئ بعدها نزلو روسها للجوال
لورآ : سلامتك ياالغلا وش صاير معك
شموخ :الله يسلمك لا بس تعبت اشوي
أفنان : ماتشوفين شر ومتى بتطلعين
شموخ :آآ
قاطعتها لورآ : بالجبيل صح
شموخ : ايه
لورآ : لا حنا لازم انزورك
شموخ بفرح : والله
لورآ : أي عادي بس اذا بتطلعين اليوم أي وقت علشان نجي لبيتكم
شموخ بتردد : لاتعالو المستشفى ولا جيتم أنا كلمتكم بالموضوع
أفنان : ياحياتي والله
شموخ اكتفت ببتسامه
لورآ اطلع اورقه وقلم : انتظري اطلع القلم علشان أكتب العنوان
شموخ : وين المها مااسمع لها صوت
أفنان : والله مدري عنها غريبه عندها محاضره وحده اليوم بس الحين طلعنا ولا شفناه المفروض تكون هنا
لورآ : يمكن راحت الكفتيريا او التواليت
أفنان : أي يمكن
شموخ : ليش الساعه كم الحين
أفنان : صار الظهر الحين 1 ونص
شموخ : اها
لورآ : يلا خوخه حبيبتي العنوان












مهند ماقدر يتحمل العطش أمه راحت تجيب ميار من قبل الظهر وللحين ماجات
ماقدر يتحمل أكثر ودق جرس للممرضات
تنهد بعدها رفع جسمه يقعد لف يمين يسار يبي ساعه بس ماشاف
انفتح الباب وادخلت الممرضه : قوم بابا
مهند حمحم يطلع صوته
الممرضه راحت لسيروم اللي انتهى تسكره : اش ابقا بابا
مهند : لو سمحتي ماي
الممرضه : زين سويه
مهند بعد نظره عنها
الممرضه اسحبت انبوب السيروم عن الابره بعدها بعدت عنه اشوي : ماما روح سويه الهين اجي
مهند حرك راسه بزين
الممرضه اطلعت وهو تم قاعد لثواني بعدها بعد الغطا عنه ونزل من السرير رايح التواليت
بس تذكر اول مافتح عيونه شاف امه عند الدولاب واقفه تحط شي فيه بعدها سكر عيونه وماشاف الباقي
غير مساره لدولاب افتحه وشاف كم لبس sport
وهو يناظرها تذكر شموخ فجأه ..لف عدساته يمين يسار بتفكير ماكثر تفكير فيها لأنه تذكر كل شي صار معه
تنهد ورجع نظره لملابسه





















ماجد : لو سمحت غرفة شموخ ناصر الـ







شموخ حطت الكيس بالدولاب بعد ماشالت الروب الأسود وشالت من شنطتها ربطه بس كانت الوحيده لونها بنفسجي
ناظرت بساعة الجوال الساعه 2 تمت ماسكته " هذا وقت الزياره "
ابلعت غصتها وهي تروح لرقم خالتها سديم " ماتدرين ياخالتي شكثر مشتاقه لك .. متى أشوفك انتي وعنود "









ماجد : شكرا ً وبخطوات سريعه راح للمصاعد بس كان المكان زحمه لأنه وقت زياره
ماتحمل ينتظر وراح لسيب الثاني للمصاعد الثانيه ونفس الشي كان في ناس بس أقل من اللي عند الاستقبال ووقف ينتظر وهو يناظر الساعه ويتمنى من كل قلبه مايكون عندها أحد
لازم يطمن عليها ولو كان فيها خدش واحد بس بسبب مهند حلف انه مايتركه بخير









شموخ حطت الجوال واتركت ملابسها على السرير راحت لتواليت تفتح الماي لين يسخن اشوي لأنه كان بارد تبي تاخذ شاور ثاني تهدي اعصابها المشدوده


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 10:39 PM   #102
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 04-03-2014 (11:46 AM)
 المشاركات : 12,040 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة





فتح باب الغرفه بهدوء وسمع صوت ماي فتح الباب كله وهو يناظر وراه الممرات كانت مليانه زوار دخل وكله أمل مايجي أحد لها لازم يتكلم معها
ويعرف أخبارها سكر الباب بخفه وناظر بالغرفه كانت غرفه لشخصين السرير القريب من الدريشه
عليه ملابس والسرير الثاني ماكان يقدر يشوفه فيه أحد أو لا بس حس انها بروحها بالغرفه صوت الماي جاي من التواليت اللي بابه مفتوح
كان راح يتقدم خطوه ويناظر بدون مايتأكد اذا كان معها أحد أو لا بس تراجع لورآ لأنه حس فيها جايه
التواليت كان عند الباب تقريبا وقف لازق على الجدار وهو يحس فيها طالعه






شموخ حست الماي دفا واطلعت من التواليت تاخذ أغراضها وهي تتقدم لسرير حست بحس وراها والتفتت بخوف ناظرت ماشافت أحد وتقدمت خطوتين وهي حاطه ايدها على صدرها
تناظر عند الباب مافيه أحد عقدت حواجبها براحه " بسم الله كني " قطعت تفكيرها وهي تتعوذ من الشيطان وراحت خذت أغراضها ومشت لتواليت
ادخلت وعلقت ملابسها وهي تعلق حست بشخص بالتواليت ابلعت ريقها بخوف وقلبها صار يدق " أنا لهالحد صرت أوسوس "
الباب كان على يسارها ومن الخوف ضاق نفسها جات تلتفت بس أحساسها ماكان وهم لأن الباب صار يرجع يتسكر
شموخ أول ماشافت الباب يرجع مامداها استوعبت الا وماجد طلع لها من وراه واصرخت وماجد سكر الباب
شموخ افتحت عيونها وتناظر فيه بجنون وتصارخ
ماجد بخوف من صراخها ينسمع صار يهديها وهو عند الباب واقف : اهدي شموخ مجنونه
التواليت كان مربع الشكل صغير بس مو حيل
شموخ بصراخ وخوف منه : وش اتسوي هنا اطلع برآ
ماجد بحده اشوي : لا تصارخين انتي
شموخ نفسها يروح ويرد بسرعه وامسحت وجها بيدينها مو مستوعبه هالشي صدق ولا حلم شلون عرف انها بالمستشفى
جسمها ويدينها ورجلينها صارت ترجف رجف ملحوظ والتفتت حولها مالقت الا صحن الصابون شالته وبتهديد : اطلع برآ
ماجد : شمموخ
شموخ ارفعت ايدها ورمته وهي تصارخ أكثر : برآ قلب لونها وكل شي صار ملحوظ فيها خوفها على رجفها
الصحن ماجا عليه عصب حيل بس مامداه يتكلم الا شموخ عند الباب تفتحه وتصارخ وبدت دموعها تنزل : طلعوني الله يخليكم
ماجد سحبها ظهرها كان عليه وماسكها بإحكام : تبين تفضحيني شموخ سكتي
شموخ كانت تتتحرك تحرر نفسها وتصارخ : اتركني ياالمجنون اتركني اتركنييي
ماجد ناظر المرايه قدامه شاف شكلها شلون وانتبه لرجلها الطالعه وبلع ريقه

ماجد لزق بالجدار لأنها كانت طالعه
اطلعت شموخ
ماجد يوم شافها نزل نظره لسيقانها الطالعه بلع ريقه وبعد نظراته عنها لاكن ماقدر ورجع يناظر


شموخ : وش بتسوي فيني اتركني حرام عليك كانت اتقولها بشهاق وخوف وين الممرضات وين الناس ماتسمع صوتها
لاكن وين المستشفى كلها ازعاج من الزوار والأطفال
ماجد ماقدر يمسك نفسه الشيطان كان أقوى منه بأضعاف لفها وثبتها على الجدار وهو قدامها كان يحركها وكأنها لعبه بيده لهالحد البنات ضعيفات بهالمواقف
نزل نظره لملابس المستشفى اللي لابستها كانت شبه شفافه وازرارها يبدا من فوق الصدر مباشره مامنع نفسه من النظر بجسمها وهي تحاول تحرر نفسها
كان قلبه يتقطع على بكاها بس ماقدر يطلع من هنا الا وهو مخليها له
شموخ فاتحه عيونها للآخر تناظره وبحر الدموع بعيونها وشلال ينزل على خدها : ماجد اتركني وش بتسوي فيني
ماجد :ـ
شموخ : ماجد اتركني والله أسوي اللي تبيه بس لا تلمسسني
ماجد ناظر وجها
شموخ : ماجد انت ولد خالتي شرفي من شرفكم ترضا لي هالشي
ماجد مارد في البدايه بس بعدها قال : لا
شموخ مب عارفه الحروف اشلون تطلع من فمها بس كانت تتكلم بدون وعي : زين اتركني .... وتشاهق .... اتركني
ماجد بحده : زين اهدي
شموخ اسكتت بس نفسها وقلبها ماوقف خفقات وشهقاتها تطلع مااقدرت تسكت
ماجد رجع يناظر جسمها وقال : بشرط
شموخ :ـ
ماجد ناظرها : تطلقين من مهند
شموخ انصدمت منه لهالدرجه صاير ماجد لو كنت عميه مستحيل أصدق ان اللي يكلمني ماجد بس شلون أنا أشوفه قدام عيوني
ماجد بعد كل هالعمر يتحول لوحش مخيف
شموخ : اتركني
ماجد : تطلقين من مهند .. لو ماتبيني بس مستحيل أرضى أشوفك معه أو مع غيره انتي لي أنا
وقرب وجهه منها : سمعتي انتي لي واللي خلق السما والأرض ماأخليك له
شموخ تبعده عنها وبصراخ خلاص صاب لها الجنون : اتركني بحالي اتركني .... أنا مو لك ولا مره كنت لك ابعد عني
ماجد بحده : شموخ
شموخ بحده ونظراتها كانت حاده عكس خوفها وضعفها :أنا معي رفيقه بالغرفه وأكيد راح تدخل بأي لحظه مو من صالحك اللي تسويه
ماجد :ـ
شموخ : اطلع برآ واتركني بحالي . اتركني معد أبي ألمحك قدامي
ماجد:ـ
شموخ كانت حاسه نفسها راح يغمى عليها بس كانت تقاوم مستحيل تسلم نفسها له بيدينها
هدوء ماجد ونظره لها سبب لها خوف وقلق أكثر كان عندها أمل يتركها لاكنها شافته تقدم لها أكثر لين لزق فيها ورفع ايده لوجها وهو يقول : الا الكذب
مستحيل تكذبين علي
شموخ تبلع ريقها
ماجد : ماتقدرين اتكذبين كل شي كل شي اتسوينه أنا أحس فيه وأقراه بعيونك
شموخ :ـ
ماجد : مالك رفقيه بالغرفه .... واذا كنتي تنتظرين أحد يسمعك فأنتي غلطانه المستشفى أكثر ازعاج من صراخك
شموخ تحولت نظراتها لكره وحقد : حقير ... وارفعت ايدها بس ثبتها بالجدار والثانيه كانت ثابته
ماجد : حتى نظرات كرهك وحقدك لي أشوفها بعيونك
شموخ كل هل وقت تحاول تحرر نفسها لاكن عجزت وقالت وهي فاقده الأمل وتكتم شهاقها : ابعد عني حقير تافه
ماجد بحركه سريعه شال يدينه من يدينها ومسك لبسها من فوق وقطع ازرارها الأول والثاني بوحشيه














المها : ياعمري ليش وش عندها
أفنان : مدري أكيد لا رحنا بنعرف كل شي
المها : بس أحسها ماتتكلم عن نفسها فماتدرين يمكن نعرف يمكن لا
لورآ : مدري بعد ماكلمتني مرت عمها أنا صراحه أقول انها متعذبه معها
أفنان : مايصير تحكمين على الناس كذا
لورآ تنهدت : زين خلاص
المها بفرح : ايه متى بتنزلون
أفنان : أنا لازم أروح البيت وأقول لأمي
لورآ : وانا بعد
المها : خلاص انتظركم وانزلو معي ولا طلعنا من عندها تعالو عندي اشوي بعدين اخلي السواق يرجعكم لو أجي معكم
أفنان : لا كذا راح انطول وبكرى جامعه
لورآ : معها حق ان شاءالله نجي بيتك الأربعا لو تبين
المها بفرح : ايه عادي
أفنان : اليوم بس خله زياره حق شموخ
لورآ : ايه
المها : يلا زين خلنا نطلع علشان لا نتأخر
أفنان : معك حق يلا















ام مهند ادخلت الغرفه ومعها ميار
ام مهند بهمس : لا تسوين ازعاج أخوك نايم ولازم يرتاح
ميار ابتسمت وهي تناظر قدامها : يمى مهند قاعد واتركت ايدها راحت له
ام مهند ابلعت ريقها وارفعت جسمها وناظرت مكان سرير مهند شافته ابتسم ابتسامه صفرا لميار
ومسكها طلعها عنده قعدها بحضنه
ام مهند ابتسمت ومشت عنده : الحمدلله على السلامه
مهند اختفت ابتسامته يوم سمع صوتها ولف عدساته عن ميار تم ثانيه كذا ورد بصوت خافت حيل : الله يسلمك وناظر ميار من جديد
ام مهند حطت يدينها على صدرها بفرح وتقدمت لسرير اقعدت بطرفه
مهند :ـ












عوض : خلنا نتمشى بالخبر اشوي والله حدي جوعان ومشتهي ربيان
أسير : عوض والله اني جاي الجامعه وانا تعبان والحين أبي أروح البيت مابي لا ربيان ولا دجاج
عوض : ته وتنهد : أسير انت فيك شي هالأيام منت على بعضك وش فيك
أسير بلع ريقه ويناظر الطريق
عوض : تكلم مو على الفاضي أنا خويك
أسير :ـ
عوض :ـ
أسير:ـ
عوض تنهد معصب وبعد نظراته عنه : زين براحتك .. بس انزل خلني أسوق عنك لا تسوي فينا حادث وانت سارح
أسير :ـ
عوض ناظره
أسير:ـ
عوض بصوت عالي : أسير
أسير انتبه له وناظره
عوض : انت الحين ماكنت تسمعني
أسير بعد نظراته عنه : الا سمعت بس ماعليه أنا أسوق سيارتي
عوض مقهور منه : سيارتي .. لا تخاف ماراح آكلها عندي مثلها بالضبط اذا تذكر
أسير بملل : عوض واللي يرحم والديك اسكت أنا ماقصدت اللي تفكر فيه بس ابد مو وقته زين
عوض : زين زين أصلا متى عندك وقت انت ولف لدريشه
أسير حس فيه زعلان بس مارد عليه












شموخ انصعقت حيل ابلعت ريق الصعقه والدنيا سودا قدامها
ماجد ايده ارجفت وبعد عنها اشوي وهو يناظر فيها بعدها ناظر جسمها اللي كم خطوه ويقدر يملكها
شموخ ماكان عليها الا ملابسها الداخليه كانت قاعده على الارض ولامه نفسها ونظرها بمكان ثابت ماتشوف شي قدامها الا اللون الاسود ودموعها تنزل بصمت
ماجد ماعرف اشلون شال عنها لبسها بكل وحشيه بعدها انصدم من نفسه وهي بدورها لمت نفسها " ضمت رجلينها لها " وماتحركت
ماجد مسح وجهه بيدينه ورجع لورآ وهو يبلع ريقه بخوف
ماتم هالموقف لثواني تم لعشر دقايق محد تحرك
شموخ حركت عدساتها واختفى اللون الاسود قدامها لفت بعدساتها يمين يسار بدون ماتناظر ماجد
ماجد بخوف : شموخ
شموخ مدت ايدها اسحبت اللبس لها
ماجد راح لها واسحبه من ايدها رماه وقعد قدامها وبحده : شموخ لا تخليني اسوي شي انا ماابيه
شموخ ناظرته
ماجد : شلون تختارين مهند مقابل لشرفك .. ومهند لو عرف هالشي ماراح يخليك عايشه تعرفين
شموخ ماتكلمت أو سوت أي شي نظرها ثبت فيه من دون حركه
ماجد يهزها من كتوفها : شموخ ردي علي لا تسكتين واتجنيني تكلمي
شموخ تمتلي عيونها دموع وتنزل بصمت وحركه ماتحركت
ماجد بعد يدينه عنها : شموخ
شموخ :ـ
ماجد : انتي اللي خليتيني أوصل لهنا .. ومسك بلوزته : انا آسف
شموخ نفس حالها ضامه رجلينها وناظرته حتى يوم شافت صدره العاري ماتحركت
ماجد مسكها بس وقفه صوت دق الباب
الممرضه : مدام
ماجد بخوف فتح عيونه وناظر شموخ
شموخ نفس حالها ماتحركت ولا كان بوجها أي ردة فعل
ماجد لف نظره يمين يسار والممرضه ادق
: مدام في مشكله
ماجد قام وسكر ماي البانيو اللي كان مفتوح
الممرضه مستغربه حطت اذنها على الباب بعدها بعدت : في مشكله
مامن رد
الممرضه ابلعت ريقها بخوف واطلعت برآ الغرفه سكرت الباب تنادي الدكتوره
ماجد كان حاط اذنه على الباب وسمع صوت سكة الباب وارتاح
ناظر بشموخ اللي للحين ثابته وراح عندها شال بلوزته وناظرها من دون مايفكر وش فيها فتح القفل بعدها الباب وطلع سكر ه وراه
شموخ أول ماطلع صار جسمها يرجف رجف مو طبيعي بالإضافه الى شفايفها











ماجد طلع من الغرفه بخوف ماحس ان أحد انتبه له وراح مسرع طالع لبرآ القسم
طلع من المستشفى وركب سيارته بعدها حس بالراحه التامه بعد عن عيون الناس الا حس وكأنهم شافوه من أي مكان
تنهد براحه بعدها حرك سيارته ومشى














ام مهند: ميار يمى قعدي شوفي التلفزيون
ميار بدلع أطفال : أشوفه وانا هنا
ام مهند : لا حبيبتي مايصير أخوك تعبان ولازم يرتاح
ميار تناظره
مهند :ـ
ميار : انت تعبان
مهند : شوي
ميار : يعني انزل
مهند : انتي انزلي وناظر امه : وارجعو للبيت
ام مهند : وين نرجع البيت حنا قاعدين هنا لين تطلع
مهند بحده مكتومه : مابي أحد أرجعو البيت بعدين شموخ تاركينها بروحها وانا مابي هالشي
ام مهند : خايف عليها
مهند مارد على سؤالها وقال : ارجعو ولو ماتبون ترجعون أنا مابي احد بالغرفه قعدو برآ أي مكان مابي أشوف أحد
ام مهند : اذا كنت شايل همها فهي هنا بالمستشفى
مهند :ـ
ام مهند : ايه بالمستشفى يوم حظرتك طحت على الأرض طاحت ورآك تدري ماتحملت تشوف زوجها طايح
ام مهند ماكملت مهند : وينها
ام مهند تخزه
مهند بتلزيم : وينها
ام مهند : وينها يعني بغرفه من غرف المستشفى
مهند بعد الغطاعنه نازل
ام مهند ماتبه يروح لها وقالت : شلون تقدر تروح لها وتستمر معها بعد اللي عرفته
مهند جمد
ام مهند : انت لازم اطلقها هي مو مكتوبه لك وهي لو أعرفت بهذا كله ماراح تقعد يوم معك واحتمال تنتحر وانت أكيد ماتبي هالشي
مهند ناظرها وبحده : برآ
ميار تناظرهم اثنينهم
ام مهند : تطرد امك من الغرفه يااللي ماتستحي
مهند يأشر على الباب : برآ
ميار خافت وراحت لأمها
ام مهند : الحين علشان هالـ... تطردني من الغرفه
مهند يحاول مايطلع اللي داخله كله ولو كل اللي سمعه تظل هذي أمه ولها احترامها غمض عيونه يهدي نفسه بعدها ناظرها : لو سمحتي يمى
ام مهند امسكت ميار ومشت وهي تخزه : يلا ميار حنا مالنا مكان بهالغرفه
مهند بعد نظره عنها
ام مهند اطلعت برآ مع بنتها
مهند عض شفته السفليه وانزلت دموع الألم














لورآ : ها يمى وش قلتي
ام رياض : خلاص ماعندي مشكله بس خبري أبوك
لورآ: أي أكيد
ام رياض :ـ
لورآ : يمى وش فيك
ام رياض بتنهيده : ابد يابنتي مافيني الا الخير الحمدلله
لورآ تبوس راسها : يمى ترآ انا بنتك واذا ماتبيني أروح ماراح أروح
ام رياض : لا يمى مو كذا بس أختك الصباح كان تعاملها اشوي
لورآ : وش سوت يمى
ام رياض: ماعليك وش سوت يلا روحي لا تتأخرين على البنات
لورآ تقوم : زين بدق على أبوي وبمر رآما
وراحت









رآما كانت قاعده تنتظر امها ويوم اسمعت صوت الباب ناظرت بسرعه : يمى
شافت لورآ وتنهدت وهي تبعد نظرها عنها
لورآ ادخلت وسكرت الباب وهي مبتسمه : مسا الخير
رآما :ـ
لورآ راحت لها : ميمو
رآما ناظرتها
لورآ :بروح أزور خويتي تجين معنا
رآما : لا
لورآ اقعدت بطرف السرير : وش فيك زعلانه
رآما تناظرها : زعلت أمي الصبح لورآ وامتلت عيونها : والله ماكنت أقصد مدري شلون قلتلها كذا
لورآ تمسح على رآسها : انا ماادري وش قلتيلها بس ماعليه أمي أكيد مب زعلانه منك روحي اعتذري لها
رآما :ـ
لورآ : يلا
رآما : مابي حيل منحرجه منها
لورآ : تنحرجين من أمك
رآما:ـ
لورآ : خلاص بروح أنا الحين ويوم أرجع أخليك تعتذرين لها
رآما :متى راجعه
لورآ : والله مدري على العشا كذا لأنها بالجبيل
رآما : من
لورآ : شموخ
رآما :ـ
لورآ تقوم : يلا أنا رايحه تبين شي
رآما :ـ
لورآ :ـ
رآما : لورآ
لورآ : هلا
رآما : بروح معك
لورآ : زين يلا قومي أساعدك تلبسين عباتك
رآما : ليش بروح كذا
لورآ : ايه هي بالمستشفى زياره سريعه يعني بالعباه والشيله
رآما : بالمستشفى ليش
لورآ : اتعبت اشوي وتساعدها تقوم : يلا


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 10:39 PM   #103
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 04-03-2014 (11:46 AM)
 المشاركات : 12,040 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




شموخ اطلعت من التواليت وارفعت نظرها شافتها واقفه عند السرير
شموخ مشت لها
الممرضه : مدام انسدح هنا
شموخ تناظرها واوقفت مكانها
المممرضه بخوف : مدام أنا نادي دكتوره بس وقت زياره مافي اجي فاالهين لازم نوم
شموخ صوتها حيل كان ضعيف : مابي شي شكرا
الممرضه : انتا مافي زين صح
شموخ تخزها ونفس قصر الصوت : ليش وش علاقتك انتي اطلعي برآ
الممرضه : مدام
شموخ قاطعتها بحده: اطلعي برآ
الممرضه تذكرت الدكتوره قالت لحد يزعجها والخ واطلعت على طول وهي تروح تكلم الدكتوره
شموخ تناظر ورآها بخوف وقلبها يدق راحت لدولاب شالت عبايتها البستها واطلعت برآ










أسير وهو رايح على بيت عوض : عوض
عوض ناظره من دون مايرد
أسير ناظره : بتم زعلان لمتى
عوض بعد نظره عنه : ابد على شنو بزعل
أسير يناظره
عوض :ـ
أسيربعد نظره عنه بعدها قال : زين انا عازمك تتغدا عندي
عوض : لا مشكور ... ويأشر بيده: خلاص أوقف هنا أنا بكمل
أسير يناظر ورآه اذا في سياره ماشاف أحد ورآه ووقف
عوض يفتح بس كان الباب مقفل
أسير : ماوقفت علشان تنزل
عوض :ـ
أسير : عوض أنا آسف ماكنت أقصد أضايقك بس كنت متضايق ومااعرف وش قلت
عوض : هذا اللي مضايقني وناظره : دايم متضايق وأنا ولا كني خويك ياخي تكلم معي قول وش اللي فيك ترى انا مب عديم أحساس
أسير:ـ
عوض تنهد: المهم .. افتح الباب الحين
أسير تنهد : خلاص ولا يهمك بقولك كل شي بس انت أقبل عزيمتي
عوض ناظره : مره ثانيه الحين خلاص بنزل البيت
أسير يحرك السياره يرجع لورى : أقول لا تتغلى وناظره ابتسم بعدها ناظر الطرق طلع من الشارع










أفنان : أنا ألبس عبايتي بس اطلعو لأن أمي تبي تسلم عليك انتي والمها
لورآ : وييه فنو حتى عطر مب حاطين
أفنان : أقول بس انتي مب غريبه يلا يلا
لورآ : زين ثواني
أفنان سكرت


المها : شلون
لورآ: يلا يلا انزلي
المها : الله ايهداك يافنو وانزلت
لورآ : تنزلين ميمي
رآما : لا مابي مستحيل اعتب هالبيت
لورآ : زين .. حنا ماراح انطول وانزلت
ودقو الجرس










ام مهند دقت على المكتب واقعدت تحت تنتظره وهي تغلي غلي وميار طفشتها تبي تدخل البقاله
آخر شي انفرت عليها وبكت ميار










لميس : يمى تصدقين هالشي
ام فيصل : ـ
لميس : أصلا كله من شموخ
ام فيصل : هي ام العيال وبراحتها وراحت للمطبخ
لميس بصدمه من كلام امها : يمى من جدك
ام فيصل: يعني وش انسوي عيالها وهي ادرى بمصلحتهم
لميس شدت على ايدها انقهرت حيل واطلعت لغرفتها





















بيت أبو راشد وبيت أبو كريم وبيت أبو حاتم كانو مشغولين حيل بالتحظير للملكه
" نايف + مريم "
" نوري + فهد "
اليوم راح تروح نوري مع نوف ومريم ومزنه ومنار وأمهاتهم لسوق بالدمام والخبر نوري أمها كانت حاجزه فستان من الخبر
وام مريم نفس الشي
نوف كانت نفسيتها زفت * زفت
كانت حيل مشتاقه حق شموخ كان مايمر يوم الا وهم متصلين في بعض ولو ماكلمو بعض يشتاقون حق بعض الحين تغيرت الاوضاع
ماخلت نوف دقيقه مادعت فيها على أسير
مزنه : ماتجي شموخ معنا
نوري بدون تفكير : لا
مريم ناظرت مزنه بعدها نوري : ليش
نوري : مشغوله الحين ومو فاضيه
مريم بعدم تصديق هي ومزنه : اها
منار بعد اعرفت ان في شي بس سكتت عن الموضوع وتفكر بمضوع ثاني وهي تناظر مزنه
مزنه تناظرها : وش فيك
منار ببتسامه : لا ابد وبعدت نظراتها عنها
مزنه مااهتمت لها ومشت عنهم : يلا الغدى لأننا رايحين بعد العصر على طول
نوري : زين يلا
منار تغمز لنوري : اخس ياعروس
نوري تضربها على كتفها : انطمي بس
منار تضحك : من قدك بتصيرين نسيبتي
نوري : احم من جد من قدي
منار بصوت اخفت : وعقبال مزوون
نوري ناظرها : شنو
مريم اسمعتها وناظرتها : شلون شلون
منار : خفضو اصواتكم الله مدري شقول
نوري : المهم كملي
منار بصوت خافت : تركي راح يخطب مزنه امس مكلم امي وابوي على هالشي انا سمعته
مريم : احلفي
منار : قسم ... بس بليز لا تعرف مزنه امانه
مريم : ولا يهمك
نوري : سرك في بير ولا يهمك
منار : يلا يلا ننزل لا يعصبون علينا الحريم












المها نازله هي والبنات : يازينها امك حيل حبوبه
أفنان : تسلمين من ذوقك
لورآ بخطوات سريعه : يلا يلا بنات تأخرنا على رآما
أفنان : ليش ماانزلت معكم لو امي درت كان انزلت لها
لورآ : لالا ماله داعي مره ثانيه ان شاءالله
أفنان تذكرت موقف راما اللي صار في بيتهم وانحرجت ليتها ابلعت لسانها ولا قالت ليش ماانزلت
لورآ اتلوت رجلها واوقفت : آ
أفنان : بسم الله عليك اشوي اشوي
لورآ تكمل نزول اشوي اشوي : آآآه
المها انزلت بسرعه واوصلت لها : اساعدك
لورآ : لا مشكوره الحين يروح التوا بسيط
أفنان : تستاهلين اللي يجيك
لورآ : مالت عليك بدال ماتقول سلامات
أفنان بمزح : ماتستاهلين هالكلمه
لورآ : زين فنو كله بالسياره
أفنان : لا خلاص سوري
انتهو من الدرج المها ولورآ وأفنان وراهم











رآما كانت تنتظر بالسياره وانتبهت للي جاي ووقف ناظر بالسياره وهو معقد حواجبه بعدها
طلع مفتاحه وهو يناظر السواق وفتح الباب ودخل
السياره كانت مظلله
رآما تذكرته " هذا اللي صارخ علي الله ينتقم منه يمى شكثر يخرع "
بعدت نظرها عن الدريشه ناظرت رجلها بعدها تنهدت











لورآ تصلح شيلتها : ترآ البنت مع أجنبي يعني بسرعه
المها لفتتها الجمله وافقعت ضحك
لورآ: وش فيك
أفنان اضحكت اشوي : اتضحكين
لورآ : والله ماقلت شي يضحك .. يلا يلا والتفتت
والتفتت المها على فتحة الباب
عدي أول مافتح الباب جات عينه على المها بعدها لورآ وبسرعه سكر الباب
أفنان قبل لا تنتبه له يسكر الباب قالت : في احد .. في احد عدي
لورآ : خلاص طلع
أفنان : بنات آسفه ترى هو ماكان عنده خبر
لورآ : وانتي على كل شي تعتذرين خلاص ماصار شي
المها بوجه مورد : أي ماصار شي عادي
أفنان : زين يلا نطلع
المها تلبس نقابها " عدي "












شموخ راحت لرسبشن : لو سمحت
صوتها نفسه ماتغير كان حده واطي
: هلا اختي
شموخ : غرفة مهند معاذ عبدالعزيز الـ
: عفوا ً
شموخ قالتله مره ثانيه وثالثه بعدها سمع وقالها
















أسير : حياك تفضل
عوض قعد : الله يحيك تسلم
أسير طلع من المجلس



سديم كانت بالمطبخ تكلم سلمى وعنود قاعده
سلمى : دقت علي والله بس كنت نايمه ولا رجعت دقيت عليها
سديم بألم : اها .. مادقت علي
سلمى :ـ
عنود تناظر بأمها
أسير دخل المطبخ
سديم : الله يصبرنا مثل ماصبر سيدنا ايوب
سلمى : انتي حاولي تزورينها بس ولا تقطعين علاقتك فيها حنا خالاتها واكيد محتاجه لنا
سديم تبلع غصتها
سلمى : انا راح اتكلم مع ماجد وانتي لاتفتحين هالموضوع معه ابد خلها علي
سديم : واللي يعافيك سلمى لا اولدي واعرفه الحين يقول السالفه كلها عند الناس ويفتحلي بوابه وبوابتنا الولى ماتسسكرت حتى سلام على مزاجه
سلم سلم ماسلم ماسلم وايدي وراسي اصلا مايبوسهم تبين الحين وتفتحين انتي الموضوع معه لالا خلاص أنسي
سلمى : خلاص مثل ماتشوفين
سديم : يلا اشوفك على خير
سلمى : ان شاءالله ودقي عليها الحين انا بنتظر العصر ادق عليها
سديم: ان شاءالله
سلمى : يلا مع السلامه
سديم تلتفت : مع السلامه وانتبهت لأسير الواقف : انت جيت
أسير :ايه
سديم : يلا ثواني والغدا جاهز
أسير : عندي خويي ويناظر عنود : جهزي حق شخصين
عنود : ان شاءالله
أسير ناظر بأمه بعدها صد عنهم طلع
سديم تنهدت


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 10:40 PM   #104
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 04-03-2014 (11:46 AM)
 المشاركات : 12,040 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة







مهند سكر عيونه لأن الباب انفتح تنهد بضيق " يعني لازم نجرح ونعلي صوتنا يمى "
ادخلت وهي تنزل الشيله من وجها وقلبها يدق ودموعها بعيونها مو علشانه علشان اللي صار معها
تقدمت لين اوصلت له ونزلت نظرها لإيده اللي كانت الابره مثبته فيها تنهدت وتمت واقفه ودموعها تنزل بصمت
وقاحة ماجد ماراحت من قدامها وخوفها هو اللي منعها من القعده بالغرفه
بس ماتدري ليش اسألت عن غرفة مهند وجات عنده يمكن لنه زوجها وهو ذراعها اليمين
كانت ترجف وهي واقفه بس ماحبت تبعد عنه أو حتى تقعد بالكرسي فكت الشيله وتركتها على كتفها بختناق منها
بعدها مدت ايدها لسيروم الفاضي تناظر فيه ليش ماتدري يمكن علشان تشغل ايدها ونفسها
مهند من احساسه قال انها مب امه ويوم حس فيها عند راسه توقع الممرضه وجايبه الغدا بس ليش واقفه فوق راسه
شموخ اتركت السيروم وشهقه اطلعت منها حطت ايدها على فمها تكتم شهاقها
مهند يوم سمع الشهقه عقد حواجبه وماتردد بفتح عيونه ويوم شافها هي فوق راسه فتح عيونه بصدمه
شموخ ماانتبهت له واضبطت نفسها بعدها ارفعت ايدها تمسح دموعها جات ترفع ايدها الثانيه بس مسكها مهند
شموخ بخرعه اسحبتها وحطت يدينها على صدرها وهي تناظر فيه زين وجسمها يرجف
مهند انصدم من حالتها توقع كل هذا علشانه خرعهم من طيحته قعد وهو يناديها : شموخ
شموخ تمت جامده مكانها وتناظر فيه بخوف وجسمها يرجف أكثر
مهند التفت نازل من السرير
شموخ ارجعت لورى بخوف
مهند نزل وحيل حيل كان مستغرب مسك ايدها وسحبها له ضمها بخوف عليها : شموخ أنا بخير ليش كل هذا
شموخ تمت مثل ماهي ويوم حست فيه يزيد على ضمه لها بكت بشهاق












عوض: انت من جدك
أسير بلع غصته تم ساكت بعدها ناظر عوض : أحبها ياعوض
عوض أول مره يشوف دموع اسير وبهالحاله
أسير : احبها حيل
عوض : زين دامك اتحبها ليش ماخطبتها من زمان وش كنت تنتظر
ماجد مايبي يقابل أهله ودخل من قسم الرجال
أسير بعد سكوت دام ثواني : ماقدرت ... ماقدرت أعترف لنفسي بهالشي واللي منعني من هالشي أكثر وناظره : ماجد
عوض بستغراب : ماجد
أسير : ايه ماجد .... وبلع ريقه : بعد مااقعدت عندنا لسنوات عرفت انه يحبها
عوض تفاجئ
أسير : مع انه ماكان ينظر لها أي نظرات حب بس فجاه عرفت هالشي ابد ماقدرت أصدق هالشي
عوض : زين شلون عرفت
أسير :ـ
عوض : تكلم أسير قول اللي بخاطرك وصدقني ماراح أخليك كذا
ماجد كان عند الباب ويسمع كل شي















المها : بنات الحين مانقدر ندخل الزياره الا الساعه 6
لورآ : صدق
المها : ايه الحين راح نوصل الساعه 3 وش رايكم تجون بيتنا
أفنان : ماقلت لأمي
لورآ : ولا أنا
المها : زين دقو
لورآ : لا خلاص مره ثانيه خلنا انروح منتزه حديقه
المها : زين براحتكم بس ترى بيتنا كله بنات وابوي دايم بالمكتب يعني عادي
لورآ : مره ثانيه أحسن
أفنان : لا تزعلين مهوش
المها : لا عادي والله ... بعدين انا مسكينه مالي دلع محدد مره مومو مره مهاوي مره مهوش
لورآ تضحط : زين انتي وش تبين
المها : مومو حلو وغريب
أفنان : ياسلام يصير عندنا مومو وميمي
رآما ابتسمت
المها : ميمي وش فيك هادئه
رآما : وش أقول
أفنان : سولفي معنا
رآما : زين
المها " معقوله نزلت بيت أفنان بس علشان ألقى نصيبي "
أفنان : مومو
المها تناظرها
أفنان : في شنو سارحه ولا ماتعودتي على مومو
المها تضحك













ام مرعي تنهدت بعدها دقت
ام مهند كانت توها واصله البيت وأخلاقها بأنفها اسمعت صوت جوالها وطلعته من الشنطه " ام مرعي "
" وش تبي هذي فاضيه لها انا " وردت : ايه ياأم مرعي
ام مرعي : السلام عليكم
ام مهند بدون نفس : وعليكم .. ايه خير
ام مرعي : مب خير
ام مهند يوم قالت ام مرعي كذا دق قلبها وافتحت اذنها : وش صاير
ام مرعي ابلعت ريقها : حبيت أخبرك اني قابلت بنت ناصر أمس
ام مهند ابد ابد ماجا على بالها شموخ جا على بالها رآما ليش ماتدري : شلون وقامت : شلون انتي تعرفينها
ام مرعي : أمس جات بيت خويتها وانا كنت هناك وصدفه عرفتها .. شلون كذا شلون .. شلون بنت الحين يصير مالها أحد
أنا ابد مافكرت أو جا في بالي يوم ان يكون له عيال
ام مهند رجفت : انتي .. أبو محمد قالك عنها
ام مرعي : لا أقولك عرفتها صدفه
ام مهند تلخبطت : شلون انتي .. انتي
ام مرعي : أنا ياأم مهند ماصرفت ولا ربع من اتفاقنا
ام مهند تبلع ريقها بخوف : وش تقصدين
ام مرعي : انا ماراح اتحمل عذاب جهنم يوم القيامه أنا راح أعترف
ام مهند انصعقت
ام مرعي :ـ
ام مهند : ماتتكلمين صدق
ام مرعي : بكل صدق .. انا راح أقول الحقيقه طول حياتي ندمت على اللي سويته وطمعي بالفلوس اللي ماقدرت أصرف منها ريال
ام مهند بصراخ وتهديد : لا ياأم مرعي صدقيني مو من صالحك
ام مرعي : راح اعطيك بطاقة البنك بعد كم أسبوع وانتي تصرفي فيها بعد كم أسبوع راح ينكشف كل شي
ام مهند : ام مرعي انتي ماراح تقدرين تعترفين .. انتي لو راح تعترفين كان الحين انتي تكلميني من مركز الشرطه بس شكلك تنتظرين الموت يجيك لبيتك
ام مرعي : ماراح أرد عليك ياام مهند وعلى فكره مهند اولدك اولدي جلال يعرفه
ام مهند حطت ايدها على راسها
ام مرعي : خوفي لا منك ولا من ابو محمد بس انا ماأقدر اترك عيالي من دون ماأشوفهم واضمهم لآخر مره
ام مهند حيل حيل كانت ترجف وطاح الجوال منها واقعدت على الكنب بنهيار
ميار كانت تناظر بأمها بخوف وقلبها يدق كم مره شافت أمها تصرخ كذا مع وحده بالتلفون بس من هي
اطلعت لفوق اقعدت بالصاله وهي خايفه " ليش انا بروحي بالبيت.. أبي أبوي .. أبي مهند .. أبي منصور .. ابي مها وشموخ "
























عوض انصدم من كل اللي قاله أسير : معقول يوصل أخوك لهالدرجه
أسير : لو غيرك ماخبرته بس ماقدرت أكتم
عوض حط ايده على كتفه : أفا بس أنا خويك وأكيد هالكلام سر بينا بس أنت متأكد انه يحبها أسير
أسير : بعد كل هذا تقولي متأكد
عوض : بس بنظري هذا اعجاب مو حب
أسير ناظره
عوض : محد يرضى للي يحبها هذا كله يمكن يتجاوز حدوده مره بس مستحيل تتكرره مره ثانيه ولو كان يحبها ماتردد من طلب ايدها
أسير : بس هو طلبها
عوض : لأنه عارف انها لولد عمك
أسير : عوض انت من جدك وش هالكلام
عوض : صدقني أسير هذا اعجاب وانتم بعد الله يصلحكم يعني تفتشون على بعض بكل حريه فأكيد هالثلاث سنوات بتأثر فيكم
أسير : بس انا ماتغيرت انا أسير الأولي أحبها من زمان
عوض : زين انت ماتغيرت بس اخوك تأثر فيها اعجبته وقال أحبها
أسير : ماأصدق يعني ماجد مايحبها
عوض : هذا اللي أشوفه
أسير : لالاانت غلطان
ماجد ورآ الباب سمع كل حرف قاله أسير وقاله عوض وعصب حيل حيل من عوض ومن تحليله
" شايف نفسه دكتور نفسي هذا .. على شنو شايف نفسه الـ... "
عوض : انت اللي تحبها
أسير : ـ
عوض : انت ومو ماجد
ماجد شد على ايده بحقد
أسير:ـ
عوض : بس خلاص وش تستفيد البنت تزوجت وهي كانت 100 % راح تكون لك بس بسبب كبرياءك اللي ماسمح لك تعترف لنفسك
وحطيت حب ماجد لها عذر لك ضيعتها من ايدك
أسير بعد نظراته عنه
عوض : لونك مكلمني من قبل بالموضوع مو كان احسن لك
أسير :ـ
عوض حط ايده على ايد أسير : يلا خلاص ابتسم ماانتهو البنات بالدنيا ان شاءالله تلقى غيرها
أسير يقوم : عوض آسف اشغلتك معي لين برد الأكل ودنق ياخذ الرز : أسخنه وارجع لك
عوض مسك الصينيه : والله ماتشيلها اتركها
أسير : بسخنه
عوض : خله .. خله يلا واقعد
أسير حطه : زين أنا شوي وأجيك
عوض : يلا لا تتأخر ولا بنهي الأكل كله
أسير : بالعافيه
عوض : الله يعافيك
أسير طلع من المجلس لف يسار وشاف ماجد بوجهه واخترع : ماجد
ماجد يناظره بحقد
أسير قلبه يدق ماجد سمع أكيد
تمو واقفين على هالحال لدقايق
ماجد وبنفس النظرات اشر على رقبته بعدها التفت طالع من القسم
أسير تاهت عدساته بعدها ناظره وهو يطلع

















مهند بعد شموخ عنه ومسح على راسها : انا آسف شلون وصلتك لهالحاله
شموخ بعدت عنه : اتركني
مهند:ـ
شموخ حطت يدينها على صدرها وهي تضمهم لبعض
مهند ماعرف وش يسوي تم واقف
شموخ اقعدت بالكرسي وخذت نفس بسيط بعدها ناظرت بمهند واشوي اشوي كانت عيونها تتقفل لين تقفلت وهذي آخر صوره شافتها


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 10:41 PM   #105
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 04-03-2014 (11:46 AM)
 المشاركات : 12,040 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة








مهند حاط يدينه على راسه ومغمض عيونه
ادخلت الغرفه وهي تركض : مهند
مهند رفع راسه ناظرها
ميار : ماما اطلعت وخلتني بروحي
مهند بصوت رايح : تعالي زين
ميار اقعدت بحضنه
مهند تنهد
ميار : مهند
مهند ناظرها
ميار : ليش شموخ معد صار تجي هنا اشتقت لها
مهند من ورا ظهر ميار حط ايده على كتفها وقال ببتسامه صفرا : ان شاءالله تشوفينها قريب الحين هي تعبانه اشوي
ميار : انت من زمان اتقوله
مهند بلع غصته
ميار تكتفت : اففف
مهند سمع صوت جواله وطلعه من جيبه " ابو محمد " تنهد وسكر بوجهه












ابو محمد : هين يامهند انا تسكر بوجهي
قطع عليه صوت الجوال " ام مهند " رد بدون نفس
ام مهند : انا عند بيت ام مرعي
ابو محمد : فهميها بالطيب واذا مااسمعت لك .. خل الباقي علي
ام مهند سكرت
ابو محمد دخل الجوال بجيبه وقعد على الكرسي بكل وثوق
" هه .. راح يجي دورك ياأم مهند كل شي بينا انتهى والشركه راح تصير ملكي "











نوري بخجل : ماراح أقول
فهد : يلا عاد ترى من زمان انتظر هالكلمه ولا اذا ماتكلمتي راح أجيك اليوم
نوري بوجه مورد : اها زين ..أنا ماراح أقول ولا راح تجي
فهد رفع حاجبه : ليش تمنعيني يعني
نوري : لأننا مسوين حفلة بنات حق مزون
فهد : حفل خطوبه يعني
نوري : أي بناتيه يعني مافيه حريم
فهد : اها .. يعني أنا والشباب مو معزومين
نوري بدلع : لا يعني مافكرنا فيكم
فهد : أي زين
نوري اكتفت ببتسامه
ام نايف جايه : نونو حبيبي
نوري : يلا الحين بسكر
فهد : اي تهربي بس ماعليه لو ماجيت اليوم بجي بكرى
ام نايف جايه
نوري تسكر وقامت : هلا
ام نايف : وينك اناديك من اليوم
نوري بتوتر اشوي : لا بس فهد دق وصدقيني ماسمعتك الا الحين
ام نايف ببتسامه : ايه ايه قولي كذا حبيبي والله من زمان عنه ليش مايجي
نوري تضيع الموضوع : قالتلك نوف اننا رايحين بيت خالتي
ام نايف : خالتك قايلتلي وبعد اشوي جايه علشان تقعدون براحتكم
نوري : أحسن شي .. ايه وين نوف
ام نايف : والله مدري عنها
نوري راحت














المها : هلا العنود
العنود : أهليين والله أخبارك ؟
المها : تمام انتي أخبارك وأخبار البيبي
العنود تحط ايدها على بطنها : بخير يسلم عليك
المها ابتسمت
العنود : ماقلتلك تراني جايه بعد اشوي سيف رايح مشوار وقلتله يقطني عندكم
المها : ياهلا والله تنورين
الهنوف اطلعت جناحها وشافت جناح المها مفتوح ومرت من عنده شافتها قاعده بالصاله وقدامها الكتب وأقلام وحوسه وتكلم جوال واعرفت انها العنود
ابلعت غصتها وارجعت غرفتها " صايره كل يوم اتكلمها ليش ياالعنود وش اللي لين قلبك عليها .. والله ماأخليك تسرقين مني أختي ياالمها أنا راح أعرف شلون تاخذينها مني "













لورآ وأهلها كانو بالحوش أبوهم سوا خيمه وكانو قعدين فيها ومولعين الحطب لأن الجو كان بارد
لورآ : ليت رياض معنا
سهى : من جد
ام رياض : يلا ان شاءالله مب آخر مره في ايام جايه
: ان شاءالله
" رياض كان مسافر مع زوجته وعياله لأبها أسبوع يغيرون جو "
سهى : كللللللللش
لورآ ؟؟ : وش فيك
سهى تقوم : ألف مبروك والله ميمي
رآما ماسكه بالباب بكل طاقتها ومبتسمه
لورآ قامت : عقبال الجري والنط ان شاءالله
: ان شاءالله
سهى امسكت ايدها تساعدها
رآما : الجو بارد حيل
ام رياض : أي والله الله يرحمنا
رآما تقعد بصعوبه : آه
سهى : آسفه عورتك
رآما : لا ابد بس ظهري اشوي لازم اتسند على شي تعرفين
سهى يدق جوالها رساله
لورآ : يبى ترا مشتهيه سمك
سهى اطلع جوالها : أي والله وأنا بعد
ابو رياض : خلاص ولا يهمكم بكرى نجيب
رآما : نبي نشويه
لورآ : أنا أبيه مقلي
ام رياض : خلاص ان شاءالله بنسوي الاثنين .... الا أخبار خويتك
لورآ : والله مدري بس ان شاءالله بخير تدرين مانعين الجوال عنها بعد فمانتواصل
ام رياض : والله خاطري ازورها لا اطلعت
لورآ : تعالي يمى
رآما : أنا أكيد رايحه
لورآ : أكيد خلها تفرح بشوفتك تمشين
رآما اكتفت ببتسامه
سهى تفتح الرساله : من هي .. شموخ
لورآ تناظرها وهي تشرب شاي : أمم
سهى : وانا بروح معكم خلني أشوف توام ميمي
ام رياض : خلاص لا جيتم تروحون عطيني خبر قبل
لورآ : ان شاءالله
سهى تقرا الرساله مااستوعبت المكتوب و قامت اطلعت من الخيمه
ابو رياض : زين زوروها بالمستشفى
لورآ : مانعين الزياره لها بس زوجها الوحيد يدخل حتى خالاتها وعمها لا
ابو رياض : تؤتؤ وش مرضها خطير
لورآ : انهيار عصبي واليوم اللي كنا راح نزورها فيه قبل شهر يغمى عليها حالتها تدهورت لدرجه كبيره فحطوها عزل ومنعو الدخول الا لزوجها
حتى حنا ماشفناها
ابو رياض : اها
ام رياض : الله يعينها
: آمين
















ام مرعي سكرت باب المجلس واقعدت
ام مهند تتنهد وحطت رجل على رجل : سمعي ياأم مرعي هي كم كلمه بقولها
ام مرعي :ـ
ام مهند : اللي تفكرين فيه انسيه لأن حياتك بين يدين أبو محمد
ام مرعي :ـ
ام مهند : واذا تبين نضاعف المبلغ وطلعت البطاقه
ام مرعي ابتسمت سخريه : قلتلك اني ماصرفت ريال منها
ام مهند قاطعتها : ماهمني ... اللي ابي أعرفه الحين ايه أو لا
ام مرعي : لا ياام مهند وقامت : لا آخر كلام .. أنا ماعطيتك البطاقه علشان أرجعها
ام مهند تناظرها بحقد
ام مرعي : والحين عرفتي جوابي اتمنى تتفضلين
ام مهند قامت : انتي انتهيتي ياأم مرعي انا عطيتك أكثر من انذار ومشت اطلعت برآ
ام مرعي تبلع ريقها خوف من كل شي بس خوفها ماخلها تتراجع واذا ماقتلوها فبعد أسبوع بالضبط كل شي راح ينكشف
كانت تتمنى يكون قبل بس بنتها عدويه وولدها معاشي مااقدرو يجون للشرقيه وهي ماتبي تروح من هالدنيا الا وهي شايفتهم وحاضتهم














سهى ترجف ايدها ومن دون تفكير دقت على الشيخ " وش هالكلام هذا "
لورآ اوقفت عند الباب : سوسو
سهى قفلت الخط وناظرتها
لورآ : يلا تعالي وش اتسوين
سهى : الحين جايه لورآ عندي مكالمه ضروريه
لورآ : زين وادخلت
سهى دقت عليه بس مارد ودقت بس مارد ولا رد
وافتحت الرساله من جديد

















: خدي نفس عميق ....... يلا بهدوء استرخي ...... مره تنيه .... نفس عميييييق ...... يلا
شموخ كانت مغمضه عيونها ومتابعه مع الدكتوره
دخل الغرفه بهدوء
الدكتوره حست بوجود شخص والتفتت ناظرته ويوم شافته ابتسمت
مهند ابتسم وقعد على الكرسي بهدوء
ربع ساعه بعدها انتهى التمرين
شموخ افتحت عيونها
الدكتره تمد لها السماعات اللي كانت متصله بمسجل صغير كان عباره عن تكمله لدرس الاسترخاء
شموخ حطتها بإذنها
الدكتوره ابتسمت لها ومشت طالعه
شموخ ردتها لها وناظرتها لين اطلعت وانتبهت لمهند
مهند قام وتقدم لها
شموخ اسحبت السماعات واقعدت وهي تبتسم له ابتسامه بسيطه
مهند : كملي أنا بقعد هنا
شموخ تحطه على الكومادينه وتحرك راسها بلا
مهند شاله ومده لها : يلا
شموخ بصوت كانت خافت > للمعلوميه صار هذا صوتها < : مابي خلاص زهقت
مهند قعد بطرف السرير ومن ورآ ظهرها حط ايده على كتفها
شموخ :ـ
مهند : خلاص هي كم يوم وتطلعين الحمدلله صرتي أحسن
شموخ تنهدت
مهند يتأمل وجها
شموخ تنزل نظرها ليدينها
مهند " وش محظره لنا الأيام ياشموخ ... مب خايف على طلبك لطلاق أكثر من حالتك يوم تسمعين كل اللي عرفته "
شموخ حست بنظراته لها ولفت ناظرته
مهند ابتسم
شموخ ابتسمت ابتسامه متردده
مهند : آسف لأني وصلتك لهالحاله
شموخ:ـ
مهند : طيحتي على الأرض كان شي مخيف بس لو أدري اني بوصلك لها لحاله
شموخ قاطعته : لا انت مالك علاقه وتبعد نظرها عنه
مهند: شموخ
شموخ : مالك علاقه أنا هالمرض عندي من قبل علشان كذا يوم شفتك ماتحملت ويغمى علي
مهند:ـ
شموخ ناظرته : ماكانت أول مره .. لي فتره وأنا أدوخ كذا ومره صارتلي بالجامعه
مهند تفاجئ حيل
شموخ بعدت نظراتها عنه وهي تتنهد بتعب لأنها كانت قايمه من الساعه 8 الصبح كان وقت الرياضه
لين الساعه 9 بعدها جلسه مع الدكتوره لين الساعه 10 ونص بعدها ارتاحت نص ساعه
الساعه 11 خذت دواها ولا جاها النوم لين وقت الغدا الساعه 1 بعدها بنص ساعه
خذت حمام دافي لمدة نص ساعه الساعه 3 كان درس الاسترخاء لين الحين الساعه 4
والمفروض من الساعه 4 لين 4 ونص تكمل درس الاسترخاء بالمسجل وهذا حال كل يوم
مهند : زين ليش ماقلتيلي
شموخ:ـ
مهند ماحاول يكثر معها وتمو ساكتين
قطع الصمت مهند وهو يقول : الحين الجامعه مدري شلون فاتك اكثير
شموخ :ـ
مهند : انتي عندك عذر بس تعب عليك
شموخ ماردت في البدايه بعدها قالت : أنا راح أسحب ملفي من الجامعه
مهند : ـ
شموخ : معد أبي ادرس
مهند ماعرف وش يرد عليها هذا قرارها واللي تقوله ماراح يعترض عليه


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 10:41 PM   #106
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 04-03-2014 (11:46 AM)
 المشاركات : 12,040 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




زايد : يلا ياالغالي حبيت أسلم عليك
أسير : تسلم ماتقصر
زايد : يلا أشوفك على خير فمان الله
أسير :الله معك وسكر
" زايد وأسير علاقتهم قوة اشوي من بعد ماراحو لمكه مع بعض "
أسير طلع من غرفته وانتبه لماجد اللي واقف عد باب غرفته ويناظر جهته
أسير أخترع منه لأنه أول ماطلع شافه واقف ويناظر بغرفته ويوم طلع ناظر فيه وكأنه ينتظره من زمان
أسير بلع ريقه ماجد من شهر وهو كذا يطلع له بأماكن مايتوقعها أو نفس حالة قبل اشوي
المشكله انه للحين ماسوى أي شي حتى ولا يكلمه يعني وش ينتظر
ماجد واقف مكانه واسير مشى ونزل تحت وماجد نظره فيه بعدها نزل وراه

سديم بهمس : نفسي أول ماتطلع استقبلها في بيتي حيل مشتاقه لها
سلمى : زوريها
سديم : ايه ان شاءالله وبآخذ عنود معي ياعمري مقطعه قلبي كم مره تقولي انها تحلم فيها
سلمى : ياحياتي وينها الحين
سديم : راحت بيت عبد الرحمن عندالبنات
سلمى : يلا زين تسلي نفسها
أسير : يمى أنا طالع
سديم تناظره : وين
أسير : بروح عند خويي لا تنتظروني على العشا
سديم : ان شاءالله
أسير التفت رايح وانتبه لماجد واقف على الدرج ويناظره
أسير بعد نظراته عنه وطلع
ماجد التفت ورجع لفوق
أسير طلع سيارته قعد اشوي يفكر بماجد بعدها حرك السيارة مشى













ام رياض : سهى فيك شي
سهى كان واضح انها مصعوقه من شي بس كانت وكأنها مشوشه ومو مستوعبه
لورآ عقدت حواجبها : سوسو
سهى تناظرها
لورى : فيك شي
سهى تقوم : لا ... وتناظر رآما
رآما استغربت من نظراتها
سهى راحت لها تقومها : رآما ابيك بس اشوي زين
رآما : آآآآه توني قاعده مقدر أروح وأجي كثير
سهى : زين خلاص
ابو رياض : فيك شي سهى
لورآ : كنتي راح تتصلين على أحد لا يكون سمعتي شي مب زين
سهى : لا واطلعت من الخيمه
الكل ناظرو بعض بستغراب وام رياض قامت تشوفها














شموخ: على قعدتي هنا وطفشي من هالجو .. الا اني مابي أشوف أحد بنفس الوقت
مهند:ـ
شموخ : ارتحت حيل ... وبتردد : وارتاح أكثر يوم تجي وتزورني
مهند كلامها اعجبه وابتسم وهو يقول : شعور متبادل
شموخ ناظرته ويوم شافت نظراته لها تاهت عدساتها بخجل
مهند رفع ايده لخصلها يداعبها وقال : ان شاءالله تطلعين من هنا وانتي بكامل عافيتك واوعدك اني أسوي أي شي بس علشان أسعدك
شموخ :ـ
مهند ترك خصلتها وثبت ايده على خده وهو ناسي نفسه قال : واتمنى مايجي اليوم اللي تندمين فيه على زواجك مني
شموخ :ـ
مهند : اليوم اللي تطلبين فيه الطلاق أتمنى ماأشوفه
شموخ عقدت حواجبها من كلامه ارفعت عدساتها له ناظرته بستغراب
مهند لون وجهه قلب وكان ماسك دموعه
شموخ : انت ... ليش تقول هالكلام
مهند بستوعاب للي كان يقوله تاهت عدساته بعدها قال بترقيع : ايه اتمنى مايجي شي ويخرب زواجنا
شموخ:ـ
مهند سكت اشوي بعدها قال وهو ينزل ايده عن خدها وبنظرات حب لها لاكن كانت ممزوجه بألم يقتله : أنا أحبك
شموخ ابلعت ريقها وقلبها صار يدق تغير لون وجها وبهاللحظه حست كأن همومها انزاحت عنها بهاللحظه حست بالخجل اللي ماحست فيه
بهاللحظه حست بأنها ابتسمت من قلب
أول مره تكون بهالموقف الصعب
مرت بمواقف حست فيها بالخجل بس هالخجل كان غير لأنه كان شعورها متبادل
الشهر اللي قضته بالمستشفى ماتشوف غيره غيرت فيها اكثير
كان يشغل تفكيرها جزء من يومها وتذكر منه كل تعامل تعامله معها
مالقت فيه ذاك التعامل الا شافته من أسير اللي فتحتله قلبها
ولا ذيك القذاره اللي شافتها من ماجد بسببه كرهة التفكير بخالتها
وبسببه اكرهت أشيا كثيره كانت تقدر تخليه مايشوف الشمس لشهور
لاكن من حبها واحترامها لخالتها وزوجها مافكرت تشتكي عليه
مهند كان انسان غير عنهم
ماتنكر ان فيه بعض الصفات اللي تكرها لآكن مافي بالدنيا انسان كامل مكمل
واي تعامل حاد سواه بحقها كان لسبب
ناظرت بمهند بعدسات تايهه بعيونه وهي تسمعه يقول
مهند : أحبك حيل
شموخ ابلعت ريقها من جديد وبتردد ونفسها يزيد انطقت : وأنا بعد
مهند تفاجئ من ردها
شموخ ثبتت عدساته بعدساته : أنا حيل محتاجه لحبك وحنانك علي
مهند رسم ابتسامته من كل قلبه ماتوقع هالرد منها بس كان أسعد يوم بحياته مسك وجه شموخ بين يدينه وباس جبينها
بعدها صار يتأمل بتفاصيل وجها
شموخ كانت عدساتها تايهه وقلبها يدق حيل
مهند : أحلى كلام سمعته بحياتي
شموخ :ـ
مهند : جعل ربي مايحرمني منك
شموخ ماردت عليه بس تمنت الأرض تنشق وتبلعها كان الشعور مخيف لاكن جميل
مهند حط ايده على رقبتها وقرب وجهه منها










المها : ياهلا والله من جانا
العنود ببتسامه : ياهلا
الجوري مبتسمه حيل افرحت من شوفتها لهالمنظر وماكانت الوحيده غزيل كانت اكثر فرح
والجوهره والبندري اما ميرآل ماكانت مهتمه لأنها ماأهتمت بعد يوم كانو اعداء
حميدان كان فرحان لاكنه قال : الحين في سؤال في بالي شلون بعدت الشياطين عنكم
المها ابتسمت
العنود اضحكت على خفيف
الهنوف نازله : ياهلا والله عنودتي
العنود تقوم : أهلين والله وينك كل هذي شياكه
الهنوف : طبعا جايه اختي حبيبة قلبي مااكشخ لها وسلمت عليها وحضنتها
الهنوف قبل لا تبعد عنها قالت : أبيك اشوي بالمطبخ الموضوع ضروري
وبعدت عنها ببتسامه
المها ماكانت تعجبها الهنوف لاكن مهما كان هذي اختها واكيد لو تصافت القلوب راح تحبها وكانت تتمنى هالشي
العنود : أنا بروح المطبخ أشرب ماي
الهنوف : أجي معك
العنود : براحتك
ميرآل : ليش هي وين رايحه اتروحين معها
الهنوف : مالك خص وقبل لا تلف عنها جات عيونها على المها وابتسمت بخبت وصدت عنها
المها مااعجبتها هالإبتسامه


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 10:44 PM   #107
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 04-03-2014 (11:46 AM)
 المشاركات : 12,040 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة






لاتحسب إني لا ابتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها ببتسامه
{ تحت قطرآت المطر }








البـــــ الثلاثونـ 30 ـــآرت والأخير













شموخ حست ان مهند بالغ اشوي كانت تسمع دقات قلبها ومن دون شعور ارفعت ايدها حطتها على صدره ودفته عنها ودقاتها تزيد
مهند بعد عنها بهدوء
شموخ كانت مشتته ووجها قلب لأقصى درجات الحمار معقول هذا مهند اللي قدامها وهو اللي قلبها دق دقه تعرفها زين دقه مادقت الا لشخص واحد وهو أسير
بس الحين دقت لمهند تأكدت انها أخيرا ً أقدرت تنسى أسير وتحط زوجها مكانها كانت متأكده من مشاعرها بس كانت خايفه ان هذا كله فتره ويروح لأن
هالشهر كله ماشافت غيره وقالت انها ماراح تعرف بأي شي الا يوم تطلع من هنا
مهند تم يناظرها كان متعمد يدقق بتفاصيل وجها علشان يشوف حرجها منه كان عارف انه هو مايسوي هالشي الا لأنه يبي ينسى اللي عاشه هالفتره من آلام
كان المكان الوحيد اللي لا جا فيه قدر ينسى اشوي هالألم هي المستشفى تحديداً غرفة شموخ
شموخ مااقدرت تتحمل نظراته لها ولفت عدساتها ناظرته عدساتها بعدساته
مهند ابتسم لها وهي بدورها مدت يدها وحاولت تلف وجهه عنها وهي تقول خافيه ابتسامتها : خلاص أحس هالشي سخيف
مهند زادت ابتسامته من كلامها شوي ويضحك وناظرها وهو يمسك ايدها وقال : سخيف
شموخ حسبت انه فهم غلط وقالت وهي تبلع ريقها : لا مااقصد كذا
مهند وهو يصغر عيونه اشوي وبصوته الخافت : زين
شموخ ماردت لأنه رجع يناظرها بنفس النظرات تمو كذا لثواني بس هي مااقدرت تتحمل وبعدت نظراتها عنه وهي تضحك ضحكه خفيفه
مهند تفاجئ من هالموقف اللي قدامه شموخ تضحك هالشي زاد من ابتسامته اضعاف عن اللي قبلها بس هالموقف أثر فيه اكثير شموخ تضحك بس لمتى
اذا اعرفت الحقيقه وش راح يصير وش راح يصير بحياتهم ترك ايدها والمعت عيونه بالدموع ماحاول يبين لها وشال المخده اللي كانت وراه وحطها بوجها : لاتحسسيني اني مسوي
شي غبي
شموخ بعدت المخده عنها وحولت ضحكتها لبتسامه بس ماكانت تناظره حطت المخده قدامها لأنها لو بترجعها وراها راح يصير وجها بوجه مهند من جديد
وهي ماتبي هالشي لأنها حست فيه يناظرها وصارت تلعب بأصابعها توتر
مهند بعد كم دقيقه من الصمت حط ايده على يدينها وقال : يلا أنا رايح تبين شي
شموخ تغيرت ملامحها وارفت نظرها لساعه " 4:30 " وناظرته : بدري
مهند ببتسامه : عندي شغل ولازم أروح
شموخ ببتسامه ضيق : الله يوفقك ... ولاتنسى تبوسلي ميار
مهند : ماراح توصل هالمره
شموخ: ليش ؟
مهند: لأني كل ماوصلت لها بوسه منك افتحت الموضوع من جديد وتقعد على راسي حيل مشتاقه لك
شموخ: والله وأنا بعد .. حاول ادخلها بأي طريقه
مهند: والله بحاول .. بس ان شاءالله مايحتاج
شموخ ماافهمت عليه
مهند: ان شاءالله الأسبوع الجاي تطلعين
شموخ: ان شاءالله
مهند رفع يدينها بيدينه وباسهم بعدها تركها وقام : يلا مع السلامه
شموخ ببتسامه:مع السلامه





















العنود تفتح الثلاجه : ايه هنو وش عندك ؟ ... ياالله أبي مشمش مافيه
الهنوف : لا . الحين اسمعيني
العنود شالت عصير البرتقال وسكرت الثلاجه وراحت لدولاب تاخذ كاس : اسمعك تكلمي
الهنوف راحت لها وبجديه : العنود ناظري فيني يلا
العنود ستغربت عصبيتها وحطت الكاس بعد ماصبت لها وناظرتها
الهنوف : تغيرتي
العنود عقدت حواجبها
الهنوف : ليش أشوفك كل دقيقه والثانيه تكلمينها وش اللي صار وش اللي غيرك العنود
العنود تكتفت لأنها افهمت عليها وانتظرتها لين تنتهي
الهنوف: عنودتي ترا هذي المها صاير لعقلك شي
العنود : انتهيتي
الهنوف: ايه ردي
العنود: اولا ياهنو هذي اختنا ماهي بنت خاله ولا بنت عمه اختنا شدت على الكلمه الاخيره
الهنوف : توها تصير اختك يعني
العنود: والله اني ندمانه حيل اني ماعرفت قيمتها وانتي لازم تصيرين مثلي
الهنوف : لا ياحبيبتي مستحيل انعدي مثلك
العنود : زين براحتك ولفت شالت الكاس تشرب
الهنوف :ـ
العنود خلصت الكاس وصبت لها مره ثانيه
الهنوف : زين تدرين انها
العنود قاطعتها وهي تحط العصير : خلاص هنو بليز وشالت جك العصير الزجاجي ترجعه الثلاجه
الهنوف : اسمعيني زين
العنود بملل : زين وش عندك
المهنوف : المها تحب سيف
العنود افتحت عيونها بصدمه وطاح الجك منها انكسر
الهنوف افتحت عيونها تناظر الارض ورجل العنود ومشت لها : بسم الله عليك انتبهي
العنود تشد على ايدها
الهنوف :جانيت .. جانيت
العنود :ـ
الهنوف امسكت العنود : امشي يلا
العنود دفتا يدها بكل قوتها : وقحه
الهنوف انصدمت
العنود تناظرها بحده : ماتوقعت توصلين لهالدرجه هنوف
الهنوف : العنود
العنود : انتي خلاص اطلعي من اللي انتي فيه حنا خوات ولازم تعرفين هالشي .. وبراحتك ماتبين تفتحين صفحه جديده معها كيفك بس ماتوصل لهالدرجه هنوف
كل شي له حدود زين
الهنوف : العنود انتي تكذبيني
العنود تروح عنها وحدها معصبه : فارقي بس
الهنوف : العنود ياالخبله تعالي
العنود اطلعت من المطبخ
الهنوف : غبيه براحتك والله والتفتت ناظرت الارض وانزلت تشيل القزاز وحدها معصبه : جانيت وينك
جانيت ادخلت المطبخ : اس في
الهنوف : كنسي القزاز اللي هنا
جانيت : انا مشغول واجد أكوي ملابس
الهنوف : زين روحي يعني مافيا لا انتي نادي سسواتي معك
جانيت اطلعت من المطبخ
الهنوف شالت القزاز كله وهي تتأفف بقهر








العنود طالعه على فوق
الجوري : وين طايره تعالي هنا
الجوهره : من جد وش فيك معصبه
المها ابلعت ريقها بخوف وتناظرها كانت متوقعه ان الهنوف قالت لها
العنود ناظرتها
المها ضاق نفسها
العنود : المها تعالي ابيك واطلعت
غزيل : وش عندكم
المها تقوم بخوف : مدري





العنود ادخلت جناحها واوقفت عند الباب تنتظر المها
المها اطلعت وشافتها
العنود واقفه
المها " الله ياخذك ياالهنوف الله ينتقم منك ياالحقوده " ومشت راحت لها
العنود : ادخلي
المها ادخلت والعنود سكرت الباب
المها تاخذ نفس
العنود تتخصر : ايه وش اللي سمعته من الهنوف
المها تناظرها برتباك : شنو سمعتي
العنود : كلام ماينقال
المها خفت ارتباكها : الهنوف وحده ححقوده قولي وش اللي قالته لأني جد عصبت
العنود تناظرها
المها :ـ
العنود تنهد بعد ثواني قالت : خلاص ولا شي أنا أعرف الهنوف هي مو عاجبها اننا تصالحنا
المها: داريه عنها علشان كذا أبي أعرف وش الكلام اللي قالته وخلاك معصبه كذا
العنود : خلاص انسي وحطت ايدها على كتفها : يلا ننزل
المها تنهدت براحه "أكيد ماقالت لها "



















ا م رياض : سهى يمى فيك شي
سهى تبلع ريقها
ام رياض : سهى
سهى بنتباه : هلا هلا يمى
ام رياض : وش فيك
سهى : ابد يمى بس أنا لازم أرجع البيت
ام رياض : ليش العيال فيهم شي
سهى : ايه أزعجو أبوهم والحين بروح
ام رياض : بس كذا زين ليش وجهك أصفر
سهى تمسك وجها : أبد يمى تعبانه أشوي مع هالجو
ام رياض : اها
سهى حطت ايدها على ذراعها تتحسسه وعقلها راح لرساله



الرساله كانت من مفسر الأحلام " الدكتور " لأنها أرسلت له الحلم اللي شافته رآما
مع أنها تمنت تكلمه بس كان مايرد آخر شي أرسلت رساله
ورد عليه
" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تفسير الرؤيه ليس خيرا ً والعياذ بالله
هذه الرؤيه تخبرها أنها ليست بين أهلها أختك التي رأت هذه الرؤيه ليست ابنتكم
والخير بهذه الرؤيه أن أهلها ليسو غرباء عنكم فأتم على معرفه بهم ولم يتبقى الا بضعة أشهر حتى يتم أكتشاف هذا .. هذا كل شي والله أعلم "


























مر الأسبوع وكم يوم معه
سهى مازارت أهلها بس قاعده بالبيت واتصلت على الشيخ تسمع منه هالشي بس ماكان يرد وهالشيخ معروف ماتقدر تشكك بكلامه وحيل تدهوت صحتها ماتاكل وعيالها تاركتهم لزوجها
وهو لاحظ هالشي
ام مهند بالبيت ماأطلعت منه أبد تنتظر مصيرها ماعندها غير ادق على أبو محمد وتشوف وش صار بس ماصار شي وهذا اللي منرفز أم مهند يعني وش ينتظر
ام مرعي كانت كل يوم والثاني ادق على عيالها وأحفادها تكلمهم وكلمت الكل يوم الخميس الجاي يكون الكل بهالبيت ومعاشي وعدويه قالو يحاولون لأن زوج عدويه ماعنده اجازه
ومعاشي نفس الشي
رآما كانت تروح كل يوم للعلاج الطبيعي وكل مالها تتحسن بس للحين ماتمشي زين لازم تتمسك بشي وهي رافضه العكازات ماتبيهم ابد
المها علاقتها مع العنود ماأخربت لأن العنود ماصدقت اللي قالته الهنوف وهالشي قهر الهنوف حيل وصارت ماترد على اتصالاتها
أسير الحال ماتغير كل ماطلع من غرفته أو من أي مكان شاف ماجد قدامه وكل ماله يخاف منه ايه أسير يخاف من شوفة ماجد كان حاس انه يفكر بشي مب زين بس
دايم يتعوذ من ابليس ويبعد هالأفكار عنه وقال يتكلم بهالموضوع مع عوض بس بعدها تراجع
ماجد مافي جديد عيونه دايم على أسير ولا يطلع من البيت ابد وعلاقته مع الكل صايره ×
لا ام ولا أب يسلم عليهم حتى ولا يتكلم أي كلمه بسيطه معهم
وعنود مافي شي اسمه عنود عنده مايشوفها ولا هي تشوفه لأنها تروح للمدرسه الصبح وترجع الظهر تتغدا وتنام ومرآت تقعد تذاكر بغرفتها مرآت تطلع بس هو يكون بغرفته
ولا تحاول أو تفكر تروح تشوفه بعد ماشافته مايعبر أمها ولا أبوها هي بعد حاولت تسوي نفس الشي على الرغم من ألمها اللي يذبحها
ماجد كل ماانسدح ينام تذكر صورة شموخ بهذاك المنظر كل مره يتذكر يعصب من نفسه أكثر وش اللي ربطه وش اللي ماخلاه ياخذ شرفها منها هو يبيها بأي طريقه
ويوم الفرصه صارت عنده بعد عنها مالقى حل ينساها فيها ويشفي غليله الا انه يقعد على أفلام والعياذ باالله وصارت ادمانه ليل نهار لاكن كل هذا مانزل صورة شموخ من عيونه
ابوه ماينسى مثل مايدق على اسير لصلاه يدق على ماجد وسديم نفس الشي بس ماجد كان يروح للمسجد من دون نفس ومرات بدون وضوء بس علشان يسكت ابوه وأمه


اليوم الثلاثاء 17/6
الساعه 6 المغرب
وقت خروج شموخ من المستشفى



شموخ اطلعت من التواليت لابسه سكني جنز و بلوزه طويله صوف لونها عنابي ساده شعرها امسكته ذيل حصان البست عبايتها واقعدت على السرير تنتظر مهند يجي لأنه راح يسوي
اجراءات الخروج










عنود وهي ضامه يدينها بترجي : بليز يبى بليز
سديم تحط ايدها على ايد أبو ماجد
أبو ماجد ناظرها
سديم كنت تقول بعيونها وافق
أبو ماجد تنهد بعد ثواني قال : يصير خير ليوم الخميس
عنود كشرت : يبى ايه أو لا
سديم تناظرها بمعنى خلاص لأن أبو ماجد لا قال كذا معناه موافق بس مو عاجبه بنفس الوقت
عنود قامت بفرح : يس
سديم خزتها
أبو ماجد : ماجد لا يعرف بهالشي تروحون وترجعون ولا كنه صار شي
عنود : ولا يهمك يبى من عيوني هذي قبل هذي وراحت باست ايده وراسه بعدها باست خده بقوه وهي تقول : بعدين هو 24 ساعه بالغرفه من وين بيعرف وهو مايشوف خلقتنا
أبو ماجد : المهم اللي قلته يصير
عنود تروح : ان شاءالله يبى
سديم ببتسامه تقوم : خلني ادق على سلمى















المها تاكل فستق : صدق شلون عرفتي
لورآ : والله تشجعت وقلت أدق على جوالها البنت مانعرف عنها شي قلت لا اطلعتلي مرت عمها بسألها عنها مافيها شي بس رد علي زوجها
المها : لااا
لورآ : والله العظيم صراحه أرتبكت حيل بس قلتله شموخ قريبه من الجوال حسيت سؤالي غبي بس والله جد كنت مرتبكه بس قالي لا ان شاءالله راح تطلع
اليوم المغرب .. وااااه وناسه واحشتني
المها : والله وأنا بعد مع ان ماصار لنا فتره طويله مع بعض بس أحس يوم نتجمع حنا الأربعه أرتاح وانبسط حيل
لورآ : مثلي والله يوم جينا بيتك كان ناقصنا خوخه بس
المها : ان شاءالله بكررها بأقرب وقت
لورآ : وحنا جايين ان شاءالله
المها : يناسبكم الخميس
لورآ : من جدك انتي البنت توها طالعه من المستشفى حنا اللي نروح لها مب هي
المها حست بالغباء وحكت راسها : أي صح
لورآ : خبله
المها : انتظري لولو معي خط
لورآ : زين
المها راحت عنها وردت على الخط : هلا والله فنو
أفنان : أهليين .. أشوفك رايقه وش عندك
المها : احم وتاكل فستق : حبيبتي أنا دوم رايقه الحمدلله
أفنان : لا بس اليوم في شي لايكون جاك الحظ
المها تكش على نفسها : أي حظ مالت علي لا بس توني أكلم لولو قالت لي ان خوخه طالعه اليوم
أفنان بتفاجئ : لا جد
المها : ايه
أفنان : حلو يلا بسكر خلني أدق عليها
المها : قالو المغرب تطلع ماأتوقع الحين اطلعت
أفنان : ليشل لولو شلون كلمتها


عند لورآ : اوفف نستني هالبنت
المها : أي لولو
لورآ : كان مارجعتي وش عندك
المها: والله اطلعت فنو وقعدنا ندردش اشوي
لورآ تتخصر : احلفي
المها بضحك : ايه .. آسفه والله نسيتك اشوي بس مو كثير بعدها تذكرتك وسكرت
لورآ : والله الشرهه مب عليك علي أنا اللي داقه
المها : وييه بس انسي المهم متى نزور خوخه خاطري الخميس
لورآ : فكره حلوه خلاص نكلمها بكرى وحنا بالجامعه نشوف
المها : زين
لورآ : أنا راح تجي معي أمي وميمي وسهى
المها: صدق
لورآ : أي أمي حبت تروح وسوسو قالت تبي تشوفها
المها : والله ام البسطه
لورآ: انتي خواتك مايجون بليز خلهم يجون والله حبوبات
المها : يعني ماشاءالله ياست لورآ قاعده تعزمين وكن البيت بيتك ولا
لورآ تحمحم : أي والله وتضحك : تصدقيين ناسيه هههه
المها : والله وتعزم بعد .. مابقى الا تجيبين مفطح معك
لورآ تضحك















قصي :يمى أنا مابي آخذ بيت ولا شي أبي أسكن عندكم هنا ماشاءالله البيت يوسعنا كلنا
أفنان جايه : شسالفه
ام قصي ببتسامه : ياشين لقافتك .. وناظرته : والله براحتك وبحطكم بعيوني والله
أفنان تقعد جمب قصي وتناظرهم ؟؟ : شسالفه وش صاير
قصي ناظرها : ياكرهي للقافه
أفنان: شنو لقافه أبي أعرف شسالفه وتناظر أمها
ام قصي : وش فيها حبيبي خل أختك تعرف بعد يمكن تدورلك على وحده منا ولا منا
أفنان أفهمت عليها وتناظر قصي بعيون شبه مسكره : أهاااا
قصي ناظرها : اييه
أفنان تدزه وبنص عين : تبي تتزوج
قصي: هذا اللي بيصير عندك مانع
أفنان : نو نو أبدا ً
ام قصي : خلاص من بكرى راح أدورلك على وحده
قصي ابتسم
أفنان :ـ
قصي يقوم : يلا انا استأذن بروح المسجد
ام قصي تناظر الساعه : باقي على العشا
قصي: أي داري .. يلا فمان الله ومشى
أفنان : يبي يسوي فيها علشان لا دقيتي بيت أحد قالولهم انه دايم بالمسجد
قصي كمل طريقه كلش مايحب المزح السخيف ومايحب المزح أصلا الا نادرا ً ومو بأي شي بعد
ام قصي : الله يبلغني فيكم كلكم ياعيالي يارب
أفنان ترفع ايدها : لا يمى أنا راح أعنس
ام قصي : بسم الله الرحمن الرحيم وليش ان شاءالله أفرح فيك
أفنان تتثاوب















ميار اركضت أول ماشافتها وشموخ بدورها انزلت لمستواها وضمتها
ميار: اشتقتلك حيل
شموخ : وأنا أكثر
مهند يبعد ميار : ميار وش قلتلك أنا يلا بعدي خل شموخ ترتاح
شموخ تقوم وامسكت ايدها : لا خلها عادي
ميار تمد لسانها بعدها ناظرتها : أنا بنام معك اليوم
شموخ : ولا يهمك .. يلا امشي
مشت خطوه بس وقفتها ايد مهند اللي انحطت على كتفها ولفت ناظرته
مهند : نامي زين
شموخ حست كنه كان راح يقول شي وتراجع وناظرته بعيون تايهه بوجهه
مهند يناظرها
شموخ ارفعت ايدها رجعت خصلتها اللي كانت عند اذنها لورى اذنها وبعدت نظراتها عنه وهي تقول : آآ خالتي وينها
مهند شال ايده عن كتفها وهو يناظر بالصاله : يمكن بغرفتها
شموخ : اها
ميار : يلا شموخ
شموخ تناظرها : زين وتناظرمهند : هي نايمه ولا امر عليها
مهند وواضح انه مايبيها تروح لها : لا نايمه تشوفينها بعدين
شموخ بستغراب : زين وصدت عنه طالعه وميار معها وتتكلم
مهند ناظرهم لين اختفو من قدامه بعدها تنهد وراح للمطبخ
شموخ وهي تطلع نزلت نظرها تحت شافته التفت ومشى " وش اللي صاير بينك وبين أمك يامهند "
ميار : بعدها قالو بكرى في مجلس امهات
شموخ ناظرتها وابتسمت : ايه












ام مهند كانت رابطه الشيله على راسها وقاعده على السرير بالاصح طايحه " آه ياام مهند هذي حاله هذي ليش ماترجعين مثل اول ام مرعي اكيد راح تموت
انا ليش خايفه كذا "
وهي تفكر اسمعت همسات ورجعت عقلها لدنيا وهي تعقد حواجبها بعدها قامت راحت افتحت الباب اشوي تناظر ماشافت احد بس اسمعت صوت باب يتسكر
ارفعت حاجبها وافتحت الباب تناظر بالغرفه اللي شاكه فيها وشافت النور شغال
ام مهند " هذا اللي كان ناقصني " وادخلت سكرت الباب















نوري : البنات كلهم اتفقو الخميس ودقيت على عنود بعد
نوف : اها
نوري : نوف خلاص هالمره لازم تنهون اللي بينكم
نوف : أنا حاولت بس هي مب راضيه تسمع وبراحتها وانا رايحه لها وكنه ماصار شي ماراح أفتح الموضوع
نوري : براحتك
نوف : ممكن تطلعين أبي أذاكر
نوري : زين ومشت طالعه
نوف : اسمعي
نوري التفتت
نوف تناظرها : وين زايد ابيه يشتريلي كتاب من جرير
نوري تاهت عدساتها وبتردد : عنده ضيف
نوف : ته .. ياالله وترجع نظرها للكتب : زين روحي خلاص
نوري اطلعت وسكرت الباب " آآه "














مهند طلع من المطبخ ومعه كوب قهوه >> قهوه خليجيه << كان حاطها بكوب وراح الصاله قعد
مامداه يفكر الا ويسمع صوت الاذان
كان صوته واضح بالحيل وهذا الحال بالبرد تسمع حتى همسات من بيت الجيران او بالصح حوش الجيران
الجو بارد فـ تصير الاصوات واضحه
حط الكوب بين كفينه يدفي يده و صار يردد ورا الاذان ويوم انتهى شرب القهوه ترك ربعها وقام يتوضا















شموخ كانت قاعده فوق السرير وميار متكيه بحضنها والاب على رجل شموخ
ميار : وش هذا ؟
شموخ ونظرها بالاب: هذي مدونه
ميار : وش يعني مدونه
شموخ : مكان تحطين فيه اللي تبينه
ميار : صدق
شموخ : امم
ميار تناظرها : اللي ابيه اللي ابيه
شموخ : اللي تبينه
ميار تناظر بـ الاب : الله أنا ابي وحده شلون
شموخ : وش تبين اتحطين فيها
ميار تفكر : اممم عادي أي شي اغاني كراميش وطيور الجنه واي شي العاب
شموخ ابتسمت : اها
ميار تناظرها : ابي وحده
شموخ تكشر مثل البزران وهي تقول : خساره هذي بس للكبار مثلي
ميار : كذاااابه
شموخ : عيب اتقولين كذابه
ميار كشرت بزعل: مو عيب
شموخ ماردت عليها كانت تكتب لها فتره ماادخلتها وتبي تحط كل شي مااكتبته
ميار تبعد عن حضنها زعلانه وتناظر فيها
شموخ ماكانت يمها
ميار : أكرهك
شموخ : همم
ميار : انتي كذابه أنا بقول لمها تعطيني وحده
شموخ تنااظرها وهي تحك راسها
ميار تتكتف
شموخ تسكر الآب وحطته على جمب بعدها ناظرت ميار : ميمي حبيبتي تعالي
ميار : مابي زعلانه منك
شموخ : زين تعالي أقولك
ميار تتقدم لها وهي مكتفه يدينها
شموخ حطت ايدها على راسها تمسح عليه : سمعي الشاطر مايقول للي أكبر منه هالكلام
ميار:ـ
شموخ : يعني مايصير اتقولين كذابه أواي شي مب زين
ميار: بس أنا أسمع ماما أتقول لخالتي والحريم كذابه
شموخ : أي هي تمزح بس
ميار:ـ
شموخ : بعدين الشطار مايقلدون أي شي يسمعونه صح ولا لا
ميار:ـ
شموخ : انتي شاطره
ميار تحرك راسها ايه بعدها ادفنت وجها بحضن شموخ بخجل
شموخ ابتسمت وتمت تمسح على راسها من دون ماتتذكر انها قاعده تمسح على راس يتيم
ميار تتثاوب
شموخ تبعد راس ميار عنها : تبين اتنامين
ميار تحك عيونها وتهز راسها بإيه
شموخ : زين .. أول البسي البجامه بعدها اتنامين
ميار : زين
شموخ : يلا روحي وتعالي بسرعه
ميار تنزل من السرير وراحت اطلعت من الغرفه واتركت الباب مفتوح
شموخ شالت الآب افتحته وهي تتذكر جوالها بس نسته بسرعه لأنها افتحت الفوتو شوب
















عنود ادق الباب : ماجد الصلاه
ماجد بدون نفس : طالع
عنود تنهدت بعدها راحت انزلت تحت لأمها
ماجد صار وجهه أصفر وعينه حمر من كثر السهر والقعده ليل نهار على الآب وعينه ماتغمض الا اذا فقد السيطره على نفسه وأول مايقوم عليه لين متى ياترى ؟!
وهو نازل للمقطع اللي بعده شاف مقطع مكتوب عليه " عقوبة مشاهدة الأفلام الإباحيه"
ماجد " ياليل بكل مكان لازم نلقى نصايح وكلام فاضي " ضغط عليه بدون نفس بعدها سمع صوت الإقامه
وتأفف سكر المقطع يتحمل على بال مايرجع من الصلاه وقام طلع من الغرفه وقفل الباب وراه شال المفتاح










نوف ازهقت من المذاكره واطلعت من الغرفه انزلت تحت شافت أمها بالصاله تكلم تلفون ونوري مو موجوده
شالت جاكيتها المعلق البسته وافتحت الباب اطلعت للحوش
كان في هوا خفيف جمد اذنها لأنها رافعه شعرها وجكيتها بدوون طاقيه التفتت داخله واسمعت صوت زايد بعدها صوت شخص مب غريب
افتحت عيونها بصدمه " هذا "
مشت بخطوات سريعه ووقفت وهي تقدم راسها تشوف
أسير يصافح زايد : يلا عاد المره الجايه تزورنا مايحتاج نعزمك
زايد : ولا يهمك من عيوني والله
أسير ببتسامه : تسلم .. والتفت للباب طالع بس انتبه للي تناظر من ورا الجدار وأول ماشافته اختفت
عقد حواجبه لأنه مامداه يشوف هي بنت ولا ولد
زايد لف راسه يناظر مكان مايناظر أسير
أسير انتبه له
زايد يناظره : في شي
أسير : لا أبد سلامتك .. يلامع السلامه
زايد : الله معك
أسير طلع وزايد سكر الباب وراه



نوف ادخلت البيت
ام نايف سكرت من التلفون وقامت شافت نوف : انتي طلعتي برآ
نوف تناظرها : ايه
ام نايف : أخوك عنده ضيف ماتدرين
نوف : لا يمى
نوري نازله
ام نايف : شكلهم اطلعو للمسجد انتبهي مره ثانيه
نوف : ان شاءالله .. ومشت
ام نايف : وين رايحه تعالي اقعدي خلنا انسولف
نوف : والله يمى عندي اختبار وبذاكر ان شاءالله بنزل أتعشى معكم
ام نايف : زين يمى روحي الله يوفقك
نوف اطلعت
نوري تناظرها واضح ان وجها مقلوب
ام نايف يوم اختفت نوف واسمعت صوت باب غرفتها ناظرت نوري وقالت : قلتيلها على طلعة الخميس
نوري ناظرتها : ايه
ام نايف : خالتك جنان مسافرين بكرى
نوري بتفاجئ : صدق وين رايحين
ام نايف : رايحين عمره
نوري : يعني ماراح يروحون معنا الخميس
ام نايف تقعد : لا
نوري : الدبيات مكلمتهم اليوم ماقالو لي وراحت الصاله اقعدت
ام نايف : الحين يتصلون عليكم لأن خالتك وانا اكلمها اعرفت
نوري : حظهم ... وتناظرها : يمى بروح معهم
ام نايف ارفعت حاجبها
نوري : وش فيك يمى والله ابي اروح مكه يوم راح زايد قلت بروح معه كان معه خويه زين الحين خلني اروح مع خالتي
ام نايف : ان شاءالله قولي ابوك هو يودينا وبعدين رايح عمهم وولد عمهم معهم
نوري :ويييه خلاص اجل بقوله صراحه نبي انروح مكه والمدينه
ام نايف : ان شاءالله










نوف مسرحه وهي تكتب بالورقه من دون ماتحس انها ملتها بجملة " اكرهك اطلع من راسي "
ارجعت لدنيا وناظرت بالورقه بعدها تنهدت وافطستها رمتها بالزباله واسحبت جوالها لها وحطت على رقم شموخ









شموخ نزلت صفحة المدونه وافتحت الفوتوشوب من جديد جات عيونها صدفه بالوقت "8:45 " حطت الاب على جمب
وناظرت بميار اللي كانت حاطه راسها على حضنها بعدتها عنها للمخده وقامت غطتها ومشت طالعه برآ
اطلعت واتركت الباب مفتوح جزء بسيط ومشت نازله بس نظرها جا على غرفة ام مهند تمت واقفه تناظر بنور اللي مبين آخر الباب ثواني بعدها انزلت لتحت
وهي تحط يدينها على ذراعها وتحرك ايدها اليمين على ذراعها اليسار من البرد " ياالله غرفتي ادفى بكثير شكلي بقفل التكييف "
راحت لصاله ماتدري هي وش كانت تبي بالضبط
انتبهت للكوب اللي على الطاوله وجمبه مفتاح السيارة اسرحت فيه وهي تفكر " أنا لازم أعرف وش اللي قاعد يصير مهند أبد مو على بعضه وخالتي معقول أجي البيت ولا تكون
بالصاله أو حتى أسمع لها حس وش اللي صاير هنا " وتذكرت ميار قبل لا تنام كانت تتكلم معها وتقول


ميار : ليش ماما ماتحبك
شموخ كانت تمسح على راسها ببتسامه ويوم اسمعت هالشي خفت ابتسامتها ووقفت حركة ايدها
ميار :ـ
شموخ بعد ثواني ارجعت تتحسس شعر ميار وتلعب فيه : مين قال كذا ..... .... يلا نامي علشان بكرى عندك مدرسه
ميار تلف راسها وجسمها لين انسدحت على ظهرها وتناظر شموخ : بكرى عندنا مجلس أمهات بس ماما ماراح تجي
شموخ عقدت حواجبها : ليش
ميار : ماادري . هي صارت ماتتكلم معي بس تصارخ علي وحتى على مهند
شموخ :ـ
ميار : زمان كنت بس اسمعها تصارخ بالتلفون وحيل اخاف وارجع لتلفزيون وانا خايفه
شموخ لفتها الكلام حيل
ميار : بس بعدين صارت اتصارخ على مهند وتصارخ علي بعد
شموخ:ـ
ميار: في مره كنت رايحه بيت بيان وانهار " بيت ام مسفر جيرانهم " بعدين رجعت لأني خفت أروح الحالي دخلت البيت وسمعت امي تصارخ ومهند يبكي
أنا خفت حيل وطلعت اركض لبيت جيرانا خفت اتشوفني أمي وتصارخ علي وتخليني أبكي مثله
شموخ بعدت نظرها عن ميار وصارت عدساتها تايهه بستغراب




قطع عليها صوت الباب وهي تحط الكوب على المغسله لفت عدساتها يمين يسار بعدها التفتت واطلعت من المطبخ

مهند دخل البيت وسكر الباب تم واقف عنده وهو ينزل الجاكيت عنه
شموخ اطلعت من المطبخ وشافته طالع فوق وقفت مكانها لين صارت ماتشوفه بعدها تنهدت والتفتت ادخلت المطبخ
خذت كاس صبت لها ماي واقعدت على الكرسي وايدها على الطاوله ضامه الكوب بين كفينها حاولت تبعد الاحداث السيئه وتفكر بشي عادي
تذكرت البنات بعدها تذكرت الجوال " أي جوالي وينه "


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 10:44 PM   #108
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 04-03-2014 (11:46 AM)
 المشاركات : 12,040 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة



مهند يوم طلع فوق شاف باب غرفة شموخ مفتوح اشوي وراح عنده دق الباب ماسمع اجابه افتحه وناظر بالغرفه بعدها السرير ماشاف وجها بس عرف انها ميار
وبدت تتحرك لين بعدت الغطا عنها وهدت
مهند دخل وحط الجاكيت على الكرسي وراح سحب الغطا غطاها وجات عينه على الآب المفتوح نزل لمستوى السرير وصار يناظر بالصوره والكلام المكتوب فيها






كانت عيونه بالتصميم وفجأه جات شاشة التوقف حرك الماوس واطلعت الصوره من جديد وبدا يشد على ايده
شموخ طردة ابوه لها مانستها وواضح من اللي يشوفه كله انها حاقد وماراح تنسى هالشي هذا اللي فسره مهند وهو يشد على قبضته أكثر
أجل لو درت عن البلاوي اللي صايره وش راح يصير وهو بتفكيره المؤلم اللي ماقدر يتكلم فيه حتى لمنصور انتبه لصفحه تحت " تحت قطرآت المطر"
حط ايده على الماوس وضغط عليه طلع الصفحه بس ماشاف منها شي لأنه فز من مكانه يوم حس فيها بالغرفه وناظرها وهي واقفه عند الباب
شموخ فاتحه عيونها بخوف وتناظر فيه بعيون تايهه وقلبها يدق
مهند بعد نظره عنها بضيق ومشى وخذا جاكيته
شموخ تناظره ويوم قرب منها بعدت عن الباب وهو طلع من دون كلام
شموخ حطت ايدها على صدرها وراحت بخطوات سريعه اقعدت بطرف السرير وتناظر بالشاشه وقلبها دق أكثر

صفحة المدونه كانت مفتوحه ومبين آخر شي اكتبته


ماجد فقد عقله انسان حقير و... و... كرهني حياتي وكرهني بخالتي اللي مالها أي ذنب بااللي يسويه واللي خلق السما والأرض لو لمسني كان قتلته وقتلت نفسي وراه



شموخ عضت شفتها السفليه بخوف وادمعت عيونها وهي تسكر الصفحه بعدها سكرت الاب حطته جمبها وقامت وهي تحط اظافرها بين سنونها " ... أنا مجنونه
شلون أكتب شي كذا واروح .. أنا ليش كتبته أصلا ها " صارت رايحه جايه بالغرفه وتاكل أظافرها



















ماجد فتح المقطع بدون نفس كان المقطع عباره عن صور وكلام مكتوب والصوت صوت آهات اسلاميه
نزل نظره وعاد من البدايه لأنه ماشاف البدايه












أسير دخل البيت مع أبوه
أبو ماجد+ أسير : السلام عليكم
عنود+سديم = وعليكم السلام
عنود قامت حبت ايد ابوها بعدها راحت لأسير امسكت ايده : تعال ابيك اشوي
أسير ناظرها
عنود تبتسم ببلاهه
أسير ابتسم ابتسامه جانبيه وترك ايدها : الحين بقعد عند الغاليه أنا وراح قعد جمب امه وباس راسها
سديم ابتسمت : الله يرضى عنك
أسير : أجمعين يارب
عنود تتخصر : خلاص عرفنا غلات امي عندك وتناظر امها : صح يمى راح تسامحينه لا قام معي صح
أسير : والله انا مابي اقوم زين
عنود : والله الشرهه مب عليك علي انا اللي ابي اوريك شي خطيييييييير
أسير : شنو هالشي الخطيييييير
عنود: لا مب هنا تبي تعرفه تعال غرفتي وراحت
أبو ماجد : يعني حنا حرام علينا نشوفه
عنود : أححححمم ووقفت عند الدرج : لا يبى ولو بس شي تافه يعني
سديم : اها بس نبي نشوفه
عنود : ان شاءالله ان شاءالله
أسير : لا جيبيها أبي أشوف هالشي معهم
عنود : متأكد
أسير : ايه
عنود : زين واطلعت لفوق
أبو ماجد : بالصيف راح نسافر برآ وانغير جو
سديم ابتسمت : حلو وين ان شاءالله
أبو ماجد : لا خلها مفاجئه
أسير : صدق يبى ولا تمزح معنا
أب ماجد : أمزح شنو لا صدق صدق
سديم : لا تسمع عنود بس
أسير: راح أطير
سديم اكتفت ببتسامه
أسير ضم كفينه لبعض ثواني هو يناظرهم بعدها رفع نظره لأمه بعدها لأبوه : كنت أبي أقولكم
عنود جايه ركض : هذا هو
الثلاثه ناظروها
عنود ترفعها وتلوح فيها : ناظرو تذكرونها
أسير فتح عيونه : عنود
عنود تضحك : هذي وحده عند أمي
أسير قام : عطيني أياها
عنود اركضت لفوق وأسير وراها
سديم عقدت حواجبها : شنو ماشفنا شي
عنود وهي تركض لفوق قالت : صورة أسير بالحفاضه
أبو ماجد ناظر سديم وبضحك قال : أي صوره
سديم تذكرتها وقالت : يوم صورناه ذاك اليوم



فوق عنود ادخلت غرفتها وأسير وراها : عنود عطيني اياها من وين جايبه هذي
عنود : هذي من عند امي
أسير : وش اللي لقفك تاخذينها
عنود مشت من عنده وسكرت الباب : المهم أنا ماكنت أبي أوريك شي أصلا أبي أتكلم معك بس
أسير يمد يده : الصوره
عنود تعطيه : الحين أسمع
أسير يناظر بالصوره لو عليه شقها بس لأنها لأمه ماقدر تم يناظرها لين سمع سؤال عنود وناظرها
عنود : أسير انت صدق تحب شموخ
أسير عقد حواجبه : شلون
عنود : أنا مو مصدقه بس يعني حبيت أعرف هالشي منك
أسير حط الصوره بجيبه وهو يقول : من اللي قايلك هالشي
عنود : لميس
أسير رفع أصبعه بتهديد : زين قوليلها لا تدخل بشي مايخصها
عنود : يعني صدق
أسير مشى من عندها : لا تحققين معي .. الحين بعدي خلني أطلع وبعدها وفتح طلع برآ
عنود " خبله لميس " وراحت لجوالها ادق عليها
عنود هالأيام صايره تكلمها وتسولف معها أكثر من قبل لأنها صارت تزهق اكثير ومافي غير لميس وبنات خالها
ومثل ماتعرفون شموخ لا وبنات عم شموخ ومنار والباقين ماتقدر تتواصل معهم مثل أول لأن الأساس اللي بينهم راح وهي شموخ بس كانت تدعي كل ماتذكرت انهم يرجعون مثل أول
الا لنوف لأنها من بعد هذيك المكالمه أكرهتها >> يوم دعت على ماجد <<















مهند يهز رجله ودافن فمه وانفه بدينه بعد ثواني خذا نفس عميق وبعد يده وقام وهو يسمع صوت جوالها
تنهد لأنه تذكره وفتح الدرج شاله رساله من نوف
تنهد مره ثانيه ورجع الجوال مكانه وسكر الدرج الحين ماراح يروح لها ويعطيها اياه حده متضايق ويبي يقعد مع نفسه
وهو بهالجو دق جواله طلعه من جيبه وطلع أبو محمد وقال وهو يتفل بشاشة الجوال : انت آخر واحد تفكر ادق ابد مو وقتك
قفل الجوال ورماه على الباب على دقته









شموخ كانت خايفه حدها بس شجعت تروح له وتفهمه السالفه لأنها توقعته قرآ
اطلعت من الغرفه وصارت اتحوم قدام بابه " ياالله انت عالم بكل شي يارب لا تحطني بموقف صعب يارب سهلها من عندك يارب "
خذت نفس عميق وهي تحط ايدها على صدرها بعدها نزلت ايدها وارفعت وحده بثقه ودقت الباب لاكن جاها صوت شي قوي ضرب على الباب واخترعت " بسم الله الرحمن "
ثقتها اختفت بسرعه ونفسها صار ورا بعضه وهي تبلع ريقها مامداها تفكر الا الباب انفتح وناظرته بخوف وهي تبلع ريقها من جديد
مهند بعد نظراته عنها بتنهيده يهدي نفسه بعدها ناظرها
شموخ تاهت عدساتها
مهند : تبين شي
شموخ ماردت في البدايه بعدها قالت : ممكن نتكلم اشوي
مهند دف الباب عنه : تفضلي
شموخ افتحت عيونها اشوي وتلف بعدساتها : آآ بعدها ارفعت ايدها ترجع خصلاتها لورى
مهند فهم عليها وقال وهو يسند جمبه اليسار : يعني تراها غرفة زوجك ماأشوف في أي مشكله ... بعدين أنا لو أبي شي منك ماراح آخذ أذنك
مهند كان يقول كلامه من باب المزح بس شموخ فسرتها أشياء ثانيه انه معصب وووو لأنه شاف اللي كاتبته كانت حدها خايفه وماردت عليه
مهند:ـ
شموخ تبلع ريقها وتحط ايدها اليسار على ذراعها وبدت تحس بضيق بالنفس " كنه قرا وماقرا .. معقول يقدر يكون بالهـ"
قطع عليها صوته وايده اللي تلوح قدامها ناظرته وشافته مبتسم بسخريه ويوم شافها ناظرته بعد نظراته عنها : هه
بعدها ناظرها ثانيه تأمل فيها عيونها وقال وعدساته تايهه داخلها : يعني جايه تحكيلي حكايه قبل النوم ولا جايه تنامين معي اعترفي
شموخ لاشعوريا ً افتحت عيونها للآخر وقالت : شلون
مهند بعد جمبه عن الباب : مدري عنك وصد عنها يرجع داخل وهو يقول : اذا الموضوع يتأجل لبكرى أجليه لأني الحين ماراح اطلع من الغرفه
شموخ ماكانت عارفه تحدد هو قرا ولا لأ كانت تقول لآ بس الصفحه كانت مفتوحه وهو يناظر بالشاشه يعني أكيد شاف
مهند كان بيقعد بس سمع صوت جوال شموخ وتذكر وهو يلتفت للتسريحه : أي صح جوالك هنا
شموخ بتذكر وبدت ترقع : اي أنا جايه علشانه
مهند ناظرها بسخريه لأنه ماصدق وفتح الدرج طلعه
شموخ :ـ
مهند : الله يكثر محبينك >> جوالها كان سامسونق " جالكسي Pro "
فتح صندوق الرسايل وهو مايقصد شي بس تطفل وكانت آخر رساله من رقم غريب
تذكر يوم فتحها مره ولقاه ماجد التفت رايح يعطيها اياه وهو يحاول انه مايفتحها لأنه تذكر يوم الملكه وشموخ تتكلم معه بكل ثقه انها راح تقوله كل شي بس
ماصار هالشي لأن امه قطعت عليهم
شموخ كانت مستغربه بطئ خطواته ويوم بعدت نظرها عنه للجوال تذكرت الموقف اللي صار يوم كانت رايحه السوق ومهند شاف رسالة ماجد لها قلبها صار يدق هي واثقه من نفسها
كان فيها قليل من الخوف لاكنها احلفت لو كان ماجد هالمره ماراح تسكت وبتقول لأهله ولمهند عن محاولته لغتصابها يمكن تكبر السالفه لاكن ماراح يكون عندها حل
مهند ترك الرساله مفتوحه بعد ماقراها وراح مده لها : فتحت الرساله بدون قصد آسف
شموخ خذته ونزلت نظرها تشوف المرسل رقم غريب قرتها
" مسا الخير .. أخبارك شموخ ؟ أنا رآما أخت لورآ تذكرتيني
خذيت رقمك من لورآ لأني حبيت أتحمدلك بالسلامه
ماتشوفين شر ياالغلا "
ابتسمت ابتسامه بسيطه بعدها خفت ابتسامتها وناظرت مهند وهي تقول : مهند
مهند :ـ
شموخ: مالا داعي تكذب علي .. أنا داريه ليش فتحت الرساله
مهند:ـ
شموخ : وأنا قلتلك اني ماراح أكذب عليك ولو تبي تعرف أي شي انا بقوله
مهند:ـ
شموخ : بس بليز لا تفتح أي شي خاص فيني .. مو عن شي بس انا أتضايق ومااحب هالشي يصير
مهند : ابد ... أنا مافكرت اللي تفكرين فيه
شموخ نزلت نظرها عنه لأنها ماصدقت
مهند: وأنا مابي أعرف شي الموضوع مايهمني وانا نسيته
شموخ تمت مثل ماهي فتره بسيطه بعدها ناظرته وبحده مكتومه : مثل هالموضوع ماينسى .. مو بهالسهوله أكيد
مهند بحده وهو يخز : وأنا قلتلك نسيته ولا أبي أعرف زين
شموخ اسكتت ماردت ومهند كانت نظراته حاده بس بدت تختفي وعدساته بعدساتها وكنهم يتكلمون فيها
شموخ نزلت نظراتها عنه وراسها اشوي بعدها ارفعت راسها وبدون ماتناظر بمكان محدد بوجهه قالت : لا تخلي المشاكل تبدا بعد زواجنا مهند
مهند يشد على قبضته
شموخ : اذا شاك فيني للحين وتحاول انك تتناسى هالشي مومن صالحنا
مهند غمض عيونه وهو ياخذ نفس بعدها ناظرها يوم سمعها تقول
شموخ : شاك فيني طلقني
مهند يوم سمع جملتها عدل وقفته وكتف يدينه وهو يرفع حاجبه والتزم الصمت التام
شموخ : قبل لا يصير العرس وقبل لا أتعلق فيك أكثر طلقني ... لأن كلام الناس ماراح يهمني أكثر من حياتي
مهند سند جمبه اليسار وللحين ملتزم الصمت
شموخ: مستحيل أعيش حياه مبنيه على الشك
مهند:ـ
شموخ طلقني كانت كلمه قويه عليها خاصه بعد ماتعلقت فيه وحبته بس كانت مقتنعه ومتأكده من اللي تقوله لأن الحياه بين شخصين لا كانت مبنيه على الشك مستحيل تستمر او تنجح
ناظرته يوم اسمعته يقول
مهند : خلاص طلعتي اللي بقلبك كله أخاف تكوني ناسيه شي
شموخ حست ان اللي قالته كله دخل من جها وطلع من جها ثانيه
مهند : عاد تدرين أنا حدي مصدع وابي أنام الحين . بكرى ان شاءالله أفكر بااللي قلتيه كله زين
شموخ ارفعت حاجبها وقالت : انت تستهبل معي
مهند تنهد
شموخ : مهند أنا أتكلم جد يعني تتوقع اللي قلته سهل .. بس لأني شفت هالشي مو من صالحنا فهمت
مهند : زين انا يوم تزوجتك ماكنت داري عنه
شموخ :ـ
مهند : جاوبيني
شموخ تمت ساكته
مهند : ماتزوجتك علشان أطلقك
شموخ بعدت نظراتها عنه
مهند : والحين لا تخلين مزاجي ينقلب .. يلا تصبحين على خير
شموخ :ـ
مهند دخل وسكر الباب وتسند عليه وملامحه تتغير ويبلع غصته في أشياء يفكر فيها اهم من هالشي
















لميس : ايه يكذب عليك
عنود : زين انتي ليش متاكده كذا قلتلك احساسك غلط ماتفهمين
لميس : زين أنا ماأشوفه للحين خطبني
عنود : يمكن غير رايه
لميس ماردت
عنود : ترا أمزح معك لا تزعلين
لميس : لا عادي أصلا ماهمني
عنود تنهدت : المهم حنا الخميس رايحين لها تروحين
لميس : مو من جدك
عنود : الا والله من جدي
لميس : لا ماله داعي تدرين شكثر أنا وهي نكره بعض خاصه بعد سالفتها مع ماجد
عنود بحده : قلتلك ان اللي صار شموخ مالها علاقه فيه
لميس تضحك : انتي من جدك ادافعين عنها المفروض ادافعين عن أخوك
عنود : شي مايخصك بعدين أنا واقفه معها لأنها مظلومه
لميس : براحتك .. أنا طالعه المول الحين يلا باي
عنود : باي وسكرت
لميس " أفف وش يخليني أتكلم مع هالبنت انا " وقامت

عند عنود اللي يوم سكرت رمت الجوال جمبها وهي تقول بدون نفس: أنا وش يخليني اكلم هالبنت الحين
















أفنان جايه : يمى وش رايك أقشر بطاطس وأقليه
ام قصي : أفنان يمى تعالي اشوي
أفنان راحت اقعدت قدامها : هلا يمى آمري
ام قصي : مايآمر عليك عدو .. وش كنت بقولك .. أنا صراحه ودي بخويتك لقصي
أفنان افتحت عيونها بتفاجئ وحطت يدينها على رجل أمها وهي ترفع جسمها: شلووون
ام قصي تفتح وتسكر عيونها وبعدت وجها عنها : بسم الله الرحمن وش قايله أنا
أفنان تقوم من الارض وتقعد جمب امها وتقرب أذنها منها : شنو يمى عيدي بصوت عالي علشان أسمع بليز
ام قصي تبعد راسها : عن الاستهبال الحين
أفنان تناظرها : لا يمى من جد لورآ بتصير مرة قصي
ام قصي : والله اتعجبني حيل ويوم قعدت أفكر بالبنات مالقيت أحسن منها وانتي ماشاءالله تعرفينها
أفنان : أكيد أكيد يمى هذي خويتي الروم بالروح .. بس من جد لورآ حق قصي يمى
ام قصي تضربها على راسها : بس يابنت
أفنان : واووو وناسه عاد بنصير أنا ولولو في بيت واحد وااااااااااااااااو
ام قصي : أفنان اهجدي خلنا انتكلم مثل العالم
أفنان : هلا هلا والله تكلمي يمى اذني مفتوحه لك انا أسمع ترآ
ام قصي : أبيك تفتحين الموضوع معها بكرى زين
أفنان تفتح عيونها للآخر : لاااا يمى
ام قصي : الحين مب خويتك هي
أفنان : أي يمى بس يعني
ام قصي : لا يعني ولاهم خلاص فتحي الموضوع معها بكرى
أفنان : يمى حبيبتي وروحي وعمري أنا وكل دنيتي
ام قصي : من الآخر
أفنان تشبك أصابعها بأصابع امها : وش رايك ياالغلا يوم الخميس تجين معنا لبيت خويتي ومنها تفتحين الموضوع مع أمها وأنا أفتحه معها
ام قصي : وش عندي أروح معك لا خلني قاعده في بيتي
أفنان بتكشيره : يمىاااا
ام قصي :ـ
أفنان : يلا عاد يمى روحي معي بلييز وخوخه اكيد بتفرح يوم تشوفك بعدين انتي ماعمرك شفتيها منها تتعرفين عليها وعلى اللي قاعده معهم ومنها تشوفين أم لولو وتتكلمين معها
ام قصي :ـ
أفنان : ها شقلتي
ام قصي : خلاص يصير خير
أفنان : آآآآآه وتبوس خدها بقوه : فديتك والله وتقوم : يلا بجيب البطاطس نقشره سوا زين
ام قصي : لا أنا ماراح أقشر
أفنان : خلاص اللي يريحك أهم شي جهزي سوالف وخلنا انتكلم بالعرس والقاعات والملكه والخطوبه وكل كل شي بس خلني أرجع زين
ام قصي ابتسمت
أفنان راحت وهي تهز وبدت تغني
ام قصي تناظرها : الله يبلغنا فيك وبـ عدي يارب
أفنان ادخلت المطبخ وهي تغني

لولو اسبقتني ... وبتزوج قبلي
والله ولولو اسبقتني وتتزوج قبلي
آه ياقلبي آهات. آه ياقلبي آهات. آه ياقلبي آهات .وآه ياقلبي آهات
شلون كذا كذا يصير
بتصير مرة أخوي
والله عقلي مو مصدق .. بيصير فيني شي اليوم
بيصير فيني شي اليوم
وتنكس
ايوا عاشو
كللللللللللللللللللللييييييي


 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 10:45 PM   #109
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 04-03-2014 (11:46 AM)
 المشاركات : 12,040 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




لورآ : ميميرآما كانت على الآب تلعب بلياردو : همم
لورآ : ليش أنا طفشانه
رآما :ـ
لورآ: همم
رآما:ـ
لورآ ترفع نظرها تناظرها : هيي أكلمك انا
رآما : وانا ماعندي رد لأني مثلك
لورآ تقعد : أووفف
رآما اطلعت من القيم وسكرت الآب : تدرين شنو
لورآ تناظرها بملل
رآما : وش رايك نسهر على فلم
لورآ : فلم شنو ياحظي من اليوم أشوف القنوات مافي فلم يفتح النفس حتى القنوات اللي ماأروح لها ابشرك رحت لها وارجعت لرقم واحد من جديد
رآما تحط الآب على جمب وتقوم بصعوبه : لا ياالخبله فلم على الآب حقي وعازمتك على غرفتي وراح أنزل تحت أشوف اذا ماري ولا مارينا صاحين أقولها تقليلنا بطاطس
لورآ : فديت أفكارك حبيبتي .. بس بطاطس شنو بطاطس تونا متعشيين نبي شبسات أو فشار حلويات مب بطاطس
رآما : والله فشار ماعندنا ولا شبس ولا حلويات
لورآ : أجل نشوف الفلم من دون شي أنا مابي بطاطس
رآما تمشي : براحتك أنا بنزل أشوف
لورآ: لا تحس فيك أمي علشان لا تهاوشنا بكرى دوامات اذا تذكرين
رآما ابتسمت بسخريه : أذكر شنو أنا للحين ماأداوم اذا تذكرين ها
لورآ: تقدرين بس انتي مكبره الموضوع
رآما : المهم انتهى الموضوع مب رايحه الا الإختبارات
لورآ: أصلا مابقى شي عليها شهر او أقل من شهر
رآما : أمم
لورآ تقوم : اقول ميمي انتي روحي جهزي الفلم انا بنزل تحت
رآما : والله انتظرك اتقولين هالشي تعبت وانا أمشي
لورآ : زين أنا بنزل ولاقيلي شي آكله لأني ماراح آكل بطاطس معك
رآما : زين زين
لورآ انزلت ورآما راحت للآبها شالته وراحت لغرفتها


















ماجد يوم قرا الموضوع خاف وسكر الآب حاول ينام لاكن ماقدر قعد يتقلب يمين يسار
وخذا غفوه شاف فيها كابوس طويييل وكأنه قعد أيام نايم وهو يشوفه لاكن يوم قام شافها 3 دقايق اللي مرت
ماقدر ينام قايم قاعد منسدح متغطي مكشوف ببلوزه وبدون بلوزه آخر شي قعد بشورت وبعد الغطى عنه والجو كان بارد لأن التكييف مرتفع اشوي
بس ماكان مهتم لأنه كان متضايق حده
رمى المخده ورجعها ورجع لبس بلوزه سودا صوف ووقف عند الدريشه وهو يتنهد بضيق
آه ياماجد آه وشلون ماتكون متضايق وانت أهملت أهم شي بالدنيا أهم شي بالإسلام وهي الصلاه
الصلاه
الصلاه
الصلاه
لا سعاده وطمأنينه وحياه بلا صلاه
الصلاه قبل كل شي مايحس الانسان بلذة الحياه وبلذة الاسلام الا بالصلاه لذتها بالتكبير وقراءة كتاب الله بكل ركعه لذتها بالركوع والسجود لرب العباد لرب اللي خلقك
وبعد الصلاه
وبعد الصلاه شنو ... شنو ياماجد .. شلون مابتكون متضايق وامك وأبوك مب راضين عليك مب راضين على حالتك اللي انتقلت لها .. شلون مابتكون متضايق وانت فضلت بنت
على أمك وقلت لها كلام مايصدقه العاقل
معقول أحد باالحياه يترك عبادة ربه ويترك طاعة والدينه علشان بنت .. بنت ماتسوى عبادة الله .. بنت ماتسوى والدينك
والله لا بنت ولا أي بنت بالدنيا توصل انسان لهالحال
انت اللي وصلت نفسك لهالحال ومافي أي عذر مقنع
اللي يترك عبادة الله ويترك طاعة والدينه لأي مرحله يوصل لهالحال اللي انت فيه الحين الضيق والحزن والألم اللي انت فيه كله لأنك تركت أولاً وأخيراً عبادة الله
ماجد كان يناظر بالشارع شاف أولاد الجيرآن طالعين برآ يلعبون كوره 4 كلهم بالمتوسط يلعبون ومستانسين
ماجد من ضيقه فتح الدريشه وجاله الهوا البارد ارتعش جسمه بعدها نزل نظره للأولاد وهو يقول بصوت عالي : سعود
سعود وهو واحد من الأربعه رفع راسه يلفه يمين يسار من هذا يناديه
الأولاد ارفعو راسهم مثله وواحد منهم أشر على ماجد : هنا هنا ماجد
سعود لف ناظره ورفع يده : هلا ماجد
ماجد : ادخل انت وياه الجو بارد وبكرى مدرسه
واحد منهم : بكرى عندنا مباره الدوري بالمدرسه ولازم انتدرب زين
ماجد : وماحلى التدريب الا الحين
سعود : امش معنا
واحد منهم : يلا انزل
ماجد : لا أنا مشغول مره ثانيه
سعود : زين براحتك ..... والتفت : يلا شباب
ماجد : خلكم بكرى اتقومون الصبح مرضانين وماراح ينفع تدريبكم هذا على الاقل البسو ثقيل
واحد منهم ناظره : أقول وش فيك قايم فلسفه نسينا هالكلام من امي وابوي تطلع انت
ماجد : اقول اسكت لااجيك بالنعال الحين
سعود يضحك :عادل اسكت خلاص .... وقال يوجه كلامه لماجد : وش فيك صل عالنبي ماجد كن شياطينك قايمه اليوم
ماجد : والله الشرهه مب عليكم على اللي يبي سلامتكم
عادل : مشكور انت انتبه لنفسك وخلنا بحالنا
ماجد : اقول لا يكثر انت ووجهك
سعود يغمز لعادل : خلاص اسكت
عادل : ياخي جاي قاط وجه ويغلط بعد
واحد منهم : خلاص واللي يعافيك مانبي مشاكل
ماجد سكر الدريشه والستاره تاركهم وارتمى بسريره وهو يتنهد






أسير كان طالع من التواليت بعد ماخذا شاور كان لابس بلوزه بيج وشورت يوصل لركبه أسود ووقف قدام المرايه وهو ياخذ الجل الخاص باليد
عصر اشوي بعدها ناظر المرايه تحديدا ً بوجهه سرح " لميس بنت حلوه وطيبه وماعليها كلام وزود على كذا بنت عمي " حط الجل وهو يدهن يده وللحين سارح " وأنا معجب فيها "
ثواني بعدها صحى من سرحانه وهو يشوف وجهه من جديد تنهد تنهيده طويله بعدها رمى المنشفه اللي كانت على كتفه على الكرسي وانسدح بالسرير حط ايده اليسار تحت راسه
وتم يناظر السقف لين سرح فيه " من بعد ماطلعتي من المصعد معك شفتك ... بعد جملتك اللي مرت بقلبي مثل السكين معد سمعت حتى صوتك "
بلع ريقه وهو يلتفت على يمينه " حتى لو تزوجت لميس .. بيظل حبي لك مدفون بقلبي ومستحيل انساه "
انزلت دموع قليله من عيونه واوصلت للمخده غمض عيونه ينام وهو يشد على ايده اكثر " مستحيل انسى حبي لك مهما صار .. مهما صار مستحيل انسى حب بين طرفين مااكتمل
حب بين طرفين ماابتدى حتى يكتمل او يكون له نهايه "
فتح عيونه ودموعه تلمع بعيونه " نهايته انك تزوجتي وتركتي كلمه بطرف لساني ماقدرت أنطقها لك ... كلمه راح تظل معلقه بطرف لساني ولا راح يسمعها أحد مني "
مسح دموعه ومد يده للكومادينه خذا جواله " حتى رساله مقدر أرسلها أتطمن عليك فيها "

















شموخ البست بجامتها اللي كانت بني داكن ووردي فاتح واطلعت لسرير بهدوء بعد ماخلت ميار على الجها الثانيه وهي انسدحت بالطرف الثاني لفت جسمها على ميار
وصارت اتناظر بوجها وهي بوادي ثاني " أنا متأكده انه ماشاف شي ... بس اللي مجنني شلونا الصفحه كانت مفتوحه ولا شاف أكيد في شي غلط "
صدع راسها وهي تحاول تجيب من هنا ومن هنا وترجع بالاخير لنفس النقطه شلون كانت الصفحه مفتوحه ولا قرا استسلمت بالنهايه وهي تبعد نظراتها عن ميار لأماكن مو محدده
وانرسمت ابتسامه بسيطه على وجها " كبر بعيني اكثير " تمت مبتسمه بعدها ارفعت ايدها وافتحت جوالها ادخلت على الرسايل
رساله من صديقاتها وعنود و بنات خالها وخالاتها سلمى وسديم وخالها عبدالرحمن ومرته وبنات عمها راشد ورقمين غريبه اطلعو نايف وزايد وعمها راشد ومرته
ومزنه ومريم ومنار ومها ومنصور وكلها كانت تحمدلسلامه وبعضهم كانو مرسلين رسالتين يوم كانت بالمستشفى ويوم اطلعت حيل حيل افرحت
واستغربت من بعض الرسايل مثل ام نايف لاكنها كانت فرحانه وفرحانه من عدد الرسايل اللي وصل فوق الـ 25 لدرجه ماتنوصف لا كن في 5 رسايل ماافتحتهم
الا هي 2 من نوف و 3 من خالتها سديم رسالة عنود شافتها تتحمد لها بالسلام اما رسايل خالتها مااقدرت تفتحها
بس ليش وش ذنب خالتها بماجد مب تكرها بس كان شي فيها يمنعها من فتح الرسايل والتفكير فيها شي صار يمنعها من التفكير بخالتها والسبب كله ماجد
السبب الاول لأنها امه والسبب الثاني يمكن لأنه هو نسخه طبق الاصل منها
حاولت تقنع نفسها تفتحها لاكن مااقدرت وراحت لرسايل نوف افتحتها " سلامتك ماتشوفين شر صراحه صدمتينا حيل خاصه يوم طلع مافيه زياره ولا جوال وكانت ملكة نوري ونايف
ناقصها وجودك والله تمنينا تكونين معنا ياالغلا بس ان شاءالله تقومين بالسلامه وترجعين مثل أول وأحسن "
نزلت نظرها لرساله الثانيه وهي ترفع الاولى لفوق " الحمد لله على السلامه حبيبتي والله اشتقتلك حيل .. ماتدرين شكثر اشتقتلك قسم باالله الدنيا ماتسوى بدونك
شموخ بليز خلنا نرجع مثل أول حيل حيل تعبت من دونك لا تخليني اتم على هالحال حتى اهلي ماصرت اشوفهم مثل اول والكل لاحظ تغيري وحبس نفسي بالغرفه
أنا مااقول هالكلام علشان تحزنين علي او شي بس والله انا ماكتبت هالشي الا علشان اتسامحيني بليز شموخ سامحيني تدرين اني ماعندي احد اكلمه وانبسط معه الا انتي
والحين رحتي ... شموخ لا تخلين شي تافه يفرق بينا يمكن بالنسبه لك مب تافه بس والله لو جبنا ملايين من الناس وشافو علاقتنا قبل وشافو السبب اللي افترقنا علشانه
صدقيني الكل راح يقول سبب تافه .. شموخ انتي حتى ماخليتيني اتكلم واقولك السالفه حتى بالمختصر ماعطيتيني مجال ادافع عن نفسي .. بس حنا يوم نتقابل لازم نقعد مع بعض واقولك
كل شي انتي قلبك كبير وابيض شلون ماتسمعين لي .. بس ان شاءالله هالمره لازم نتكلم .... ومره ثانيه الحمدلله على السلامه داريه صدعت راسك وانتي تو طالعه من المستشفى بس هذا شي
مايتأجل لأني تعبت "
شموخ تنهدت بعدها انزلت من السرير اقعدت على الكرسي وهي تناظر الساعه المعلقه بالجدار " 12:00 "
حطت الجوال على ذقنها بتفكير بعدها ارجعت ناظرت شاشة الجوال













نوف افتحت عيونها بإنزعاج من صوت الجوال وارفعت خصلاتها لورى وهي تمد ايدها للكومادينه خذته بس وقف عن الدق
ناظرت بالشاشه مكالمه فائته
نوف " من هالمزعج بنص الليل " افتحتها " توأم روحي "
نوف مع النوم حطت الجوال جمبها وهي تلف للجها الثانيه " وش عندك شموخ داقه بنص الليل "
غمضت عيونها ثانيه بعدها التفتت وقامت مثل المجنونه وشالت الجوال ارجعت تناظر بالإسم " توأم روحي "
افتحت عيونها لآخر حد " ماأصدق .. هذي شموخ داقه ولا أنا ماقمت من نومي "
حكت عيونها وارجعت اتناظر " توأم روحي "










شموخ تنهدت وقامت راجعه السرير بس اسمعت جوالها يدق وارفت ايدها تناظر " نوف "
بعدت نظراتها عن الشاشه وخذت نفس بسيط بعدها ردت وهي تبلع ريقها : السلام عليكم
نوف ابتسمت : وعليكم السلام .. أخبارك ؟
شموخ ارجعت للكرسي اقعدت فيه : الحمدلله وانتي ؟
نوف : بخير
واسكتو
شموخ مب عارفه وش اتقول ونوف نفس الشي
بعد ثواني من الصمت شموخ تناظر أظافرها وقالت : شكلك نايمه
نوف : لا عادي .. حتى انتي شكلك كنتي نايمه
شموخ : لاا
نوف: اها .. صوتك كنك قايمه من النوم
شموخ ببتسامه بسيطه وهي ترفع راسها لوضع طبيعي : لا هذا صوتي
نوف : اها
شموخ بعد سكوت مادام كثير قالت : بس حبيت أدق عليك وأبين لك اني نسيت الموضوع تقريباً ولا صار هالشي يهمني أنا صح ماعرفت التفاصيل منك بس أنا زعلت حيل
لأنك ماقلتيلي هالشي من قبل لا أكثر لأني عرفت من نوري ان اللي بينكم قبل لا أقولك عن حبي له بس ولو أنا كنت قريبه منك حيل لو قلتيلي ماكان وصلنا لهالحال
نوف : أنا آسفه شموخ والله كم مره يكون الكلام بطرف لساني بس أتراجع لأني خفت صراحه ولا حبيت أخرب علاقتنا
شموخ : بس شوفي اللي صار انتي مو بس خربتي علاقتنا حتى أنا معد صرت أثق فيك
نوف:ـ
شموخ : ولا بغيرك .خوياتي بالجامعه ولا شي عن حياتي مايعرفون الا اني وحيدة أمي وأبوي وان أهلي ماتو بس
نوف:ـ
شموخ: يوم ملكتي ماقلتلهم عنه شي منعني أقول عنه مااعرفو الا يوم شافو الدبله بيدي وبس
نوف : أ
شموخ كملت : أحس مرات أبي اتكلم مع أحد أبي أقول كل شي بخاطري بس مين ؟ والله البنات ماصارلي فتره كبيره معهم بس والله كننا انعرف بعض من سنوات بس ابد أحس اني مب واثقه فيهم
أحس ان راح يجي يوم من الأيام وانصدم منهم مثل ماأنصدمت منك يانوف
نوف: زين اهدي .. أنا ماأبي أحول ليلتك دموع وأحزان لا تقابلنا تكلمنا بالموضوع
شموخ : لا يانوف أنا ولا دمعه انزلت مني لا تخافين دموعي صارت دوام يومي والحين انتهى دوامها
نوف: ـ
شموخ: بس خلاص أنا مابي أعرف شي عن الموضوع أنا مسامحتك لأن هالشي ماصار يهمني أسير سبق وقلتلك انه هو اللي كرهني بنفسه وخلاص الأمور ايزي بالنسبه لي
نوف: زين مسامحتني بس علاقتنا بترجع مثل أول انتي تتوقعين
شموخ : أكيد لأ
نوف ابلعت غصتها
شموخ : أنا مسامحتك بس علاقتنا مستحيل ترجع مثل اول حتى يمكن تكون رسميه
نوف بغصه : زين ليش
شموخ:ـ
نوف : ليش ماتخلينها ترجع مثل أول ماأعرف انك من النوع الحقود شموخ
شموخ اضحكت اشوي بعدها قالت : والله لا حقد ولا شي .... بس صدمتي منك كانت قويه حيل وعن نفسي أنا مابي علاقتنا ترجع مثل أول يعني تكون رسميه احسن
نوف بسخريه : بنت عمي وعلاقتي رسميه معها والله شي مضحك
شموخ:ـ
نوف خذت نفس بعدها قالت وهي تحاول تخلي ابتسامتها وصارت دموعها بعيونها ووجها قلب لونه : المهم اهم شي تصافت القلوب
شموخ ابتسمت ابتسامه صفرا
نوف: يلا مااطول عليك مع السلامه
شموخ : مع السلامه
نوف سكرت وبلعت غصتها من جديد ودموعها انزلت بهمس بعدها لفت ايدها حطت جوالها وانسدحت وهي تغطي نفسها

شموخ حست بجزء من الراحه ادخلتها كلامها وتصليح علاقتها مع نوف كان واحد من الهموم اللي راح عن قلبها
وهذا دليل على تعلقها فيها وحبها لها أكيد هذي نوف من انخلقت بالدنيا ونوف هي اقرب وحده لها بس بعد اللي صار وهالقطيعه مستحيل ترجع القلوب مثل أول
بس اهم شي انها مااتركت هالقطيعه تستمر لآخر حياتها
قامت من الكرسي وهي تحط جوالها على الكومادينه وانسدحت تغطي نفسها وهي لافه على ميار ابتسمت وهي تتأمل وجها
تاهت عدساتها اشوي وهي تذكر رآما

شموخ لفت نظرها لرآما
رآما كانت على الآب تلعب بالياردو ومعقده حواجبها تركز
شموخ تذكرت شكل أمها يوم تكون مشغوله نفس تعقيدة الحواجب
رآما فازت وارسمت ابتسامتها وحطت ايدها على خصله من شعرها تلعب فيها ونظرها بالآب ادور أحد تلعب معه
شموخ تحس انها مو مستوعبه وتلف عدساتها بعدها تناظرها ابتسامتها مثل أبوها حيل
رآما حست بنظرات شخص خفت ابتسامتها بالتدريج وارفعت نظرها لها
شموخ انتبهت لها وابتسمت بعدها لفت نظراتها عنها


شموخ " سبحان الله يخلق من الشبه أربعين "













لورآ تضرب راس رآما : ميمو وش هالفلم ها
رآما تحك راسها : آآه ياالدبا وش فيه يهبل
لورآ : أوف
رآما : وش تبين يعني ها وتحط الشوكه على البطاطس وتاكل
لورآ : ته
رآما كانت حاطه فلم " شريك 3 "
رآما تدزها : أقول يابنت ابسطي والله يهبل أنا محملته عندي بالجهاز تدرين
لورآ تناظرها
رآما تاكل وتسبل بعيونها
لورآ : ته وتبعد نظراتها عنها للآب
رآما : زين قولي وش تبين وأحطه الحين
لورآ تقعد : خلاص مابي شي صارت الساعه وحده ونص بروح أنام
رآما : الحين بعد ماطيرتي النوم عني اتقولين أنام
لورآ : والله ياحبيبت ماما انتي ماوراك دوام أنا وراي جامعه
رآما : آه منك
لورآ : يلا أنا بروح تبين شي
رآما تلف وجها عنها وتقرب خدها لها : بوسة قبل النوم علشان أشوف أحلام سعيده
لورآ ارفعت حاجبها : هه
رآما تكشر : يلا بعدها ابتسمت وهي تغمض عيونها
لورآ : طول عمرك بزر أنا بس أبي أشوف خشتك بالجامعه والله ماأقدر أتخيلك وقربت منها باست خدها
رآما زادت ابتسامتها بعدها ناظرتها : يسلموو وارسلت لها بوسه بالهوا
لورآ ببتسامه : يلا تصبحين على خير
رآما : وانتي من أهله
لورآ مشت طالعه
رآما ترفع ايدها لسما : ياااارب ياااارب تكون أمي طالعه تشرب ماي واتشوفك يااارب
لورآ تمسك مقبض الباب وتناظرها : نذله
رآما ترفع وتنزل حواجبها
لورآ: يلا باي وافتحت الباب واطلعت
رآما : باي





















لورآ تتثاوب
المها : غريبه شموخ ماجات
أفنان : أمس أرسلت لها بداومين قالت لا
المها : بس فاتها كثير والله والاختبارات مابقى عليها شي
لورآ : صدق
أفنان تناظر لورآ : تثاوبتي
لورآ تناظرها : شنو
أفنان : وجهك صاير اليوم بيبي فيس
لورآ تضحك من دون نفس : والله نمت الساعه 2 كنت سهرانه على فلم من أختيار رآما مثل وجها قسم باالله
المها : اها يعني حلو
لورآ تناظرها : لا شين وحيل بعد
أفنان بضحك : تقصد لأنك قلتي مثل وجها
لورآ : مالت عليك .. انا أحلى منها
المها : ايه وش هو الفلم
لورآ : شريك مدري شسمه سامج سامج يابنات والله أقعد لين بكرى وانا أقول سامج
المها : واااو بالعكس أحبه قديم
أفنان : وانا بعد أحبه .. ايه قديم
لورآ تكش عليهم : مالت عليكم
المها : والله يهبل
أفنان : لورآ خلها مع الافلام الرعب والرومانسيه
لورآ تناظرها : شلاخه ماأحب الرومانسيه
أفنان : أقول بس سكتي تحبينها
المها تضحك : زين وش فيها لو اتحبينها
لورآ : شلااااخه ماأحبها
أفنان : براحتك كني ماأعرفها من أنا برابع ابتدائي
المها : الله يخليكم لبعض يارب
أفنان : آمين
















شموخ افتحت عيونها وهي معقده حواجبها من الصوت اللي داخل بإذنها
ناظرت جمبها ميار مب موجوده لفت راسها تشوف من هاللي بالغرفه بس ماشافت أحد واقعدت وهي تبعد خصلاتها لورى باب الغرفه كان مفتوح
وصوت هواش أم مهند اللي واضح انها تحت واصل لفوق
شموخ انزلت بسرعه من السرير واطلعت من الغرفه وهي تسمع ميار تتكلم وواضح انها تصيح
شموخ سرعت بخطواتها وهي تفتح شعرها المحتاس وتربطه بالربطه من جديد بعشواءيه
اوصلت لتحت شافت أم مهند بالصاله معطيتها ظهرها وميار قاعده على الكنب منزله راسها وتبكي
شموخ راحت لهم وهي فاتحه عيونها بستغراب اوصلت لصاله وتناظر أم مهند : وش صاير
ام مهند ناظرتها
وشموخ لا شعوريا ً افتحت عيونها أكثر وقلبها دق أخترعت من شكلها
نزلت نظرها لجسمها بعدها ارجعت ناظرت وجها
كانت ضعفانه ووجها أصفر وتحت عيونها في هلالاات سودا خفيفه وهي من النوع اللي ينمص وشكلها ماانمصت من زمان صايره حواجبها طالعه بشكل مو مرتب وطايره مدري شلون
شكلها كان اللي يشوفها يخترع خاصه وان شموخ ماشافتها من فتره والحين تشوفها بهالمنظر كان شي لا تعليق
شموخ ابلعت ريقها وحتى اللي كانت جايه علشانه نسته
ام مهند ناظرتها من فوق لتحت بعدها بعدت نظراتها عنها لميار
شموخ تذكرت اللي كانت نازله عشانه وناظرت بميار
ام مهند ناظرت شموخ وشموخ دق قلبها أكثر وناظرتها
ام مهند : بنتي وش اتسوي نايمه بغرفتك
شموخ لفت عدساتها بستغراب بعدها ناظرتها : آ أنا حبيت انها تنام معي
ام مهند بحده : آخر مره يصير هالشي
شموخ :ـ
ام مهند : تسمعين
شموخ : ان شاءالله
ام مهند : حتى ولا اهتمام ولا شي لا موقته جوالك اتقومينها المدرسه ولا موقتته حتى تصلين
شموخ نزلت نظرها عنها : أنا آسفه نسيت
ام مهند بقرف : قطيعه ... وناظرت ميار وهي تصرخ عليها : وانتي .... ثاني مره اشوفك ماتنامين ابغرفتك
ميار تمسح دموعها
شموخ تناظرها وعورها قلبها عليها حيل كان شكلها يحزن ووجها حيل أحمر وسناسينها نازله وتمسح فيهم وتمسح بدموعها
ام مهند تدفها من كتفها تتنزلها من الكنب : قومي يلا بدلي هالبجامه
ميار :أأه لا ادفيني
ام مهند : وصايره طويلة لسان بعد
ميار راحت طالعه فوق
شموخ تناظرها وهي تطلع بعدها حست بنظرات أم مهند وحطت ايدها على ذراعها وهي تبلع ريقها
ام مهند : انتي
شموخ ناظرتها : هلا خالتي
ام مهند : تخلخلت عظامك قولي آمين
شموخ:ـ
ام مهند : جهزيلنا فطور جوعانين
شموخ : ان شاءالله خالتي بس بصلي
ام مهند تمسك الرموت : روحي راحت عيونك ان شاءالله
شموخ ناظرتها من فوق لتحت من دون ملامح محدده بعدها صدت عنها طالعه تصلي
















مهند من طلع من صلاة الفجر مارجع البيت راح لشاطئ الفناتير والسيارة قريبه حيل من البحر وهو قاعد فوقها
هدا أعصابه وألمه وكل شي دفنه بقلبه وهو يتأمل الشروق والجو اللي كان بارد بس جميل تأمل السما والبحر وكل شي حوله الهدوء والصمت
وسماع صوت الأمواج ريحه حيل
سبح وحمد وهلل وكبر الله 30 مره حس براحه أكثر بعد ماأنتهى نزل نظره لساعة الموجوده على معصمه " 8:00 " رفع نظره يناظر البحر من جديد
بعدها رفع راسه ناظر بالسما وغمض عيونه وهو يستنشق ريحة البحر وادخلت عليه ذكرى ريحت أعصابه أكثر وأكثر

مهند : أحبك حيل
شموخ : وأنا بعد
مهند انصدم حيل من ردها
شموخ : أنا حيل محتاجه لحبك وحنانك لي
مهند رسم ابتسامته من كل قلبه ماتوقع هالرد منها بس كان أسعد يوم بحياته مسك وجه شموخ بين يدينه وباس جبينها
بعدها صار يتأمل بتفاصيل وجها
شموخ كانت عدساتها تايهه وقلبها يدق حيل
مهند : أحلى كلمه سمعتها بحياتي
شموخ :ـ
مهند : جعل ربي مايحرمني منك
شموخ ماردت عليه بس تمنت الأرض تنشق وتبلعها كان الشعور مخيف لاكن جميل
مهند حط ايده على رقبتها وقرب وجهه منها يقبلها


فتح عيونه ونزل راسه بوضع طبيعي وهو يرسم ابتسامه بسيطه على وجهه تم يناظر بالبحر لثواني بعدها نزل من فوق السيارة
ركبها
حرك السيارة متوجه للبيت وسمع نغمة جواله تنهد بضيق وهو متأكد انه ابو محمد طلع جواله من الجيب وناظر " منصور " ابتسم ورد عليه وهو يسلم
منصور : وعليكم السلااام ورحمة الله وبركاته



 

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2012, 10:46 PM   #110
¬ مٍشرًفہۧ ََِ » •


الصورة الرمزية twin
twin غير متواجد حالياً


صفحتي الخاصة:
بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 133
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 04-03-2014 (11:46 AM)
 المشاركات : 12,040 [ + ]
 التقييم :  74
لوني المفضل : Cadetblue
مزاجي:
افتراضي رد: رواية لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة




نوري تقوم من مكانها راحت لمعلمة الأحياء اللي انتهت من شرح الدرس واقعدت : أبله ممكن أروح آخذ آلتي من ثالث 3
المعلمه تناظرها وهذا كان طبع فيها تناظر بالبنت بالبدايه ومن فوق لتحت من دون ملامح محدده بعدها تقول : روحي
نوري اطلعت من الفصل راحت لفصل منار دقت الباب وادخلت كانت عندهم معلمة الحاسب الثرثاره ماشاءالله عليها تنتهي من الدرس وتقعد تتكلم عن النشاطات
ووالخ بس قلبها ابيض وتنحب وعلاقتها مع البنات مثل الصديقه خاصه وان سنها مو كبير ناظرت بالمعلمه وهي تقول : ابله ممكن منار بآخذ آلتي منها
المعلمه تناظر منار بعدها ناظرتها : تفضلي نوري
نوري ادخلت وراحت لها وببتسامه وهي ترفع ايدها : هااي
منار : ياهلا والله نور الفصل
نوري وهي تعدل جاكيتها بغرور مصطنع : احم
منار تعطيها الآله
نوري : هاشلون الاختبار
منار : والله صعب جبت العيد
نوري : لا من جدك
منار : قسم باالله ماحليت الا تعريفين والباقي خطأ
البنت اللي جمبها : انتي مو مذاكره امس لو مذاكره جبتيها
منار تناظرها : أي انتي صادقه بس يعني الاختبار كان صعب اشوي حتى البنات قايلين
البنت اكتفت ببتسامه استغراب
منار لفت وجها عنها لنوري
نوري تبتسم لها
منار تغير ملامح وجها بمعنا ملقوفه ياالله
نوري اضحكت ضحكه خفيفه بعدها قالت : يلا اشوفك بالفسحه
منار : باي متى عليكم فيزيا
نوري وهي تروح : الثالثه بعد هذي
منار : يلا بالتوفيق داريه انك بتجيبينها
نوري تتفل على نفسها وناظرت بالمعلمه شافتها تناظرها وابتسمت لها وهي تقول : مشكوره ابله
المعلمه : ولو انتي تستاهلين من الطالبات المتفوقات ومستحيل اردك
نوري : تسلمين ياابله
المعلمه اكتفت ببتسامه
نوري اطلعت
منار : زين انا ياابله
المعلمه ناظرتها وماردت
منار : شنو ياابله
المعلمه : انتي ماتشاركين الا بمزاجك وهذي الحقيقه لو تذاكرين اول بأول وتركزين معي بالحصه والله تجيبين من العشر الاوائل
منار ببتسامه فرح وحيا مصطنع : صدق ياابله
المعلمه : ايه بس وش فايده الكلام من دون الفعل
منار : لا ان شاءالله الفعل على الطريق
المعلمه : لمتى خلاص هذي آخر سنه وانا هذي ثالث سنه ادرسك فيها
منار : وييه ياابله تصدقين كل المعلمات ماقالو كلام فرحني الا انتي تسلمين والله
المعلمه : هذي الحقيقه بس نبي فعل حنا نبيك من العشر الاوائل
منار : ان شاءلله ياابله على هالخشم وأجيب الاولى بعد واقلع نوري العاشره
المعلمه بكل ثقه : مالقيتي الا نوري
منار : ايه انا اوريك ياابله
المعلمه : يلا انشوف .. انشوف
منار : عاد ياابله تراها لعابه والله ماأشوفها تذاكر كل ماجيناهم قاعدين سوالف ولا جونا هم نفس الشي الخميس والجمعه كلها لعب مدري متى تذاكر
المعلمه : ليش انتم جيران
منار : لا مب جيران بس بنت خالتي يعني انروح لهم ويجونا وقت مانبي
المعلمه بتفاجئ : بنت خالتك
منار : ايه
المعلمه : لا .. من جد
منار : ايه من جدك ياابله تو تدرين
المعلمه : أي والله توني أدري وتناظر اللي قدام : بنت خالتها من جد
منار : الله يسامحك ياابله يعني بكذب عليك مثلا
المعلمه : والله تفاجئت
منار : ليش مافينا شبه من بعض
المعلمه متفاجئه : لا مو عن كذا بس والله صدمتيني وعن الشبه مافيكم شبه
منار ماردت عليها
















أبو محمد دخل غرفة الاجتماع : السلام عليكم
:وعليكم السلام
أبو محمد قعد مترأس الطاوله وهو يقول : عذرا ً المدير وكلني مكانه لأنه هالأيام مشغول بأمور خاصه
: عفوا ً يبو محمد الإجتماع هذا مهم ولابد من حضوره
أبو محمد : عنده ظروف عائليه ماتسمحله يحضر
ناظرو بعض
أبو محمد حمحم وبكبرياء وغرور سم باالله يبدا الاجتماع















شموخ ادخلت المطبخ بعد ماصلت وبدلت ملابسها البست " سكني جنز وبلوزه بنيه فوقها جاكيت يوصل لنص فخذها كمه طويل بس أقصر من كم البلوزه بشويتين كان لونه بني فاتح
وأزاريره دواير كبار على الجمب لونها بني وله حزام بالوسط " ماكان عندها ملابس شتويه كثير وكلها من حقين العام الماضي لأن البرد يوم بدا هي بالمستشفى
وغرفتها كانت دافيه حيل لأنها قالت لهم يخفظون التكييف فماكانت تحتاج ملابس شتا .. شعرها كانت لافته بإهمال وماسكته بكم بنسه والخصل نازله منها
حطت الابريق على النار وحطت الصينيه حطت فيها جبن أبيض وسايل وزيتون وزعتر ومارتديلا وخبز واقعدت تنتظر الابريق علشان تسوي الشاي
تذكرت دموع ميار واحزنت عليها لاكن مافكرت فيها اكثير لأن أم مهند وشكلها صار بعقلها حيل حيل مستغربه منها وكانت متأكده ان هالشي له علاقه بمهند
في موضوع ولازم تسحب مهند بالكلام
اسمعت صوت الابريق وراحت له طفت النار وسوت الشاي بعدها اطلعت من المطبخ وهي شايله صينية الصحون
ام مهند كانت حاطه على1 Mbc " سيلا " وميار قاعده باالكنبه المنفرده
شموخ جات الصاله وبدت تبعد الطاوله من وسط ها علشان تقدر تحط السفره
ميار ناظرتها وشموخ انتبهت لها وابتسمت
اما ميار تمت تناظرها ولا ابتسمت زعلانه
ام مهند ناظرت شموخ من فوق لتحت بعدها ناظرت ميار وهي تقول : ميار تعالي عندي
ميار تلف راسها وتضم رجلينها لها بزعل
شموخ بعدت نظراتها عنهم وحطت الأكل بعدها قامت : تفضلي خالتي الحين أجيب الشاي
ام مهند وهي تقول الكلام من دون نفس : جيبيه واقعدي كلي
شموخ ناظرتها بتفاجئ من اللي اسمعته
ام مهند وهي تخفض على الصوت اشوي " دعايات" وقالت : يعني تحسبيني راح أعاملك مثل الشغالات أكيد عندي حنيه اشوي عليك خاصه بعد ماصرتي
وناظرتها وهي تشد على الكلمه بستحقار : مرت اولدي
شموخ :ـ
ام مهند حطت الرموت وقامت تقعد على السفره وناظرت ميار وبحده : ميار انزلي كلي
ميار على حالها مع اصدار صوت زعل الأطفال : هأ
شموخ تنهدت والتفتت رايحه المطبخ والصينيه بإيدها على دخول مهند
ام مهند اسمعت صوت الباب ولفت شافته بعدها لفت تناظر التلفزيون
مهند يسكر الباب وهو يناظر بوجها وينزل نظره لملابسها بعدها رجع ناظرها وهو يثبت عيونه بعيونها وابتسم وهو يسلم
شموخ دق قلبها دقات حب وراحه وسعاده بعدت نظراتها عنه وتحاول ماتظهر ابتسامتها اللي كانت راح تنرسم بوجها : وعليكم السلام
مهند يناظر بالصاله بعدها ناظرها كان راح يتكلم لاكن صوت أمه كان أسرع
ام مهند وهي تعلي على الصوت وتحط الرموت جمبها قالت : كنت بقولك حماتك اتحبك بس بلعت لساني
شموخ لفت تناظرها
مهند فتح عيونه اشوي ناظر بأمه بعدها ناظر شموخ
ام مهند كانت معطيتهم ظهرها وتاكل وهي ترسم ابتسامة سخريه على وجها
شموخ هزت رجلها اليمين على خفيف وتغيرت ملامح وجها لفت وجها ناظرت بمهند وهي تبلع ريقها بقهر من كلام ام مهند
وبعدت نظراتها عنه وهي تمشي للمطبخ
مهند تشتت ماعرف وين يروح بالاول بعدها راح الصاله : يمى
ام مهند تاكل الزيتون : نعم ياحبيب يمى
مهند يحاول مايعلي صوته : يمى وش هالكلام هذا
ام مهند : زلة لسان حرام نغلط
مهند : يمى الله يخليك أبوس ارجولك اللي مسويته من قبل يكفي زين قال كلامه الأخر وبألم وقهر بعدها صد عنها رايح
ام مهند : وعلى هالحال مدري لمتى كل مازل لسانا فتحت لنا هالسيره ترى داريه يكفي تجريح
مهند وقف
ام مهند تناظره وانزلت دموعها : معد أبي أسمع هالكلام منك فاهم
مهند بلع ريقه أبد ماتهون عليه دموع أمه نزل عدساته للأرض بعدها راح لها وهي لفت وجها عنه
قعد على ركبه جمبها وحط ايده على كتفها وعيونه المعت : يمى أنا آسف والله ماقصدت من كلامي أجرحك
ام مهند تحط ايدها على فمها : كل ماقلت شي فتحتلي هالسيره قلتلك من قبل ماأبي أسمع هالطاري على لسانك
مهند : يمى أنا آسف
ام مهند:ـ
مهند : زين ناظريني
ام مهند تمسح دموعها : روح يلا بس
مهند: يمى
ام مهند تلف لسفره وتاخذ زيتون : قلتلك قوم من هنا يلا
مهند:ـ
ام مهند : أصلا قريب بترتاحون مني ومن وجهي
مهند عقد حواجبه
ام مهند تناظر التلفزيون ودموعها تنزل وتبلع غصاتها
مهند : يمى وش هالكلام وش صاير
ام مهند : قلتلك قوم من هنا يلا
مهند شد على ايده
ميار تناظر بمهند بعدها أمها وتزيد على ضم رجلينها لها
















شموخ كانت تناظر بصينيه اللي حاطه فيها الشاي والأكواب حست بحركه وراها وحركت عدساتها يمين يسار وهي تشيل دلة الشاي وتلف كوب من الأكواب صبت لها
خذت نفس بسيط تطفي فيه جزء من نار القهر اللي ولعت فيها رجعت الدله مكانها بالصينيه وشالت الملعقه وهي تحط سكر واقعدت اتقلب فيه وهي تحس فيه وقف جمبها
مهند : شموخ أمسحيها بوجهي أمي هالأيام تعبانه اشوي وماتدري وش اتقول
شموخ تبلع غصتها اللي جاتها فجأه أول مااسمعت صوته جاها بكى القهر قهر الجمله اللي اسمعته من ام مهند ماتحركت تمت تقلب بالسكر اللي ذاب وتحلل وهي تقلب فيه
مهند نزل نظره عنها لإيدها اللي تقلب بالشاي بعدها رفع ايده ومسكها يوقف تحريكها اللي سببت له توتر
شموخ :ـ
مهند يناظرها وحس بشي نزل على يده ناظر يده بعدها ناظر شموخ ورفع ايده الثانيه مسك فيها ذقنها وهو يلفه ويرفعه له
شموخ ارفعت ايدها الثانيه وبعدت ايده عنها بهدوء قبل لا يشوف وجها وقالت : ممكن تتركني الحالي
مهند شل يده عن ايدها وقال وهو يلفها بيدينه من كتوفها بعدها رفع راسها من ذقنها له
شموخ كانت منزله عدساتها ودموعها بعيونها ونزلت قليل على خدها
مهند مد اصبعينه الابهام عند عيونها مسح دموعها وبقلبه الم كل ما حاول يبعده رجعله واقوى من قبل : خلاص شموخ امسحيها بوجهي الله ايخليك
شموخ:ــ
مهند : مايهون علي اشوف دموعك .. وبسب امي بعد
شموخ نزلت راسها تبعد ايد مهند عنها
مهند رفع راسها مره ثانيه وقال: معد أبي أشوف هالدموع أبد
شموخ هالمره ناظرت فيه لاكن عدساتها كانت تايهه بعيونه " ليش هو بيدي .. ياريت هالشي بيدي "
مهند :ها
شموخ ماردت في البدايه بعدها قالت بتردد : ان شاءالله
مهند ابتسم ابتسامه بسيطه بس كان لها معاني كثيره شموخ اقدرت تعرف هالشي من نظراته لها دقات قلبها دقت له لاكن فجأه وهي تبعد نظراتها عنه
جا في بالها جمله وظلت تتكرر براسها وهي " بعد كل اللي صار معي أقدر أوثق فيه "
" بعد كل اللي صار معي أقدر أوثق فيه "
" بعد كل اللي صار معي أقدر أوثق فيه "
شموخ فاقت من اللي هي فيه على صوته وهو ينهي كلامه اللي مااسمعت منه شي
مهند بعد يدينه عن وجها وهو يقول : في شنو سارحه
شموخ : سلامتك
مهند غير ملامح وجهه انحرجت فيها شموخ وهو يقول: علينا .. أكيد سارحه فيني ولا في مين تسرحين وأنا واقف قدامك
شموخ تاهت عدساتها بعدها ناظرته
مهند نزل نظره ليدينها وشبك يدينه فيها بعدها ناظرها وهو يقول : أبيك تشبعين عيونك فيني
شموخ زادت سرعه نفسها اشوي وهي تفتح عيونها
مهند يصغر عيونه اشوي وبهمس وهو يشد على مسكه لها : أبيك تتأملين فيني خمس دقايق مثل ماأتأمل أنا فيك
شموخ صارت انفاسها ملخبطه مرات تحسه ضايق ومرات سريع جسمها برد واجمدت بأرضها وهي منزله عيونها من عيون مهند
مهند زادت ابتسامته وهو يشوف وجها الطمام ويحس بتوترها من أصابعها اللي كل اشوي تحرك واحد فيهم تمنى بهاللحظه يحملها وينفرد فيها انفراد خاص
دقات قلبه كانت تدق حب وعشق لهالإنسانه اللي قدامه مين كان يتصور شموخ أم 16 سنه اللي اطلعت هذيك الليله من البيت بس علشان تهرب من قرار عمها
ومهند اللي مافكر يوم يتزوجها يصيرون بالصوره الرائعه
حب وعشق ونظرات متبادله من دون تمثيل أي طرف على الثاني
حب صادق
ونظرات كلها تعبر عن اللي بداخلهم
يآآآآه من هالشعور اللي يخليك مبتسم لو كنت بين الدموع
مهند: أبي أشوف نظرآت الحب بعيونك وانتي تتأمليني
شموخ :ـ
مهند :همم
شموخ بقلق وارتباك وتوتر قالت وهي تحاول اطلع اصابعها من بين اصابعه: خلاص مهند
مهند يشد اكثر واكثر مااقدرت تحررها
شموخ تناظره : جد اتركني حنا بالمطبخ
مهند: وزين
شموخ بعدسات تايهه : تدخل علينا ميار ولا أمك مايصير
مهند ترك ايد وحده مسك فيه خصرها ولفها لصق ظهرها له وشد عليها وهو يهمس بإذنها : ليش لو فتحتلك باب غرفتي بدخلين ها
شموخ نفسها صار سريع ودقاتها سريعه لدرجة ان مهند حس فيها
مهند بنفس الهمس : ليش حبيتيني
شموخ عدساتها تايهه بكل مكان وسؤال مهند شعل كهربه وأشياء غريبه حستها بداخل جسمها
وش اللي قاعد يصير هالأيام
انقلبت حياتها تماما ً
بمجرد ماأعترف لها بحبه وهي ردت وأنا بعد انقلبت الحياه كلياً
ليش هالكلمه وش كثر مهمه بالحياه
هذا وهي ردت وأنا بعد ولا انطقتها زين لو أنطقتها وش راح يصير ؟!
شموخ تبلع ريقها
مهند يشد اكثر واكثر عليها وثبت ذقنه على كتفها كان لاف راسه اشوي فمه على أذنها ونطق مره ثانيه : ليش حبيتيني














رآما كانت قاعده على الآب بالصاله البيت هدوء وأمها نايمه والكل بالدوام تثاوبت بنعاس
وسكرت الصفحات اللي قاعده عليها وقامت راجعه غرفتها على صوت دق الجرس
عقدت حواجبها ومشت لين الدرج وهي تنادي : ماري
ماري:ـ
رآما : مارلينا
مارلينا:ـ
رآما التفتت راحت حطت الآب ومشت لدرج من جديد وهي تنادي : مارلينا ماري
مامن جواب
رآما تمسكت بسور وصارت تنزل














العنود قاعده بالسرير ومعها كتاب وحاطه ايد على شعرها تحسسه وتلعب فيه ماكانت يم الكتاب تفكيرها كله باالهنوف واللي قالته
" معقول توصل الهنوف لـ هالدرجه من كرهها للمها ليش ؟"
تنهدت وهيي تتربع " كرهنا للمها ماكان لأي سبب علشان كذا علاقتي معها تحسنت بس الهنوف ليش أشوف كل هالحقد بعيونها
وليش تقول عنها كلام خطير .. لو اني مااعرفها كان صدقتها واخربت الدنيا فوق تحت بس مستحيل يكون هالكلام صح والهنوف لازم اوقفها عند
حدها صايره كأنها الكبيره لين نسيت اني أكبر منها "
وناظرت بالكتاب " ماراح يدوم هالكره لازم القى حل "









رآما اوصلت لتحت مع انها تأخرت الا ان اللي عند الباب دق مرتين لا أكثر
رآما وهي تفتح الباب طالعه للحوش انتبهت لأرضية الحوش مبلله اطلعت لبرى وشافت الخيمه مفتوحه نست او تناست الباب
وراحت اتشوف
رآما: ماري وينكم الله ايهداكم من اول الجرس يدق
ماري : مافي اسمع
رآما : ته .. وينها مارلينا
ماري : غسلي هوش
رآما وهي تروح : زين يعطيكم العافيه بس ثاني مره خل وحده داخل شوفي اشلون نزلت من تحت وبدا ظهري يعورني
ماري : انبهي من مويه
رآما تروح للباب : مين
: سهى افتحي
رآما ببتسامه افتحت الباب : ياحياالله من جانا
سهى ادخلت وكانت شايله رائد "نايم" وحلا ماسكتها من عبايتها وتبي تموت من النعاس
رآما سكرت الباب : ياحياتي حلو تعالي حبيبتي
حلا تفتح عيونها بنعاس بعدها ماتحركت
رآما تناظر سهى : وش عندك جايه هالوقت والعيال نايمين وحاله
سهى ترفع النقاب وسلمت عليها بعدها قالت : وين أمي
رآما : نايمه
سهى تناظر حلا : ماما ابعدي عني خلني أعرف أمشي لا أطيح ويطيح أخوك
رآما : والله الود ودي أساعدك وأشيله بس أنا يالا أشيل نفسي
سهى ماردت عليها تمت تناظر حلا : يلا ابعدي
رآما تناظرها : تعالي وتمد ايدها
حلا بعدت عن أمها امسكت ايد رآما وتسندت عليها وهي تبكي بنزعاج : ماما أبي أنام تعبت
سهى تمشي لداخل ورآما وحلا وراهم
ادخلو وسكرت رآما الباب
سهى راحت الصاله حطت رائد على الكنب
رآما الحقتها ويوم اوصلو حلا اتركت ايدها وراحت انسدحت بالكنب
رآما : ياالله يحزنون و وش اللي حادك تجين هالوقت وقالت بمزح : لا يكون تطلقتي
سهى نزلت عبايتها وحطتها مع الشيله والنقاب بالكنب ولا ردت
رآما عقدت حواجبها بالستغراب
سهى تمشي
رآما : وين رايحه
سهى تناظرها : انتي ليش ثرثاره على مين طالعه
رآما تلعب بخصلة شعرها وبدلع : على أخوي
سهى ناظرتها من فوق لتحت بالنزعاج وبعدت نظراتها عنها ومشت
رآما :: زين انتي ليش معصبه يمى
سهى : أبي أمي
رآما : قلتلك نايمه
سهى كانت رايحه تقعدها بس تراجعت وارجعت الصاله اقعدت على الكنب وهي تتنهد
رآما تناظر بوجها مب على بعضها وراحت لها وهي تقول بخوف عليها : سهى فيك شي
سهى ناظرتها لين قربت منها وامسكت ايدها قعدتها جمبها وتمت تناظر بوجها تدقق بكل تفاصيل وجها ومع دقات سريعه بقلبها
رآما تاهت عدساتها بعدها ناظرتها : فيك شي وش صاير
سهى ابلعت غصتها وقلب وجها لوردي حابسه دموعها لاكن عيونها المعت
رآما مااعجبها الجو ودق قلبها بخوف وهي تبلع غصتها : سهى وش فيك
سهى بعدت نظراتها عنها وحطت ايدها على راسها اللي نزلته اشوي
رآما حطت ايدها على فخذ سهى : سهى تكلمي
سهى ماردت بس رآما انتبهت لكتوفها اللي تحركت " تبكي" ونزلت راسها لتحت تناظر بوجها : سهى
سهى بدت تبكي بهمس وحابسه شهقاتها
رآما من دون ماتعرف بالموضوع ادمعت عيونها وحطت ايدها على ظهر سهى تواسيها وهي خايفه عليها: وش فيك
سهى زادت بالبكى واطلعت شهقاتها
رآما انزلت دموعها وهي تناظرها بعدها قامت تجيب لها ماي
سهى ترفع راسها تناظر السقف وتهوي نفسها بيدينها : استغفر الله العظيم
رآما تناظرها وهي تروح
سهى مسحت دموعها وناظرت بعيالها : ياالله















مهند بعد فمه عن رقبتها
شموخ اقدرت تبعد عنه لأن شده لها ضعف بعدت عنه بحركه سريعه ونفسها يروح ويرجع بسرعه والتفتت له وقالت : أنا بطلع لغرفتي كانت تتنفس وكأنها توها منتهيه من رياضه صدت عنه واطلعت من المطبخ
مهند ابتسم على خجلها كان عارف نفسه زودها اكثير لاكن هذا اللي كان يرسم ابتسامته والشي الثاني كان يبي ينسيها اللي قالته أمه من اشوي
ماتمت ابتسامته بسرعه تغيرت ملامحه لضيق تنهد وهو يلف راسه وناظر صينيه الأكواب ودلة الشاي يحبها لاكن حس انه يبالغ بالتعامل معها وهذا من الشفقه عليها
مشاعره كانت مختلطه مابين الحب والشفقه


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تضيق بي الدنيا بكبرها من معابيس الوجيه عذب الكلام خَوَآطٌرَ آذهَلَتناَ / فَنقلَنَآهاَ ؛~ 4 11-23-2012 04:28 PM
رواية جسد بلا روح twin قصص حب رومانسيه - روايات طويله و قصيره للجوال - قصص واقعيه - Novels stories 179 07-19-2012 05:05 AM
رواية أنت لي twin قصص حب رومانسيه - روايات طويله و قصيره للجوال - قصص واقعيه - Novels stories 106 07-19-2012 04:58 AM
جديد اغاني حسين الجسمي 2012 - لا تحسب آسيرة غرامـك اغاني جديده 2013 - اغاني طق طقطقه - شكشكه - فيديو كليب 5 05-28-2012 06:35 PM
هل تعلم لماذا تظهر الحبوب بوجهك؟ ريم الطب والصحه - - الطب البديل و النبوي - طب الاعشاب - تغذيه - وصفات رجيم ورشاقه 7 10-17-2011 08:45 PM


الساعة الآن 02:36 PM


Powered by vBulletin™ Version DhaHost
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.

شركة استضافة

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
.:. نَزْفّ الأَقْــلاَمْ مِـنْ خَيَالاَتْ أَصْحَابَها لَيْسَ للْمُنْتَدَى أَيْ مَسْؤٌوٌلٍيِة عَنْهَا .:.

Security team